المحدثون›عياض البجلي

عياض

الرابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

أبو إسحاق الفزاريإمام من أئمة المسلمين

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

وحكى إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن أنس بن عياض أنه كان قد خلط .

وحكى إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن أنس بن عياض : أنه قد خلط

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن أبي ضمرة : أن عبد الله بن عبد العزيز كان قد خلط

وقال أبو ضمرة : كان قد خولط

وقال القاضي عياض : كان صالحا ، قوالا للحق ، شديدا على المبتدعة ، شوور عند موت ابن القطان إلى أن دخل المرابطون ، فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم

عبد الله بن إبراهيم المالكيكان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله

قال عياض : كان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله

حرام بن عثمان الأنصاريكتبت حديثه وطرحته

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد بن صالح ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : كان عندي ، عن حرام بن عثمان شيء كثير فطرحته .

عبد الله بن المباركلم يخلف بعده مثله

وقال فضيل بن عياض : أما إنه لم يخلف بعده مثله

عبد الله بن المباركلم يخلف بعده مثله

وقال محمد بن إسحاق الثقفي : سمعت محمود بن محمد بن أبي المضاء الحلبي يقول : سمعت عبد الرحمن بن عبيد الله يقول : كنا عند الفضيل بن عياض فجاء فتى في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة فنعى إليه ابن المبارك . فقال فضيل : إنا لله ، أما إنه ما خلف بعده مثله .

قال عياض : كان إماما في الفقه والحديث ، سمع منه جمع كبير ، وصنف مسند مالك وتصانيف أخرى

وأورد عياض في ترجمة الواقدي من " المدارك " هذه الحكاية وتعقبها ، فقال : لا أدري من أشعب هذا ، فإن الطامع متقدم عن زمن الواقدي ، سمع من سالم بن عبد الله بن عمر ، قال : وقال أهل العلم بهذا الشأن : لا يعرف بهذا الاسم غيره ، هذا كلامه . فأما شكه فيه فلا أثر له ، فإنه الطامع لا شك فيه ، وقد أدرك الواقدي من حياته خمسا وعشرين سنة ، وسيأتي قريبا أن أبا عاصم سمع منه ، وقد تأخرت وفاته عن الواقدي مدة ، وأما دعواه أن اسمه فرد ، فهو كذلك ، فما ذكروا غيره والله أعلم .

قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه

قال ابن عساكر في « تاريخه » : عن عمار ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث ، وكان يقول : أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة

وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بأبي إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا أن أرى أبا إسحاق

وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة .

ثنا محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن المهلب البخاري ، ثنا إبراهيم بن الأشعث قال : سمعت الفضل يقول : لم يكن بين المشرق والمغرب فقيها يذكر بخير إلا عاب أبا حنيفة ومجلسه

وقال زياد بن سعد : قيل : لثابت الأعرج أين سمعت من أبي هريرة ؟ فقال : كان موالي يبعثوني يوم الجمعة آخذ مكانا ، فكان أبو هريرة يجيء يحدث الناس قبل الصلاة .

وقال خلف بن محمد الخيام، عن محمد بن سعيد، عن محمد بن حامد، عن الحسن بن عثمان : كان الفضيل إذا سئل عن مسألة يقول : ائتوا أبا زيد فسلوه. قال : وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل، رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة

وقال خلف بن محمد الخيام ، عن محمد بن سعيد بن محمود ، عن محمد بن حامد البخاري ، عن الحسن بن عثمان : كان الفضيل بن عياض إذا سئل عن مسألة يقول : ائتوا أبا زيد فسلوه قال : وكان أبو زيد اسمه حماد بن دليل رجل أعمى من أصحاب أبي حنيفة

قال القاضي عياض : آجر أبو الوليد نفسه ببغداد لحراسة درب ، وكان لما رجع إلى الأندلس يضرب ورق الذهب للغزل ، ويعقد الوثائق قال لي أصحابه : كان يخرج إلينا للإقراء وفي يده أثر المطرقة ، إلى أن فشا علمه ، وهيتت الدنيا به ، وعظم جاهه ، وأجزلت صلاته ، حتى توفي عن مال وافر ، وكان يستعمله الأعيان في ترسلهم ، ويقبل جوائزهم ، ولي القضاء بمواضع من الأندلس ، وصنف كتاب " المنتقى في الفقه " وكتاب " المعاني في شرح الموطأ " ، فجاء في عشرين مجلدا ، عديم النظير

لا يمكن سماعه من المقداد ؛ لأن الجمهور على أنه مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة فيكون مولده سنة أربع وثلاثين أو نحوها فلا يمكن سماعه من المقداد ، بهذا صرح القاضي عياض في الإكمال فقال : وسليمان بن يسار لم يسمع من علي ولا من المقداد

وقال أنس بن عياض : رأيت صفوان ، ولو قيل له غدا القيامة ما كان عنده مزيد

قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .

قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .

وقال إبراهيم بن المنذر ، حدثني أبو ضمرة كان عبد الله بن عبد العزيز قد خولط .

وقال فضيل بن عياض : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا عبد الله بن عبد العزيز ، وعبد الله بن المبارك .

وقال الزبير : كان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وكان فضيل بن عياض يقول : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري ، وابن المبارك

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، حدثني محمد بن أبي عثمان ، عن فضيل بن عياض : كانت لنا شاة بالكوفة ، فأكلت شيئا يسيرا من علف لبعض الأمراء ، فما شرب لها لبنا بعد ذلك

وقال الفيض بن إسحاق الرقي : سمعت الفضيل بن عياض ، وسأله عبد الله بن مالك فقال : يا أبا علي ما الخلاص مما نحن فيه ؟ فقال الفضيل : أخبرني من أطاع الله هل تضره معصية أحد ؟ قال : لا . قال : فمن يعصي الله هل تنفعه طاعة أحد ؟ قال : لا . قال : هو الخلاص إن أردت الخلاص

وقال إبراهيم بن الأشعث : سمعت الفضيل بن عياض يقول : إن رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله ، وإن زهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة . قال وسمعت الفضيل بن عياض يقول : من عمل بما علم استغنى عما لا يعلم ، ومن عمل بما علم ، وفقه الله لما لا يعلم . قال : وسمعت الفضيل يقول : من سآء خلقه شأن دينه وحسبه ومرؤته . قال وسمعت الفضيل يقول : أكذب الناس العائد في ذنبه ، وأجهل الناس المذل بحسناته ، وأعلم الناس بالله أخوفهم منه . قال : وسمعت الفضيل يقول : لن يكمل عبد حتى يؤثر دينه على شهوته ، ولن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه

وقال عبد الصمد بن يزيد مردويه : سمعت الفضيل بن عياض يقول : لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق . وطلب الحلال فقال له علي : يا أبة إن الحلال عزيز قال الفضيل : يا بني ، وإن قليله عند الله كثير

وقال سري بن المغلس السقطي سمعت الفضيل بن عياض يقول : من خاف الله لم يضره أحد ، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد

قال القاضي عياض في " الإلماع " : كان يحدث ، وقد أسن ، وخنق التسعين ، وتنكر شيء من حاله ، فمر يوما في أصحابه ، فلقيهم حمل حطب على دابة ، فقال لأصحابه : تنحوا بنا عن طريق الفيل ، فكان ذلك أول ما عرف من اختلال ذهنه ، وذلك قبل موته بثلاث سنين . وكان سمع بقرطبة من بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، وأصبغ بن خليل ، ومحمد بن عبد الله بن الغازي ، وغيرهم . ورحل مع محمد بن عبد الملك بن أيمن ، فسمع بمكة من محمد بن إسماعيل الصائغ ، وعلي بن عبد العزيز ، وببغداد من القاضي إسماعيل ، وأبي بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وابن قتيبة ، والكديمي ، وجعفر الطيالسي ، والحارث بن أبي أسامة ، والمبرد ، وثعلب ، وبمصر من أبي الزنباع ، ومقدام ، وبالقيروان وغيرها ، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ، ونزل قرطبة ، وعظم قدره ، وتصدى للأسماع ، وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر ، وكانت الرحلة إليه بالمغرب ، وإلى ابن الأعرابي بمكة ، وكان قاسم بصيرا بالحديث والرجال ، نبيلا في العربية

وقال الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض : كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك .

قال القاضي عياض - : حافظا للمذهب ، مفتيا ، غلب عليه علم الحديث والرجال

وقد ذكره القاضي عياض في "" طبقات المالكية "" فقال : هو الملقب بسيف السنة ، ولسان الأمة ، المتكلم على لسان أهل الحديث ، وطريق أبي الحسن ، وإليه انتهت رئاسة المالكية في وقته ، وكان له بجامع البصرة حلقة عظيمة .

وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إليه من كل قطر لسماع " الموطأ " ولسماع " المدونة " لعلوه في ذلك . وحدث عنه أبو علي بن سكرة ، وقال في " مشيخته " التي خرجها له عياض : سمع يونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمل عنه " الموطأ " و " سنن النسائي " ، وكان أسند من بقي ، صحيحا ، فاضلا ، عنده بله بأمر دنياه وغفلة ، ويؤثر عنه في ذلك طرائف ، وكان شديدا على أهل البدع ، مجانبا لمن يخوض في غير الحديث

عياض