المحدثون›واقد الخياط مولى زيد بن خليدة

واقد

السادسةصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : قوله إنها ولدت بأرض الحبشة ، قاله الواقدي ، وفيه نظر ، ففي " مستدرك" الحاكم بإسناد صحيح ما يرده ، ويدل على أن أمها لما تزوجت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد موت أبي سلمة كانت زينب ما فطمت بعد

وقال عبد الله بن واقد لإبراهيم بن هشام: أيها الأمير ارفع عن سالم فإنه ليس ممن يتهم على الإسلام

وقد ذكر الواقدي والعدوي أنه كان ينسب إلى النفاق، ولعله تاب. والله أعلم

وقال ابن سعد ، عن الواقدي : لم أر أهل العلم يصححون سماعه من عمر ، وإن كانوا قد رووه

قال محمد بن عمر : لم أر أهل العلم يصححون سماعه من عمر، وإن كانوا قد رووه،

وقال زيد بن واقد : عاش سليمان بن موسى بعد مكحول سنتين ، وكنا نجلس إليه بعد مكحول , وكان يأخذ كل يوم في باب من العلم فلا يقطعه حتى يفرغ منه ، ثم يأخذ في باب غيره . قال : فقلت له يوما : يا أبا الربيع جزاك الله عنا خيرا فإنك تحدثنا بما نريد وما لا نعقله ، وفي رواية : بما نعلم وبما لا نعلم . قال زيد بن واقد : ولو قد بقي لنا سليمان بن موسى كفانا الناس

وقال الواقدي : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ثمان سنين ، وقد حفظ عنه

قال محمد بن عمر : أدرك المهدي وكان سريامريا يملأ المجلس إذا تحدث ، وكان عنده جوار مغنيات فهن وضعنه عند الناس ، وقدم الكوفة فسمع منه الكوفيون ، وكان قليل الحديث

وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقاتل مع علي يوم الجمل ، وهلك في ولاية عبيد الله بن زياد .

ثنا أبو العباس السياري ثنا عيسى بن محمد ثنا العباس بن مصعب ثنا أحمد بن يحيى بن بشير الباهلي حدثني علي بن الحسين بن واقد ثنا أبي قال : رأيت الشعبي يعني في نيسابور دخل المسجد الذي على باب المدينة وعليه قلنسوة نمور وقبا ثعالب فقال الناس : هذا فقيه أهل العراق

وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون ، وعبيدة بن الحارث بن المطلب ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم . ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رومان ، وأنكر الواقدي ذلك ، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام

وقال الواقدي : كان قليل الحديث . وقال أيضا : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، قال : ما رأيت أجمع للدين وللمملكة والشرف من عبد الرحمن بن أبان

وقال الواقدي : كان قليل الحديث

قال الواقدي : أحسبه كان ابن عشر سنين حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . توفي في خلافة معاوية ، وروى عن عمر ، وكان في حجره

قال محمد بن عمر : وكان ثقة ، كثير الحديث . روى له مسلم حديثا واحدا متابعة في : القنوت

وقيل : مات سنة (110) ، وهو وهم . قلت : قائل ذلك هو الواقدي ، وتبعه الفلاس وغيره ، ولكن الأول أصح

وقال الواقدي : كان يعدل بعمر بن عبد العزيز

وفي " الكنى " للدولابي : أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال : أبو عبد الرحمن [ السلمي ] شهد مع علي صفين ، ثم صار بعد ذلك عثمانيا يعب أمر علي ، وهلك في سلطان الوليد بن [ عبد البر ] وكان من أصحاب عبد الله بن مسعود .

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان من العباد ، وكان له شرف ، وعارضة ، وهيبة ، ولسان شديد . وأدرك دولة بني العباس ، ووفد على أبي العباس بالأنبار

ونقل ابن سعد عن الواقدي أنه قال : ما أراه محفوظا ، مع أنه نقل عنه أن عبد الله يكون ابن خمس سنين عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم

قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : أما نحن فنقول : ولد عبد الله بن عامر هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس سنين وما أرى هذا الحديث محفوظا ، وهو عبد الله الأصغر والأكبر شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الطائف وقتل يومئذ شهيدا ، وكان عبد الله هذا ثقة قليل الحديث

وقال الواقدي : لا خلاف عند أئمتنا أنه ولد بالشعب حين حصرت قريش بني هاشم ، وكان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة سنة

وقال الواقدي : وكاتبه ابن سعد وأبو عبيد وخليفة والبخاري : مات سنة ثلاثين ومائة ، زاد الواقدي : قتلته الحرورية بقديد زاد ابن سعد : وكان قليل الحديث

قال الواقدي : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر ، فحديثه مرسل ، وهو معدود في التابعين

ذكره الواقدي في الذين خرجوا إلى العرنيين الذين قتلوا راعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم

وأنكر الواقدي ومن تبعه أن يكون له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم

وأنكر الواقدي وأتباعه أن يكون له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وحكى أبو محمد عبد الله بن سعد القطربلي ، عن الواقدي في كتاب " الصوائف " أن عثمان كتب إلى معاوية : أن أغز الصائفة رجلا مأمونا على المسلمين رفيقا بسياستهم . فعقد لأبي بحرية عبد الله بن قيس الكندي ، وكان ناسكا فقيها يحمل عنه الحديث ، وكان عثماني الهوى حتى مات في زمن الوليد بن عبد الملك وكان معاوية وخلفاء بني أمية تعظمه ، وكان فيمن غزا مع عمير بن سعد الصائفة ، أول صائفة قطعت درب الروم على عهد عمر . وكان ذا غناء وجرأة ، فغزا أبو بحرية بالناس

قال البغوي عن الواقدي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال الواقدي : سنة أربع ومائة ، فيها نزع عبد الرحمن بن الضحاك ، عن المدينة ، ووليها عبد الواحد بن عبد الله بن بسر النصري ومكة والطائف ، فقدم المدينة يوم السبت النصف من شوال ، لم يقدم عليهم وال أحب إليهم منه ، كان يذهب مذاهب الخير ، فلا يقطع أمرا إلا استشار فيه القاسم ، وسالما .

وقال الواقدي : ولي المدينة ومكة والطائف سنة (104) ، فكان يذهب مذاهب الخير ، ولا يقطع أمرا إلا استشار فيه القاسم وسالم بن عبد الله ، ولم يقدم عليهم وال أحب إليهم منه ، وكان يتعفف في حالاته كلها

ولما ذكره ابن عبد البر في " الاستيعاب " قال : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما ذكر الواقدي

قال الواقدي : أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده ، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها

وحكى ابن الأمين في ذيل الاستيعاب عن الواقدي أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .

قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : دخل ابن أبي ذئب على عبد الصمد بن علي فكلمه في شيء ، فقال له : إني لأحسبك مرائيا . قال : فأخذ عودا من الأرض ، وقال : من أرائي ؟ فوالله للناس عندي أهون من هذا . قال : وكان ابن أبي ذئب يفتي بالمدينة ، وكان عالما ثقة فقيها ورعا عابدا فاضلا ، وكان يرمى بالقدر .

وقال الواقدي : قتله غلمانه بأمر ابنه لأمواله بناحية شغب وبدا ، وكان ابنه سفيها شاطرا قتله للميراث ، وذلك في آخر خلافة أبي جعفر سنة ( 152 ) ، [ ثم وثب عليه غلمانه فقتلوه أيضا بعد سنين ] ، وليس له عقب ، وكان كثير الحديث صالحا

وقال الواقدي : سألت ابن أخي الزهري كيف : سمعت هذا الحديث من عمك ؟ قال : كنت معه حيث أمره هشام بن عبد الملك أن يكتب له حديثه ، وأجلس له كتابا يملي عليهم ويكتبون ، فكنت أحضر ذلك ، فربما عرضت لي الحاجة فأقوم فيها فيمسك عمي عن الإملاء حتى أعود إلى مكاني . قال الواقدي : وقتله غلمانه بأمر ابنه بأمواله بناحية شغب وبدا ، وكان ابنه سفيها شاطرا قتله للميراث ، وذلك في آخر خلافة أبي جعفر سنة اثنتين وخمسين ومائة ، ثم وثب عليه غلمانه فقتلوه أيضا بعد سنين ، وليس له عقب ، وكان كثير الحديث صالحا

وعن محمد بن عمر : لما أمر جعفر بقطع يده بعد أن بكته وكلمه كلاما شديدا ، وأمر بقطع يده ومحمد ساكت لم يتكلم إلا أنه يحرك شفتيه بشيء ما يدرى ما هو ، يظن أنه يدعو فقام من حضر من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم ؛ فقالوا : أصلح الله الأمير ابن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها ، وإنما شبه عليه فظن أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية ولم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه فولي ابن عجلان لم يتكلم حتى أتى منزله

وقال يعقوب : حدثني مفضل ، قال : قال الواقدي : لقد كانت ألواحي تضيع بالمدينة فأوتى بها من شهرتها بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد .

وقال الواقدي : كانوا يتحدثون عندنا بالمدينة أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته .

واقد