الكتب›صحيح البخاري›كتاب في الاستقراض

كتاب في الاستقراض

الأحاديث(٢٥)

مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج3 ص118

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ

ج3 ص118

دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا

ج3 ص118

إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ

ج3 ص117

مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ ، أَوْ إِنْسَانٍ ، قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ

ج3 ص118

جُدَّ لَهُ ، فَأَوْفِ لَهُ الَّذِي لَهُ ، فَجَدَّهُ بَعْدَمَا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَوْفَاهُ ثَلَاثِينَ وَسْقًا

ج3 ص117

إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَقُولُهُ

ج3 ص119

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ : عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ

ج3 ص120

سَنَغْدُو عَلَيْكَ ، فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ وَدَعَا فِي ثَمَرِهَا بِالْبَرَكَةِ

ج3 ص117

كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج3 ص120

بَابٌ : إِذَا أَقْرَضَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى

ج3 ص119

صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ لِي عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَقَضَانِي وَزَادَنِي

ج3 ص117

إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً

ج3 ص117

مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي ، فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَأَخَذَ ثَمَنَهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ

ج3 ص119

مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ

ج3 ص118

أَعْطُوهُ ، فَإِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَحْسَنَهُمْ قَضَاءً

ج3 ص116

بَابُ مَنْ أَخَّرَ الْغَرِيمَ إِلَى الْغَدِ

ج3 ص119

مَاتَ رَجُلٌ ، فَقِيلَ لَهُ ، قَالَ : كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ ، فَأَتَجَوَّزُ عَنِ الْمُوسِرِ

ج3 ص116

بِعْنِيهِ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ

ج3 ص119

اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ إِلَى أَجَلٍ ، وَرَهَنَهُ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ

ج3 ص115

كَيْفَ تَرَى بَعِيرَكَ ، أَتَبِيعُنِيهِ

ج3 ص115

فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً

ج3 ص116

مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللهُ عَنْهُ

ج3 ص115

لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا يَسُرُّنِي أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ

ج3 ص116

مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج3 ص116