سمعان
قال أبو سعد السمعاني : كبر وضعف ، وكان مقلا من الحديث ، وسماعه صحيح . قال : ورأيت بخط بعض المحدثين أنه كان يتشيع
من أهل العلم والقرآن،
قال أبو سعد السمعاني : للخطيب ستة وخمسون مصنفا : " التاريخ " مائة جزء وستة أجزاء . " شرف أصحاب الحديث " ثلاثة أجزاء ، " الجامع " خمسة عشر جزءا ، " الكفاية " ثلاثة عشر جزءا ، " السابق واللاحق " عشرة أجزاء " المتفق والمفترق " ثمانية عشر جزءا ، " المكمل في المهمل " ستة أجزاء ، " غنية المقتبس في تمييز الملتبس " ، " من وافقت كنيته اسم أبيه " ، " الأسماء المبهمة " مجلد ، " الموضح " أربعة عشر جزءا ، " من حدث ونسي " جزء ، " التطفيل " ثلاثة أجزاء ، " القنوت " ثلاثة أجزاء ، " الرواة عن مالك " ستة أجزاء ، " الفقيه والمتفقه " مجلد " تمييز متصل الأسانيد " مجلد ، " الحيل " ثلاثة أجزاء ، " الإنباء عن الأبناء " جزء ، " الرحلة " جزء ، " الاحتجاج بالشافعي " جزء ، " البخلاء " في أربعة أجزاء ، " المؤتنف في تكميل المؤتلف " ، " كتاب البسملة وأنها من الفاتحة " " الجهر بالبسملة " جزآن ، " مقلوب الأسماء والأنساب " مجلد ، " جزء اليمين مع الشاهد " " أسماء المدلسين " " اقتضاء العلم العمل " " تقييد العلم " ثلاثة أجزاء ، " القول في النجوم " جزء ، " رواية الصحابة عن تابعي " جزء ، " صلاة التسبيح " جزء ، " مسند نعيم بن حماد " جزء ، " النهي عن صوم يوم الشك " ، " إجازة المعدوم والمجهول " جزء ، " ما فيه ستة تابعيون " جزء .
وقال السمعاني : كان فاضلا ، عارفا باللغة والأدب ومعاني الحديث ، في كمال العفة والورع .
وقال ابن السمعاني : كان فاضلا عارفا باللغة والأدب ، ومعاني الحديث ، في كمال العفة والورع
قال أبو سعد السمعاني في " الأنساب " السليماني منسوب إلى جده لأمه : أحمد بن سليمان البيكندي ، له التصانيف الكبار ، رحل إلى الآفاق ، ولم يكن له نظير في زمانه إسنادا وحفظا ودراية وإتقانا ، وكان يصنف في كل جمعة شيئا ، ويدخل من بيكند إلى بخارى ، ويحدث بما صنف
وقال ابن السمعاني : سمعت عليه الكثير ، ونقلت من تخاريجه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الطلحي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه كان أعلى سندا من إسماعيل ، وما كان يفرق بين السماع والإجازة
قال السمعاني : كان أحد المشهورين في صنعة الحديث ، وكان حنبليا ، استملى للقاضي أبي يعلى حدثنا عنه إسماعيل الحافظ
قال السمعاني : كان منهمكا في الشرب - سامحه الله
وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث ، وكان يخطئ كثيرا توفي سنة ستين ومائة
قال السمعاني : هو إمام الشافعية ، ومدرس النظامية ، وشيخ العصر . رحل الناس إليه من البلاد ، وقصدوه ، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة ، والطريقة المرضية . جاءته الدنيا صاغرة فأباها ، واقتصر على خشونة العيش أيام حياته . صنف في الأصول والفروع والخلاف والمذهب ، وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا ، ظريفا ، كريما ، جوادا ، طلق الوجه ، دائم البشر ، مليح المحاورة . حدثنا عنه جماعة كثيرة
قال أبو سعد السمعاني : أبو إسحاق إمام الشافعية ، والمدرس بالنظامية ، شيخ الدهر ، وإمام العصر . رحل الناس إليه من البلاد ، وقصدوه من كل الجوانب ، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة ، والطريقة المرضية . جاءته الدنيا صاغرة ، فأباها واقتصر على خشونة العيش أيام حياته . صنف في الأصول ، والفروع ، والخلاف ، والمذهب . وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا ، ظريفا ، كريما ، جوادا ، طلق الوجه ، دائم البشر ، مليح المحاورة . وتفقه بفارس على أبي الفرج البيضاوي ، وبالبصرة على الخرزي .
قال ابن السمعاني : كان على شاكلة حميدة إلى أن طعن في السن ، وكان وقورا ، مهيبا ، ما عرفت له هفوة ، قرأت عليه الكثير ، وكنت نازلا عنده في رباطه .
قال ابن السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل ، وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك ، تفقه على : أبي المعالي الجويني ، وأبي المظفر السمعاني ، وسمعه أبوه أبو صالح المؤذن من طائفة كبيرة
قال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأي وعقل وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك
وقال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل ، وتدبير ، وفضل وافر ، وعلم غزير ، ظهر له العز ، والجاه ، والثروة ، وبقي مكرما بكرمان .
وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية
وقال السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا
ذكره السمعاني فقال : كعبة المجد ، ومنبع الجود ، كان مجلسه عامرا بالقراء والفقهاء ، أمر ببناء المدارس في الأمصار ، ورغب في العلم كل أحد . سمع الحديث ، وأملى في البلاد ، وحضر مجلسه الحفاظ
قال ابن السمعاني : رأيته بعد أن أضر وكبر ، وكان حسن المعاشرة والمحاورة ، بساما ، كثير المحفوظ ، قرأ عليه ابن ناصر " صحيح البخاري " . وكان عزيز النفس ، قانعا ، لا يقبل من أحد شيئا ، مع احتياجه ، خرج له محمد بن أبي نصر اللفتواني معجما في أكثر من عشرة أجزاء
وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال
وقال السمعاني : كان محمود السيرة في ولايته ، مشفقا على الرعية ، سمعت أن السلطان ملكشاه أراد أن يأخذ من الرعية مالا بأصبهان ، فقال الرئيس : أنا أعطي النصف ، ويعطي الوزير - يعني نظام الملك - وأبو سعد المستوفي النصف . فما قام حتى وزن ما قال ، فظني أن المال كان أكثر من مائة ألف دينار أحمر . وكان يبر المحدثين بمال كثير ; رحلوا إليه من الأقطار .
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاءة وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا . وكان منفقا كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين وأهل الحديث عموما ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير الإنفاق عليهم . وصرف في آخر عمره ، يعني عن رياسة البلد ، وصودر ، فدفع مائة ألف دينار حمر في مدة يسيرة ، لم يبع في أدائها ضياعا ولا عقارا ، ولا أظهر من نفسه انكسارا إلى أن خرج من عهدة ذلك . وكان رجلا من رجال الدنيا . وعمر حتى سمع منه الكثير ، وانتشرت عنه الرواية في الأقطار ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار . وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة من أهل أصبهان .
قال السمعاني : كان متميزا ، حريصا على طلب الحديث ، مليح الخط ، سمع وبالغ
أبو سعد السمعاني وقال : كان متميزا ، حريصا على طلب الحديث ، مليح الخط ، سمع وأكثر وبالغ
قال أبو سعد بن السمعاني : كتبت عنه ، وما كان فيه شكل أهل الخير والصلاح ، وسمعت أنه تاب
قال أبو سعد السمعاني : هي من أهل بخشة ، قرية على أربعة فراسخ من هراة ، صالحة عفيفة . عندها جزء من حديث ابن أبي شريح تفردت بروايته في عصرها . سمع منها عالم لا يحصون
قال أبو سعد السمعاني : هي من قرية بخشة على بريد من هراة ، صالحة ، عفيفة ، عندها جزء من حديث ابن أبي شريح ، تفردت به ، سمعه منها عالم لا يحصون . ولدت في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة ثم قال : وماتت في حدود سنة خمس وسبعين وأربعمائة .
قال أبو سعد السمعاني : كان ناصبيا يبغض عليا ويسبه كل يوم سبعين مرة بكرة ، وسبعين مرة عشاء ، حكي عنه التوبة من ذلك ولا يصح
وروى عنه بالإجازة أبو سعد السمعاني ، وقال : مات سنة ست عشرة ، وطول ترجمته بتسمية مسموعاته ، وقال : كان شيخ الصوفية ومقدمهم ، ويعرف ببرطلة سيد ، حسن السيرة ، جميل الأمر ، ورع ، عفيف ، رحل الناس إليه
قال السمعاني : هو فقيه الحنابلة وإمامهم . قرأ القرآن ، والحديث ، والفقه ، والأصول ، والتفسير ، والفرائض ، واللغة ، ، والعربية ، وعمر حتى صار يقصد من كل جانب . وكان مجلسه جم الفوائد . وكان يجلس في حلقة أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتوى . وكان فصيح اللسان
قال ابن السمعاني : صدق كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وعبد الله كان مكثرا .
قال السمعاني : كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وكان عبد الله مكثرا
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « الأمالي » : روى عنه مالك في الموطأ، ومالك هو المرجوع إليه في مشايخ المدينة .
وقال أبو سعد السمعاني في " الذيل " وذكرها ، فقال : امرأة من أولاد المحدثين ، متميزة فصيحة ، حسنة الخط ، تكتب على طريقة الكاتبة بنت الأقرع . وما كان ببغداد في زمانها من يكتب مثل خطها . وكانت مختصة بأمير المؤمنين المقتفي . سمعها أبوها الكثير ، وعمرت حتى حدثت . قرأت عليها " جزء الحفار " .
قال السمعاني : ساد الدهر رتبة ، وعلوا ، وفضلا ، ورأيا ، وشهامة ، ولي نقابة البصرة ، ثم بغداد . ومتع بسمعه وبصره وقوته ، وترسل عن الديوان ، فحدث بأصبهان ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم ، لم ير ببغداد مثل مجالسه بعد القطيعي . وقد أملى بمكة سنة تسع وثمانين وبالمدينة ، وألحق الصغار بالكبار
قال السمعاني : ساد الدهر رتبة وعلوا وفضلا ورأيا وشهامة . ولي نقابة العباسيين بالبصرة ، ثم انتقل إلى بغداد . وكان من أكفى أهل الدهر ، متعه الله بسمعه وبصره وقوته وحواسه . وكان يترسل من الديوان إلى الملوك ، وحدث بأصبهان كذلك ، وصارت إليه الرحلة من الأقطار . وأملى بجامع المنصور ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفقهاء . ولم ير ببغداد على ما ذكر مثل مجالسه بعد أبي بكر القطيعي . وأملى سنة تسع وثمانين بمكة ، والمدينة ، وألحق الصغار بالكبار
وقال ابن السمعاني : كان شيعيا