الكتب›صحيح البخاري›كتاب الفتن

كتاب الفتن

الأبواب الفرعية

باب يأجوج ومأجوج٢باب لا يدخل الدجال المدينة٣باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها٥باب ما جاء في قول الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة٣باب حدثنا مسدد٢باب قول هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء١باب خروج النار٢باب قول النبي ويل للعرب من شر قد اقترب٢باب تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان٢باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور١باب ظهور الفتن٥باب إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه٤باب قول النبي للحسن بن علي إن ابني هذا لسيد٢باب إذا أنزل الله بقوم عذابا١باب الفتنة التي تموج كموج البحر٨باب التعرب في الفتنة٢باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه٢باب قول النبي الفتنة من قبل المشرق٤باب التعوذ من الفتن٣باب قول النبي من حمل علينا السلاح فليس منا٦باب ذكر الدجال٨باب إذا بقي في حثالة من الناس١باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم١باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة١باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما٢باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم٢باب قول النبي لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض٥

الأحاديث(٨٠)

صفحة 1 من 2

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ

ج9 ص61

يُفْتَحُ الرَّدْمُ رَدْمُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ

ج9 ص61

عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ

ج9 ص61

الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ، فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا ، فَلَا يَقْرَبُهَا

ج9 ص61

يَأْتِي الدَّجَّالُ ، وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ

ج9 ص60

مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ

ج9 ص47

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَأَصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي

ج9 ص47

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا

ج9 ص47

مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ

ج9 ص47

أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا

ج9 ص47

اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا

ج9 ص46

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

ج9 ص46

سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي

ج9 ص46

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ

ج9 ص59

تَصَدَّقُوا ، فَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، يَمْشِي بِصَدَقَتِهِ

ج9 ص59

هَلَكَةُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ

ج9 ص47

يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ

ج9 ص58

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ

ج9 ص58

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ

ج9 ص48

فَإِنِّي لَأَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَوَقْعِ الْقَطْرِ

ج9 ص48

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ

ج9 ص58

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ ، يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ

ج9 ص58

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ

ج9 ص58

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا ، يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ

ج9 ص48

بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ

ج9 ص48

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ

ج9 ص48

يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ

ج9 ص48

حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ قَالَ إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ عَبدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى رَضِيَ

ج9 ص48

إِنَّمَا كَانَ النِّفَاقُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص58

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص58

إِنِّي احْتَسَبْتُ عِنْدَ اللهِ أَنِّي أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ

ج9 ص57

يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج9 ص57

لَوْ كُنْتَ فِي شِدْقِ الْأَسَدِ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِيهِ

ج9 ص57

ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج9 ص56

إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا ، أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ

ج9 ص56

يُجَاءُ بِرَجُلٍ فَيُطْرَحُ فِي النَّارِ ، فَيَطْحَنُ فِيهَا كَطَحْنِ الْحِمَارِ بِرَحَاهُ

ج9 ص55

إِنَّهَا زَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج9 ص56

وَمَا رَأَيْتُ مِنْكَ شَيْئًا مُنْذُ صَحِبْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيَبَ عِنْدِي مِنِ اسْتِسْرَاعِكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ

ج9 ص56

إِنَّ عَائِشَةَ قَدْ سَارَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَوَاللهِ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج9 ص55

لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ

ج9 ص54

لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً

ج9 ص55

فَتَأَوَّلْتُ ذَلِكَ قُبُورَهُمُ

ج9 ص54

مَا رَأَيْنَاكَ أَتَيْتَ أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدَنَا مِنْ إِسْرَاعِكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ مُنْذُ أَسْلَمْتَ

ج9 ص56

يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ

ج9 ص53

لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، خَرَجَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ إِلَى الرَّبَذَةِ ، وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً

ج9 ص52

سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْخَزَائِنِ

ج9 ص49

فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ

ج9 ص49

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا

ج9 ص54

إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ

ج9 ص54

الْفِتْنَةُ هَا هُنَا ، الْفِتْنَةُ هَا هُنَا

ج9 ص53