يعقوب
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ولم يكن بالضابط
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق لم يكن بالضابط
وقال يعقوب بن شيبة : اختلف أصحابنا فيه ؛ فأما ابن معين فكان يضعفه ، وأما علي فكان حسن الرأي فيه ، وكان ابن ثوبان رجل صدق ، لا بأس به . وقد حمل عنه الناس
وضعفه أيضا العجلي والساجي والعقيلي ويعقوب بن شيبة ، وآخرون
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : قد حمل الناس عنه ، ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف ، ومنهم من يضعفه .
قلت : فتعين أنه الذي أراد الأزدي، وقد ضعفه أيضا يعقوب بن شيبة، وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود في الضعفاء، وأورد العقيلي حديثه من طريق الجدي به
وضعفه يعقوب بن شيبة والدارقطني
وقال يعقوب بن شيبة : قد حمل الناس عنه ، ومنهم من يرى أنه وسط ، ليس بالثبت ولا بالضعيف ، ومنهم من يضعفه
وفي "مسند - يعقوب بن شيبة - الفحل " : ضعيف الحديث
وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث .
وقال الحاكم : سألت أبا عبد الله عن بدل بن المحبر ؟ فقال : ضعيف حدث عن زائدة بحديث لم يتابع عليه ، حديث : ابن عقيل عن ابن عمر
وقال عمرو بن علي ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي : ضعيف . زاد يعقوب : وكان يوصف بالزهد والعبادة
وقال عمرو بن علي ويعقوب بن شيبة السدوسي ، والنسائي : ضعيف . زاد يعقوب : وكان يوصف بالعبادة والزهد
وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث
وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث
وقال يعقوب : وهو ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا ، ووهاه الفضل بن موسى السيناني
وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ، وأحسبه كان يقول بالقدر ، وليس له علم بالحديث ، وهو ضعيف
وقال يعقوب بن شيبة : هو صدوق ضعيف الحديث
وقال يعقوب بن شيبة : مندل بن علي العنزي من أنفسهم ، كان أشهر من أخيه حبان ، وهو أصغر سنا من أخيه حبان ، وأصحابنا يحيى بن معين ، وعلي بن المديني وغيرهم من نظرائهم يضعفونه في الحديث ، وكان خيرا فاضلا صدوقا ، وهو ضعيف الحديث ، وهو أقوى من أخيه في الحديث ، وقد كان المهدي أشخصه ، وحبان من الكوفة فلما دخلا عليه سلما ، فقال : أيكما مندل ؟ فقال مندل ، وكان أصغر سنا : هذا حبان يا أمير المؤمنين
سألت سعيد بن يعقوب عن نصر بن باب فقال لي : كيف حاله ؟ قلت : ضعيف فسكت على أنه كذلك
وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث جدا له أحاديث مناكير
وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث جدا ، له أحاديث مناكير
قال يعقوب بن شيبة السدوسي : روى موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف الحديث جدا ، وهو صدوق ، عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، وهو ثقة . وقد أدرك غير واحد من الصحابة .
وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث ، وهو ثقة صدوق ، رجل صالح
وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث ، وهو ثقة صدوق ، رجل صالح ، وكان من الأمارين بالمعروف الناهين عن المنكر
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ضعيف الحديث
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ضعيف الحديث
قال يعقوب بن شيبة : روى موسى بن عبيدة وهو ضعيف جدا ، عن أخيه عبد الله وهو ثقة ، قد أدرك غير واحد من الصحابة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة على أن بعضهم قد طعن فيه
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : كان عابدا فاضلا ، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، وكان بينه وبين مالك بن أنس صداقة ، وقد قيل : إن جميع ما يرويه مالك في "الموطأ" : " بلغني عن علي " فيرسلها أنه سمعها من ابن إدريس .
وقال يعقوب بن شيبة : كان عابدا فاضلا ، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، وكان بينه وبين مالك صداقة ، وقيل : إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس
وقال أبو الواقدي ، ويعقوب بن شيبة : كان فقيها محدثا
وقال الواقدي : كان فقيها محدثا . وكذا قال يعقوب بن شيبة .
وقال يعقوب بن شيبة : في حديثه ضعف
وقال يعقوب بن شيبة : في حديثه ضعف
وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ، ثقة ، وفي حديثه ضعف
وقال يعقوب بن شيبة : عبيد الله بن موهب مولى بني نوفل مديني عن القاسم ، فيه ضعف
وقال يعقوب بن شيبة : عبيد الله بن موهب عن القاسم ، فيه ضعف
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ظاهر الصلاح ، وله رضا في العامة ، ولما مات يزيد بن معاوية ، وهرب عبيد الله بن زياد عامله على العراقين ، رضي أهل البصرة بعبد الله بن الحارث هذا