قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ، وقِيلَ : وَاضِحٌ بَدَلُ نَاصِحٍ

عالم حديث

الاسم المختصر: قاسم بن أصبغ القرطبي

اشتهر بـ: البياني

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالقرطبي ، الحافظ ، الأندلسي
تاريخ الوفاة340 هـ
بلد الوفاةقرطبة
بلد الإقامةنزل قرطبة ، الأندلس
بلد الرحلةمكة ، وبغداد ، ومصر ، والقيروان
علاقات الراويمولى الوليد بن عبد الملك الأموي
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ، أبو محمد القرطبي ، المعروف بالبياني

الجزء 6 · الصفحة 367

6106 - ز - قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ، أبو محمد القرطبي ، المعروف بالبياني ؛ بموحدة مفتوحة ، بعدها تحتانية ثقيلة ، وبعد الألف نون . الحافظ الكبير محدث قرطبة . قال القاضي عياض في " الإلماع " : كان يحدث ، وقد أسن ، وخنق التسعين ، وتنكر شيء من حاله ، فمر يوماً في أصحابه ، فلقيهم حمل حطب على دابة ، فقال لأصحابه : تنحوا بنا عن طريق الفيل ، فكان ذلك أول ما عرف من اختلال ذهنه ، وذلك قبل موته بثلاث سنين . وكان سمع بقرطبة من بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، وأصبغ بن خليل ، ومحمد بن عبد الله بن الغازي ، وغيرهم . ورحل مع محمد بن عبد الملك بن أيمن ، فسمع بمكة من محمد بن إسماعيل الصائغ ، وعلي بن عبد العزيز ، وببغداد من القاضي إسماعيل ، وأبي بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وابن قتيبة ، والكديمي ، وجعفر الطيالسي ، والحارث بن أبي أسامة ، والمبرد ، وثعلب ، وبمصر من أبي الزنباع ، ومقدام ، وبالقيروان وغيرها ، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ، ونزل قرطبة ، وعظم قدره ، وتصدى للأسماع ، وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر ، وكانت الرحلة إليه بالمغرب ، وإلى ابن الأعرابي بمكة ، وكان قاسم بصيرا بالحديث والرجال ، نبيلاً في العربية . وذكره الشيخ أبو إسحاق في " الطبقات " ، وقال : إنه من أئمة المالكيين . وقال أحمد بن عبد البر : كان شيخاً صدوقاً صحيح الكتب . وصنف " مستخرجا " على أبي داود ، وكتاباً نظير " المنتقى " لابن الجارود ، وكتاباً في أحكام القرآن ، ومات في منتصف جمادى . . . سنة 340 ، وله ثلاث وتسعون سنة .

تاريخ الإسلام▼

القاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن واضح ، أبو محمد الأندلسي القرطبي . مولى الوليد بن عبد الملك الأموي البياني

الجزء 7 · الصفحة 738

320 - القاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن واضح ، أبو محمد الأندلسي القرطبي . مولى الوليد بن عبد الملك الأموي البياني . وبيانة محلة من قرطبة . هذا مسند العصر بالأندلس وحافظها ومحدثها الذي من أخذ عنه فقد استراح من الرحلة . فإنه سمع : بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، وأصبغ بن خليل ، ومحمد بن عبد السلام الخشني . ورحل إلى المشرق سنة أربع وسبعين ومائتين ، وهو ابن بضع وعشرين سنة ، فسمع : محمد بن إسماعيل الصائغ ، وجماعة بمكة . وأبا محمد بن قتيبة ، ومحمد بن الجهم السمري ، والكديمي ، وجعفر بن محمد بن شاكر ، والحارث بن أبي أسامة ، وأبا بكر بن أبي الدنيا ، وأبا إسماعيل الترمذي ، وأحمد بن أبي خيثمة . وسمع منه : " تاريخه " وإسماعيل القاضي ، ونحوهم ببغداد . وإبراهيم ابن أبي العنبس القاضي ، وإبراهيم بن عبد الله العبسي القصار صاحب وكيع . وكان رفيقه في الرحلة محمد بن عبد الملك بن أيمن . وصنف كتاب " السنن " على وضع " سنن أبي داود " لكونه فاته السماع منه . وصنف " مسند مالك " ، وكتاب " بر الوالدين " ، وغير ذلك . وكان بصيرا بالحديث والرجال ، نبيلا في النحو والغريب والشعر ، مشاورا في الأحكام . ولد في ذي الحجة سنة سبع وأربعين ومائتين ، وكان ممتعا بذهنه ، لا ينكر منه شيء إلا النسيان ، خاصة إلى آخر سنة سبع وثلاثين ، فتغير ذهنه إلى أن مات في رابع عشر جمادى الأولى سنة أربعين . ومن مصنفاته : كتاب " المنتقى " وهو كصحيح مسلم في الصحة ، وكتاب " المنتقى في السنن " ، و" آثار التابعين " . وله مصنف في الأنساب في غاية الحسن . وقيل : ترك التحديث قبل موته بعامين . روى عنه : حفيده قاسم بن محمد ، وعبد الله بن محمد الباجي الحافظ ، وعبد الوارث بن سليمان ، وعبد الله بن نصر ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن مفرج ، وأحمد بن القاسم التاهرتي ، وقاسم بن محمد بن عسلون ، وأبو عمر أحمد بن الجسور ، وأبو عثمان سعيد بن نصر ، وخلق غيرهم . وتوفي بقرطبة في جمادى الأولى .

سير أعلام النبلاء▼

قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ نَاصِحٍ - قِيلَ : وَاضِحٌ بَدَلُ نَاصِحٍ ، فَيُحَرَّرُ هَذَا - الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرْطُبِيُّ ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ

الجزء 15 · الصفحة 472

266 - قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ نَاصِحٍ - قِيلَ : وَاضِحٌ بَدَلُ نَاصِحٍ ، فَيُحَرَّرُ هَذَا - الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرْطُبِيُّ ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ . سَمِعَ بَقِيَّ بْنَ مَخْلَدٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ وَضَّاحٍ ، وَأَصْبَغَ بْنَ خَلِيلٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ الْخُشَنِيُّ . وَطَائِفَةً بِالْأَنْدَلُسِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغَ ، وَطَبَقَتَهُ بِمَكَّةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْجَهْمِ السِّمَّرِيَّ ، وَأَبَا مُحَمَّدِ بْنَ قُتَيْبَةَ ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي الدُّنْيَا ، وَالْحَارِثَ بْنَ أَبِي أُسَامَةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ ، وَإِسْمَاعِيلَ الْقَاضِيَ ، - وَأَكْثَرَ عَنْهُ جِدًّا - وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ - وَحَمَلَ عَنْهُ تَارِيخَهُ - وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَصَّارَ صَاحِبَ وَكِيعٍ بِالْكُوفَةِ وَخَلْقًا سِوَاهُمْ . وَفَاتَهُ السَّمَاعُ مِنْ أَبِي دَاوُدَ ، فَصَنَّفَ سُنَنًا عَلَى وَضْعِ سُنَنِهِ ، وَصَحِيحُ مُسْلِمٍ فَاتَهُ أَيْضًا ، فَخَرَّجَ صَحِيحًا عَلَى هَيْئَتِهِ ، وَأَلَّفَ كِتَابَ " بِرِّ الْوَالِدَيْنِ " ، وَكِتَابَ " مُسْنَدِ مَالِكٍ " ، وَكِتَابَ " الْمُنْتَقَى فِي الْآثَارِ " ، وَكِتَابَ " الْأَنْسَابِ " بَدِيعُ الْحُسْنِ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَفِيدُهُ قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاجِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، وَالْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَرِّجٍ ، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ التَّاهَرْتِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَسْلُونَ ، وَأَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ الْجَسُورِ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوُّ الْإِسْنَادِ بِالْأَنْدَلُسِ مَعَ الْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ ، وَبَرَاعَةِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَالتَّقَدُّمِ فِي الْفَتْوَى وَالْحُرْمَةِ التَّامَّةِ ، وَالْجَلَالَةِ . أَثْنَى عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ . وَتَوَالِيفُ ابْنُ حَزْمٍ ، وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الْبَاجِيِّ طَافِحَةٌ بِرِوَايَاتِ قَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ . مَاتَ بِقُرْطُبَةَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ .

الحافظ المحدثشيخ صدوق صحيح الكتب
شيخ صدوق صحيح الكتب

وقال أحمد بن عبد البر : كان شيخا صدوقا صحيح الكتب

الحافظ المحدث

الحافظ الكبير محدث قرطبة

قال القاضي عياض في " الإلماع " : كان يحدث ، وقد أسن ، وخنق التسعين ، وتنكر شيء من حاله ، فمر يوما في أصحابه ، فلقيهم حمل حطب على دابة ، فقال لأصحابه : تنحوا بنا عن طريق الفيل ، فكان ذلك أول ما عرف من اختلال ذهنه ، وذلك قبل موته بثلاث سنين . وكان سمع بقرطبة من بقي بن مخلد ، ومحمد بن وضاح ، وأصبغ بن خليل ، ومحمد بن عبد الله بن الغازي ، وغيرهم . ورحل مع محمد بن عبد الملك بن أيمن ، فسمع بمكة من محمد بن إسماعيل الصائغ ، وعلي بن عبد العزيز ، وببغداد من القاضي إسماعيل ، وأبي بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وابن قتيبة ، والكديمي ، وجعفر الطيالسي ، والحارث بن أبي أسامة ، والمبرد ، وثعلب ، وبمصر من أبي الزنباع ، ومقدام ، وبالقيروان وغيرها ، ورجع إلى الأندلس بعلم كثير ، ونزل قرطبة ، وعظم قدره ، وتصدى للأسماع ، وطال عمره فألحق الأصاغر بالأكابر ، وكانت الرحلة إليه بالمغرب ، وإلى ابن الأعرابي بمكة ، وكان قاسم بصيرا بالحديث والرجال ، نبيلا في العربية

التوزيع الموضوعي للأحاديث