طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد ، ابن أبي الحسن
الاسم المختصر: طراد بن محمد بن علي الزينبي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد ، النقيب ، الكامل ، أبو الفوارس بن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي تمام الهاشمي العباسي الزينبي البغدادي ، نقيب النقباء
الجزء 10 · الصفحة 705
24 - طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد ، النقيب ، الكامل ، أبو الفوارس بن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي تمام الهاشمي العباسي الزينبي البغدادي ، نقيب النقباء . قال السمعاني : ساد الدهر رتبة وعلواً وفضلاً ورأياً وشهامة . ولي نقابة العباسيين بالبصرة ، ثم انتقل إلى بغداد . وكان من أكفى أهل الدهر ، متعه الله بسمعه وبصره وقوته وحواسه . وكان يترسل من الديوان إلى الملوك ، وحدث بأصبهان كذلك ، وصارت إليه الرحلة من الأقطار . وأملى بجامع المنصور ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفقهاء . ولم ير ببغداد على ما ذكر مثل مجالسه بعد أبي بكر القطيعي . وأملى سنة تسعٍ وثمانين بمكة ، والمدينة ، وألحق الصغار بالكبار . سمع هلال بن محمد الحفار ، وأبا نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي ، وأبا الحسين بن بشران ، والحسين بن عمر بن برهان ، وأبا الفرج أحمد بن محمد بن المسلمة ، وأبا الحسن الحمامي ، وابن رزقويه . وتفرد بالرواية عن هلال وجماعة . روى عنه أبو الحسن محمد وأبو القاسم علي الوزير ولداه ، وأحمد بن المقرب الكرخي ، ويحيى بن ثابت البقال . وشهدة بنت الإبري ، وخلق كثير آخرهم وفاة أبو الفضل خطيب الموصل . وقال أبو علي الصدفي : كان أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة ، وكنا نبكر إليه ، فيتعذر علينا السماع منه والوصول إليه ، وعند بابه الحجاب ، ولعل زي بعضهم فوق زيه . وكنا نقرأ عليه وهو يركع ، إذ ليس عند مثله ما يرد . وربما اتبعناه ونحن نقرأ عليه إلى أن يركب . وقال السلفي : كان حنفياً من جلة الناس وكبرائهم ، ثقة فاضلاً ، ثبتاً ، لم ألحقه . وقال أبو الفضل بن عطاف : كان شيخنا طراد شيخاً حسناً ، حسن اليقظة ، سريع الفطنة ، جميل الطريقة في الرواية ، ثقة في جميع ما حدث به . وقال غيره: ولد في شوال سنة ثمانً وتسعين وثلاثمائة . وقال ابن ناصر: توفي في سلخ شوال ، ودفن بداره ، ثم نقل في السنة الآتية إلى مقابر الشهداء . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، قال: أخبرنا أبو محمد بن قدامة ، قال: أخبرتنا شهدة بقراءتي عليها ، قالت: أخبرنا طراد ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال: أخبرنا محمد بن يحيى ، قال: حدثنا علي بن حرب ، قال: حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر توضأ من بيت نصرانية .
سير أعلام النبلاء▼
طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَنْبَلُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، نَقِيبُ النُّقَبَاءِ ، الْكَامِلُ أَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ ، الْهَاشِمِيُّ ، الْعَبَّاسِيُّ ، الزَّيْنَبِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 37
24 - طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَنْبَلُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، نَقِيبُ النُّقَبَاءِ ، الْكَامِلُ أَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ ، الْهَاشِمِيُّ ، الْعَبَّاسِيُّ ، الزَّيْنَبِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ ، وَسَمِعَ : أَبَا نَصْرِ بْنَ حَسْنُونٍ النَّرْسِيَّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ رِزْقَوَيْهِ ، وَهِلَالًا الْحَفَّارَ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ بِشْرَانَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ بُرْهَانَ ، وَأَبَا الْفَرَجِ بْنَ الْمُسْلِمَةِ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْحَمَّامِيِّ ، وَطَائِفَةً . وَأَمْلَى مَجَالِسَ عِدَّةً ، وَخُرِّجَ لَهُ " الْعَوَالِي " الْمَشْهُورَةُ ، وَ " فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ " . حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدَاهُ : عَلِيٌّ الْوَزِيرُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ ، وَيَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ ، وَشُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ ، وَكَمَالُ بِنْتُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَعَمُّهَا إِسْمَاعِيلُ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ ، وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ ، وَأَبُو الْكِرَامِ الشَّهْرُزُورِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّامَذِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَخَلْقٌ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا خَطِيبُ الْمَوْصِلِ أَبُو الْفَضْلِ الطُّوْسِيُّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَادَ الدَّهْرَ رُتْبَةً ، وَعُلُوًّا ، وَفَضْلًا ، وَرَأْيًا ، وَشَهَامَةً ، وَلِيَ نِقَابَةَ الْبَصْرَةِ ، ثُمَّ بَغْدَادَ . وَمُتِّعَ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَقُوَّتِهِ ، وَتَرَسَّلَ عَنِ الدِّيوَانِ ، فَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَ إِمْلَائِهِ جَمِيعُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، لَمْ يُرَ بِبَغْدَادَ مِثْلُ مَجَالِسِهِ بَعْدَ الْقَطِيعِيِّ . وَقَدْ أَمْلَى بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَبِالْمَدِينَةِ ، وَأَلْحَقَ الصِّغَارَ بِالْكِبَارِ . قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ : كَانَ أَعْلَى أَهْلِ بَغْدَادَ مَنْزِلَةً عِنْدَ الْخَلِيفَةِ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ حَنَفِيًّا مِنْ جِلَّةِ النَّاسِ ، وَكُبَرَائِهِمْ ، ثِقَةً ، ثَبْتًا ، لَمْ أَلْحَقْهُ . قُلْتُ : مَاتَ فِي سَلْخِ شَوَّالٍ ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَدُفِنَ بِدَارِهِ حَوْلًا ، ثُمَّ نُقِلَ . وَقَدْ مَرَّ أَخُوهُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ ، وَسَيَأْتِي أَخَوَاهُمَا نُورُ الْهُدَى الْحُسَيْنُ ، وَأَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَأَخُوهُمُ الْخَامِسُ - هُوَ الْأَكْبَرُ - أَبُو تَمَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، وَمَوْلَاهُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ وِشَاحٍ الزَّيْنَبِيُّ مِنْ كِبَارِ الرُّوَاةِ ، وَأَخُوهُمُ السَّادِسُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، يَرْوِي عَنْ عِيسَى بْنِ الْوَزِيرِ . كَتَبَ عَنْهُ الْخَطِيبُ ، وَقَالَ : تُوَفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(5 عالم)
قال السمعاني : ساد الدهر رتبة ، وعلوا ، وفضلا ، ورأيا ، وشهامة ، ولي نقابة البصرة ، ثم بغداد . ومتع بسمعه وبصره وقوته ، وترسل عن الديوان ، فحدث بأصبهان ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم ، لم ير ببغداد مثل مجالسه بعد القطيعي . وقد أملى بمكة سنة تسع وثمانين وبالمدينة ، وألحق الصغار بالكبار
قال السمعاني : ساد الدهر رتبة وعلوا وفضلا ورأيا وشهامة . ولي نقابة العباسيين بالبصرة ، ثم انتقل إلى بغداد . وكان من أكفى أهل الدهر ، متعه الله بسمعه وبصره وقوته وحواسه . وكان يترسل من الديوان إلى الملوك ، وحدث بأصبهان كذلك ، وصارت إليه الرحلة من الأقطار . وأملى بجامع المنصور ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفقهاء . ولم ير ببغداد على ما ذكر مثل مجالسه بعد أبي بكر القطيعي . وأملى سنة تسع وثمانين بمكة ، والمدينة ، وألحق الصغار بالكبار
وقال السلفي : كان حنفيا من جلة الناس ، وكبرائهم ، ثقة ، ثبتا ، لم ألحقه
وقال السلفي : كان حنفيا من جلة الناس وكبرائهم ، ثقة فاضلا ، ثبتا ، لم ألحقه .
وقال أبو علي الصدفي : كان أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة ، وكنا نبكر إليه ، فيتعذر علينا السماع منه والوصول إليه ، وعند بابه الحجاب ، ولعل زي بعضهم فوق زيه . وكنا نقرأ عليه وهو يركع ، إذ ليس عند مثله ما يرد . وربما اتبعناه ونحن نقرأ عليه إلى أن يركب .
الشيخ الإمام الأنبل ، مسند العراق
وقال أبو الفضل بن عطاف : كان شيخنا طراد شيخا حسنا ، حسن اليقظة ، سريع الفطنة ، جميل الطريقة في الرواية ، ثقة في جميع ما حدث به
