المحدثون›بد الله والد منير
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

وقال أبو العباس عبد الله بن طاهر : كان الناس أربعة ابن عباس في زمانه والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد بن سلام في زمانه

قال يحيى بن معين ومصعب الزبيري وغيرهما : ليست له صحبة

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عامر بن مسعود ، له صحبة ؟ فقال : سألت أحمد بن حنبل ، فقال : لا أدري . وقال : سمعت مصعبا قال : عامر بن مسعود ليس له صحبة

وقال ابن مثنى : سألت عنه عبد الله بن داود فذكر خيرا ، وقال : رأيته في الغزو .

ثنا عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي الأسود يقول : رأيت في كتاب عبد الرحمن بن مهدي ، عن عباد بن صهيب ، قال لنا عبدان عند أحمد بن روح ، عن عباد بن صهيب مائة ألف حديث ، قال لنا عبدان وعباد لم يكذبوه الناس إنما لقنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديث في آخر الأمر .

وفي " تاريخ بغداد " : قال ابن [ صالح بن محمد ] : هو رجل من أشراف المهالبة

وقال أبو عبد الرحمن القاري : ما رأيت من العرب أشرف من ثلاثة : سوار بن عبد الله ، وعباد المهلبي ، وموسى بن علي اللخمي

وقال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب وحمزة وعباد ، وثابت ، والزبير لا عقب له ، ورقية ، بنو عبد الله بن الزبير . أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار . ثم قال : وأما عباد بن عبد الله بن الزبير ، فكان عظيم القدر عند عبد الله بن الزبير ، وكان على قضائه بمكة ، وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله بن الزبير حدث أنه يعهد إليه بالإمرة ، وكان يستخلفه إذا خرج إلى الحج ، وكان أصدق الناس لهجة . وروى عن عائشة وأوصى إليه أخوه ثابت بن عبد الله بن الزبير بولده ، قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان عباد بن عبد الله قصدا وقادا .

وقال عبد الله بن المبارك ( مق ) : قلت لسفيان الثوري : إن عباد بن كثير من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال سفيان : بلى . قال عبد الله : فكنت إذا كنت . في مجلس ذكر ( فيه ) عباد ، أثنيت عليه في دينه ، وأقول : لا تأخذوا عنه وقال ابن المبارك أيضا ( مق ) : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه .

قال الحضرمي : " هكذا قال عبادة : مولى الحسن ، وإنما هو مولى الحسين " .

وقال أبو سعيد السيرافي النحوي : كان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية عن الأصمعي ، وروى أيضا عن غيره ، وقد أخذ عنه أبو العباس المبرد ، وأبو بكر بن دريد

وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه

قال لي أصبغ : أخبرني ابن وهب قال : حدثني أبو هاني عن عباس بن جليد الحجري سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي

وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .

وقال ابن نمير : لا أقدم على ترك حديثه

وقال العسكري : حديثه مرسل

وقال ابن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا

وقال عبد الله بن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا ، وكان يقول : إنه لمن المحببين

وقال عبد الله بن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا ، وكان يقول : إنه لمن المحببين

ذكر الجعابي والعسكري أنه ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال عبد الله بن المبارك : كان عبد الله بن زيد بن أسلم أكبر من عبد الرحمن بن زيد بن أسلم

وقال العسكري : لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا

وذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الفقهاء من أصحاب ابن عباس

وقال الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عياش الهمداني ، لم يكن بعد أصحاب عبد الله بن مسعود ، أفقه من أصحاب ابن عباس ، فكان فيهم سعيد بن جبير ، وطاوس ، وعطاء ، ومجاهد ، وعكرمة ، وعبد الرحمن بن سابط ، ويوسف بن ماهك ، ومقسم ، وكريب

وقال العسكري : لا صحبة له ، وحديثه مرسل

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

وسئل أحمد بن حنبل : هل سمع عبد الرحمن من أبيه ؟ فقال : الثوري وشريك يقولان : سمع ، وكذلك أثبت له ابن المديني السماع من أبيه ، والله أعلم

وقال محمد بن علي بن شعيب : سمعت أحمد بن حنبل ، وقيل له : هل سمع عبد الرحمن بن عبد الله من أبيه ؟ فقال : أما سفيان الثوري وشريك ، فإنهما لا يقولان : سمع ، وأما إسرائيل ، فإنه يقول في حديث الضب : سمعت

قال أبو سليمان بن زبر : وهذا تصديق لما قال ضمرة . وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى هو نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند ، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه ، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا وكانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر

وقال ابن المبارك : لو قيل لي : اختر لهذه الأمة ، لاخترت الثوري والأوزاعي ، ثم لاخترت الأوزاعي ؛ لأنه أرفق الرجلين

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : ذكر أحمد بن أبي الحواري أبا زرعة الدمشقي ، فقال : هو شيخ الشباب

وزعم العسكري أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ولم يلقه ، فوهم

وذكره العسكري فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يرو عنه شيئا .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لم نعلم أنه سمع من معمر شيئا ، وبلغنا أنه كان يدلس

قال ابن لهيعة : هو أول من كشف أموال اليتامى وشهرها وأشهد فيها ، فجرى الأمر على ذلك .

وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .

وقال ابن بكير ثنا عبد الرحمن بن ميسرة أبو ميسرة الحضرمي ، وكان فقيها عفيفا شريفا

وقال يعقوب بن سفيان : قال محمد بن عبد الله بن نمير : روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف . وذكر لي أنه رجل يسمى باسمه . قال يعقوب : صدق ، هو ابن تميم . قال يعقوب : وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل . قال يعقوب : قال لي ابن نمير : ألا ترى روايته لا تشبه سائر أحاديثه الصحاح

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان رجلا صالحا