محمد بن سعد
قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
ابن سعد ، وقال : كان ثقة كثير الغلط
قال ابن سعد : ثقة ، كثير الغلط .
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة ، وكان يدلس ، وما كان به بأس ، حسن الهيئة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ثم يقول : هشام بن عروة ، والأعمش
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان ثقة مأمونا .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا توفي في ولاية خالد القسري
وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس
قال ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا صاحب سنة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد في كتاب " الطبقات الكبير " : كان من البكائين الكوفيين الأربعة : ابن أبجر ، و [ ق203 أ ] سوقه ، ومطرف ، وهو ، وكان ثقة مأمونا حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة ، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه . مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين
وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان آثر الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث،
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، ومات بحلب سنة مائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ، يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
وقال محمد بن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، ولد سنة ثماني عشرة ومائة ، وطلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وصنوفه ، حملها عنه قوم ، وكتبها الناس عنهم ، وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد ، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن ، وسمع علما كثيرا ، وكان ثقة ، مأمونا ، إماما ، حجة ، كثير الحديث .
ذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " وقال : فزاري مولى لهم ، اجتمعوا على أنه توفي في عشر ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة مأمونا ثبتا
ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا ثبتا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث ، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث
قال محمد بن سعد : وكان مالك ثقة مأمونا ثبتا ، ورعا فقيها عالما حجة .
وقال ابن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، طلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم ، وكان ثقة مأمونا ، حجة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة .
وقال محمد بن سعد : أبو عمرو الأوزاعي ، والأوزاع بطن من همدان ، وهو من أنفسهم ، ولد سنة ثمان وثمانين وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة ، وكان يسكن بيروت ، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر .
وقال ابن سعد : ولد سنة (88) ، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا ، كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة ، ومات ببيروت سنة (157)
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، عاليا ، رفيعا ، كثير الحديث ، حجة
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا عاليا رفيع القدر كثير الحديث حجة
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : كان ثقة مأمونا قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل من المدينة فنزلها ، ومات بها سنة (186) ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث