زيد
وقال أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثالثة من أهل الموصل : ومنهم زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك
وقال أبو زكريا في «تاريخ الموصل» : من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل مهاجرا لفتنة كانت هناك (إلى الرملة ) سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك ورحل في طلب العلم إلى الأمصار، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة، أخذ أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع، وكان جده نبطيا وأضاف علي بن أبي طالب مسيره إلى صفين
وقال العطاف بن خالد : حدث زيد بن أسلم بحديث ، فقال له رجل : يا أبا أسامة ، عمن هذا؟ فقال : يا ابن أخي ، ما كنا نجالس السفهاء
وفي «تاريخ الموصل» : للعلامة أبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي، روى عن: عمران بن أبي زائدة، وإسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، وحماد بن زيد . وروى عنه: يحيى بن معين . ذكر علي بن حرب أنه موصلي الأصل . قال أبو زكريا : وهو قدوة في علم النسب، وأراه عكل الذين قدموا الموصل مع الحارث بن الجارود القاضي. وكان زيد فاضلا صالحا متعللا .
وقال السدي عن زيد بن علي : الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة .
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا عبد الله بن داود ، ثنا مولى لزيد بن وهب قال: كان زيد أثر الرحل بوجهه من الحج والعمرة
وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم
وقال يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي ، جئنا من جنازته فقال : من أين جئتم ؟ قلنا : من جنازة سليمان التيمي ، فقال : ومن سليمان التيمي ؟ . قلت : والتيمي مات سنة ( 43 )
وفي كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي، جئنا من جنازته، فقال: من أين جئتم؟ قلنا من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي
وفي «تاريخ البخاري» : وقال أحمد عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأ الجريري، وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنتين، وسمعت منه سنة أربعين وبعد ذاك،
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد ، عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هو فقيه أهل المدينة، غير مدافع،
وفي «الطبقات» لمحمد بن (جرير) الطبري : قال يزيد بن يزيد : كان سعيد من أعلم الناس،
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال : سمعت أبي يقول : كان [ الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال : سلوا أبا محمد . قال العباس : فظننا أنما كان ] يفعل ذلك لسن سعيد بن عبد العزيز حتى سألت أبا مسهر عن سنهما فقال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي . سمعت العباس يقول : إنما فعله تعظيما له
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم [ بن مهدي ] ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : رأيت سفيان بن عيينة عند عمرو بن دينار غلاما له ذؤابة ، معه ألواح
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي حدثني أحمد بن صالح قال : سألت بأيلة عن سلامة ابن أخي عقيل غير واحد فأخبرني رجل من ثقاتهم أن سلامة لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل . قال : وقال لي عنبسة مثل ذلك في سلامة .
قال أحمد بن صالح : سألت عنبسة بن خالد بن يزيد ابن أخي يونس بن يزيد ، عن سلامة ، فقال : لم يكن له من السن ما يسمع من عقيل ، قال : وسألت بأيلة عن سلامة ، فأخبرني رجل من ثقاتهم أنه لم يسمع من عقيل وحديثه عن كتب عقيل
قال أحمد بن صالح ، عن عنبسة بن خالد : لم يكن له من السن ما يسمع من عقيل . قال : وسألت بأيلة عنه ، فأخبرني رجل من ثقاتهم أنه لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل .
وقال يزيد بن زريع : رأيته وأنا غلام ، وهو شيخ كبير
وقال يزيد بن هارون لما ذكر له حديثه عن حماد ، عن إبراهيم " كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرمون في المورد " : دعنا من حديث الكذابين . وقال مرة : ما كان يدري أي شيء يقول
وذكر الحاكم في " علوم الحديث " عن أبي علي النيسابوري أنه كان سيئ الرأي فيه ، ثم ذكر سبب ذلك أنه ذاكره حديثا من حديث شعبة ، فقال الطبراني : رواه غندر وشبابة عنه ، قال أبو علي : فقلت : من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عنهما . قال أبو علي : وليس هو من حديث غندر . قلت : وقد تتبع ذلك أبو نعيم على أبي علي ، وروى حديث غندر عن أبي علي بن الصواف ، عن عبد الله بن أحمد كما قال الطبراني ، وبرئ الطبراني من عهدته
قال يزيد بن زريع : سألته عن حديثين لشعبة، فقال: لم أسمعهما منه، قال: ثم حدث بهما عن شعبة،
ثنا ابن بخيت ، سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زر غبا تزدد حبا ، فقال : لقنه ذاك الفاجر - يعني الشاذكوني
وقال زيد بن واقد : عاش سليمان بن موسى بعد مكحول سنتين ، وكنا نجلس إليه بعد مكحول , وكان يأخذ كل يوم في باب من العلم فلا يقطعه حتى يفرغ منه ، ثم يأخذ في باب غيره . قال : فقلت له يوما : يا أبا الربيع جزاك الله عنا خيرا فإنك تحدثنا بما نريد وما لا نعقله ، وفي رواية : بما نعلم وبما لا نعلم . قال زيد بن واقد : ولو قد بقي لنا سليمان بن موسى كفانا الناس
وقال شعبة ، عن يزيد بن خمير : سمعت سليم بن عامر ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي رواية : وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وهو الصحيح
وقال شعبة ، عن يزيد بن خمير : سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وفي رواية : وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الصحيح
وقال حماد بن زيد : كان من جلساء أيوب .
قال أبو حاتم : قلت لمحمد بن يزيد : كان جدك كبير السن أدرك عليا ، ما كانت كنيته ؟ وكم أتت عليه من سنة ؟ قال : كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات ، وأخبرني أنه غزاة ثمانين غزاة
وقال أحمد : قال يزيد بن هارون : كان سهل بن أبي الصلت معتزليا ، وكنت أصلي معه في المسجد ولا أسمع منه
وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده
وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد البصري : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده
وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح ، فقضى فينا - يعني بالبصرة - سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده .
حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد قال : قدم علينا شريح فقضى علينا سنة فما رأينا مثله قبله ولا بعده .
وقال يزيد بن زريع : قدم علينا شعبة البصرة ورأيه رأي سوء خبيث يعني الترفض ، فما زلنا به حتى ترك قوله ورجع وصار معنا
وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته
وكان يعقوب بن إسحاق يقول: إذا حدثه شعبة حدثني الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بسطام،
وقال أبو الوليد أيضا : سمعت حماد بن زيد يقول : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة ، إذا خالفني شعبة في شيء تركته
ذكره أبو زيد الأنصاري يوما فقال : ( وشعبة شعبة )
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد قال : قال حماد بن زيد [ يقول : إذا خالفني شعبة في شيء تركته ؛ لأنه يكرر ] ما ( 288 م 3 ) أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ؛ لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة
وقال يزيد بن هارون : كان أبو وائل من أهل النهروان ، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب .