زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: زيد بن علي بن الحسين

الكنيةأبو الحسين
النسبالمدني، القرشي ، الهاشمي ، العلوي
تاريخ الميلاد80 هـ
تاريخ الوفاةقال خليفة بن خياط : حدثني أبو اليقظان ، عن جويرية بن أسماء أو غيره : 122 هـ . قال محمد بن سعد : قتل 120 هـ. . وقال غيره : ولم يزل مصلوبا إلى 126 هـ ، ثم أنزل بعد أربع سنين وأحرق . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : قتل زيد بن علي بالكوفة ، قتله يوسف بن عمر 120 هـ , في «تاريخ» ابن أبي عاصم : 121 هـ ، وفي كتاب الصريفيني: 125 هـ , قال الواقدي: 121 هـ , قال: وأما هشام فزعم أنه قتل 122 هـ ،
بلد الوفاةالكوفة
بلد الرحلةالحيرة، الكوفة
المذهبمعتزلي
علاقات الراويابن أخيه جعفر بن محمد بن علي الصادق، وابناه حسين وعيسى ، إليه تنسب الزيدية من طوائف الشيعة، أخو عبد الله ، وعمر ، وعلي، والحسين ، وأخوه محمد الباقر , أمه أم ولد
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة
عدد الأحاديث٧١
عدد الأسانيد٦٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (8%)سداسي (2%)سباعي (8%)8 رواة (31%)9 رواة (32%)10 رواة (3%)11 رواة (6%)12 رواة (6%)14 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (5%)ثاني الإسناد (18%)ثالث الإسناد (26%)رابع الإسناد (51%)
أشكال الاسم
أبيزيد بن عليزيد بن علي الهاشميزيد بن علي بن الحسينزيد بن علي بن الحسين بن عليزيد بن علي بن حسينزيد بن علي بن حسين بن علي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي ، الهاشمي ، أبو الحسين المدني ، أخو محمد بن علي ، وعبد الله بن علي ، وعمر بن علي ، وعلي بن علي ، والحسين بن علي ، أمه أم ولد

الجزء 10 · الصفحة 95

2120 - د ت عس ق : زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي ، الهاشمي ، أبو الحسين المدني ، أخو محمد بن علي ، وعبد الله بن علي ، وعمر بن علي ، وعلي بن علي ، والحسين بن علي ، أمه أم ولد . روى عن : أبان بن عثمان بن عفان ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وعروة بن الزبير ، وأبيه علي بن الحسين زين العابدين ( د ت عس ق ) ، وأخيه أبي جعفر محمد بن علي الباقر . روى عنه : الأجلح بن عبد الله الكندي ، وآدم بن عبد الله الخثعمي ، وإسحاق بن سالم ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وبسام الصيرفي ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ، وابن أخيه جعفر بن محمد بن علي الصادق ، وابنه حسين بن زيد بن علي ، وخالد بن صفوان ، وأبو سلمة راشد بن سعد الصائغ الكوفي ، وزبيد اليامي ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزياد بن علاقة ، وأبو الجارود زياد بن المنذر الهمداني ، وسعيد بن خثيم الهلالي ، وسعيد بن متصور المشرفي الكوفي ، وسليمان الأعمش ، وشعبة بن الحجاج ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن عمر بن معاوية ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ( د ت عس ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وعبيد بن إصطفى ، وأبو هريرة عريف بن درهم ، وعمر بن موسى ، وأبو خالد عمرو بن خالد الواسطي ( ق ) ، وابنه عيسى بن زيد بن علي ، وفضيل بن مرزوق ، وكثير النواء ، وكيسان أبو عمر القصار الكوفي ، ومحمد بن سالم ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، والمطلب بن زياد ، وأبو الزناد موح بن علي الكوفي ، وهارون بن سعد العجلي ، وهاشم بن البريد . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : رأى جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال عباد بن يعقوب الرواجني ، عن عمرو بن القاسم : دخلت على جعفر بن محمد وعنده أناس من الرافضة ، فقلت : إن هؤلاء يبرؤون من عمك زيد . قال : يبرؤون من عمي زيد ؟ قلت : نعم . قال : برئ الله ممن برئ منه ! كان والله أقرأنا لكتاب الله ، وأفقهنا في دين الله ، وأوصلنا للرحم ، والله ما ترك فينا لدنيا ولا لآخرة مثله . وقال السدي ، عن زيد بن علي : الرافضة حزبي ، وحزب أبي في الدنيا والآخرة ، مرقت الرافضة علينا كما مرقت الخوارج على علي . وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس - وسئل عن الرافضة والزيدية - فقال : أما الرافضة فأول ما ترفضت ، جاؤوا إلى زيد بن علي حين خرج ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نكون معك ، فقال : بل أتولاهما ، وأبرأ ممن تبرأ منهما . قالوا : فإذا نرفضك . فسميت الرافضة . قال : وأما الزيدية فقالوا : نتولاهما ونبرأ ممن يتبرأ منهما . فخرجوا مع زيد ، فسميت الزيدية . وقال خليفة بن خياط : حدثني أبو اليقظان ، عن جويرية بن أسماء أو غيره : أن زيد بن علي قدم على يوسف بن عمر الحيرة ، فأجازه وأحسن إليه ، ثم شخص إلى المدينة ، فأتاه ناس من أهل الكوفة ، فقالوا له : ارجع ، فليس يوسف بشيء ، ونحن نأخذ لك الكوفة . فرجع فبايعه ناس كثير ، وخرج معه ناس كثير ، فاقتتلوا ، فقتل زيد فيها ، يعني : سنة اثنتين وعشرين ومائة . وقال محمد بن سعد : قتل يوم الإثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة . ويقال : سنة اثنتين وعشرين ومائة . وقال غيره : وصلب ، ولم يزل مصلوبا إلى سنة ست وعشرين ، ثم أنزل بعد أربع سنين وأحرق . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : قتل زيد بن علي بالكوفة ، قتله يوسف بن عمر في زمن هشام بن عبد الملك ، وقتل يوم الإثنين لثلاث خلت من صفر سنة عشرين ومائة ، وهو يوم قتل ابن اثنتين وأربعين سنة . وقال عبد الله بن أبي بكر العتكي ، عن جرير بن حازم : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام كأنه متساند إلى خشبة زيد بن علي - وهو مصلوب - وهو يقول : هكذا تفعلون بولدي ؟ روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي في " مسند علي " وابن ماجة . ومن ولده :

تهذيب التهذيب▼

زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . أبو الحسين المدني

الجزء 1 · الصفحة 668

د ت عس ق - زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . أبو الحسين المدني . روى عن : أبيه ، وأخيه أبي جعفر الباقر ، وأبان بن عثمان ، وعروة بن الزبير ، وعبيد الله بن أبي رافع . وعنه : ابناه حسين وعيسى ، وابن أخيه جعفر بن محمد ، والزهري ، والأعمش ، وشعبة ، وسعيد بن خثيم ، وإسماعيل السدي ، وزبيد اليامي ، وزكرياء بن أبي زائدة ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ، وأبو خالد عمرو بن خالد الواسطي ، وابن أبي الزناد ، وعدة . ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال السدي عن زيد بن علي : الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة . قال خليفة : حدثني أبو اليقظان ، عن جويرية بن أسماء وغيره : أن زيد بن علي قدم على يوسف بن عمر الحيرة ، فأجازه ، ثم شخص إلى المدينة فأتاه ناس من أهل الكوفة فقالوا له : ارجع ونحن نأخذ لك الكوفة ، فرجع فبايعه ناس كثير ، وخرج فقتل فيها - يعني سنة (122) - . وقال ابن سعد : قتل في صفر سنة (20) ، ويقال : سنة (22) . وقال مصعب الزبيري : قتل وهو ابن (42) سنة . قلت : وأعاد ابن حبان ذكره في طبقة أتباع التابعين ، وقال : روى عن أبيه وإليه تنسب الزيدية من طوائف الشيعة . وقال ابن أبي الدنيا : حدثني محمد بن إدريس ، حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي ، عن جرير بن حازم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام متساندا إلى جذع زيد بن علي - وزيد مصلوب وهو يقول للناس : هكذا تفعلون بولدي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زيد بن علي بن الحسين العلوي

الجزء 2 · الصفحة 447

1749 - زيد بن علي بن الحسين العلوي . عن أبيه وأبان بن عثمان . وعنه : شعبة والمطلب بن زياد . استشهد في صفر 121 د ت ق .

تقريب التهذيب▼

زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( الهاشمي ) ، أبو الحسين المدني ، ثقة ، من الرابعة ، وهو الذي ينسب إليه الزيدية

الجزء 1 · الصفحة 355

2161 - [ د ت عس ق ] زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( الهاشمي ) ، أبو الحسين المدني ، ثقة ، من الرابعة ، وهو الذي ينسب إليه الزيدية ، خرج في خلافة هشام بن عبد الملك فقتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ، وكان مولده سنة ثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الهاشمي المدني أخو محمد، وعبد الله، وعمر، وعلي، والحسين

الجزء 5 · الصفحة 162

1783 - ( د ت ق عس ) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الهاشمي المدني أخو محمد، وعبد الله، وعمر، وعلي، والحسين . قال الزبير: حدثني عمي مصعب قال: كان هشام بن عبد الملك بعث إلى زيد فأخذ بمكة هو وداود بن علي، واتهمهما أن يكون عندهما مال مخلد بن عبد الله القري حين عزل مخلدا، فقال كثير بن كثير السهمي في ذلك: يأمن الظبي والحمام ولا يأمن أهل النبي عند المقام طبت بيتا وطاب أهلك أهلا أهل بيت النبي والإسلام رحمة الله والسلام عليكم كل ما قام قائم بسلام حفظوا خاتما وجزء رداء وأضاعوا قرابة الأرحام قال: ويقال: إن زيدا بينما هو على باب هشام في خصومة عبد الله بن حسن في الصدقة ورد كتاب يوسف بن عمر في زيد وداود بن علي بن عبد الله بن عباس وغيرهما، فبعث زيد إلى يوسف فاستحلفه ما عنده لمخلد مال، وخلا سبيله حتى إذا كان بالقادسية لحقته الشيعة فسألوه الرجوع معهم، والخروج ففعل، ثم تفرقوا عنه إلا نفر فنسبوا إلى الزيدية ونسبت بمن تفرق عنه إلى الرافضة، فلما قتل قال مسلمة بن الحر بن يوسف بن الحكم: ورامينا حجا حج من قريش فأمسى ذكرهم لحديث أمس وكنا أس ملكهم قديما وما ملك يقوم بغير أس ضمنا منهم ثكلا وحزنا ولكن لا محالة من تأس قال الزبير: وحدثني عبد الرحمن الزهري قال: دخل زيد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نصف النهار في يوم حار، فرأى سعيد بن إبراهيم في جماعة من القرشيين فقال لهم أي قوم أنتم أضعف من أهل الحرة؟ قالوا: لا. قال: وأنا أشهد أن زيدا ليس شرا من هشام فما بالكم؟ فقال سعيد لأصحابه: مدة هذا قصيرة، فلم يلبث أن خرج فقتل. وفي «تاريخ» ابن أبي عاصم : قتل سنة إحدى وعشرين ومائة، وفي كتاب الصريفيني: سنة خمس وعشرين. وفي كتاب المنتجيلي : أدخل زيد بن علي، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس على هشام بن عبد الملك قال: فالتفت إلينا هشام بوجه كريه. وقال لزيد: أنت الذي تدعوك نفسك إلى الخلافة وأمك أم ولد؟ فقال: يا أمير المؤمنين إن الأمهات لا يقعدن بالرجال دون بلوغ الغايات، وقد كانت أمك من أمي كأم إسماعيل من أم إسحاق صلى الله عليهما وسلم، فلم يمنعه ذلك أن ابتعثه الله نبيا، وجعله للعرب إماما، وأخرج من صلبه محمدا صلى الله عليه وسلم قال: فقال هشام: يقولون: إن أهل هذا البيت بادوا، والله ما باد قوم هذا خلفهم، ثم خرجا، فقال للحاجب: أرسل خلفهما من يسمع قولهما، قال: فالتفت زيد إلى محمد بن علي فقال: من أحب الحياة ذل، وخرج إلى الكوفة فكان من أمره ما كان، وفي ذلك يقول الخشنى شاعر بني أمية: صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة ولم أر مهديا على الجذع يصلب وفي «الكامل» لأبي العباس : كان بين يوسف بن عمر ورجل إحنة فكان يطلب عليه علة فلما ظفر بزيد وأصحابه أحسوا بالصلب واستحدوا وأصلحوا من أبدانهم فصلبوا عراة وأخذ يوسف عدوه فنحله أنه كان من أصحاب زيد فصلبه، ولم يكن استحد؛ لأنه كان عند نفسه آمنا وكان بالكوفة رجل معتوه يتشيع فكان يجيء إلى الكناسة فيقف على زيد ويترحم عليه وعلى أصحابه واحدا واحدا حتى يقف على عدو يوسف فيقول: وأما أنت يا فلان فوفور عانتك يدل على براءتك مما فرقته . وقال الحبيب بن خدرة - ويقال: ابن جدرة - الخارجي، يعني زيد بن علي [ق 56 / ب]: يا أبا حسين لو شراه عصابة صحبوك كان لوردهم إصدار يا أبا حسين والحديد إلى بلي أولاد درزه أسلموك وطاروا ونظر بعد زمين إلى رأس زيد ملقى في دار يوسف وديك ينقره فقال قائل من الشيعة: اطردوا الديك عن ذؤابة زيد طالما كان لا تطؤه الدجاج وفي كتاب عباس بن محمد عن يحيى قال: وسمعته يقول: أبو القموص هو زيد بن علي. انتهى، كذا ذكر المنتجلي قول يحيى هذا في ترجمة زيد بن علي بن حسين ويشبه أن يكون وهما، وذلك أن أبا القموص عبدي بصري كوفي معروف لا مدخل للهاشمي معه بحال. وذكر الهاشمي ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: كان صالحا فاضلا . وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل : عن خالد بن صفوان قال: رأيت زيد بن علي يبكي حتى تختلط دموعه بمخاطه. وعن مغيرة قال: كنت أكثر الضحك فما قطعه إلا قتل زيد بن علي. وفي كتاب «الملل والنحل» للشهرستاني تلمذ زيد في الأصول لواصل بن عطاء رأس المعتزلة فاقتبس منه الاعتزال، وصارت أصحابه كلها معتزلة، وكان من مذهبه جواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل، وجرت بينه وبين محمد الباقر أخيه مناظرات لكونه تلميذا لعطاء، وكان قتل زيد بكناسة الكوفة . وفي كتاب «التبصير» للإمام أبي مظفر الإسفرائيني : بايع زيدا خمسة آلاف من أهل الكوفة فأخذ يقاتل بهم يوسف بن عمر، فلما اشتد بهم القتال قالوا له: ما تقول في أبي بكر وعمر؟ فلما تولاهما رفضوه، فسموا رافضة بذلك السبب، ولم يبق معه إلا نصر بن خزيمة العبسي، ومعاوية بن إسحاق بن زيد بن حارثة في مقدار مائتي فارس، فأتى القتل على جميعهم وقتل زيد ودفن، ثم أخرج بعد من القبر، وأحرق. وفي كتاب «الطبقات» للقاضي عبد الجبار الهمداني المتكلم : «وقد حكى أبو الحسين أن زيدا لما خرج على هشام بالكوفة جاءه أبو الخطاب فقال: عرفنا ما تذهب إليه حتى نبايعك. فقال: اسمع مني إني أبرأ إلى الله تعالى من القدرية الذين حملوا ذنوبهم على الله، ومن المرجئة الذين أطمعوا الفساق في عفو الله مع الإصرار، ومن الرافضة الذين رفضوا أبا بكر وعمر، ومن المارقة الذين كفروا أمير المؤمنين . قال الرشاطي: أتباعه أول خوارج غلوا، غير أنهم يرون الخروج مع كل من خرج. وأنشد له المرزباني في المعجم، يوصي ولده: ابني إما أفقدن فلا تكن دنس الفعال مبيض الأثواب واحذر مصاحبة اللئام فربما أردى الكريم فسولة الأصحاب وفي «تاريخ الطبري» : قال الواقدي: قتل زيد سنة إحدى وعشرين في صفر قال: وأما هشام فزعم أنه قتل سنة اثنتين وعشرين ومائة، وذكر أنه بايعه أربعون ألفا، ولما ظفر المنصور بعبد الله بن حسن بن حسن قام خطيبا فقال من جملة كلامه: لم تأمر زيد بن علي بن حسين، وقد كان أتى محمد بن علي فناشده في الخروج، وقال له: إنا نجد في بعض علمنا أن بعض أهل بيتنا يصلب بالكوفة، وأنا أخاف أن تكون إياه. وقول المزي: قال ابن حبان في «الثقات» : رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى. وقد حرصت على وجدانه في كتاب «الثقات» فلم أجده فينظر، وإنما فيه أنه ذكره في أتباع التابعين، وقال: روى عنه ابنه حسين بن زيد وأهل الكوفة. وذكر ابن دحية أن بني العباس لما ظهروا تتبعوا قبور الأمويين يجلدونهم ويحرقونهم جزاء بما فعلوا بزيد بن علي. وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ» لأبي جعفر بن أبي خالد : كانت أم زيد سندية، ولما سمعه الحاجب يقول: ما أحب أحد الحياة إلا ذل قال له: لا يسمع هذا الكلام منك أحد. وفي كتاب القراب : أمرت بنو أمية من قال على وجهه لما تبين. وفي «تاريخ عبيد الله بن عبد المجيد بن شيران» : وفيها - يعني سنة خمس عشرة، وثلاثمائة - ورد كتاب من الكوفة فيه أن رجلا رأى في منامه قائلا يقول: امض على الموضع المعروف بالحوارين فأخرج رأس زيد بن علي بن حسين، فأنفذ إليه فوجدوا رأسا فيه مسمار مسمور فغسله ودفنه بالعرى. وفي كتاب «الشورى» للكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : أن أبا ذر لما خطب خطبته التي ذكر فيها أن النبي عليه السلام أعلمه بالكائنات بعده، فذكر أمورا منها: وبأبي وأمي المظلوم بظهر الكوفة يباح الحين ويمر به ويفرح بصلبه . قال أبو صالح: يعني زيد بن علي بن حسين . وفيه يقول ابنه لما قتل: لكل قتيل معشر يطلبونه وليس لزيد بالعراقين طالب

الثقات▼

زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب ، أخو محمد وحسين ابنا علي

الجزء 4 · الصفحة 249

زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب ، أخو محمد وحسين ابنا علي ، ورأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه : ولده ، قتل سنة ثنتين وعشرين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الهاشمي العلوي المدني أخو أبي جعفر محمد ، وعبد الله ، وعمر ، وعلي ، والحسين ، وهو ابن أمة

الجزء 3 · الصفحة 415

115 - د ت ق : زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الهاشمي العلوي المدني أخو أبي جعفر محمد ، وعبد الله ، وعمر ، وعلي ، والحسين ، وهو ابن أمة . روى عن أبيه ، وأخيه أبي جعفر الباقر ، وعروة . وعنه ابن أخيه جعفر بن محمد ، وشعبة ، وفضيل بن مرزوق ، والمطلب بن زياد ، وسعيد بن خثيم الهلالي ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وآخرون سواهم . وكان أحد العلماء الصلحاء بدت منه هفوة فاستشهد فكانت سبباً لرفع درجته في آخره . روى أبو اليقظان عن جويرية بن أسماء أو غيره أن زيد بن علي وفد من المدينة على يوسف بن عمر الثقفي أمير العراقين الحيرة فأحسن جائزته ، ثم رجع إلى المدينة فأتاه ناس من أهل الكوفة فقالوا : ارجع فليس يوسف بشيء فنحن نأخذ لك الكوفة ، فرجع فبايعه ناس كثير وخرجوا معه فعسكر فالتقاه العسكر العراقي فقتل زيد في المعركة ، ثم صلب فبقي معلقاً أربعة أعوام ، ثم أنزل فأحرق فإنا لله وإنا إليه راجعون . قال يعقوب الفسوي : كان قدم الكوفة وخرج بها لكونه كلم هشام بن عبد الملك في دين ومعونة فأبى عليه وأغلظ له . وقد سئل عيسى بن يونس عن الرافضة ، والزيدية فقال : أما الرافضة فإنهم جاءوا إلى زيد بن علي حين خرج فقالوا : تبرأ من أبي بكر ، وعمر حتى نكون معك ، فقال : لا بل أتولاهما وأبرأ ممن يبرأ منهما ، قالوا : إذاً نرفضك فسميت الرافضة . وأما الزيدية فقالوا بقوله وحاربوا معه فنسبوا إليه . وقال إسماعيل السدي ، عن زيد بن علي قال : الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة ، مرقوا علينا كما مرقت الخوارج على علي رضي الله عنه . وروى عبد الله بن أبي بكر العتكي ، عن جرير بن حازم قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام كأنه متساند إلى خشبة زيد بن علي ، وهو يقول : هكذا تفعلون بولدي . وقال عباد بن يعقوب ، وهو رافضي ضال لكنه صادق ، وهذا نادر ، أخبرنا عمرو بن القاسم قال : دخلت على جعفر بن محمد ، وعنده أناس من الرافضة فقلت : إن هؤلاء يبرؤون من عمك زيد ، فقال : برئ الله ممن تبرأ منه ، كان والله أقرأنا لكتاب الله ، وأفقهنا في دين الله ، وأوصلنا للرحم ما ترك فينا مثله . وقال المطلب بن زياد : جاء رجل إلى زيد بن علي فقال : أنت الذي تزعم أن الله أراد أن يعصى ؟ فقال زيد : أفيعصى عنوة . وروى هاشم بن البريد ، عن زيد بن علي قال : كان أبو بكر إمام الشاكرين ، ثم تلا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ وروى كثير النواء قال : سألت زيد بن علي عن أبي بكر وعمر ، فقال : تولهما وابرأ ممن تبرأ منهما . وروى هاشم بن البريد عن زيد بن علي قال : البراءة من أبي بكر البراءة من علي . وروى معاذ بن أسد البصري قال : أقر ولد لخالد بن عبد الله القسري على زيد بن علي ، وجماعة أنهم عزموا على خلع هشام ، فقال هشام لزيد بن علي : قد بلغني كذا ؟ قال : ليس بصحيح ؛ قال : قد صح عندي ، قال : أحلف لك ، قال : لا أصدقك ، قال : إن الله لم يرفع من قدر أحد حلف له بالله فلم يصدق ، قال : اخرج عني ، قال : إذاً لا تراني إلا حيث تكره ، قال : فلما خرج قال : من أحب الحياة ذل ؛ ثم تمثل : إن المحكم ما لم يرتقب حسداً أو مرهف السيف أو وخز القنا هتفا من عاذ بالسيف لاقى فرجة عجباً موتاً على عجل أو عاش فانتصفا وقد اختلف في تاريخ مصرعه على أقوال : فقال مصعب الزبيري : قتل في صفر سنة عشرين ومائة ، وله اثنتان وأربعون سنة ؛ وقال أبو نعيم : قتل يوم عاشوراء سنة اثنتين وعشرين ومائة . رواه ابن سعد عنه . وقال هشام ابن الكلبي ، والليث بن سعد ، والهيثم بن عدي ، وغيرهم : قتل سنة اثنتين وعشرين . وقال الزبير بن بكار : قال محمد بن الحسن : قتل زيد يوم الاثنين ثاني صفر سنة اثنتين . وكذا روي عن يحيى بن عبد الله بن حسن بن حسن .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام ابن أبي طالب

الجزء 3 · الصفحة 568

2578 - زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام ابن أبي طالب ، روى عن أبيه ، روى عنه عبد الحميد بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد : روى عنه جعفر بن محمد .

سير أعلام النبلاء▼

زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ

الجزء 5 · الصفحة 389

178 - زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الْمَدَنِيُّ أَخُو أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ ، وَعُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَحُسَيْنٍ ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ . رَوَى عَنْ أَبِيهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ، وَأَخِيهِ الْبَاقِرِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ . وَعَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَشُعْبَةُ ، وَفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ . وَكَانَ ذَا عِلْمٍ وَجَلَالَةٍ وَصَلَاحٍ ، هَفَا ، وَخَرَجَ ، فَاسْتُشْهِدَ . وَفَدَ عَلَى مُتَوَلِّي الْعِرَاقِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ ، فَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ ، ثُمَّ رُدَّ ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِنَ الْكُوفَةَ ، فَقَالُوا : ارْجِعْ نُبَايِعْكَ ، فَمَا يُوسُفُ بِشَيْءٍ ، فَأَصْغَى إِلَيْهِمْ وَعَسْكَرَ ، فَبَرَزَ لِحَرْبِهِ عَسْكَرُ يُوسُفَ ، فَقُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ ، ثُمَّ صُلِبَ أَرْبَعَ سِنِينَ . وَقَالَ الْفَسَوِيُّ : كَلَّمَ هِشَامًا فِي دَيْنٍ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ، وَأَغْلَظَ لَهُ . قَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ : جَاءَتِ الرَّافِضَةُ زَيْدًا ، فَقَالُوا : تَبَرَّأْ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ حَتَّى نَنْصُرَكَ ، قَالَ : بَلْ أَتَوَلَّاهُمَا . قَالُوا : إِذَا نَرْفُضُكَ ، فَمِنْ ثَمَّ قِيلَ لَهُمُ : الرَّافِضَةُ . وَأَمَّا الزَّيْدِيَّةُ ، فَقَالُوا بِقَوْلِهِ ، وَحَارَبُوا مَعَهُ . وَذَكَرَ إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ عَنْهُ ، قَالَ : الرَّافِضَةُ حِزْبُنَا مَرَقُوا عَلَيْنَا ، وَقِيلَ : لَمَّا انْتَهَرَهُ هِشَامٌ وَكَذَّبَهُ ، قَالَ : مَنْ أَحَبَّ الْحَيَاةَ ذَلَّ ، وَقَالَ : إِنَّ الْمُحَكَّمَ مَا لَمْ يَرْتَقِبْ حَسَدًا وَيَرْهَبِ السَّيْفَ أَوْ وَخْزَ الْقَنَا هَتَفَا مَنْ عَاذَ بِالسَّيْفِ لَاقَى فَرْجَةً عَجَبًا مَوْتًا عَلَى عَجَلٍ أَوْ عَاشَ فَانْتَصَفَا عَاشَ نَيِّفًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَقُتِلَ يَوْمَ ثَانِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيُّ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّهُ مُتَسَانِدٌ إِلَى خَشَبَةِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَهُوَ يَقُولُ : هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِوَلَدِي ؟ ! . قَالَ عَبَّادٌ الرَّوَاجِنِيُّ : أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنَ الرَّافِضَةِ . فَقُلْتُ : إِنَّهُمْ يَبْرَؤُونَ مِنْ عَمِّكِ زَيْدٍ ، فَقَالَ : بَرأَ اللَّهُ مِمَّنْ تَبَرَّأَ مِنْهُ . كَانَ وَاللَّهِ أَقْرَأَنَا لِكِتَابِ اللَّهِ ، وَأَفْقَهَنَا فِي دِينِ اللَّهِ ، وَأَوْصَلَنَا لِلرَّحِمِ ، مَا تَرَكَنَا وَفِينَا مِثْلُهُ . وَرَوَى هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِمَامَ الشَّاكِرِينَ ، ثُمَّ تَلَا : وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ثُمَّ قَالَ : الْبَرَاءَةُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ هِيَ الْبَرَاءَةُ مِنْ عَلِيٍّ . وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَسَدٍ قَالَ : ظَهَرَ ابْنٌ لِخَالِدٍ الْقَسْرِيِّ عَلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَمَاعَةٍ ، أَنَّهُمْ عَزَمُوا عَلَى خَلْعِ هِشَامٍ ، فَقَالَ هِشَامٌ لِزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ : بَلَغَنِي عَنْكَ كَذَا ؟ ! قَالَ : لَيْسَ بِصَحِيحٍ ، قَالَ : قَدْ صَحَّ عِنْدِي ، قَالَ : أَحْلِفُ لَكَ ؟ قَالَ : لَا أُصَدِّقُكَ . قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَنْ يَرْفَعَ مِنْ قَدْرِ مَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللَّهِ ، فَلَمْ يُصَدِّقْ ، قَالَ : اخْرُجْ عَنِّي ، قَالَ : إِذًا لَا تَرَانِي إِلَّا حَيْثُ تَكْرَهُ . قُلْتُ : خَرَجَ مُتَأَوِّلًا ، وَقُتِلَ شَهِيدًا ، وَلَيْتَهُ لَمْ يَخْرُجْ ، وَكَانَ يَحْيَى وَلَدُهُ لَمَّا قُتِلَ بِخُرَاسَانَ ، فَقَالَ يَحْيَى : لِكُلِّ قَتِيلٍ مَعْشَرٌ يَطْلُبُونَهُ وَلَيْسَ لِزَيْدٍ بِالْعِرَاقَيْنِ طَالِبُ قُلْتُ : ثَارَ يَحْيَى بِخُرَاسَانَ ، وَكَادَ أَنْ يَمْلِكَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : قَتَلَهُ سَلْمُ بْنُ أَحْوَزَ ، وَأُمُّهُ هِيَ رَيْطَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ : لَمْ يُعْقِبْ يَحْيَى . وَكَانَ نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ عَامِلَ خُرَاسَانَ ، قَدْ بَعَثَ سَلْمًا إِلَى يَحْيَى ، فَظَفِرَ بِهِ ، فَقَتَلَهُ بَعْدَ حُرُوبٍ شَدِيدَةٍ وَزُحُوفٍ ، ثُمَّ أَصَابَ يَحْيَى بْنَ زَيْدٍ سَهْمٌ فِي صُدْغِهِ فَقَتَلَهُ ، فَاحْتَزُّوا رَأَسَهُ ، وَبَعَثُوا بِهِ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الشَّامِ ، وَصُلِبَتْ جُثَّتُهُ بِجُوزَجَانَ ، ثُمَّ أَنْزَلَهَا أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَوَارَاهُ ، وَكَتَبَ بِإِقَامَةِ النِّيَاحَةِ عَلَيْهِ بِبَلْخٍ أُسْبُوعًا ، وَبِمَرْوٍ ، وَمَا وُلِدَ إِذْ ذَاكَ وَلَدٌ بِخُرَاسَانَ مِنَ الْعَرَبِ وَالْأَعْيَانِ إِلَّا سُمِّيَ يَحْيَى ، وَدَعَا أَبُو مُسْلِمٍ بِدِيوَانِ بَنِي أُمَيَّةَ ، فَجَعَلَ يَتَصَفَّحُ أَسْمَاءَ قَتَلَةِ يَحْيَى وَمَنْ سَارَ فِي ذَلِكَ الْبَعْثِ لِقِتَالِهِ . فَمَنْ كَانَ حَيًّا ، قَتَلَهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ : قُتِلَ يَحْيَى سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ .

ثقة

ورأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال ابن حبان في «الثقات» : رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وأعاد ابن حبان ذكره في طبقة أتباع التابعين ، وقال : روى عن أبيه وإليه تنسب الزيدية من طوائف الشيعة .

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : رأى جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

ثقة

ثقة

وذكر الهاشمي ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: كان صالحا فاضلا

وقال السدي عن زيد بن علي : الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة .

روى عنه(20)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث