عبد الله بن إبراهيم

عالم حديث

الاسم المختصر: عبد الله بن إبراهيم المالكي

الكنيةأبو محمد
النسبالأصيلي ، المالكي
تاريخ الوفاة392 هـ
بلد الإقامةالأندلس ، أصيلا ، سرقسطة ، القيروان
بلد الرحلةمصر ، مكة ، بغداد
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن إبراهيم بن محمد ، الفقيه أبو محمد الأصيلي

الجزء 8 · الصفحة 712

51 - عبد الله بن إبراهيم بن محمد ، الفقيه أبو محمد الأصيلي . أصله من كورة شذونة ، ورحل به والده إلى أصيلا من بلاد العدوة ، فنشأ بها وطلب العلم ، وتفقه بقرطبة ، وسمع من ابن المشاط ، وابن السليم ، وأبان بن عيسى ، وأخذ عن وهب بن مسرة بوادي الحجارة . ثم رحل إلى المشرق ، فكتب بمصر عن أبي الطاهر الذهلي ، وابن حيويه النيسابوري ، وأبي إسحاق بن شعبان . وكتب بمكة عن أبي زيد المروزي " صحيح " البخاري ، وكتب عن الآجري . ثم دخل بغداد ، فأخذ عن أبي بكر الشافعي ، وأبي علي ابن الصواف ، وأبي بكر الأبهري ، وأبي الحسن الدارقطني ، وأبي أحمد بن محمد بن محمد الجرجاني . وصنف كتاباً سماه " الدلائل " ذكر فيه عن مالك ، وأبي حنيفة ، والشافعي . وكان عالماً بالحديث والسنة . قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله . قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهيةً دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين . ولي قضاء سرقسطة ، ثم إنه كره أميرها ، فاقتال من القضاء ، وبقي على الشورى بقرطبة . وكان نظير أبي محمد بن أبي زيد بالقيروان ، وعلى طريقه وهديه ، إلا أنه كانت فيه زعارة خلق ؛ حمل الناس عنه . وتوفي في تاسع عشر ذي الحجة ، سنة اثنتين وتسعين ، وشيعه الخلائق .

سير أعلام النبلاء▼

الْأَصِيلِيُّ الْإِمَامُ شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصِيلِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 560

412 - الْأَصِيلِيُّ الْإِمَامُ شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصِيلِيُّ . نَشَأَ بِأَصِيلَا مِنْ بِلَادِ الْعُدْوَةِ ، وَتَفَقَّهَ بِقُرْطُبَةَ . سَمِعَ ابْنَ الْمَشَّاطِ ، وَابْنَ السَّلِيمِ الْقَاضِي ، وَوَهْبَ بْنَ مَسَرَّةَ - لَقِيَهُ بِوَادِي الْحِجَارَةِ - وَأَبَا الطَّاهِرِ الذُّهْلِيَّ ، وَابْنَ حَيَّوَيْهِ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ بْنَ شَعْبَانَ ، وَعِدَّةً بِمِصْرَ ، وَكَتَبَ بِمَكَّةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْفَقِيهِ " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " وَلَحِقَ أَبَا بَكْرٍ الْآجُرِّيَّ ، وَأَخَذَ بِبَغْدَادَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ ، وَابْنِ الصَّوَّافِ ، وَالْقَاضِي الْأَبْهَرِيِّ . وَلَهُ كِتَابُ " الدَّلَائِلِ " فِي اخْتِلَافِ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ . قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصِيلِيُّ ، وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ . قَالَ عِيَاضٌ : كَانَ مِنْ حُفَّاظِ مَذْهَبِ مَالِكٍ ، وَمِنَ الْعَالِمِينَ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ وَرِجَالِهِ ، يَرَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ إِتْيَانِ أَدْبَارِ النِّسَاءِ عَلَى الْكَرَاهَةِ ، وَيُنْكِرُ الْغُلُوَّ فِي الْكَرَامَاتِ ، وَيُثْبِتُ مِنْهَا مَا صَحَّ . وَلِيَ قَضَاءَ سَرَقُسْطَةَ . قَالَ : وَكَانَ نَظِيرَ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ بِالْقَيْرَوَانِ ، وَعَلَى طَرِيقَتِهِ وَهَدْيِهِ ، وَفِيهِ زَعَارَةٌ . حَمَلَ النَّاسُ عَنْهُ ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَشَيَّعَهُ أُمَمٌ .

الإمام العالمالفقيهكان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجالهما رأيت مثله
ما رأيت مثله

قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله

قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله .

قال القاضي عياض : قال الدارقطني : حدثني أبو محمد الأصيلي ، ولم أر مثله .

الفقيه

الفقيه

وكان عالما بالحديث والسنة

الإمام العالم

الإمام شيخ المالكية عالم الأندلس

وكان عالما بالحديث والسنة

الفقيه

الفقيه

كان من حفاظ مذهب مالك ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله

قال عياض : كان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله

قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .

قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .

التوزيع الموضوعي للأحاديث