ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ويقال : عمرو بن ظالم ويقال عمرو بن سفيان ويقال : عمرو بن عثمان أو عثمان بن عمرو ويقال : عويمر بن ظويلم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو الأسود الدؤلي

الكنيةأبو الأسود
النسبالديلي ، ويقال : الدؤلي ، وفي الإصابة : الدئلي ، البصري
تاريخ الوفاة69 هـ
بلد الإقامةالبصري
المذهبمتشيعا
علاقات الراويابنه : حرب
الطبقةالثانية ، مخضرم
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل
الرتبة عند الذهبيثقة
عدد الأحاديث١٧٣
عدد الأسانيد١٧٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (3%)سداسي (11%)سباعي (20%)8 رواة (27%)9 رواة (22%)10 رواة (3%)11 رواة (5%)12 رواة (3%)13 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (92%)ثالث الإسناد (4%)
أشكال الاسم
أبا الأسودأبا الأسود الدئليأبا الأسود الديليأبو الأسودأبو الأسود الدؤليأبي الأسودأبي الأسود الدؤليأبي الأسود الدئليأبي الأسود الديليأبيهالأسودلأبي الأسود

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أبو الأسود الدئلي ظالم بن عمرو . . تقدم

الجزء 12 · الصفحة 44

9605 - أبو الأسود الدئلي ظالم بن عمرو . . تقدم .

تهذيب الكمال▼

أبو الأسود الديلي ، ويقال الدؤلي البصري ، قاضيها ، اسمه : ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال : اسمه عمرو بن ظالم ، ويقال : عمرو بن سفيان ، ويقال : عثمان بن عمرو . وقال الواقدي : اسمه عويمر بن ظويلم

الجزء 33 · الصفحة 37

7209 - ع : أبو الأسود الديلي ، ويقال الدؤلي البصري ، قاضيها ، اسمه : ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال : اسمه عمرو بن ظالم ، ويقال : عمرو بن سفيان ، ويقال : عثمان بن عمرو . وقال الواقدي : اسمه عويمر بن ظويلم . روى عن : أبي بن كعب ( قد ) ، والزبير بن العوام ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ( قد ) ، وعلي بن أبي طالب ( د ت ص ق ) ، وعمر بن الخطاب ( خ ت س ) ، وعمران بن حصين ( م قد ) ، ومعاذ بن جبل ( د ) ، وأبي ذر الغفاري ( ع ) ، وأبي موسى الأشعري ( م ) . روى عنه : سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش ( قد ) ، وعبد الله بن بريدة ( خ 4 ) ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ( قد ) ، ويحيى بن يعمر ( خ م د ق ) ، وابنه أبو حرب بن أبي الأسود ( م د ت ص ق ) . قال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان . قال أبو حاتم : ولي قضاء البصرة . وقال عمرو بن علي : سألت غير واحد من ولد أبي الأسود الديلي عن اسمه ؟ فقالوا : اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو . وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقاتل مع علي يوم الجمل ، هلك في ولاية عبيد الله بن زياد . وقال يحيى بن معين وغيره : مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

أبو الأسود الديلي ، ويقال : الدؤلي ، البصري القاضي ، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال :اسمه عمرو بن عثمان ، ويقال : عثمان بن عمرو

الجزء 4 · الصفحة 481

من كنيته أبو الأسود ع - أبو الأسود الديلي ، ويقال : الدؤلي ، البصري القاضي ، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال :اسمه عمرو بن عثمان ، ويقال : عثمان بن عمرو . روى عن : عمر ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي ذر ، وابن مسعود ، والزبير بن العوام ، وأبي بن كعب ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وعمران بن حصين . وعنه : ابنه أبو حرب ، وعبد الله بن بريدة ، ويحيى بن يعمر ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش . قال أبو حاتم : ولي قضاء البصرة . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو . وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقاتل مع علي يوم الجمل ، وهلك في ولاية عبيد الله بن زياد . وقال يحيى بن معين وغيره : مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين . قلت : وفيها أرخه ابن أبي خيثمة ، والمرزباني ، وزاد : وكان له يوم مات خمس وثمانون سنة . قال ابن أبي خيثمة وأخبرنا المدائني : كان يقال : إن أبا الأسود مات قبل الطاعون ، قال : وهذا أشبه ؛ لأنه لم نسمع له في. . . . ذكرا . وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة : كان شاعرا متشيعا ، وكان ثقة في حديثه إن شاء الله تعالى ، وكان ابن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود ، فأقره علي . وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، فقال كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وذكاء وحزم ، وكان من كبار التابعين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أبو الأسود الدؤلي ، ظالم ، قاضي البصرة ، وقيل : عمرو

الجزء 5 · الصفحة 9

6496 - أبو الأسود الدؤلي ، ظالم ، قاضي البصرة ، وقيل : عمرو ، عن عمر وأبي ومعاذ ، وعنه ابنه حرب ويحيى بن يعمر ، ثقة ، ابتكر النحو ، توفي 69 . ع .

تقريب التهذيب▼

أبو الأسود الديلي ، بكسر المهملة وسكون التحتانية ، ويقال : الدؤلي ، بالضم بعدها همزة مفتوحة ، البصري اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ، ويقال : عمرو بن ظالم ، ويقال : بالتصغير فيهما ويقال : عمرو بن عثمان ، أو عثمان بن عمرو

الجزء 1 · الصفحة 1108

7997 - [ ع ] أبو الأسود الديلي ، بكسر المهملة وسكون التحتانية ، ويقال : الدؤلي ، بالضم بعدها همزة مفتوحة ، البصري اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ، ويقال : عمرو بن ظالم ، ويقال : بالتصغير فيهما ويقال : عمرو بن عثمان ، أو عثمان بن عمرو ، ثقة فاضل ، مخضرم ، (من الثانية ) مات سنة تسع وستين .

تاريخ الإسلام▼

أبو الأسود الدؤلي ويقال : الديلي ، قاضي البصرة ، اسمه ظالم بن عمرو على الأشهر

الجزء 2 · الصفحة 735

125 – ع : أبو الأسود الدؤلي ويقال : الديلي ، قاضي البصرة ، اسمه ظالم بن عمرو على الأشهر . روى عن عمر ، وعلي ، وأبي بن كعب ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، والزبير . قال الداني : وقرأ القرآن على : عثمان ، وعلي . قرأ عليه ابنه أبو حرب ، ونصر بن عاصم ، وحمران بن أعين ، ويحيى بن يعمر . روى عنه ابنه أبو حرب ، ويحيى بن يعمر ، وعبد الله بن بريدة ، وعمر مولى غفرة . قال أحمد العجلي : ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو . وقال الواقدي : أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال غيره : قاتل يوم الجمل مع علي ، وكان من وجوه شيعته ، ومن أكملهم رأيا وعقلا ، وقد أمره علي رضي الله عنه بوضع النحو ، فلما أراه أبو الأسود ما وضع ، قال : ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ، ومن ثم سمي النحو نحوا . وقيل : إن أبا الأسود أدب عبيد الله بن زياد . وذكر ابن داب أن أبا الأسود وفد على معاوية بعد مقتل علي رضي الله عنه ، فأدنى مجلسه وأعظم جائزته . ومن شعره : وما طلب المعيشة بالتمني ولكن ألق دلوك في الدلاء تجيء بملئها طورا وطورا تجيء بحمأة وقليل ماء وقال محمد بن سلام : أبو الأسود أول من وضع باب الفاعل والمفعول ، والمضاف ، وحرف الرفع والنصب والجر والجزم ، فأخذ عنه ذلك يحيى بن يعمر . وقال أبو عبيدة بن المثنى : أخذ أبو الأسود عن علي العربية فسمع قارئا يقرأ : ( إن الله بريء من المشركين وَرَسُوِلِهِ ) ، فقال : ما ظننت أن أمر الناس قد صار إلى هذا ، فقال لزياد الأمير : ابغني كاتبا لقنا ، فأتى به ، فقال له أبو الأسود : إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة أعلاه ، وإذا رأيتني ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف ، وإن كسرت فانقط تحت الحرف ، فإذا أتبعت شيئا من ذلك غنة فاجعل مكان النقطة نقطتين . فهذه نقط أبي الأسود . وقال المبرد : حدثنا المازني قال : السبب الذي وضعت له أبواب النحو ، أن ابنة أبي الأسود ، قالت : ما أشد الحر ؟ قال : الحصباء بالرمضاء ، قالت : إنما تعجبت من شدته ، فقال : أوقد لحن الناس ؟ فأخبر بذلك عليا عليه الرضوان ، فأعطاه أصولا بنى منها ، وعمل بعده عليها . وهو أول من نقط المصاحف . وأخذ عنه النحو عنبسة الفيل ، وأخذ عن عنبسة ميمون الأقرن ، ثم أخذه عن ميمون عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ، وأخذه عنه عيسى بن عمر ، وأخذه عن عيسى الخليل ، وأخذه عن الخليل : سيبويه ، وأخذه عن سيبويه : سعيد بن مسعدة الأخفش . وقال يعقوب الحضرمي : حدثنا سعيد بن سلم الباهلي ، قال : حدثنا أبي ، عن جدي ، عن أبي الأسود ، قال : دخلت على علي فرأيته مطرقا ، فقلت فيم تتفكر يا أمير المؤمنين ؟ قال : سمعت ببلدكم لحنا ، فأردت أن أضع كتابا في أصول العربية ، فقلت : إن فعلت هذا أحييتنا ، فأتيته بعد أيام ، فألقى إلي صحيفة فيها : الكلام كله : اسم ، وفعل ، وحرف ؛ فالاسم ما أنبأ عن المسمى ، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى ، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل . ثم قال : تتبعه وزد فيه ما وقع لك ، فجمعت أشياء ، ثم عرضتها عليه . وقال عمر بن شبة : حدثنا حيان بن بشر قال : حدثنا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر ، عن عاصم قال : جاء أبو الأسود إلى زياد فقال : أرى العرب قد خالطت العجم ، فتغيرت ألسنتهم ، أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يقيمون به كلامهم ؟ قال : لا ، فجاء رجل إلى زياد فقال : أصلح الله الأمير ، توفي أبانا وترك بنون ، فقال : ادع لي أبا الأسود ، فقال : ضع للناس الذي نهيتك عنه أن تضع لهم . قال الجاحظ : أبو الأسود مقدم في طبقات الناس ، كان معدودا في الفقهاء ، والشعراء ، والمحدثين ، والأشراف ، والفرسان ، والأمراء ، والدهاة ، والنحاة ، والحاضري الجواب ، والشيعة ، والبخلاء ، والصلع الأشراف . توفي في طاعون الجارف سنة تسع وستين ، وله خمس وثمانون سنة وقيل : قبل ذلك ، وأخطأ من قال : إنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

أبو الأسود الدؤلي : ظالم

الجزء 1 · الصفحة 595

1243 - أبو الأسود الدؤلي : ظالم تقدم .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الْأَسْوَدِ ( ع ) الدُّؤَلِيُّ ، وَيُقَالُ : الدِّيلِيُّ الْعَلَّامَةُ الْفَاضِلُ ، قَاضِي الْبَصْرَةِ وَاسْمُهُ ظَالِمُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى الْأَشْهَرِ وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ

الجزء 4 · الصفحة 81

28 - أَبُو الْأَسْوَدِ ( ع ) الدُّؤَلِيُّ ، وَيُقَالُ : الدِّيلِيُّ الْعَلَّامَةُ الْفَاضِلُ ، قَاضِي الْبَصْرَةِ وَاسْمُهُ ظَالِمُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى الْأَشْهَرِ وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَطَائِفَةٍ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ : قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ . قَرَأَ عَلَيْهِ وَلَدُهُ أَبُو حَرْبٍ وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ ، وَحُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ . قُلْتُ : الصَّحِيحُ أَنَّ حُمْرَانَ هَذَا إِنَّمَا قَرَأَ عَلَى أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، نَعَمْ . وَحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ وَيَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، وَابْنُ بُرَيْدَةَ ، وَعُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي النَّحْوِ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : قَاتَلَ أَبُو الْأَسْوَدَ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ مِنْ وُجُوهِ الشِّيعَةِ ، وَمِنْ أَكْمَلِهِمْ عَقْلًا وَرَأَيًا . وَقَدْ أَمَرَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِوَضْعِ شَيْءٍ فِي النَّحْوِ لَمَّا سَمِعَ اللَّحْنَ . قَالَ : فَأَرَاهُ أَبُو الْأَسْوَدِ مَا وَضَعَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا أَحْسَنَ هَذَا النَّحْوَ الَّذِي نَحَوْتَ ، فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ النَّحْوُ نَحْوًا . وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ أَدَّبَ عُبَيْدَ اللَّهِ ابْنَ الْأَمِيرِ زِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ . وَنَقَلَ ابْنُ دَابٍ أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَعْدَ مَقْتَلِ عَلِيٍّ ، فَأَدْنَى مَجْلِسَهُ وَأَعْظَمَ جَائِزَتَهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ أَبُو الْأَسْوَدِ هُوَ أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ بَابَ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ وَالْمُضَافِ ، وَحَرْفِ الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَالْجَرِّ وَالْجَزْمِ ، فَأَخَذَ ذَلِكَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَخَذَ أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عَلِيٍّ الْعَرَبِيَّةَ . فَسَمِعَ قَارِئًا يَقْرَأُ ( أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ ) فَقَالَ : مَا ظَنَنْتُ أن أَمْرَ النَّاسِ قَدْ صَارَ إِلَى هَذَا ، فَقَالَ لِزِيَادٍ الْأَمِيرِ : ابْغِنِي كَاتِبًا لَقِنًا فَأَتَى بِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْأَسْوَدِ : إِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ فَتَحْتُ فَمِي بِالْحَرْفِ فَانْقُطْ نُقْطَةً أَعْلَاهُ ، وَإِذَا رَأَيْتَنِي قَدْ ضَمَمْتُ فَمِي ، فَانْقُطْ نُقْطَةً بَيْنَ يَدَيِ الْحَرْفِ ، وَإِنْ كَسَرْتُ ، فَانْقُطْ نُقْطَةً تَحْتَ الْحَرْفِ ، فَإِذَا أَتْبَعْتُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ غُنَّةً فَاجْعَلْ مَكَانَ النُّقْطَةِ نُقْطَتَيْنِ . فَهَذَا نَقْطُ أَبِي الْأَسْوَدِ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ حَدَّثَنَا الْمَازِنِيُّ قَالَ : السَّبَبُ الَّذِي وَضِعَتْ لَهُ أَبْوَابُ النَّحْوِ أَنَّ بِنْتَ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَتْ لَهُ : مَا أَشَدُّ الْحَرِّ ! فَقَالَ : الْحَصْبَاءُ بِالرَّمْضَاءِ ، قَالَتْ : إِنَّمَا تَعَجَّبْتُ مِنْ شِدَّتِهِ . فَقَالَ : أوَقَدْ لَحَنَ النَّاسُ ؟ ! فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَعْطَاهُ أُصُولًا بَنَى مِنْهَا ، وَعَمِلَ بَعْدَهُ عَلَيْهَا ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَقَطَ الْمَصَاحِفَ ، وَأَخَذَ عَنْهُ النَّحْوَ عَنْبَسَةُ الْفِيلُ ، وَأَخَذَ عَنْ عَنْبَسَةَ مَيْمُونٌ الْأَقْرَنُ ، ثُمَّ أَخَذَهُ عَنْ مَيْمُونٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، وَأَخَذَهُ عَنْهُ عِيسَى بْنُ عُمَرَ ، وَأَخَذَهُ عَنْهُ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَأَخَذَهُ عَنْهُ سِيبَوَيْهِ ، وَأَخَذَهُ عَنْهُ سَعِيدٌ الْأَخْفَشُ . يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلْمٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ ، فَرَأَيْتُهُ مُطْرِقًا ، فَقُلْتُ : فِيمَ تَتَفَكَّرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ بِبَلَدِكُمْ لَحْنًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَضَعَ كِتَابًا فِي أُصُولِ الْعَرَبِيَّةِ . فَقُلْتُ : إِنَّ فَعَلْتَ هَذَا ، أَحْيَيْتَنَا . فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ أَيَّامٍ ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةً فِيهَا : الْكَلَامُ كُلُّهُ اسْمٌ ، وَفِعْلٌ ، وَحَرْفٌ ، فَالِاسْمُ مَا أَنْبَأَ عَنِ الْمُسَمَّى ، وَالْفِعْلُ مَا أَنْبَأَ عَنْ حَرَكَةِ الْمُسَمَّى ، وَالْحَرْفُ مَا أَنْبَأَ عَنْ مَعْنًى لَيْسَ بِاسْمٍ وَلَا فِعْلٍ ، ثُمَّ قَالَ لِي : زِدْهُ وَتَتَبَّعْهُ ، فَجَمَعْتُ أَشْيَاءَ ثُمَّ عَرَضْتُهَا عَلَيْهِ . عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ : حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : جَاءَ أَبُو الْأَسْوَدِ إِلَى زِيَادٍ فَقَالَ : أَرَى الْعَرَبَ قَدْ خَالَطَتِ الْعَجَمَ فَتَغَيَّرَتْ أَلْسِنَتُهُمْ ، أَفَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَضَعَ لِلْعَرَبِ كَلَامًا يُقِيمُونَ بِهِ كَلَامَهُمْ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى زِيَادٍ فَقَالَ : أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ ، تُوُفِّيَ أَبَانَا وَتَرَكَ بَنُونَ . فَقَالَ : ادْعُ لِي أَبَا الْأَسْوَدِ . فَدُعِيَ فَقَالَ : ضَعْ لِلنَّاسِ الَّذِي نَهَيْتُكَ عَنْهُ . قَالَ الْجَاحِظُ : أَبُو الْأَسْوَدِ مُقَدَّمٌ فِي طَبَقَاتِ النَّاسِ ، كَانَ مَعْدُودًا فِي الْفُقَهَاءِ وَالشُّعَرَاءِ ، وَالْمُحْدِّثِينَ ، وَالْأَشْرَافِ ، وَالْفُرْسَانِ ، وَالْأُمَرَاءِ ، وَالدُّهَاةِ ، وَالنُّحَاةِ ، وَالْحَاضِرِي الْجَوَابِ وَالشِّيعَةِ ، وَالْبُخَلَاءِ ، وَالصُّلْعِ الْأَشْرَافِ . وَمِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : أَبُو الْأَسْوَدِ ظَالِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ظَالِمٍ . وَقِيلَ : جَدُّهُ سُفْيَانُ . وَيُقَالُ : هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : عَمْرُو بْنُ ظَالِمٍ ، وَأَنَّهُ وَلِي قَضَاءَ الْبَصْرَةِ زَمَنَ عَلِيٍّ . قَالَ الْحَازِمِيُّ : أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّولِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى دُولِ بْنِ حَنِيفَةَ بْنِ لُجَيْمٍ . وَقَالَ أَبُو الْيَقْظَانِ : الدُّولُ بِضَمِّ الدَّالِ وَسُكُونِ الْوَاوِ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، عَدَدُهُمْ كَثِيرٌ ، مِنْهُمْ فَرْوَةُ بْنُ نُفَاثَةَ ، صَاحِبُ بَعْضِ الشَّامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَزَعَمَ يُونُسُ أَنَّ الدُّولَ امْرَأَةٌ مِنْ كِنَانَةٍ ، وَهُمْ رَهْطُ أَبِي الْأَسْوَدِ وَأَمَّا بَنُو عَدِيِّ بْنِ الدُّولِ ، فَلَهُمْ عَدَدٌ كَثِيرٌ بِالْحِجَازِ ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ جَنْدَلٍ وَالِدُ أَبِي الْأَسْوَدِ ظَالِمٍ ، وَأُمُّهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ . وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : فِي عَنْزَةَ الدُّولِ بْنُ سَعْدِ مَنَاةَ . وَفِي ضَبَّةَ الدُّولِ بْنُ جَلٍّ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَيْبَةَ الدُّولِ فِي بَنِي حَنِيفَةَ ، والدِّيلُ فِي بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ . والدُّئْلُ بِالْهَمْزِ فِي كِنَانَةَ ، مِنْهُمْ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّئِلِيُّ . وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ أَبُو الْأَسْوَدُ الدُّؤَلِيُّ عَلَى زِنَةُ الْعُمَرِيُّ - هَكَذَا يَقُولُ الْبَصْرِيُّونَ - مَنْسُوبٌ إِلَى دُؤَلٍ حَيٍّ مِنْ كِنَانَةَ . وَقَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ : بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ ، وَكَانَ جَمَاعَةٌ يَقُولُونَهُ : الدِّيلِيُّ . وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ : الدُّؤَلِيُّ بِضَمِّ الدَّالِ وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، قَبِيلَةٌ مِنْ كِنَانَةَ . قَالَ : وَالدُّئِلُ - يَعْنِي بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ - فِي عَبْدِ الْقَيْسِ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ : الدِّيلُ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، وَالدُّولِ مِنْ كِنَانَةَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّئِلِيُّ بِضَمِّ الدَّالِ وَكَسْرِ الْهَمْزَةِ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ بِضَمِّ الدَّالِ وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، مِنَ الدُّئِلِ بِالْكَسْرِ وَهِيَ دَابَّةٌ ، امْتَنَعُوا مِنَ الْكَسْرِ لِئَلَّا يُوَالُوا بَيْنَ الْكَسَرَاتِ كَمَا قَالُوا فِي النَّمِرِ : النَّمَرِي . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ فِي تَغْلِبَ الدِّيلُ وَفِي عَبْدِ الْقَيْسِ ، وَفِي إِيَادٍ ، وَفِي الْأَزْدِ . انْتَهَى مَا نَقَلَهُ الْحَازِمِيُّ . فَيَجِيءُ فِي أَبِي الْأَسْوَدِ : الدُّوْلِيُّ ، وَالدِّيلِيُّ ، وَالدُّؤَلِيُّ ، وَالدُّئِلِيُّ . وَقَالَ ابْنُ السِّيْدِ : الدُّئِلُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، لَا أَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا . وَقَدْ قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ : إِنَّ ابْنَ مَاكُولَا وَالْحَازِمِيَّ وَهمَا فِي أَنَّ فَرْوَةَ بْنَ نُفَاثَةَ مِنَ الدُّولِ ، بَلْ هُوَ جُذَامِيٌّ . وَجُذَامٌ وَالدُّولِ لَا يَجْتَمِعَانِ إِلَّا فِي سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَاتَ أَبُو الْأَسْوَدِ فِي طَاعُونِ الْجَارِفِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ . وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . وَقِيلَ : مَاتَ قُبَيْلَ ذَلِكَ . وَعَاشَ خَمْسًا وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَأَخْطَأَ مَنْ قَالَ : تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ .

ثقة(5)ذكره ابن حبان في الثقات(2)
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، فقال كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وذكاء وحزم ، وكان من كبار التابعين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

ثقة

ثقة فاضل

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، فقال كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وذكاء وحزم ، وكان من كبار التابعين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

ثقة

ثقة

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو

ثقة

وقال العجلي : بصري تابعي ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو .

وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقاتل مع علي يوم الجمل ، وهلك في ولاية عبيد الله بن زياد .

ثقة

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة : كان شاعرا متشيعا ، وكان ثقة في حديثه إن شاء الله تعالى ، وكان ابن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود ، فأقره علي .

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة .

روى عن(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث