المحدثون›يزيد بن زريع العيشي

يزيد بن زريع

الثامنة .ت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .ثقة ثبت .
صفحة الراوي ←
١
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال محمد بن المنهال : كان يزيد بن زريع يقول في حجاج الصواف : لم يكن به عنده بأس ، وكان يقدم حجاجا الباهلي عليه

وقال يزيد بن زريع : ما جاءنا أحفظ منه

وقال عمرو بن علي : أيوب بن خوط يكنى أبا أمية ، كان خرازا في دار عمرو ، وكان أميا لا يكتب ، فوضع كتابا فكتبه على ما يريد ، فكان يعامل به الناس ، ولم يكن من أهل الكذب ، كان كثير الغلط ، كثير الوهم ، يقول بالقدر ، متروك الحديث . قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ قال : تراني أقول أيوب بن خوط ، إنما استعمل أيوب بن خوط قوما فحدثهم .

محمد بن إسحاقمن أحفظ أهل زمانه

وقال أحمد بن أبي خيثمة أيضا : حدثنا هارون بن معروف ، قال : سمعت أبا معاوية يقول : كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها محمد بن إسحاق . قال : احفظها علي فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي

شعبة بن الحجاجمن أصدق الناس

وقال يزيد بن زريع : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث

شعبة بن الحجاجمن أصدق الناس

وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث

وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركته

قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا

وقال يزيد بن زريع : إنما استعمل قوما فحدثهم

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ فقال : تراني أقول أيوب بن خوط ؟ إنما استغمر أيوب بن خوط قوما فحدثهم

وفي " كتاب ابن أبي حاتم " زعم يزيد بن زريع أن عنده كتابا عظيما له كأنه اللؤلؤ من حسنه . قال : ولا أروي عنه شيئا حتى ألقى الله تعالى يعني إنكارا على أبي شيبة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير قال : زعم يزيد بن زريع بأن عنده كتاب لأبي شيبة كراسة عظيمة كأنها اللؤلؤ من حسنها ، ولا أروي منها شيئا أبدا حتى ألقى الله عز وجل - يعني : إنكارا على أبي شيبة

حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، قال : سمعت محمد بن هارون يقول : حدثني أبو حفص الصفار أحمد بن محمد ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث ، فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .

وقال أبو حفص أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع - ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث - فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .

أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد البيكندي إسماعيل بن حمدويه ، حدثنا أبو الهيثم المعلى بن أسد أخو بهز ، قال : سمعت بهز ، قال : كنت عند أبي معاوية ، فقال : حدثنا أبو إسرائيل ، فقلت : يا أبا معاوية ، لا تحدث عن أبي إسرائيل ، قال : لم ؟ قلت : تذكر يوم شج ابنه فلان ؟ قال : إنك لتذكر ، قال : إني كنت عند أبي إسرائيل فسمعته يقول : إن عثمان قتل كافرا ، إن عثمان قتل كافرا ثلاثا ، قال أبو معاوية : فإني أشهد الله أني لا أذكر أبا إسرائيل في حديث حتى ألقى الله عز وجل

حدثنا محمد بن أحمد المسندي ، ثنا محمد بن نصر الفراء ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا يزيد بن زريع قال حج الأسود بن شيبان ، وليس معه زاد لنفسه ولا علف لناقته . قال : فجعلت ناقته تحتش من الأرض ، وهو يشرب من لبنها - حتى رجع

كتب إلي محمد بن أيوب : أخبرني محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع قال : سماعي من الحسن بن دينار في الطاعون ، قال : فجعل كل يوم يزداد سفالا ، وأيوب ويونس يرتفعان .

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال : قال يزيد بن زريع : ما كتبت عن بحر السقاء إلا حديثا واحدا ، فجاءت السنور فأحدثت عليه

وقال أبو الأشعث أحمد بن المقدام : كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض

وقال الخطيب الحافظ : أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا : ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال : قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي - : كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد ، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال : بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي ، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي ، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي ابن الحسن الهسنجاني قالا : نا محمد بن المنهال الضرير ، قال : سمعت يزيد بن زريع ، وسئل : ما تقول في حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة أيهما أثبت في الحديث ؟ قال : حماد بن زيد . وكان الآخر رجلا صالحا

وقال يزيد بن زريع يوم مات : اليوم مات سيد المسلمين

وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع ، وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت في الحديث ؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا

وقال محمد بن غالب ، عن أمية بن بسطام : سمعت يزيد بن زريع يقول يوم مات حماد بن زيد : مات اليوم سيد المسلمين

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من فوق هذه المنارة أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد

وقال الفلاس : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من هذه المنارة ، أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد ، وقال أيضا سمعت أبا قتيبة يقول : أتيت خالدا العبد فأخرج إلي درجا فجعل يقول : حدثنا الحسن ، حدثنا الحسن ، فانفلت الدرج من يده فإذا في أوله : حدثنا هشام بن حسان ، وقد محاه ، فقلت : ما هذا؟ قال : كنت أنا وهشام ، قلت : تكون أنت وهشام ، تكتب حدثنا هشام ، وتمحاه قال : ما أعرفني بك ألست خرجت مع إبراهيم بن عبد الله ؟

وفي كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي، جئنا من جنازته، فقال: من أين جئتم؟ قلنا من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي

وقال يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي ، جئنا من جنازته فقال : من أين جئتم ؟ قلنا : من جنازة سليمان التيمي ، فقال : ومن سليمان التيمي ؟ . قلت : والتيمي مات سنة ( 43 )

وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم

وقال يزيد بن زريع : رأيته وأنا غلام ، وهو شيخ كبير

قال يزيد بن زريع : سألته عن حديثين لشعبة، فقال: لم أسمعهما منه، قال: ثم حدث بهما عن شعبة،

وقال يزيد بن زريع : قدم علينا شعبة البصرة ورأيه رأي سوء خبيث يعني الترفض ، فما زلنا به حتى ترك قوله ورجع وصار معنا

وقال يزيد بن زريع : ما جاء من المدينة أحفظ منه ، وكان كوسجا

حدثني عمرو بن علي ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : وقع في يدي كتاب عن نافع فظننت أنه بقيته من حديث ابن عون فإذا هو عثمان البري ، فرددته في القمطر ، وقلت : ادخل ادخل

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير ، نا يزيد بن زريع قال : أفادني علي بن عاصم أحاديث عن خالد الحذاء (فأتيت خالدا الحذاء ) فأنكرها وما عرف منها واحدا ، وأفادني عن هشام بن حسان فأتيت هشاما فسألته عنه ، فأنكره وما عرف

وقال محمد بن المنهال : حدثنا يزيد بن زريع قال : لقيت علي بن عاصم بالبصرة - وخالد الحذاء حي - فأفادني أشياء عن خالد ، فسألته عنها ، فأنكرها كلها ، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا ، فأتيت هشاما ، فسألت عنه فأنكره

قال : أخبرنا محمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثني أبو عبد الله وحدثنا عمرو بن عون ، قالا : حدثنا يزيد بن زريع . (ح) : قال : وأخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة وخالد الحذاء حي فأفادني أشياء عن خالد ، فأتيت خالدا فسألته عنها ، فأنكرها كلها وأفادني عن هشام بن حسان حديثا فأتيت هشاما فسألته عن ذلك الحديث ، فأنكره ، واللفظ لحديث ابن الفضل .

وقال محمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع : كان حروريا وكان يرى السيف على أهل القبلة

أخطأ فيه عمران ، ووهم فيه

وقال أبو المنهال عن يزيد بن زريع : كان حروريا كان يرى السيف على أهل القبلة . قلت : في قوله حروريا نظر ، ولعله شبه بهم . ، وقد ذكر أبو يعلى في " مسنده " القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه قال يزيد : كان إبراهيم - يعني : ابن عبد الله بن حسن - لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء ، فأفتاه بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم . انتهى .

يزيد بن زريع