ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ويقال : عمرو بن ظالم ويقال عمرو بن سفيان ويقال : عمرو بن عثمان أو عثمان بن عمرو ويقال : عويمر بن ظويلم
الاسم المختصر: أبو الأسود الدؤلي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبو الأسود الدئلي ظالم بن عمرو . . تقدم
الجزء 12 · الصفحة 44
9605 - أبو الأسود الدئلي ظالم بن عمرو . . تقدم .
تهذيب الكمال▼
أبو الأسود الديلي ، ويقال الدؤلي البصري ، قاضيها ، اسمه : ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال : اسمه عمرو بن ظالم ، ويقال : عمرو بن سفيان ، ويقال : عثمان بن عمرو . وقال الواقدي : اسمه عويمر بن ظويلم
الجزء 33 · الصفحة 37
7209 - ع : أبو الأسود الديلي ، ويقال الدؤلي البصري ، قاضيها ، اسمه : ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال : اسمه عمرو بن ظالم ، ويقال : عمرو بن سفيان ، ويقال : عثمان بن عمرو . وقال الواقدي : اسمه عويمر بن ظويلم . روى عن : أبي بن كعب ( قد ) ، والزبير بن العوام ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ( قد ) ، وعلي بن أبي طالب ( د ت ص ق ) ، وعمر بن الخطاب ( خ ت س ) ، وعمران بن حصين ( م قد ) ، ومعاذ بن جبل ( د ) ، وأبي ذر الغفاري ( ع ) ، وأبي موسى الأشعري ( م ) . روى عنه : سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش ( قد ) ، وعبد الله بن بريدة ( خ 4 ) ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ( قد ) ، ويحيى بن يعمر ( خ م د ق ) ، وابنه أبو حرب بن أبي الأسود ( م د ت ص ق ) . قال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان . قال أبو حاتم : ولي قضاء البصرة . وقال عمرو بن علي : سألت غير واحد من ولد أبي الأسود الديلي عن اسمه ؟ فقالوا : اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو . وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقاتل مع علي يوم الجمل ، هلك في ولاية عبيد الله بن زياد . وقال يحيى بن معين وغيره : مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
أبو الأسود الديلي ، ويقال : الدؤلي ، البصري القاضي ، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال :اسمه عمرو بن عثمان ، ويقال : عثمان بن عمرو
الجزء 4 · الصفحة 481
من كنيته أبو الأسود ع - أبو الأسود الديلي ، ويقال : الدؤلي ، البصري القاضي ، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال :اسمه عمرو بن عثمان ، ويقال : عثمان بن عمرو . روى عن : عمر ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي ذر ، وابن مسعود ، والزبير بن العوام ، وأبي بن كعب ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وعمران بن حصين . وعنه : ابنه أبو حرب ، وعبد الله بن بريدة ، ويحيى بن يعمر ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش . قال أبو حاتم : ولي قضاء البصرة . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو . وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقاتل مع علي يوم الجمل ، وهلك في ولاية عبيد الله بن زياد . وقال يحيى بن معين وغيره : مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين . قلت : وفيها أرخه ابن أبي خيثمة ، والمرزباني ، وزاد : وكان له يوم مات خمس وثمانون سنة . قال ابن أبي خيثمة وأخبرنا المدائني : كان يقال : إن أبا الأسود مات قبل الطاعون ، قال : وهذا أشبه ؛ لأنه لم نسمع له في. . . . ذكرا . وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة : كان شاعرا متشيعا ، وكان ثقة في حديثه إن شاء الله تعالى ، وكان ابن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود ، فأقره علي . وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، فقال كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وذكاء وحزم ، وكان من كبار التابعين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أبو الأسود الدؤلي ، ظالم ، قاضي البصرة ، وقيل : عمرو
الجزء 5 · الصفحة 9
6496 - أبو الأسود الدؤلي ، ظالم ، قاضي البصرة ، وقيل : عمرو ، عن عمر وأبي ومعاذ ، وعنه ابنه حرب ويحيى بن يعمر ، ثقة ، ابتكر النحو ، توفي 69 . ع .
تقريب التهذيب▼
أبو الأسود الديلي ، بكسر المهملة وسكون التحتانية ، ويقال : الدؤلي ، بالضم بعدها همزة مفتوحة ، البصري اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ، ويقال : عمرو بن ظالم ، ويقال : بالتصغير فيهما ويقال : عمرو بن عثمان ، أو عثمان بن عمرو
الجزء 1 · الصفحة 1108
7997 - [ ع ] أبو الأسود الديلي ، بكسر المهملة وسكون التحتانية ، ويقال : الدؤلي ، بالضم بعدها همزة مفتوحة ، البصري اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ، ويقال : عمرو بن ظالم ، ويقال : بالتصغير فيهما ويقال : عمرو بن عثمان ، أو عثمان بن عمرو ، ثقة فاضل ، مخضرم ، (من الثانية ) مات سنة تسع وستين .
تاريخ الإسلام▼
أبو الأسود الدؤلي ويقال : الديلي ، قاضي البصرة ، اسمه ظالم بن عمرو على الأشهر
الجزء 2 · الصفحة 735
125 – ع : أبو الأسود الدؤلي ويقال : الديلي ، قاضي البصرة ، اسمه ظالم بن عمرو على الأشهر . روى عن عمر ، وعلي ، وأبي بن كعب ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، والزبير . قال الداني : وقرأ القرآن على : عثمان ، وعلي . قرأ عليه ابنه أبو حرب ، ونصر بن عاصم ، وحمران بن أعين ، ويحيى بن يعمر . روى عنه ابنه أبو حرب ، ويحيى بن يعمر ، وعبد الله بن بريدة ، وعمر مولى غفرة . قال أحمد العجلي : ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو . وقال الواقدي : أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال غيره : قاتل يوم الجمل مع علي ، وكان من وجوه شيعته ، ومن أكملهم رأيا وعقلا ، وقد أمره علي رضي الله عنه بوضع النحو ، فلما أراه أبو الأسود ما وضع ، قال : ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ، ومن ثم سمي النحو نحوا . وقيل : إن أبا الأسود أدب عبيد الله بن زياد . وذكر ابن داب أن أبا الأسود وفد على معاوية بعد مقتل علي رضي الله عنه ، فأدنى مجلسه وأعظم جائزته . ومن شعره : وما طلب المعيشة بالتمني ولكن ألق دلوك في الدلاء تجيء بملئها طورا وطورا تجيء بحمأة وقليل ماء وقال محمد بن سلام : أبو الأسود أول من وضع باب الفاعل والمفعول ، والمضاف ، وحرف الرفع والنصب والجر والجزم ، فأخذ عنه ذلك يحيى بن يعمر . وقال أبو عبيدة بن المثنى : أخذ أبو الأسود عن علي العربية فسمع قارئا يقرأ : ( إن الله بريء من المشركين وَرَسُوِلِهِ ) ، فقال : ما ظننت أن أمر الناس قد صار إلى هذا ، فقال لزياد الأمير : ابغني كاتبا لقنا ، فأتى به ، فقال له أبو الأسود : إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة أعلاه ، وإذا رأيتني ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف ، وإن كسرت فانقط تحت الحرف ، فإذا أتبعت شيئا من ذلك غنة فاجعل مكان النقطة نقطتين . فهذه نقط أبي الأسود . وقال المبرد : حدثنا المازني قال : السبب الذي وضعت له أبواب النحو ، أن ابنة أبي الأسود ، قالت : ما أشد الحر ؟ قال : الحصباء بالرمضاء ، قالت : إنما تعجبت من شدته ، فقال : أوقد لحن الناس ؟ فأخبر بذلك عليا عليه الرضوان ، فأعطاه أصولا بنى منها ، وعمل بعده عليها . وهو أول من نقط المصاحف . وأخذ عنه النحو عنبسة الفيل ، وأخذ عن عنبسة ميمون الأقرن ، ثم أخذه عن ميمون عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ، وأخذه عنه عيسى بن عمر ، وأخذه عن عيسى الخليل ، وأخذه عن الخليل : سيبويه ، وأخذه عن سيبويه : سعيد بن مسعدة الأخفش . وقال يعقوب الحضرمي : حدثنا سعيد بن سلم الباهلي ، قال : حدثنا أبي ، عن جدي ، عن أبي الأسود ، قال : دخلت على علي فرأيته مطرقا ، فقلت فيم تتفكر يا أمير المؤمنين ؟ قال : سمعت ببلدكم لحنا ، فأردت أن أضع كتابا في أصول العربية ، فقلت : إن فعلت هذا أحييتنا ، فأتيته بعد أيام ، فألقى إلي صحيفة فيها : الكلام كله : اسم ، وفعل ، وحرف ؛ فالاسم ما أنبأ عن المسمى ، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى ، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل . ثم قال : تتبعه وزد فيه ما وقع لك ، فجمعت أشياء ، ثم عرضتها عليه . وقال عمر بن شبة : حدثنا حيان بن بشر قال : حدثنا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر ، عن عاصم قال : جاء أبو الأسود إلى زياد فقال : أرى العرب قد خالطت العجم ، فتغيرت ألسنتهم ، أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يقيمون به كلامهم ؟ قال : لا ، فجاء رجل إلى زياد فقال : أصلح الله الأمير ، توفي أبانا وترك بنون ، فقال : ادع لي أبا الأسود ، فقال : ضع للناس الذي نهيتك عنه أن تضع لهم . قال الجاحظ : أبو الأسود مقدم في طبقات الناس ، كان معدودا في الفقهاء ، والشعراء ، والمحدثين ، والأشراف ، والفرسان ، والأمراء ، والدهاة ، والنحاة ، والحاضري الجواب ، والشيعة ، والبخلاء ، والصلع الأشراف . توفي في طاعون الجارف سنة تسع وستين ، وله خمس وثمانون سنة وقيل : قبل ذلك ، وأخطأ من قال : إنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
أبو الأسود الدؤلي : ظالم
الجزء 1 · الصفحة 595
1243 - أبو الأسود الدؤلي : ظالم تقدم .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو الْأَسْوَدِ ( ع ) الدُّؤَلِيُّ ، وَيُقَالُ : الدِّيلِيُّ الْعَلَّامَةُ الْفَاضِلُ ، قَاضِي الْبَصْرَةِ وَاسْمُهُ ظَالِمُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى الْأَشْهَرِ وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ
الجزء 4 · الصفحة 81
28 - أَبُو الْأَسْوَدِ ( ع ) الدُّؤَلِيُّ ، وَيُقَالُ : الدِّيلِيُّ الْعَلَّامَةُ الْفَاضِلُ ، قَاضِي الْبَصْرَةِ وَاسْمُهُ ظَالِمُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى الْأَشْهَرِ وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَطَائِفَةٍ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ : قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ . قَرَأَ عَلَيْهِ وَلَدُهُ أَبُو حَرْبٍ وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ ، وَحُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ . قُلْتُ : الصَّحِيحُ أَنَّ حُمْرَانَ هَذَا إِنَّمَا قَرَأَ عَلَى أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، نَعَمْ . وَحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ وَيَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، وَابْنُ بُرَيْدَةَ ، وَعُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي النَّحْوِ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَاتَلَ أَبُو الْأَسْوَدَ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ مِنْ وُجُوهِ الشِّيعَةِ ، وَمِنْ أَكْمَلِهِمْ عَقْلًا وَرَأَيًا . وَقَدْ أَمَرَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِوَضْعِ شَيْءٍ فِي النَّحْوِ لَمَّا سَمِعَ اللَّحْنَ . قَالَ : فَأَرَاهُ أَبُو الْأَسْوَدِ مَا وَضَعَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا أَحْسَنَ هَذَا النَّحْوَ الَّذِي نَحَوْتَ ، فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ النَّحْوُ نَحْوًا . وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ أَدَّبَ عُبَيْدَ اللَّهِ ابْنَ الْأَمِيرِ زِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ . وَنَقَلَ ابْنُ دَابٍ أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَعْدَ مَقْتَلِ عَلِيٍّ ، فَأَدْنَى مَجْلِسَهُ وَأَعْظَمَ جَائِزَتَهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ أَبُو الْأَسْوَدِ هُوَ أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ بَابَ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ وَالْمُضَافِ ، وَحَرْفِ الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالْجَرِّ وَالْجَزْمِ ، فَأَخَذَ ذَلِكَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَخَذَ أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عَلِيٍّ الْعَرَبِيَّةَ . فَسَمِعَ قَارِئًا يَقْرَأُ ( أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ ) فَقَالَ : مَا ظَنَنْتُ أن أَمْرَ النَّاسِ قَدْ صَارَ إِلَى هَذَا ، فَقَالَ لِزِيَادٍ الْأَمِيرِ : ابْغِنِي كَاتِبًا لَقِنًا فَأَتَى بِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْأَسْوَدِ : إِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَتَحْتُ فَمِي بِالْحَرْفِ فَانْقُطْ نُقْطَةً أَعْلَاهُ ، وَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ ضَمَمْتُ فَمِي ، فَانْقُطْ نُقْطَةً بَيْنَ يَدَيِ الْحَرْفِ ، وَإِنْ كَسَرْتُ ، فَانْقُطْ نُقْطَةً تَحْتَ الْحَرْفِ ، فَإِذَا أَتْبَعْتُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ غُنَّةً فَاجْعَلْ مَكَانَ النُّقْطَةِ نُقْطَتَيْنِ . فَهَذَا نَقْطُ أَبِي الْأَسْوَدِ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ حَدَّثَنَا الْمَازِنِيُّ قَالَ : السَّبَبُ الَّذِي وَضِعَتْ لَهُ أَبْوَابُ النَّحْوِ أَنَّ بِنْتَ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَتْ لَهُ : مَا أَشَدُّ الْحَرِّ ! فَقَالَ : الْحَصْبَاءُ بِالرَّمْضَاءِ ، قَالَتْ : إِنَّمَا تَعَجَّبْتُ مِنْ شِدَّتِهِ . فَقَالَ : أوَقَدْ لَحَنَ النَّاسُ ؟ ! فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَعْطَاهُ أُصُولًا بَنَى مِنْهَا ، وَعَمِلَ بَعْدَهُ عَلَيْهَا ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَقَطَ الْمَصَاحِفَ ، وَأَخَذَ عَنْهُ النَّحْوَ عَنْبَسَةُ الْفِيلُ ، وَأَخَذَ عَنْ عَنْبَسَةَ مَيْمُونٌ الْأَقْرَنُ ، ثُمَّ أَخَذَهُ عَنْ مَيْمُونٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، وَأَخَذَهُ عَنْهُ عِيسَى بْنُ عُمَرَ ، وَأَخَذَهُ عَنْهُ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَأَخَذَهُ عَنْهُ سِيبَوَيْهِ ، وَأَخَذَهُ عَنْهُ سَعِيدٌ الْأَخْفَشُ . يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلْمٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ ، فَرَأَيْتُهُ مُطْرِقًا ، فَقُلْتُ : فِيمَ تَتَفَكَّرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ بِبَلَدِكُمْ لَحْنًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَضَعَ كِتَابًا فِي أُصُولِ الْعَرَبِيَّةِ . فَقُلْتُ : إِنَّ فَعَلْتَ هَذَا ، أَحْيَيْتَنَا . فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ أَيَّامٍ ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةً فِيهَا : الْكَلَامُ كُلُّهُ اسْمٌ ، وَفِعْلٌ ، وَحَرْفٌ ، فَالِاسْمُ مَا أَنْبَأَ عَنِ الْمُسَمَّى ، وَالْفِعْلُ مَا أَنْبَأَ عَنْ حَرَكَةِ الْمُسَمَّى ، وَالْحَرْفُ مَا أَنْبَأَ عَنْ مَعْنًى لَيْسَ بِاسْمٍ وَلَا فِعْلٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي : زِدْهُ وَتَتَبَّعْهُ ، فَجَمَعْتُ أَشْيَاءَ ثُمَّ عَرَضْتُهَا عَلَيْهِ . عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ : حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : جَاءَ أَبُو الْأَسْوَدِ إِلَى زِيَادٍ فَقَالَ : أَرَى الْعَرَبَ قَدْ خَالَطَتِ الْعَجَمَ فَتَغَيَّرَتْ أَلْسِنَتُهُمْ ، أَفَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَضَعَ لِلْعَرَبِ كَلَامًا يُقِيمُونَ بِهِ كَلَامَهُمْ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى زِيَادٍ فَقَالَ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ ، تُوُفِّيَ أَبَانَا وَتَرَكَ بَنُونَ . فَقَالَ : ادْعُ لِي أَبَا الْأَسْوَدِ . فَدُعِيَ فَقَالَ : ضَعْ لِلنَّاسِ الَّذِي نَهَيْتُكَ عَنْهُ . قَالَ الْجَاحِظُ : أَبُو الْأَسْوَدِ مُقَدَّمٌ فِي طَبَقَاتِ النَّاسِ ، كَانَ مَعْدُودًا فِي الْفُقَهَاءِ وَالشُّعَرَاءِ ، وَالْمُحْدِّثِينَ ، وَالْأَشْرَافِ ، وَالْفُرْسَانِ ، وَالْأُمَرَاءِ ، وَالدُّهَاةِ ، وَالنُّحَاةِ ، وَالْحَاضِرِي الْجَوَابِ وَالشِّيعَةِ ، وَالْبُخَلَاءِ ، وَالصُّلْعِ الْأَشْرَافِ . وَمِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : أَبُو الْأَسْوَدِ ظَالِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ظَالِمٍ . وَقِيلَ : جَدُّهُ سُفْيَانُ . وَيُقَالُ : هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : عَمْرُو بْنُ ظَالِمٍ ، وَأَنَّهُ وَلِي قَضَاءَ الْبَصْرَةِ زَمَنَ عَلِيٍّ . قَالَ الْحَازِمِيُّ : أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّولِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى دُولِ بْنِ حَنِيفَةَ بْنِ لُجَيْمٍ . وَقَالَ أَبُو الْيَقْظَانِ : الدُّولُ بِضَمِّ الدَّالِ وَسُكُونِ الْوَاوِ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، عَدَدُهُمْ كَثِيرٌ ، مِنْهُمْ فَرْوَةُ بْنُ نُفَاثَةَ ، صَاحِبُ بَعْضِ الشَّامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَزَعَمَ يُونُسُ أَنَّ الدُّولَ امْرَأَةٌ مِنْ كِنَانَةٍ ، وَهُمْ رَهْطُ أَبِي الْأَسْوَدِ وَأَمَّا بَنُو عَدِيِّ بْنِ الدُّولِ ، فَلَهُمْ عَدَدٌ كَثِيرٌ بِالْحِجَازِ ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ جَنْدَلٍ وَالِدُ أَبِي الْأَسْوَدِ ظَالِمٍ ، وَأُمُّهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ . وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : فِي عَنْزَةَ الدُّولِ بْنُ سَعْدِ مَنَاةَ . وَفِي ضَبَّةَ الدُّولِ بْنُ جَلٍّ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَيْبَةَ الدُّولِ فِي بَنِي حَنِيفَةَ ، والدِّيلُ فِي بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ . والدُّئْلُ بِالْهَمْزِ فِي كِنَانَةَ ، مِنْهُمْ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّئِلِيُّ . وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ أَبُو الْأَسْوَدُ الدُّؤَلِيُّ عَلَى زِنَةُ الْعُمَرِيُّ - هَكَذَا يَقُولُ الْبَصْرِيُّونَ - مَنْسُوبٌ إِلَى دُؤَلٍ حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ . وَقَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ : بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ ، وَكَانَ جَمَاعَةٌ يَقُولُونَهُ : الدِّيلِيُّ . وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ : الدُّؤَلِيُّ بِضَمِّ الدَّالِ وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، قَبِيلَةٌ مِنْ كِنَانَةَ . قَالَ : وَالدُّئِلُ - يَعْنِي بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ - فِي عَبْدِ الْقَيْسِ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ : الدِّيلُ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، وَالدُّولِ مِنْ كِنَانَةَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّئِلِيُّ بِضَمِّ الدَّالِ وَكَسْرِ الْهَمْزَةِ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ بِضَمِّ الدَّالِ وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، مِنَ الدُّئِلِ بِالْكَسْرِ وَهِيَ دَابَّةٌ ، امْتَنَعُوا مِنَ الْكَسْرِ لِئَلَّا يُوَالُوا بَيْنَ الْكَسَرَاتِ كَمَا قَالُوا فِي النَّمِرِ : النَّمَرِي . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ فِي تَغْلِبَ الدِّيلُ وَفِي عَبْدِ الْقَيْسِ ، وَفِي إِيَادٍ ، وَفِي الْأَزْدِ . انْتَهَى مَا نَقَلَهُ الْحَازِمِيُّ . فَيَجِيءُ فِي أَبِي الْأَسْوَدِ : الدُّوْلِيُّ ، وَالدِّيلِيُّ ، وَالدُّؤَلِيُّ ، وَالدُّئِلِيُّ . وَقَالَ ابْنُ السِّيْدِ : الدُّئِلُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، لَا أَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا . وَقَدْ قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ : إِنَّ ابْنَ مَاكُولَا وَالْحَازِمِيَّ وَهمَا فِي أَنَّ فَرْوَةَ بْنَ نُفَاثَةَ مِنَ الدُّولِ ، بَلْ هُوَ جُذَامِيٌّ . وَجُذَامٌ وَالدُّولِ لَا يَجْتَمِعَانِ إِلَّا فِي سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَاتَ أَبُو الْأَسْوَدِ فِي طَاعُونِ الْجَارِفِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ . وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . وَقِيلَ : مَاتَ قُبَيْلَ ذَلِكَ . وَعَاشَ خَمْسًا وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَأَخْطَأَ مَنْ قَالَ : تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ .
جرح وتعديل(8 عالم)
وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، فقال كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وذكاء وحزم ، وكان من كبار التابعين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
ثقة فاضل
وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، فقال كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وذكاء وحزم ، وكان من كبار التابعين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو
وقال العجلي : بصري تابعي ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو .
وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقاتل مع علي يوم الجمل ، وهلك في ولاية عبيد الله بن زياد .
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة : كان شاعرا متشيعا ، وكان ثقة في حديثه إن شاء الله تعالى ، وكان ابن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود ، فأقره علي .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة .
يروي في(25 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٧)
- السنن الكبرى(٥)
- المستدرك على الصحيحين(٧)
- المطالب العالية(١٠)
- المعجم الأوسط(٢)
- المعجم الكبير(١١)
- جامع الترمذي(٣)
- سنن أبي داود(٧)
- سنن ابن ماجه(٣)
- سنن البيهقي الكبرى(١٦)
- سنن الدارقطني(٣)
- سنن النسائي(٤)
- شرح مشكل الآثار(١٠)
- شرح معاني الآثار(١)
- صحيح ابن حبان(٩)
- صحيح ابن خزيمة(٤)
- صحيح البخاري(٥)
- صحيح مسلم(٧)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٣)
- مسند أحمد(٢٧)
- مسند البزار(١٠)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الطيالسي(٤)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٠)
- مصنف عبد الرزاق(٣)
روى عن(13)
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن٧٠ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٣٦ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢٣ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة١٣ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر٨ رواية
- صعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٨ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٤ رواية
- رجل٣ رواية
- زاذان٣ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٣ رواية
- صأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر١ رواية
- صالزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
روى عنه(11)
- يحيى بن يعمر٦٣ رواية
- أبو حرب بن أبي الأسود ، قيل : اسمه محجن ، وقيل : عطاء٥١ رواية
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب٤٣ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٧ رواية
- علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة٢ رواية
- أحمد بن محمد بن حميد١ رواية
- حمران بن أعين١ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة١ رواية
- عمر بن عبد الله١ رواية
- مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام١ رواية
- يزيد بن أبي حبيب : سويد١ رواية
