أنس بن عياض بن ضمرة ، ويقال : ابن عياض بن جعدبة ، ويقال : ابن عياض بن عبد الرحمن

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أنس بن عياض الليثي

الكنيةأبو ضمرة
النسبالليثي ، المدني ، البصري
تاريخ الميلاد104 هـ
تاريخ الوفاة200 هـ ، وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم : مات سنة 180 هـ
بلد الرحلةنيسابور
علاقات الراوييقال : إنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة ، ويقال : ليس بينهما قرابة إلا القبيلة ، وابن عمه : نصر بن سيار
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيثقة ، سَمْحٌ بعلمه جدًّا
عدد الأحاديث٤١١
عدد الأسانيد٤٠٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (5%)سداسي (22%)سباعي (29%)8 رواة (21%)9 رواة (15%)10 رواة (3%)11 رواة (0%)12 رواة (2%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (11%)رابع الإسناد (53%)موضع 5 (33%)موضع 6 (2%)
أشكال الاسم
أبا ضمرة أنس بن عياضأبو ضمرةأبو ضمرة أنسأبو ضمرة أنس بن عياضأبو ضمرة أنس بن عياض الليثيأبو ضمرة الليثيأبي ضمرةأنسأنس بن عياضأنس بن عياض أبو ضمرةأنس بن عياض الليثيأنس بن عياض الليثي أبو ضمرةأنس بن عياض الليثي المدنيأنس هو ابن عياضأنس وهو ابن عياضأنس يعني أبا ضمرةأنس يعني ابن عياضأنس يعني ابن عياض أبا ضمرةالليثي يعني أنس بن عياضوأبو ضمرةوأنس بن عياض

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أنس بن عياض بن ضمرة ، ويقال : أنس بن عياض بن جعدبة ، ويقال : أنس بن عياض بن عبد الرحمن الليثي ، أبو ضمرة المدني . يقال : إنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة ، ويقال : ليس بينهما قرابة إلا القبيلة ، لأنها تجمعهما

الجزء 3 · الصفحة 349

567 - ع : أنس بن عياض بن ضمرة ، ويقال : أنس بن عياض بن جعدبة ، ويقال : أنس بن عياض بن عبد الرحمن الليثي ، أبو ضمرة المدني . يقال : إنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة ، ويقال : ليس بينهما قرابة إلا القبيلة ، لأنها تجمعهما . روى عن : إبراهيم بن أبي أسيد البراد (بخ) ، وأسامة بن زيد الليثي (ق) ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ( عخ م مد ) ، وداود بن بكر بن أبي الفرات (ق) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وأبي حازم سلمة بن دينار ، وسهيل بن أبي صالح (س) ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر (خ) ، وشيبة بن نصاح ، وصالح بن حسان ، وصالح بن كيسان ، وصفوان بن سليم ، والضحاك بن عثمان (م) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( س ) ، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي (ق) ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي (د) ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (م) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (س) ، وعبد السلام بن أبي الجنوب (ق) ، وأبي مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني (د سي) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (سي) . وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (م) ، وعبيد الله بن عمر ( خ م د س ) . ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي ( س ق ) ، وموسى بن عقبة ( خ م ) ، ونافع بن عبد الله (ق) ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني (ق) ، وهشام بن عروة (خ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد (خ) ويونس بن يزيد الأيلي . روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزبيري (د) ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري (ق) ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي (خ) ، وأحمد بن الحجاج المروزي (خ) ، وأحمد بن حرب الموصلي (سي) ، وأحمد بن صالح المصري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن موسى الأنصاري (م) ، وبقية بن الوليد ومات قبله ، والجارود بن معاذ الترمذي (ت) ، والحسن بن داود بن محمد بن المنكدر ، والزبير بن بكار (ق) ، وسعيد بن عمرو الأشعبي (م) ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود (خ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (د) وعبد الله بن وهب المصري ومات قبله ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم (ق) ، وعلي بن خشرم المروزي (م) ، وعلي بن شعيب السمسار (س) ، وعلي بن محمد بن معاوية النيسابوري ، وعلي ابن المديني (خ) ، وقتيبة بن سعيد (خ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن إسحاق المسيبي (م) ، ومحمد بن سلام البيكندي (خ) ، ومحمد بن عباد المكي (م) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري وهو آخر من روى عنه ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبيد بن ميمون التبان (بخ) ، ومحمد بن مصفى الحمصي (ق) ونصر بن عاصم الأنطاكي (د) ، وهارون بن معروف (م) ، وهارون بن موسى الفروي (س) ، والوليد بن عتبة الدمشقي (مد) ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، ويحيى بن موسى البلخي (س) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري (م) ويعقوب بن حميد بن كاسب (ق) ، ويوسف بن حماد الأستراباذي ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي (س) . قال عباس الدوري . عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو أحمد بن عدي . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى : صويلح . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به . وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت أحدا ممن لقينا ، أحسن خلقا ، ولا أسمح بعلمه منه ، ولقد قال لنا مرة : والله لو تهيأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلس واحد لحدثتكموه . قال دحيم : سمعت أنس بن عياض يقول : ولدت سنة أربع ومائة . وقال البخاري ، عن عبد الرحمن بن شيبة : مات سنة مائتين . وقيل : سنة ثمانين ومائة . كذا قال أبو بكر بن منجويه والصحيح سنة مائتين ، فإن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ممن سمع منه ، ومولده بعد سنة ثمانين ومائة . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه بقية بن الوليد الحمصي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري ، وبين وفاتيهما ثلاث ، وقيل : اثنتان ، وقيل : إحدى وسبعون سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

أنس بن عياض بن ضمرة ، وقيل جعدبة ، وقيل عبد الرحمن أبو ضمرة الليثي المدني

الجزء 1 · الصفحة 190

ع - أنس بن عياض بن ضمرة ، وقيل جعدبة ، وقيل عبد الرحمن أبو ضمرة الليثي المدني . روى عن شريك بن أبي نمر ، وأبي حازم ، وربيعة ، وهشام بن عروة ، وموسى بن عقبة ، وسهيل بن أبي صالح ، وصالح بن كيسان ، وصفوان بن سليم ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وجماعة . وعنه ابن وهب ، وبقية بن الوليد ، وماتا قبله ، والشافعي ، والقعنبي ، ودحيم ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وقتيبة ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن صالح ، وإبراهيم بن المنذر ، والحميدي ، وابن نمير ، ويونس بن عبد الأعلى ، والزبير بن بكار ، وخلق آخرهم محمد بن عبد الله بن عبد الحكم . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور عنه : صويلح . وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به . وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه . قال دحيم : سمعته يقول : ولدت سنة ( 104 ) . وقال البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة : مات سنة مائتين . وقال ابن منجويه : سنة (180) . قلت : وافق ابن حبان في الثقات على هذا الوهم ، وحكى ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي حدثنا إسماعيل بن رشيد قال : كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه ، وإنه ، وقد سمع وكتب . وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح قال ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين . قال أبو داود : وحدثنا محمود حدثنا مروان ، وذكر أبا ضمرة فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ، ولكنه كان يعرض كتبه على الناس . قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه . وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة فقد وهم ، نعم هما جميعا من بني ليث من أهل المدينة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أنس بن عياض أبو ضمرة

الجزء 2 · الصفحة 137

476 - أنس بن عياض أبو ضمرة عن سهيل وربيعة . وعنه : أحمد وأحمد بن صالح وأمم . ثقة ، سَمْحٌ بعلمه جدًّا عاش ستا وتسعين ، توفي سنة مائتين ع .

تقريب التهذيب▼

أنس بن عياض بن ضمرة ، أو عبد الرحمن الليثي ، أبو ضمرة المدني

الجزء 1 · الصفحة 154

569 - [ ع ] أنس بن عياض بن ضمرة ، أو عبد الرحمن الليثي ، أبو ضمرة المدني ، ثقة ، من الثامنة ، مات سنة مائتين ، وله ست وتسعون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي المدني

الجزء 2 · الصفحة 277

602 - ( ع ) أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي المدني . قال ابن عساكر في « تاريخه » : عن عمار ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث ، وكان يقول : أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة ، وقال أبو عبيد الآجري : قال أبو [ ق 135 ب ] داود : سئل أنس بن عياض ؟ فقال : سمعت أحمد بن صالح قال : ذكر لمالك فقال : لم أر عند المحدثين غير أنس بن عياض ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين . وثنا أبو داود ، ثنا محمود بن خالد قال : سمعت مروان ، وذكر أبا ضمرة - فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ووثقه ، ولكنه يعرض كتبه على الناس . قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سمعت أبا ضمرة وقيل له شيء ، فقال : « لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم » كل شيء في هذا البيت عرض . وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم : مات سنة ثمانين ومائة ، وقد وهم من زعم أنه أخو يزيد بن عياض ، جميعاً من بني ليث ليس بينهما قرابة . وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : ورد نيسابور عند ابن عمه نصر بن سيار ، روى عنه : الحسن بن منصور ، وأحمد بن عبد الله الفريابي . وزعم المزي أن ابن منجويه قال : مات سنة ثمانين . وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم ، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة ، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضا عند ابن حبان ، فتواردا واعتمدا ، والله أعلم . وذكر عثمان بن سعيد الدارمي أن يحيى قال : لا بأس به . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : بصري ثقة . وفي « كتاب الباجي » : قال أبو زرعة الرازي : هو ثقة . وقال محمد بن وضاح : لم يسمع أنس بن عياض من الزهري إلا حديثاً واحداً عن القاسم : - أنه سأل ابن عباس عن الأنفال » . رواه عنه مالك بن أنس لأنه يعني مالكا لم يسمعه من ابن شهاب . ولما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » قال : ثنا علي بن محمد ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا إسماعيل بن رشيد ، قال : كنا عند مالك في المسجد ، مسجد المدينة ، فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وأنه وأنه ، وقد سمع وكتب .

الثقات▼

أنس بن عياض الليثي أبو ضمرة ، من أهل المدينة

الجزء 6 · الصفحة 76

أنس بن عياض الليثي أبو ضمرة ، من أهل المدينة ، يروي عن : ربيعة بن أبي عبد الرحمن وشريك بن أبي نمر ، روى عنه : العراقيون وأهل بلده ، ولد سنة أربع ومائة ، ومات سنة ثمانين ومائة ، وقد وهم من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة هما جميعا من بني ليث من أهل المدينة ، وليس بينهما قرابة إلا القبيلة لأنها تجمعهما لا الأبوة .

تاريخ الإسلام▼

أنس بن عياض الليثي ، أبو ضمرة المدني

الجزء 4 · الصفحة 1075

33 – ع : أنس بن عياض الليثي ، أبو ضمرة المدني . بقية المسندين الثقات . ولد سنة أربع ومائة . وروى عن : شريك بن أبي نمر ، وسهيل بن أبي صالح ، وهشام بن عروة ، وأبي حازم الأعرج ، وربيعة الرأي ، وصفوان بن سليم ، وطبقتهم من صغار التابعين ، وعنه : أحمد بن حنبل ، وابن المديني ، وأحمد بن صالح ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وخلق كثير . وروى عنه من أقرانه بقية بن الوليد . قال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به . وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت أحدا أحسن خلقا من أبي ضمرة ، ولا أسمح بعلمه منه ، قال لنا : والله لو تهيأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلس لفعلت . قلت : مات سنة مائتين ، وله ست وتسعون سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أنس بن عياض أبو ضمرة المديني

الجزء 2 · الصفحة 289

1055 - أنس بن عياض أبو ضمرة المديني . روى عن : ربيعة الرأي ، وشيبة بن نصاح ، وأبي حازم . روى عنه : الحميدي ، ويحيى بن بكير ، وابن نمير ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [بن محمد] الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أنس بن عياض ثقة . سئل أبو زرعة عن أبي ضمرة أنس بن عياض ، فقال : لا بأس به . قال أبو محمد :

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو ضَمْرَةَ ( ع ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّدُوقُ الْمُعَمَّرُ بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، اللِّيثِيُّ الْمَدَنِيُّ

الجزء 9 · الصفحة 86

25 - أَبُو ضَمْرَةَ ( ع ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّدُوقُ الْمُعَمَّرُ بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، اللِّيثِيُّ الْمَدَنِيُّ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ . حَدَّثَ عَنْ : صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، وَأَبِي حَازِمٍ الْأَعْرَجِ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعِدَّةٍ . وَعَمَّرَ دَهْرًا ، وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَالنَّسَائِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ خُلُقًا مِنْ أَبِي ضَمْرَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَلَا أَسْمَحَ بِعِلْمِهِ مِنْهُ ، قَالَ لَنَا : وَاللَّهِ لَوْ تَهَيَّأَ لِي أَنَّ أُحْدِّثَكُمْ بِكُلِّ مَا عِنْدِي فِي مَجْلِسٍ ، لَفَعَلْتُ . قُلْتُ : عَاشَ سِتًّا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَتَيْنِ . وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ : أَخْبَرَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ الرِّضَى ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ الشِّيرُوِييُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَيْنِ - عِنْدِي - بَعْدَ الْعَصْرِ قَطُّ .

ثقة(6)لا بأس به(3)ثقه كانت فيه غفلة الشاميينذكره ابن شاهين في الثقاتصويلحذكره ابن حبان في الثقاتثقة كثير الحديث
لا بأس به

سئل أبو زرعة عن أبي ضمرة أنس بن عياض ، فقال : لا بأس به .

لا بأس به

وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به .

لا بأس به

وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به

ثقة

وفي « كتاب الباجي » : قال أبو زرعة الرازي : هو ثقة

قال ابن عساكر في « تاريخه » : عن عمار ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث ، وكان يقول : أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة

قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة فقد وهم ، نعم هما جميعا من بني ليث من أهل المدينة

وزعم المزي أن ابن منجويه قال : مات سنة ثمانين . وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم ، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة ، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضا عند ابن حبان ، فتواردا واعتمدا ، والله أعلم

وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم : مات سنة ثمانين ومائة ، وقد وهم من زعم أنه أخو يزيد بن عياض ، جميعا من بني ليث ليس بينهما قرابة

ثقة

ثقة

ثقة

قال عباس الدوري . عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو أحمد بن عدي .

وزعم المزي أن ابن منجويه قال : مات سنة ثمانين . وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم ، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة ، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضا عند ابن حبان ، فتواردا واعتمدا ، والله أعلم

سئل الدارقطني عن حديث أنس بن مالك ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن حديث المعراج فقال : يرويه الزهري ، عن أنس ، حدث به عنه عقيل ويونس ، واختلف عن يونس ، فقال أبو ضمرة : عن يونس ، عن أبي ، وأحسب سقط عليه ذر ، فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه . وروى هذا الحديث قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة وأتى به بطوله . وروى بعضه شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة النهرين ، حدث به إبراهيم بن طهمان ، عن شعبة ، ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا ؛ لأن رواتهم أثبات . قلت : روى مسلم حديث الإسراء عن شيبان بن فروخ ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ، فذكره بطوله . وبهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه فصرعه ، فشق قلبه ، وفيه : ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده مكانه . وروى حديث أبي ذر ، عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن أنس ، عن أبي ذر . وروى حديث مالك بن صعصعة ، عن ابن مثنى ، عن ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، عن مالك . وفي كل حديث شيء ليس في الآخر ، فأتى بكل رواية . وحديث أبي ذر يشبه حديث أبي بن كعب الذي أثبتناه ، فلذلك قال الدارقطني : أحسبه سقط عليه ذر ، غير أن قوله الأخير عندي أولى ، وهو قوله : ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا ؛ لأن رواتهم أثبات . قلت : وكون حديث أبي مثل حديث أبي ذر لا يؤثر فيه ، ثم الرواية فيها عن أبي بن كعب ، فكيف يشتبه ابن كعب بذر ؟ وإذا كانت قد صحت الرواية عن أنس ، وروايته عن أبي ذر عنه ، وعن مالك بن صعصعة فتصح روايته عن أبي بن كعب ، والله أعلم . إنما قصدنا من الحديث رواية أبي بن كعب ، فإن رواية أنس في آخره قد ذكره مسلم في رواية أبي ذر .

ثقة

ثقة ، سمح بعلمه جدا

ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري وهو آخر من روى عنه

لا بأس به

وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به .

لا بأس به

وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به

وقال أبو عبيد الآجري : قال أبو [ ق 135 ب ] داود : سئل أنس بن عياض ؟ فقال : سمعت أحمد بن صالح قال : ذكر لمالك فقال : لم أر عند المحدثين غير أنس بن عياض ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين .

ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » قال : ثنا علي بن محمد ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا إسماعيل بن رشيد ، قال : كنا عند مالك في المسجد ، مسجد المدينة ، فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وأنه وأنه ، وقد سمع وكتب

وحكى ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي حدثنا إسماعيل بن رشيد قال : كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه ، وإنه ، وقد سمع وكتب

وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح قال ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين

ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث .

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن وضاح : لم يسمع أنس بن عياض من الزهري إلا حديثا واحدا عن القاسم : - أنه سأل ابن عباس عن الأنفال » . رواه عنه مالك بن أنس لأنه يعني مالكا لم يسمعه من ابن شهاب

ثقه كانت فيه غفلة الشاميين

وثنا أبو داود ، ثنا محمود بن خالد قال : سمعت مروان ، وذكر أبا ضمرة - فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ووثقه ، ولكنه يعرض كتبه على الناس

ثقه كانت فيه غفلة الشاميين

قال أبو داود : وحدثنا محمود حدثنا مروان ، وذكر أبا ضمرة فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ، ولكنه كان يعرض كتبه على الناس

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : بصري ثقة

صويلح

وقال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور عنه : صويلح

صويلح

وقال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور عنه : صويلح

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [بن محمد] الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أنس بن عياض ثقة

صويلح

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى : صويلح .

لا بأس به

وذكر عثمان بن سعيد الدارمي أن يحيى قال : لا بأس به

ثقة

قال عباس الدوري . عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو أحمد بن عدي .

وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت أحدا ممن لقينا ، أحسن خلقا ، ولا أسمح بعلمه منه ، ولقد قال لنا مرة : والله لو تهيأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلس واحد لحدثتكموه .

وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه

روى عن(56)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(68)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث