سليم
وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة : عن سليمان كان الحسن إذا غزى أفتى الناس جابر بن زيد
وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر سألت الله تعالى العافية
وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية
ثنا ابن ناجية قال : سمعت وهب بن بقية يقول : قيل لجعفر بن سليمان : زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر ، فقال : أما السب فلا ، ولكن بغضا يالك
ثنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، ثنا أحمد بن محمد العطار ، قال : سمعت الخضر بن محمد بن شجاع يقول : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، قال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يالك .
أبا بكر أحمد بن عبدان الحافظ . يقول حاتم بن يونس الجرجاني: حدثنا عنه الباغندي وابن سمعان . وذكره الباغندي بالحفظ . قدم شيراز
وقال سليمان بن حرب : كان عامل عمر بن عبد العزيز على عمان
وقال سليمان بن حرب في قول حبيب : رأيت هدايا المختار تأتي ابن عمر ما علمه بهذا وهو صبي ، ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر
قال المعتمر ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع [ لله ] من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد
وقال عبد العزيز بن معاوية القرشي ، عن قيس بن حفص ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أعبد من الحسن ، وما رأيت أحدا قط أورع من محمد بن سيرين ، وما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع لله من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد
سمعت أبا عروبة يقول : سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول : سمعت معمر بن سليمان يقول : تسألونا عن حديث الحجاج ، وعبد الله بن بسر عندنا أفضل منه
قال الشيخ : وهذا الحديث عن الهيثم الصراف لا يرويه غير حفص بن أبي داود الأسدي كذا يسميه أبو الربيع الزهراني يضعفه ، وهو حفص بن سليمان
وقال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا منجاب بن الحارث قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث ، نا ابن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي
حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا يحيى بن معين ، حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : قال حماد : لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم ، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم ، قال مغيرة : وإنما هذا بغي منه .
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب ، قال : أما عبد الوارث فقد قال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ، ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب بن خالد ، إلا أنه يعرض أنه كان تاجرا فقد شغله سوقه ، وأما إسماعيل فكان يعرض بما دخل فيه
وقال أبو سلمة ، عن أبي هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم من حميد بن هلال ، ما أستثني الحسن ولا ابن سيرين غير أن التناوة أضر به
وقال أبو هلال الراسبي : ما كان بالبصرة أعلم منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو سلمة ، قال : سمعت أبا هلال الراسبي يقول : ما كان بالبصرة أحد أعلم من حميد بن هلال ما استثنى الحسن ، ولا محمد بن سيرين - غير أن التناوة ضرته
حدثني الحسين بن محمد بن الضحاك ، والقاسم بن حبيش ، قالا : حدثنا حسين بن نصر ، قال : حدثنا ابن أبي مريم ، قال : سمعت خلاد بن سليمان يقول : كان خالد بن أبي عمران مستجابا ، عرف ذلك له في غير موطن
وقال أبو داود : روى ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث الغار ، ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه . قال أبو داود : وحدث ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أفطر معسرا ) ، وحدث ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر . قال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : يعني أن هذا ينكر عليه . وقال أيضا : أما هذه الأحاديث فلها أصول عن من رواها عنه ؛ فحديث الغار رواه صالح بن كيسان ، وموسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر ، وحديث أبي قتادة قد رواه جرير بن حازم عن أيوب السختياني ، وحديث الصلاة على القبر قد رواه حبيب بن الشهيد ، وأبو عامر الخزاز عن ثابت عن أنس . وقال أيضا : لم يورد زكريا الساجي في تضعيفه حجة سوى الحكاية عن يحيى بن معين أنه تفرد برواية أحاديث ، ومثل ذلك موجود في حديث مالك ، والثوري ، وشعبة ، وغيرهم من الأئمة ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وجماعة غيره قد وصفوا خالدا بالصدق ، وغير واحد من الأئمة قد احتج بحديثه .
وقال أبو داود : روى عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث الغار ، ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه
وقال ابن خيثمة : قال سليمان بن طرخان : وما على خالد لو صنع كما صنع طاوس . قيل : وما صنع طاوس ؟ قال : كان يجلس فإن أتاه إنسان بشيء قبله وإلا سكت .
وقال ابن الأعرابي : ثنا عباس ، ثنا يحيى ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن جراح قال : قال ليث : أفضل شبابنا أربعة . قال : قلت أنا أخبرك بهم : مغيرة بن أيوب ؟ قال : نعم ، قلت : وعمرو صاحب الملائي ؟ قال : نعم . قلت : وخلف بن حوشب ؟ قال : نعم . قال ابن الأعرابي : وجدت في كتابي : ومسعر
وقال سليمان بن داود المهري، عن إدريس بن يحيى الخولاني، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : كان زبان بن فائد يصلي في أول زمانه النوافل قائما ثم بلغ به الخوف فلم يستطع القيام فكان يصلي جالسا، ويضع يده تحت خده وينضجع أحيانا ثم يقول لي : يا سليمان أترجو لي ؟ فإذا قلت : إني لأرجو لك وما يشبه ذلك رأيت في وجهه أثر السرور
وقال المهري أيضا ، عن سعيد الأدم، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : دخلت على زبان وهو يبكي ويضطرب مثل الحمامة، فقال لي : يا سليمان أترى الله يغفر لي ؟ قال سليمان : وكان زبان قد اشتد حزنه حتى لم يكن يقوى على الصلاة فكنت أمر به جالسا يده تحت ذقنه
وقال ليث بن أبي سليم في روايته عنه : حدثنا زياد - رجل : قد أدرك ابن مسعود - : وقال محمد بن حميد، عن جرير : رأيت زياد بن علاقة يخضب بالسواد
قال معمر الرقي : سمعت منه قبل أن يفسد ويتغير
قال عبد الله بن أحمد بن جنبل : سألت أبي يذكر عن أبي جعفر السويدي ، عن معمر الرقي ، قال : أنا سمعت من زيد بن حبان قبل أن يفسد أو يتغير .
وقال عبدة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه في الاختلاط إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط
وقال سليمان بن موسى : كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين
وقال سليمان بن موسى : كان أفقه التابعين
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، نا مروان [ يعني ] بن محمد الطاطري ، نا سعيد [ يعني ] ابن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى قال : كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين
قال سليمان بن داود المهري : سمعت سعيدا الآدم ، وكان لو قيل له : إن القيامة تقوم غدا ما استطاع أن يزداد من العبادة
وقال صالح بن محمد ، عنه : ما دلست قط ، ليتني أحدث بما قد سمعت . قال : وسمعته يقول : حججت ستين حجة .
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت سليمان بن أيوب يقول: سمع سفيان من خالد وقريش وعاصم وكان جارا ليحيى وكان يحيى أسن منه بسنتين ، وثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يكن هاهنا أعلم بحديث شعبة وسعيد من سفيان بن حبيب .
وقال حماد بن أبي سليمان لسفيان وكان يأتيه إن هذا الفتى (مصطنعا) ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا الثوري وما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام منه وأنا من غلمانه، وكان وهيب يقدمه في الحفظ على مالك [ق 105 \ أ].
ومعتمر بن سليمان ( بخ م د ) ، وقال : كان صاحب حديث
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : كان سليمان بن حرب يفخم أمره