علي بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر

له رواية

الاسم المختصر: علي بن فضيل بن عياض اليربوعي

النسبالتميمي ، اليربوعي ، العابد ، المكي
تاريخ الوفاة171هـ : 180هـ
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيوثقه النسائي
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (100%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (100%)
أشكال الاسم
علي بن الفضيل بن عياضعلي بن فضيل بن عياض

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

علي بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي

الجزء 21 · الصفحة 96

4121 - س : علي بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي . روى عن : زيد بن بكر ، وعباد بن منصور ، وعبد العزيز بن أبي رواد ( س ) ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن ثور الصنعاني . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي ( س ) وإسماعيل الطوسي ، وسفيان بن عيينة ، وشهاب بن عباد العبدي ، وعمران بن موسى ، وأبوه فضيل بن عياض ، ومحمد بن إبراهيم بن ذي حماية ، ومحمد بن أبي عثمان ، ومحمد بن ناجية ، وموسى بن أعين ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو سليمان الداراني . وكان من سادات المسلمين علما وزهدا وعبادة وخوفا وورعا ، وكان يفضل على أبيه في العبادة والخوف ، ومات قبل أبيه ، وكان سبب موته -فيما قيل- أنه بات ليلة في محرابه يتلو القرآن فأصبح فيه ميتا ، وقيل غير ذلك في سبب موته . قال النسائي : ثقة ، مأمون . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان من الورع بمحل عظيم ، ومات قبل أبيه بمدة ، وكان سبب موته أنه سمع آية تقرأ فغشي عليه ، وتوفي في الحال . أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي ، قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث العبادي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عفان ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، قال : صليت خلف فضيل بن عياض المغرب وعلي ابنه إلى جانبي ، فقرأ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فلما قال : لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ سقط علي بن فضيل على وجهه مغشيا عليه ، وبقي فضيل عند الآية . فقلت في نفسي : ويحك ، ما عندك من الخوف ما عند فضيل وعلي ؟ فلم أزل أنتظر عليا فما أفاق إلى ثلث من الليل بقي . ووقع لنا من وجه آخر أعلى من هذا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط قال : أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست العلاف قال : أخبرنا الحسين بن صفوان قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال : حدثني أبو بكر الشيباني وهو عبد الرحمن بن عفان قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : صليت خلف فضيل بن عياض المغرب وإلى جانبي علي ابنه ، فقرأ الفضيل أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فلما بلغ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ سقط علي مغشيا عليه ، وبقي الفضيل لا يقدر يجاوز الآية . ثم صلى بنا صلاة خائف . قال : فجعلت أقول في نفسي : يا نفس ، ما عندك من الخوف ما عند فضيل وابنه! قال : ثم رابطت عليا فما أفاق إلى نصف الليل . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال : حدثني عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض قال : بكى علي ابني فقلت : يا بني ، ما يبكيك ؟ قال : أخاف أن لا تجمعنا القيامة . قال فضيل : وقال لي عبد الله بن المبارك : يا أبا علي ، ما أحسن حال من انقطع إلى ربه! قال : فسمع ذلك علي ابني فسقط مغشيا عليه . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي قال : أخبرنا عمي الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد قال : أخبرنا أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد بن السمعاني قال شيخنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم : وأجازه لي أبو المظفر - قال : أخبرنا الجنيد بن محمد القايني ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم بن إسحاق بن شاذان الفارسي الواعظ ، قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن حمدون الذهلي ، قال : حدثنا مسدد بن قطن بن إبراهيم القشيري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا أبو بكر بن المثنى بن أخزم المخزومي ، قال : قال عبد الله بن المبارك يوما : خير الناس الفضيل بن عياض ، وخير منه ابنه علي . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا محمد بن نوح المروزي ، قال : حدثنا محمد بن ناجية ، قال : صليت خلف الفضيل بن عياض فقرأ الْحَاقَّةُ في صلاة الغداة ، فلما بلغ إلى قوله : خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ غلبه البكاء ، وكان ابنه علي في الصف معنا فسقط مغشيا عليه ، وركع فضيل ثم قام فقرأ بقية السورة في الركعة الثانية . ثم حملنا عليا وأدخلناه منزله فلم يزل مغمى عليه إلى بعد العصر ، فقيل للفضيل : هذا الذي يصيب عليا من أي شيء يكون يا أبا علي ؟ قال : لا أعلمه إلا من نقاء القلب . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الفضائل عبد الرحيم بن محمد بن عبد الواحد الكاغدي ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا عبد الصمد بن يزيد ، قال : سمعت الفضيل يقول : أشرفت ليلة على علي وهو في صحن الدار وهو يقول : النار ، ومتى الخلاص من النار ؟ ! وبه ، قال : قال الفضيل : بكى علي ابني يوما ، فقلت : يا بني ، ما يبكيك ؟ قال : أخاف أن لا تجمعنا القيامة . وبه ، قال : سمعت الفضيل يقول : قال علي : يا أبة ، سل الذي وهبني لك في الدنيا أن يهبني لك في الآخرة . قال : وقال لي علي : اسأل الذي جمعنا في الدنيا أن يجمعنا في الآخرة ، ثم بكى ، فلم يزل منكسر القلب حزينا ، ثم بكى الفضيل ، فقال : حبيبي من كان يساعدني على الحزن والبكاء ، يا ثمرة قلبي شكر الله لك ما قد علمه فيك . وبه ، قال : حدثنا عبد الصمد بن يزيد ، قال : سمعت إسماعيل الطوسي يقول : بينا نحن ذات يوم عند الفضيل فقرأ رجل يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فسقط علي بن الفضيل مغشيا عليه ، فقال الفضيل : شكر الله لك ما قد علمه منك . قال : وسمعت إسماعيل الطوسي أو غيره ، قال : بينا نحن نصلي ذات يوم الغداة خلف الإمام ومعنا علي بن الفضيل فقرأ الإمام فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ و حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ فلما سلم الإمام قلت : يا علي ، أما سمعت ما قرأ الإمام ؟ قال : ما هو ؟ قلت : فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ و حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قال : شغلني ما كان قبلها يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ وبه ، قال أبو نعيم : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين الحذاء ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا سلمة بن عقار عن محمد بن الحسن ، قال : كان علي بن فضيل يصلي حتى يزحف إلى فراشه ، ثم يلتفت إلى أبيه ، فيقول : يا أبة سبقني المتعبدون . وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثني محمد بن شجاع أبو عبد الله ، عن سفيان بن عيينة ، قال : ما رأيت أحدا أخوف من الفضيل وابنه . وبه ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن العباس ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، قال : حدثنا ابن أبي زياد عن شهاب بن عباد ، قال : كانوا يعودون علي بن الفضيل وهو بمنى ، فقال : لو ظننت أني أبقى إلى الظهر لشق علي . وبه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ، قال : حدثنا ابن المهتدي ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الأشيب ، قال : حدثني أبي ، قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول لابنه علي : أمير المؤمنين قد أخلي له الطواف قم حتى نغتنم الطواف . فقال : يا أبة نغتنم خلوة الجور . قال : وقال الفضيل : اللهم ، إني اجتهدت أن أؤدب عليا فلم أقدر على تأديبه فأدبته أنت لي . وبه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ، قال : حدثني محمد ابن إدريس ، قال : حدثني عمران بن موسى ، قال : قال علي بن فضيل : ويحي من يوم ليس كالأيام ، ثم قال : أوه كم من قبيحة تكشفها القيامة غدا . وبه ، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا عمر بن بحر ، قال : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت أبا سليمان يقول : كان علي بن فضيل لا يستطيع أن يقرأ الْقَارِعَةُ ولا تقرأ عليه . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروي ، قال : حدثنا محمد بن أبي عثمان ، قال : كان علي -يعني ابن الفضيل- عند سفيان بن عيينة ، فحدث سفيان بحديث فيه ذكر النار وفي يد علي قرطاس في شيء مربوط ، فشهق شهقة ، وقع ورمى القرطاس ، أو وقع من يده ، فالتفت إليه سفيان ، فقال : لو علمت أنك هاهنا ما حدثت به . فما أفاق إلا بعد ما شاء الله عز وجل . وبه ، قال : سمعت محمد بن أبي عثمان يحدث عن فضيل بن عياض ، قال : قلت لعلي -يعني ابنه- : لو أعنتنا على دهرنا . قال : فأخذ قفة ومضى إلى السوق ليحمل ، فأتاني رجل فأعلمني ، فمضيت إليه فرددته ، وقلت : يا بني ، لست أريد هذا ، أو لم أرد هذا كله . وبه ، قال : حدثني محمد بن أبي عثمان عن فضيل بن عياض أنهم اشتروا شعيرا بدينار وكان ذلك في غلاء من السعر ، فقالت أم علي للفضيل : قوته -لكل إنسان- قرصين ، وكان علي يأخذ واحدا ويتصدق بالآخر حتى كاد أن يصيبه الخواء أو أصابه بعض ذلك . وبه ، قال : سمعت محمد بن أبي عثمان يحدث عن فضيل أن عليا كان يحمل على أباعر كانت للفضيل فنقص الطعام الذي حمله ، فحبس عنه الكراء ، فأتى الفضيل إليهم ، فقال : أتفعلون هذا بعلي ، فقد كانت لنا شاة بالكوفة أكلت شيئا يسيرا من علف لبعض الأمراء والملوك ومن يشبههم فما شرب لها لبنا بعد ذلك . قالوا : لم نعلم هذا يا أبا علي أنه ابنك . أخبرنا المقداد بن أبي القاسم القيسي ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى ابن الدبيقي ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : حدثني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد الباغندي ، قال : حدثنا أبو عبيد الله حماد بن الحسن ، قال : حدثنا عمر بن بشر المكي عن فضيل بن عياض ، قال : أهدى لنا ابن المبارك شاة ، وكان ابني علي لا يشرب منها ، فقلت له : يا بني ، لم لا تشرب من لبن هذه الشاة ؟ قال : لأنها رعت بالعراق . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : وأخبرنا أبو الحسين بن بشران المعدل ، قال : أخبرنا علي محمد بن أحمد المصري ، قال : سمعت أبا سعيد أحمد بن عيسى الخراز يقول : سمعت إبراهيم بن بشار يقول : الآية التي مات فيها علي بن الفضيل في الأنعام وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ مع هذا الموضع مات ، وكنت فيمن صلى عليه . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا جدا . أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الفضائل الكاغدي ، وأبو الحسن الجمال ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ، ومحمد بن علي بن حبيش ، قالا : حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا علي بن فضيل بن عياض عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : رأى رجل من الأنصار فيما يرى النائم أنه قيل له : بأي شيء أمركم نبيكم صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ، ونكبر أربعا وثلاثين ، فذلك مائة . قال : فسبحوا خمسا وعشرين ، واحمدوا خمسا وعشرين ، وكبروا خمسا وعشرين ، وهللوا خمسا وعشرين فتلك مائة ، فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : افعلوا كما قال الأنصاري . قال أبو نعيم : غريب من حديث علي وعبد العزيز ، تفرد به أحمد بن يونس . رواه عن أبي زرعة الرازي عن أحمد بن يونس ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

تهذيب التهذيب▼

علي بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي

الجزء 3 · الصفحة 187

س - علي بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي . روى عن : عباد بن منصور ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وليث بن أبي سليم ، وزيد بن بكر ، ومحمد بن ثور الصنعاني . وعنه : أبوه ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، وشهاب بن عباد ، وأبو سليمان الداراني ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة مأمون . وقال الخطيب : كان من الورع بمحل عظيم ، ومات قبل أبيه بمدة ، وكان سبب موته أنه سمع آية تقرأ فغشي عليه ، وتوفي في الحال . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض قال : بكى علي ابني فقلت : يا بني ما يبكيك ؟ قال : أخاف أن لا تجمعنا القيامة . قال فضيل : وقال لي عبد الله بن المبارك : يا أبا علي ما أحسن حال من انقطع إلى ربه ! قال : فسمع ذلك علي ابنه فسقط مغشيا عليه . وقال ابن عيينة : ما رأيت أخوف من الفضيل ، وابنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، حدثني محمد بن أبي عثمان ، عن فضيل بن عياض : كانت لنا شاة بالكوفة ، فأكلت شيئا يسيرا من علف لبعض الأمراء ، فما شرب لها لبنا بعد ذلك . وقال ابن المبارك : خير الناس - يعني : في ذلك الوقت - فضيل بن عياض ، وابنه علي خير منه . وأخباره في الخوف شهيرة ، وفضائله كثيرة جدا . روى له النسائي حديثا واحدا حديث ابن عمر رأى رجل من الأنصار في المنام من قال له : أي شيء أمركم نبيكم؟ قال : أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين الحديث في زيادة التهليل . قلت : وأورده الخطيب في " المتفق والمفترق " ، واقتصر عليه ، وذكر معه :

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

علي بن الفضيل بن عياض

الجزء 3 · الصفحة 456

3954 - علي بن الفضيل بن عياض ، عن عبد العزيز بن أبي رواد وغيره . وعنه : أبوه وأحمد بن يونس ، وكان عالما عاملا ، سمع آية فمات ، وثقه النسائي . س

تقريب التهذيب▼

علي بن فضيل بن عياض التميمي

الجزء 1 · الصفحة 703

4818 - [ س ] علي بن فضيل بن عياض التميمي . ثقة عابد . من التاسعة . تقدم موته على أبيه [ 5466 ] .

الثقات▼

علي بن الفضيل بن عياض العابد

الجزء 8 · الصفحة 464

علي بن الفضيل بن عياض العابد ، يروي عن : عبد العزيز بن أبي رواد ، روى عنه : أحمد بن يونس ، وكان من الخائفين ؛ كان يقدم على أبيه في الخوف والعبادة ، مات قبل أبيه ، وكان سبب موته أنه بات يتلو القرآن في محرابه فأصبح ميتا في محرابه .

تاريخ الإسلام▼

علي بن الفضيل بن عياض التميمي المكي الزاهد ابن الزاهد

الجزء 4 · الصفحة 694

206 – ن : علي بن الفضيل بن عياض التميمي المكي الزاهد ابن الزاهد . روى عن عباد بن منصور ، وعبد العزيز بن أبي رواد . حدث عنه أبوه لأنه مات قبله ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو سليمان الداراني ، وأحمد بن يونس اليربوعي . وكان بعض العلماء يفضله على أبيه في العبادة والخوف ، وكان إذا سمع آيات الوعيد يغشى عليه . قال النسائي : ثقة مأمون . وقال الخطيب : كان من الورع بمحل عظيم . وقال الفضيل : قال لي ابن المبارك : ما أحسن حال من انقطع إلى ربه عز وجل ، فسمع ذلك ابني فسقط مغشيا عليه . وقال : أشرفت ليلة على ابني وهو يقول : النار ، ومتى الخلاص من النار ؟ وروى عمر بن بسر عن الفضيل قال : أهدى لنا ابن المبارك شاة ، فكان ابني لا يشرب من لبنها ، فسألته فقال : لأنها رعت بالعراق . وقال الفضيل : بكى ابني علي فقلت : ما لك يا بني ؟ فقال : أخاف أن لا تجمعنا القيامة . وقال ابن عيينة : ما رأيت أحدا أخوف لله من الفضيل وابنه علي . قلت : بلغنا أن عليا سمع قارئا يتلو بصوت شجي قوله تعالى : ( ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ) فشهق وسقط ميتا ، رحمه الله . وله أخبار في الغشي عند التلاوة . قال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا أبو بكر بن المثنى المخزومي قال : قال ابن المبارك يوما : خير الناس الفضيل ، وخير منه ابنه علي . وقال عبد الصمد بن يزيد : سمعت الفضيل بن عياض يقول : قال لي علي : يا أبه ، سل الذي وهبني لك في الدنيا أن يهبني لك في الآخرة . ثم بكى الفضيل وقال : كان يساعدني على الحزن والبكاء ، يا ثمرة قلبي ، شكر الله لك ما قد علمه فيك . قال أحمد بن أبي الحواري : سمعت أبا سليمان يقول : كان علي بن فضيل لا يستطيع أن يقرأ " القارعة " ولا تقرأ عليه . قلت : له في النسائي حديث واحد في التسبيح .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ثقةثقة مأمونمن العلماء العاملينمن سادات المسلمينوثقه

وكان من الخائفين ؛ كان يقدم على أبيه في الخوف والعبادة ، مات قبل أبيه ، وكان سبب موته أنه بات يتلو القرآن في محرابه فأصبح ميتا في محرابه

ثقة

ثقة عابد

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان من الورع بمحل عظيم ، ومات قبل أبيه بمدة ، وكان سبب موته أنه سمع آية تقرأ فغشي عليه ، وتوفي في الحال .

وقال الخطيب : كان من الورع بمحل عظيم ، ومات قبل أبيه بمدة ، وكان سبب موته أنه سمع آية تقرأ فغشي عليه ، وتوفي في الحال .

من العلماء العاملين

وكان عالما عاملا ، سمع آية فمات

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، حدثني محمد بن أبي عثمان ، عن فضيل بن عياض : كانت لنا شاة بالكوفة ، فأكلت شيئا يسيرا من علف لبعض الأمراء ، فما شرب لها لبنا بعد ذلك

من سادات المسلمين

وكان من سادات المسلمين علما وزهدا وعبادة وخوفا وورعا ، وكان يفضل على أبيه في العبادة والخوف ، ومات قبل أبيه ، وكان سبب موته -فيما قيل- أنه بات ليلة في محرابه يتلو القرآن فأصبح فيه ميتا ، وقيل غير ذلك في سبب موته .

ثقة مأمون

قال النسائي : ثقة ، مأمون .

ثقة مأمون

قال النسائي : ثقة مأمون .

وثقه

وثقه النسائي

وقال ابن عيينة : ما رأيت أخوف من الفضيل ، وابنه .

وقال ابن المبارك : خير الناس - يعني : في ذلك الوقت - فضيل بن عياض ، وابنه علي خير منه

التوزيع الموضوعي للأحاديث