الكتب›صحيح البخاري›كتاب مواقيت الصلاة

كتاب مواقيت الصلاة

الأبواب الفرعية

باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس٤باب من أدرك من الفجر ركعة١باب وقت الفجر٤باب فضل صلاة الفجر٣باب وقت العشاء إلى نصف الليل٢باب من أدرك من الصلاة ركعة١باب لا تتحرى الصلاة قبل غروب الشمس٤باب مواقيت الصلاة وفضلها٢باب ما يكره من النوم قبل العشاء١باب فضل العشاء٢باب قول الله تعالى منيبين إليه واتقوه١باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصر والفجر١باب وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا١باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها٤باب البيعة على إقام الصلاة١باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعا١باب الصلاة كفارة٢باب من كره أن يقال للمغرب العشاء١باب التبكير بالصلاة في يوم غيم١باب وقت المغرب٤باب الأذان بعد ذهاب الوقت١باب فضل الصلاة لوقتها١باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت١باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب٣باب من نسي صلاة فليصل إذا ذكر ولا يعيد إلا تلك الصلاة١باب الصلوات الخمس كفارة١باب قضاء الصلاة الأولى فالأولى١باب النوم قبل العشاء لمن غلب٣باب ما يكره من السمر بعد العشاء١باب تضييع الصلاة عن وقتها٢باب السمر في الفقه والخير بعد العشاء٢باب فضل صلاة العصر٢باب من ترك العصر١باب السمر مع الضيف والأهل١باب المصلي يناجي ربه عز وجل٢باب إثم من فاتته العصر١باب وقت العصر٨باب الإبراد بالظهر في شدة الحر٤باب تأخير الظهر إلى العصر١باب وقت الظهر عند الزوال٣باب الإبراد بالظهر في السفر١

الأحاديث(٨٢)

صفحة 1 من 2

نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ

ج1 ص120

إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ

ج1 ص120

نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ ، وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ صَلَاتَيْنِ

ج1 ص120

لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا

ج1 ص120

مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ

ج1 ص120

أَنَّهُمْ تَسَحَّرُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ

ج1 ص119

كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي ، ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَةٌ بِي ، أَنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص120

كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ ، يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ

ج1 ص120

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَحَّرَا

ج1 ص119

أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا

ج1 ص119

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ عَن حَبَّانَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا أَبُو جَمرَةَ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ

ج1 ص119

مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص119

أَخَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ

ج1 ص119

وَزَادَ ابنُ أَبِي مَريَمَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي حُمَيدٌ سَمِعَ أَنَسًا قَالَ كَأَنِّي أَنظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ

ج1 ص119

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ

ج1 ص120

لَا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ ، فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا

ج1 ص121

إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً ، لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّيهَا ، وَلَقَدْ نَهَى عَنْهُمَا

ج1 ص121

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاتَيْنِ

ج1 ص121

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ

ج1 ص121

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ

ج1 ص111

أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فَصَلَّى: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص110

كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ

ج1 ص118

مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ

ج1 ص118

عَلَى رِسْلِكُمْ ، أَبْشِرُوا ، إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ

ج1 ص118

آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ

ج1 ص111

أُصَلِّي كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يُصَلُّونَ: لَا أَنْهَى أَحَدًا يُصَلِّي بِلَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ مَا شَاءَ

ج1 ص121

كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ

ج1 ص117

مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ

ج1 ص121

رَكْعَتَانِ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُمَا سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً

ج1 ص122

مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينِي فِي يَوْمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص122

وَالَّذِي ذَهَبَ بِهِ مَا تَرَكَهُمَا حَتَّى لَقِيَ اللهَ ، وَمَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى حَتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلَاةِ

ج1 ص121

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ

ج1 ص111

أَرَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ ، فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا ، لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ

ج1 ص117

لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ

ج1 ص111

فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ

ج1 ص111

لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ الْمَغْرِبِ

ج1 ص117

مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ

ج1 ص122

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ

ج1 ص116

كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا ، وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ

ج1 ص116

صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعًا جَمِيعًا

ج1 ص117

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ

ج1 ص117

أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ

ج1 ص122

الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا

ج1 ص112

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كِدْتُ أُصَلِّي الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ

ج1 ص122

إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ ، كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ

ج1 ص116

إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ

ج1 ص116

مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا إِلَى اللَّيْلِ

ج1 ص116

مَنْ نَسِيَ صَلَاةً ، فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا

ج1 ص122

أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ ، يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا

ج1 ص112

جَعَلَ عُمَرُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَسُبُّ كُفَّارَهُمْ

ج1 ص123