عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي

الكنيةأبو محمد
النسبالمخزومي ، المدني ، القرشي
تاريخ الميلادفي زمان النبي صلى الله عليه وسلم
تاريخ الوفاة43 هـ
بلد الوفاةالمدينة
علاقات الراويوالد : أبو بكر ، وعكرمة ، والمغيرة ، وعبد الملك ، عبد الله ، وأبا سلمة ، والحارث ، وعياشا ، وعائشة ، وأم الزبير ، وأم سعيد وعاتكة ، وأم كلثوم ، وأسماء ، أمه : فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد ، وتزوج عمر أمه ، فنشأ في حجر عمر ، وتزوج بنت عثمان ، ثم كان ممن ندبه عثمان لكتابة المصاحف من شباب قريش ، أخته : أم حكيم بنت الحارث ، وزوجه : أم حسن بنت الزبير ، وهو ابن عم : عكرمة بن أبي جهل بن هشام
الطبقةكبار ثقات التابعين
الرتبة عند ابن حجرله رؤية ، وكان من كبار ثقات التابعين
الرتبة عند الذهبيمن الأجواد الأشراف الرفعاء
عدد الأحاديث٨٦
عدد الأسانيد١٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (13%)سباعي (25%)8 رواة (21%)9 رواة (20%)10 رواة (7%)11 رواة (7%)12 رواة (4%)13 رواة (3%)15 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (85%)ثالث الإسناد (13%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أباهأبيهجدهعبد الرحمنعبد الرحمن بن الحارثعبد الرحمن بن الحارث بن هشامعبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزوميعبد الرحمن بن هشاملعبد الرحمن بن الحارثوأبي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

ويقال : كان أبوه سماه إبراهيم ، فغير عمر اسمه ، حكاه ابن سعد

الجزء 8 · الصفحة 39

6230 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، يكنى أبا محمد . تقدم ذكر أبيه ، وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد ، قيل : كان ابن عشر في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - حكي ذلك عن مصعب ، وهو وهم ، بل كان صغيرا ، وخرج أبوه بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خرج إلى الجهاد بالشام ، فمات أبوه في طاعون عمواس ، سنة ثمان عشرة ، وتزوج عمر أمه ، فنشأ في حجر عمر ، فسمع منه ومن غيره ، وتزوج بنت عثمان ، ثم كان ممن ندبه عثمان لكتابة المصاحف من شباب قريش ، ويقال : كان أبوه سماه إبراهيم ، فغير عمر اسمه ، حكاه ابن سعد . وقال ابن حبان : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، ثم ذكره في ثقات التابعين ، وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أحسبه سمع منه ، وذكره البغوي والطبراني في الصحابة والبخاري ، وأبو حاتم الرازي في التابعين ، وراج ذلك على من ذكره بالحديث الذي أخرجه من طريق ابن إسحاق ، عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج أم سلمة في شوال . الحديث . وقد سقط من النسب رجل ، فإن عبد الملك هو ابن أبي بكر بن عبد الرحمن ، وأبو بكر هو أحد الفقهاء السبعة من تابعي أهل المدينة ، وخبره بذلك مرسل ، ونسب عبد الملك في هذه الرواية إلى جده ، وقد أخرجه مالك من طريق عبد الملك ، وساق نسبه على الصحة ، فقال : عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، فذكره مرسلا ، وقد وصله غيره من رواية عبد الملك ، عن أبيه أبي بكر ، عن أم سلمة ، وتابعه غيره ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن . وروى عبد الرحمن ، عن أبيه ، وعن عمر وعثمان وعلي وأبي هريرة وعائشة وأم سلمة وغيرهم ، وروى عنه أولاده أبو بكر وعكرمة والمغيرة ، ومن التابعين أبو قلابة وهشام بن عمرو الفزاري والشعبي ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وآخرون . قال ابن سعد : كان من أشراف قريش ، وقال ابن حبان : مات سنة ثلاث وأربعين .

تهذيب الكمال▼

عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، القرشي ، المخزومي ، أبو محمد المدني ، ابن عم عكرمة بن أبي جهل بن هشام ، ووالد أبي بكر بن عبد الرحمن ، وإخوته ، ولد في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو أحد الرهط الذين أمرهم عثمان بكتابة المصاحف

الجزء 17 · الصفحة 39

3788 - خ 4 : عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، القرشي ، المخزومي ، أبو محمد المدني ، ابن عم عكرمة بن أبي جهل بن هشام ، ووالد أبي بكر بن عبد الرحمن ، وإخوته ، ولد في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو أحد الرهط الذين أمرهم عثمان بكتابة المصاحف . روى عن : أبيه الحارث بن هشام ، وذكوان مولى عائشة (س) ، وعثمان بن عفان (س) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، ونافع مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (س) ، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي هريرة (س) ، وحفصة (س) ، وعائشة (خ س) ، وأم سلمة : أمهات المؤمنين . روى عنه : عامر الشعبي (س) ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعبد الرحمن بن سعد المقعد ، وابناه عكرمة بن عبد الرحمن ، والمغيرة بن عبد الرحمن ، وهشام بن عمرو الفزاري ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب (س) ، وابنه أبو بكر بن عبد الرحمن (خ س) ، وأبو عياض (س) ، وأبو قلابة الجرمي (س) . قال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال الدارقطني : مدني ، جليل يحتج به . وقال الزبير بن بكار : أم عبد الرحمن بن الحارث وأخته أم حكيم بنت الحارث : فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وليس للحارث بن هشام ولد إلا من عبد الرحمن ، ومن أم حكيم ، كانت تحت عكرمة بن أبي جهل ، فقتل عنها يوم اليرموك شهيدا ، فخلف عليها خالد بن سعيد بن العاص ، فقتل عنها يوم مرج الصقر شهيدا ، فتزوجها عمر بن الخطاب ، فولدت له فاطمة بنت عمر ، فتزوج فاطمة عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد ، فلعبد الله عقب . وقال في موضع آخر في أولاد الزبير بن العوام : وأم حسن بنت الزبير تزوجها عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، فولدت له عبد الله ، وأبا سلمة ، والحارث ، وعياشا ، وعائشة ، وأم الزبير ، وأم سعيد وعاتكة ، وأم كلثوم ، وأسماء ، بني عبد الرحمن . وقال محمد بن سعد ، فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا : عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، يكنى أبا محمد . قال الواقدي : أحسبه كان ابن عشر سنين ، حين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، توفي في خلافة معاوية ، وروى عن عمر ، وكان في حجره . وقال محمد بن سعد في موضع آخر : فولد الحارث بن هشام : عبد الرحمن ، وأم حكيم ، تزوجها عكرمة بن أبي جهل ، ثم خلف عليها عمر بن الخطاب ، فولدت له فاطمة ، وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان عبد الرحمن بن الحارث من أشراف قريش ، والمنظور إليه ، وله دار بالمدينة ربة ، يعني : كثيرة الأهل . وقال في موضع آخر : أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس ، قال : حدثني أبي ، عن أبي بكر بن عثمان المخزومي من آل يربوع : أن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، كان اسمه إبراهيم ، فدخل على عمر بن الخطاب في ولايته حين أراد أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء ، فغير اسمه فسماه عبد الرحمن ، فثبت اسمه إلى اليوم . قال محمد بن سعد : ومات أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس ، سنة ثماني عشرة ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث ، فكان عبد الرحمن في حجر عمر ، وكان يقول : ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب ، وتوفي عبد الرحمن بالمدينة في خلافة معاوية ، وكان رجلا شريفا سخيا ، وكان قد شهد الجمل مع عائشة ، وكانت عائشة تقول : لأن أكون قعدت في منزلي عن مسيري إلى البصرة أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من الولد ، كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . وقال محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، قالت : كان رجلا سريا له من صلبه اثنا عشر رجلا . وقال الزبير بن بكار أيضا : أخبرني محمد بن الضحاك ، عن أبيه ، قال : لما رفع زياد من الكوفة حجر بن الأدبر الكندي وأصحابه ، وكانوا اثنى عشر ، بعثت عائشة أم المؤمنين عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية ، فوجده قد قتل حجر بن الأدبر ، وخمسة من أصحابه ، فقال له عبد الرحمن : أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه ، ألا حبستهم في السجون ، وعرضتهم للطاعون ؟ قال : حين غاب عني مثلك من قومي . قال : وكان عثمان بن عفان قد وقف عليهم في مجلسهم ، فقال : إنه ليسرني ما أرى من جمال أمركم ، أو نحو هذا من الكلام ، فقال له بعضهم : فلو زوجت بعضنا يا أمير المؤمنين . قال : إن خطب إلي عبد الرحمن ، قال عبد الرحمن : فأنا أخطب إليك ، فزوجه ابنته . وقال في موضع آخر : أخبرني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : زعموا أن عثمان بن عفان ، وقف على مجلس بني مخزوم ، فذكر نحو ذلك ، وقال : فزوجه مريم ، فولدت لعبد الرحمن جارية اسمها مريم . قال الزبير : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش ، وشهد الدار ، فارتث جريحا ، وكان له خمس عشرة بنتا ، فلما أتي به صحن ، وصاح معهن غيرهن ، فمر بهن عمار بن ياسر ، فاستمع ثم مضى ، وهو يقول : ذوقوا كما ذقنا غداة محجر من الحر في أكبادنا والتحوب يريد بذلك أن أبا جهل قتل أمه ، وما كانوا يعذبونه في الجاهلية ، وكان إذا مر بدار عبد الرحمن بن الحارث ، وضع يده عليها وقال : إنها محمومة ، يريد : إنها عثمانية . وقال الزهري : حدثنا أنس بن مالك : أن عثمان بن عفان ، أمر زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوا المصاحف ، وقال : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن فاكتبوا بلسان قريش ، فإن القرآن نزل بلسانهم ، ففعلوا حتى كتبوا المصاحف . قال أبو حاتم بن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " : مات سنة ثلاث وأربعين . روى له الجماعة ، سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو محمد المدني . ولد في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم

الجزء 2 · الصفحة 497

خ 4 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو محمد المدني . ولد في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن : أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي هريرة ، وأبي رافع ، وحفصة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وذكوان مولى عائشة ، ونافع مولى أم سلمة . وعنه : أولاده أبو بكر وعكرمة والمغيرة ، وهشام بن عمرو الفزاري ، وأبو قلابة الجرمي ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، والشعبي ، وآخرون . قال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال الدارقطني : مدني ، جليل ، يحتج به . وقال الزبير : أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة . وذكره ابن سعد فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظه عنه شيئا . قال الواقدي : أحسبه كان ابن عشر سنين حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . توفي في خلافة معاوية ، وروى عن عمر ، وكان في حجره . قال ابن سعد : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش . وقال في موضع آخر : كان اسمه إبراهيم ، فغيره عمر وسماه عبد الرحمن . قال : ومات أبوه في طاعون عمواس ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة ، فكان عبد الرحمن في حجره . وقال ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث قالت : كان رجلا سريا . وقال الزهري : حدثنا أنس بن مالك أن عثمان بن عفان أمر زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوا المصاحف الحديث . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : مات سنة ثلاث وأربعين . قلت : والذي ذكره الواقدي ظنا جزم به مصعب الزبيري وأسنده الطبراني عنه في ترجمة عبد الرحمن . وقال ابن حبان في « كتابه » : في الصحابة ، ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه . وقال البغوي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أحسبه سمع منه . وقال الحاكم : هو صحابي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة

الجزء 3 · الصفحة 246

3169 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة ، عن عمر وعثمان ، وكان أحد من ندبهم عثمان لكتابة المصحف . وعنه : بنوه أبو بكر ، وعكرمة ، ومغيرة ، وأبو قلابة الجرمي ، من الأجواد الأشراف الرفعاء ، توفي زمن معاوية . خ 4

تقريب التهذيب▼

عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أبو محمد المدني

الجزء 1 · الصفحة 574

3856 - [ خ 4 ] عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، أبو محمد المدني ، له رؤية ، وكان من كبار ثقات التابعين ، مات سنة ثلاث وأربعين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الرحمن بن الحارث بن هشام

الجزء 1 · الصفحة 286

563 - ع : عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن سعد : رآه ولم يحفظ عنه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي القرشي أبو محمد

الجزء 5 · الصفحة 224

1054 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي القرشي أبو محمد . روى عن عمر بن الخطاب ، وعلي ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة . روى عنه ابنه أبو بكر . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ ( ، خ 4 ) ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ أَبُو مُحَمَّدٍ ، مِنْ أَشْرَافِ بَنِي مَخْزُومٍ

الجزء 3 · الصفحة 484

106 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ ( ، خ 4 ) ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ أَبُو مُحَمَّدٍ ، مِنْ أَشْرَافِ بَنِي مَخْزُومٍ . كَانَ أَبُوهُ مِنَ الطُّلَقَاءِ ، وَمِمَّنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ . وَلَا صُحْبَةَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ ، بَلْ لَهُ رُؤْيَةٌ ، وَتِلْكَ صُحْبَةٌ مُقَيَّدَةٌ . وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ ، وَطَائِفَةٍ . وَعَنْهُ : ابْنُهُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَأَبُو قِلَابَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ أَرْسَلَتْهُ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُكَلِّمُهُ فِي حُجْرِ بْنِ الْأَدْبَرِ ، فَوَجَدَهُ قَدْ قَتَلَهُ ، وَفَرَطَ الْأَمْرُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ : لَأَنْ أَكُونَ قَعَدْتُ عَنْ مَسِيرِي إِلَى الْبَصْرَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي عَشَرَةُ أَوْلَادٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ . قُلْتُ : هُوَ ابْنُ أُخْتِ أَبِي جَهْلٍ . وَكَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ . تُوُفِّيَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ وَمَاتَ أَبُوهُ زَمَنَ عُمَرَ .

ذكره في الصحابة(2)صحابي(2)ثقةذكره ابن حبان في الثقاتمن الثقاتيحتج به
ذكره في الصحابة

وذكره البغوي والطبراني في الصحابة

وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أحسبه سمع منه

وقال البغوي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أحسبه سمع منه

والبخاري ، وأبو حاتم الرازي في التابعين

وقال الزهري : حدثنا أنس بن مالك أن عثمان بن عفان أمر زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوا المصاحف الحديث

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، ثم ذكره في ثقات التابعين

ذكره ابن حبان في الثقات

قال أبو حاتم بن حبان في التابعين من كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في ثقات التابعين : مات سنة ثلاث وأربعين .

وقال ابن حبان في « كتابه » : في الصحابة ، ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه

قيل : كان ابن عشر في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - حكي ذلك عن مصعب ، وهو وهم ، بل كان صغيرا

من الثقات

له رؤية ، وكان من كبار ثقات التابعين

والبخاري ، وأبو حاتم الرازي في التابعين

صحابي

وقال الحاكم : هو صحابي

يحتج به

وقال الدارقطني : مدني ، جليل ، يحتج به

يحتج به

وقال الدارقطني : مدني ، جليل يحتج به

صحابي

وكان أحد من ندبهم عثمان لكتابة المصحف

من الأجواد الأشراف الرفعاء

قال الزبير : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش ، وشهد الدار

ذكره في الصحابة

وذكره البغوي والطبراني في الصحابة

ثقة

قال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة

ثقة

قال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة

قال الواقدي : أحسبه كان ابن عشر سنين حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . توفي في خلافة معاوية ، وروى عن عمر ، وكان في حجره

وقال ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث قالت : كان رجلا سريا

قال ابن سعد : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش . وقال في موضع آخر : كان اسمه إبراهيم ، فغيره عمر وسماه عبد الرحمن . قال : ومات أبوه في طاعون عمواس ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة ، فكان عبد الرحمن في حجره

قال محمد بن سعد : ومات أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس ، سنة ثماني عشرة ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث ، فكان عبد الرحمن في حجر عمر ، وكان يقول : ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب ، وتوفي عبد الرحمن بالمدينة في خلافة معاوية ، وكان رجلا شريفا سخيا ، وكان قد شهد الجمل مع عائشة ، وكانت عائشة تقول : لأن أكون قعدت في منزلي عن مسيري إلى البصرة أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من الولد ، كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام

وذكره ابن سعد فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظه عنه شيئا

قال ابن سعد : رآه ولم يحفظ عنه

وقال محمد بن سعد ، فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا : عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، يكنى أبا محمد

قال ابن سعد : كان من أشراف قريش

وقال محمد بن سعد في موضع آخر : فولد الحارث بن هشام : عبد الرحمن ، وأم حكيم ، تزوجها عكرمة بن أبي جهل ، ثم خلف عليها عمر بن الخطاب ، فولدت له فاطمة ، وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان عبد الرحمن بن الحارث من أشراف قريش ، والمنظور إليه ، وله دار بالمدينة ربة ، يعني : كثيرة الأهل

روى عن(14)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(12)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث