عبد الله بن إبراهيم
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
وهم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
وهم مالك في قوله ولم تحلل أنت من عمرتك ولم يقله أحد في حديث حفصة غيره
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَعَلَى عِمَامَتِهِ
ذكر العمامة في هذا الحديث من خطأ الأوزاعي لأن شيبان رواه عن يحيى ولم يذكر العمامة وتابعه حرب بن شداد وأبان العطار فهؤلاء ثلاثة خالفوه فوجب تغليب الجماعة على الواحد وأما متابعة معمر
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ
ذكر العمامة في هذا الحديث من خطأ الأوزاعي لأن شيبان رواه عن يحيى ولم يذكر العمامة وتابعه حرب بن شداد وأبان العطار فهؤلاء ثلاثة خالفوه فوجب تغليب الجماعة على الواحد وأما متابعة معمر
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي
وهم مالك في قوله ولم تحلل أنت من عمرتك ولم يقله أحد في حديث حفصة غيره
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي
وهم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره
بَلْ شَرِبْتُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ عَسَلًا ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ رِجَالٍ وَدِمَاءَهُمْ
لا يصح مرفوعا إنما هو قول ابن عباس
فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ذكر العمامة في هذا الحديث من خطأ الأوزاعي لأن شيبان رواه عن يحيى ولم يذكر العمامة وتابعه حرب بن شداد وأبان العطار فهؤلاء ثلاثة خالفوه فوجب تغليب الجماعة على الواحد وأما متابعة معمر
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي
وهم مالك في قوله ولم تحلل أنت من عمرتك ولم يقله أحد في حديث حفصة غيره
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي
وهم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره
كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا
حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب
كَانَتْ جَارِيَتَانِ تَخْرِزَانِ بِالطَّائِفِ فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا
لا يصح مرفوعا إنما هو قول ابن عباس
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ذكر العمامة في هذا الحديث من خطأ الأوزاعي لأن شيبان رواه عن يحيى ولم يذكر العمامة وتابعه حرب بن شداد وأبان العطار فهؤلاء ثلاثة خالفوه فوجب تغليب الجماعة على الواحد وأما متابعة معمر
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
وهم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
وهم مالك في قوله ولم تحلل أنت من عمرتك ولم يقله أحد في حديث حفصة غيره
كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا
حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ " ، وَقَالَ : "لَنْ أَعُودَ لَهُ
حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب
لَوْ أُعْطِيَ النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ
لا يصح مرفوعا إنما هو قول ابن عباس
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا
حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ " ، وَقَالَ لِي : " لَنْ أَعُودَ لَهُ
حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ الْهَدْيَ
وهم مالك في قوله ولم تحلل أنت من عمرتك ولم يقله أحد في حديث حفصة غيره
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ الْهَدْيَ
وهم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
حديث حجاج أصح وهو أولى بظاهر كتاب الله تعالى وأكمل فائدة
بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب
رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
ذكر العمامة في هذا الحديث من خطأ الأوزاعي لأن شيبان رواه عن يحيى ولم يذكر العمامة وتابعه حرب بن شداد وأبان العطار فهؤلاء ثلاثة خالفوه فوجب تغليب الجماعة على الواحد وأما متابعة معمر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
ذكر العمامة في هذا الحديث من خطأ الأوزاعي لأن شيبان رواه عن يحيى ولم يذكر العمامة وتابعه حرب بن شداد وأبان العطار فهؤلاء ثلاثة خالفوه فوجب تغليب الجماعة على الواحد وأما متابعة معمر
فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
جُعِلَتْ لِي تُرْبَتُهَا طَهُورًا إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
تفرد أبو مالك الأشجعي بهذه اللفظة تربتها
مَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ
ذكر العمامة في هذا الحديث من خطأ الأوزاعي لأن شيبان رواه عن يحيى ولم يذكر العمامة وتابعه حرب بن شداد وأبان العطار فهؤلاء ثلاثة خالفوه فوجب تغليب الجماعة على الواحد وأما متابعة معمر
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
ذكر العمامة في هذا الحديث من خطأ الأوزاعي لأن شيبان رواه عن يحيى ولم يذكر العمامة وتابعه حرب بن شداد وأبان العطار فهؤلاء ثلاثة خالفوه فوجب تغليب الجماعة على الواحد وأما متابعة معمر
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
وهم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره