أبو سعد
ذكر السمعاني أنه ثقة صالح عابد ، دائم الأوراد ، مستغرق الأوقات ، يسرد الصوم .
قال السمعاني لم ألقه ، وأجاز لي ، وكان ثقة صالحا ، يعلم الصبيان ، سمع ابن مسرور ، وعبد الغافر وأبا عثمان الصابوني ، وأبا عثمان البحيري والبيهقي ، ومحمد بن عبد الله العمري ، وأبا بكر محمد بن الحسن بن علي الطبري ، ومن سماعاته : " معجم الحاكم " سمعه من البيهقي ، أخبرنا الحاكم ، والقدر الذي عند أبي سعد وذلك خمسة وثلاثون جزءا من " مسند " أبي يعلى ، وكتاب " المتفق " للجوزقي وكتاب " الترغيب " لحميد بن زنجويه أخبرنا العمري ، أخبرنا ابن أبي شريح ، أخبرنا الرذاني عنه ، سوى الجزء الخامس من تجزئة عشرة
قال السمعاني : كان حسن الإصغاء ، ثقة صالحا ، قيما بكتاب الله ، صحب الشيخ أبا إسحاق ، وخدمه ، وكان كثير البكاء ، أكثرت عنه
وقال السمعاني : حدثنا عنه زاهر ووجيه ابنا الشحامي ، وهبة الرحمن القشيري ، وغيرهم . وكان ثقة صالحا مكثرا
قال السمعاني : ثقة ، صالح
قال السمعاني : ثقة صالح
قال السمعاني : ثقة صالح عابد ، يقرئ الناس ويلقن
ذكره ابن السمعاني فقال : ثقة ، صالح
قال السمعاني : ثقة صالح ، ما له شغل سوى التلاوة والإقراء
قال السمعاني : فقيه إمام متدين ، ثقة صالح ، حسن الكلام ، كثير التلاوة ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق
قال ابن السمعاني : هو فقيه إمام متدين ثقة صالح ، حسن الكلام في المسائل ، كثير التلاوة للقرآن ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي
قال السمعاني : كان ثقة صالحا دينا خيرا ، حسن السيرة ، كثير العبادة ، مشتغلا بنفسه . خرج التخاريج ، واستفاد وأفاد ، وسمع جماعة من الطلبة ببركته وقراءته ، وانتفعوا بصحبته . وورد بغداد سنة سبع وخمسين . روى لنا عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب ، وعمر بن أحمد الصفار ، وأحمد بن ياسر المقرئ ، وأبو نصر محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني ، وأبو القاسم إسماعيل الحافظ ، وأبو بكر اللفتواني ، وغيرهم . وسكن في آخر عمره مرو ، وتوفي بها .
وذكره السمعاني فقال : رحل الناس إليه من الآفاق ، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا ، وكان خيرا ، ثقة ، صالحا ، دينا
قال السمعاني : شيخ ثقة دين ، صحيح السماع ، واسع الرواية ، تفرد وازدحموا عليه ، وحدثني عنه معمر بن الفاخر ، وأبو القاسم بن عساكر ، وعدة ، وكانوا يصفونه بالسداد والأمانة والخيرية .
قال ابن السمعاني : شيخ ثقة ، دين ، صحيح السماع ، واسع الرواية ، عمر حتى صار أسند أهل عصره ، ورحل إليه الطلبة ، وازدحموا عنده ، حدث " بمسند أحمد " وأحاديث أبي بكر الشافعي ، واليشكريات ، وهو آخر من حدث بهذه الكتب
قال السمعاني : كان عالما ثقة صدوقا من أهل العلم والقرآن والدين ، عمر دهرا ، وحدث بالكثير ،
قال أبو سعد السمعاني : كان عالما ثقة ، صدوقا ، من أهل العلم والقرآن والدين ، قرأ القرآن بروايات ، وعمر الطويل ، حتى حدث بالكثير ، ورحل إليه الناس ورأى من العز ما لم ير أحد في عصره ، وكان خيرا دينا صالحا ، كان والده إذا خرج إلى حانوته ليعمل في الحديد يأخذ بيد الحسن ، ويدفعه في مسجد أبي نعيم ، فأكثر عنه ، حتى صار بحيث لا يفوته عنه إلا ما شاء الله .
قال ابن السمعاني : كان ثقة ، صدوقا ، حسن السيرة والمعاشرة ، لطيف الطبع ، مكثرا من الحديث ، ولما كبر كان يستملي للشيوخ والأئمة بنيسابور كوالده وجده ، ولما شاخ كان يملي في موضع أبيه وجده ، بجامع المنيعي ، وفقد في وقعة الغز ، فلا يدرى قتل أو هلك من البرد في شوال بنيسابور ، ثم سمعت بعد ذلك أنه أحرق .
قال السمعاني : كان ثقة صدوقا ، حسن السيرة والمعاشرة ، لطيف الطبع ، مكثرا من الحديث ، ولما كبر كان يستملي للشيوخ والأئمة كأبيه وجده ، ولما شاخ أملى بموضع أبيه وجده بالجامع المنيعي وفقد في كائنة الغز ، فلا يدرى قتل أو هلك من البرد ، ثم سمعت بعد أنه أحرق .
قال السمعاني : أبو القاسم ابن الزجاجي كان ينزل باب الطاق من بغداد ، وكان خيرا ثقة صدوقا
قال أبو سعد السمعاني : كان ثقة ، صدوقا ، نبيلا ، مهيبا ، كثير الصمت ، تعلوه سكينة ووقار ، وكان رئيس آل المأمون وزعيمهم . طعن في السن ، ورحل إليه الناس ، وانتشرت روايته في الآفاق .
قال السمعاني : هو إمام فاضل ثقة صدوق دين ، حسن الأخلاق ، له باع طويل في الشروط وكتب السجلات ، لا يجري أحد مجراه في هذا الفن ، وهو إمام مسجد المطرز
وقال السمعاني : مات بالموصل وولد بأذربيجان سنة خمس وسبعين ومائة ، وكان ثقة صدوقا .
وقال ابن السمعاني : كان ثقة صدوقا
وقال أبو سعد السمعاني : سمعت من أبي موسى ، وكتب عني ، وهو ثقة صدوق
وقال أبو سعد السمعاني : سمعت منه وكتب عني ، وهو ثقة صدوق
وقال أبو سعد ابن السمعاني : كان ثقة صدوقا حافظا ، رحل إلى الشام في الحديث
وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ثقة صدوقا حافظا رحل إلى الشام في الحديث
محدث مرو في عصره، وهو ثقة صدوق مكثر،
قال ابن السمعاني : ثقة عدل متقن واسع الرواية ، كتب الكثير
وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم
وقال ابن السمعاني : كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم
وفي « كتاب السمعاني » : كان ثقة مأمونا ، مات سنة سبع وعشرين ومائة في ولاية ابن هبيرة على العراق
وقال السمعاني : ثقة مأمون
وقال أبو سعد بن السمعاني : ثقة مأمون
قال أبو سعد السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الطريقة ، دمث الأخلاق ، كثير الصدقة والصلاة ، دائم الذكر ، متوددا ، متواضعا ، له معرفة بالحديث والأدب ، يكرم الغرباء ، ويفيدهم عن الشيوخ ، سمع : أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري ، وأبا عبد الله العميري ، ونجيب بن ميمون الواسطي ، وأبا عامر الأزدي ، وورد بغداد حاجا ، فسمع من ابن الحصين ، وهبة الله ابن البخاري ، كتبت عنه بهراة ونواحيها ، وكان ثقة ، مأمونا ، مات في الخامس والعشرين من ذي الحجة
قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الطريقة ، دمث الأخلاق ، كثير الصدقة والصيام ، دائم الذكر ، متوددا متواضعا ، له معرفة بالحديث والأدب ، يكرم الغرباء ، ويفيدهم عن الشيوخ ، وكان ثقة مأمونا ، كتبت عنه بهراة ونواحيها
وقال السمعاني : كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين
قال ابن السمعاني : هو ثقة ، مكثر
قال السمعاني : ثقة يخطئ في بعض الحديث