عبد الله بن إبراهيم
الاسم المختصر: عبد الله بن إبراهيم المالكي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن إبراهيم بن محمد ، الفقيه أبو محمد الأصيلي
الجزء 8 · الصفحة 712
51 - عبد الله بن إبراهيم بن محمد ، الفقيه أبو محمد الأصيلي . أصله من كورة شذونة ، ورحل به والده إلى أصيلا من بلاد العدوة ، فنشأ بها وطلب العلم ، وتفقه بقرطبة ، وسمع من ابن المشاط ، وابن السليم ، وأبان بن عيسى ، وأخذ عن وهب بن مسرة بوادي الحجارة . ثم رحل إلى المشرق ، فكتب بمصر عن أبي الطاهر الذهلي ، وابن حيويه النيسابوري ، وأبي إسحاق بن شعبان . وكتب بمكة عن أبي زيد المروزي " صحيح " البخاري ، وكتب عن الآجري . ثم دخل بغداد ، فأخذ عن أبي بكر الشافعي ، وأبي علي ابن الصواف ، وأبي بكر الأبهري ، وأبي الحسن الدارقطني ، وأبي أحمد بن محمد بن محمد الجرجاني . وصنف كتاباً سماه " الدلائل " ذكر فيه عن مالك ، وأبي حنيفة ، والشافعي . وكان عالماً بالحديث والسنة . قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله . قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهيةً دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين . ولي قضاء سرقسطة ، ثم إنه كره أميرها ، فاقتال من القضاء ، وبقي على الشورى بقرطبة . وكان نظير أبي محمد بن أبي زيد بالقيروان ، وعلى طريقه وهديه ، إلا أنه كانت فيه زعارة خلق ؛ حمل الناس عنه . وتوفي في تاسع عشر ذي الحجة ، سنة اثنتين وتسعين ، وشيعه الخلائق .
سير أعلام النبلاء▼
الْأَصِيلِيُّ الْإِمَامُ شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصِيلِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 560
412 - الْأَصِيلِيُّ الْإِمَامُ شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصِيلِيُّ . نَشَأَ بِأَصِيلَا مِنْ بِلَادِ الْعُدْوَةِ ، وَتَفَقَّهَ بِقُرْطُبَةَ . سَمِعَ ابْنَ الْمَشَّاطِ ، وَابْنَ السَّلِيمِ الْقَاضِي ، وَوَهْبَ بْنَ مَسَرَّةَ - لَقِيَهُ بِوَادِي الْحِجَارَةِ - وَأَبَا الطَّاهِرِ الذُّهْلِيَّ ، وَابْنَ حَيَّوَيْهِ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ بْنَ شَعْبَانَ ، وَعِدَّةً بِمِصْرَ ، وَكَتَبَ بِمَكَّةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْفَقِيهِ " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " وَلَحِقَ أَبَا بَكْرٍ الْآجُرِّيَّ ، وَأَخَذَ بِبَغْدَادَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ ، وَابْنِ الصَّوَّافِ ، وَالْقَاضِي الْأَبْهَرِيِّ . وَلَهُ كِتَابُ " الدَّلَائِلِ " فِي اخْتِلَافِ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ . قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصِيلِيُّ ، وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ . قَالَ عِيَاضٌ : كَانَ مِنْ حُفَّاظِ مَذْهَبِ مَالِكٍ ، وَمِنَ الْعَالِمِينَ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ وَرِجَالِهِ ، يَرَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ إِتْيَانِ أَدْبَارِ النِّسَاءِ عَلَى الْكَرَاهَةِ ، وَيُنْكِرُ الْغُلُوَّ فِي الْكَرَامَاتِ ، وَيُثْبِتُ مِنْهَا مَا صَحَّ . وَلِيَ قَضَاءَ سَرَقُسْطَةَ . قَالَ : وَكَانَ نَظِيرَ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ بِالْقَيْرَوَانِ ، وَعَلَى طَرِيقَتِهِ وَهَدْيِهِ ، وَفِيهِ زَعَارَةٌ . حَمَلَ النَّاسُ عَنْهُ ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَشَيَّعَهُ أُمَمٌ .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله
قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله .
قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله .
الفقيه
وكان عالما بالحديث والسنة
الإمام شيخ المالكية عالم الأندلس
وكان عالما بالحديث والسنة
الفقيه
قال عياض : كان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله
قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .
قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .
