الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي
الاسم المختصر: الحسين بن عبد الملك الخلال
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي ، الشيخ أبو عبد الله الأصبهاني ، الخلال ، الأديب ، النحوي ، البارع ، المحدث ، الأثري
الجزء 11 · الصفحة 568
81- الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي ، الشيخ أبو عبد الله الأصبهاني ، الخلال ، الأديب ، النحوي ، البارع ، المحدث ، الأثري . سمع : أبا الفضل عبد الرحمن بن الحسن الرازي ، وأحمد بن محمود الثقفي ، وأبا طاهر عمر الخرقي ، وإبراهيم بن منصور السلمي السبط ، وعبد الرزاق بن شمة ، وأبا الفضل أحمد الباطرقاني ، وسعيد بن أبي سعيد العيار ، وعبيد الله وعبد الرحمن وعبد الوهاب أولاد ابن منده ، وطائفة . وقدم بغداد وسمع بها من : أبي القاسم بن بيان ، وابن نبهان ، وحدث بها بالبخاري ، عن العيار ، وكان أحد من عني بهذا الشأن ، ولد في صفر سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة . روى عنه : أبو سعد السمعاني ، وأبو القاسم الدمشقي ، وأبو موسى المديني ، وأبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي ، وأبو نجيح فضل الله بن عثمان ، والمؤيد ابن الإخوة ، ومحمود بن أحمد المضري ، وتقية بنت آموسان ، ومحمد بن أبي نجيح النعماني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر ، وخلق سواهم . قال ابن السمعاني : رأيته بعد أن أضر وكبر ، وكان حسن المعاشرة والمحاورة ، بسامًا ، كثير المحفوظ ، قرأ عليه ابن ناصر " صحيح البخاري " . وكان عزيز النفس ، قانعًا ، لا يقبل من أحدٍ شيئًا ، مع احتياجه ، خرج له محمد بن أبي نصر اللفتواني معجمًا في أكثر من عشرة أجزاء . قلت : سمع منه " البخاري " : عبد الرحمن بن جامع ، وعبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني ، وسمع منه " مسند أبي يعلى " بروايته عن سبط بحرويه : أبو القاسم ابن عساكر ، والمؤيد هشام ابن الأخوة ، وزاهر الثقفي ، وحدث بمسند الروياني ، عن أبي الفضل الرازي . وكان ثقة صدوقًا ، إمامًا في العربية ، كثير المحاسن ، توفي في حادي عشر جمادى الأولى ، وكان يلقب بالأثري .
سير أعلام النبلاء▼
الْخَلَّالُ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الصَّدُوقُ ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ ، شَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْخَلَّالُ ، الْأَثَرِيُّ الْأَدِيبُ
الجزء 19 · الصفحة 620
364 - الْخَلَّالُ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الصَّدُوقُ ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ ، شَيْخُ الْعَرَبِيَّةِ ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْخَلَّالُ ، الْأَثَرِيُّ الْأَدِيبُ . وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وأربع مائة . وَسَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ مَنْصُورٍ سِبْطَ بَحْرَوَيْهِ ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ بْنَ شَمَّةَ ، وَأَبَا الْفَضْلِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ الرَّازِيَّ ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْفَضْلِ الْبَاطِرْقَانِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَنْدَة ، وَأَخَوَيْهِ عَبْدَ الْوَهَّابِ وَعُبَيْدَ اللَّهِ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ فِي الْكُهُولَةِ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَيَانٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : السِّلَفِيُّ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَالْمَدِينِيُّ ، وَمَعْمَرٌ ، وَبَنُوهُ ، وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، وأَبُو نَجِيحٍ فَضْلُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ الْإِخْوَةِ ، وَمَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُضَرِيُّ ، وَتَقِيَّةُ بِنْتُ أَمُوسَانَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : رَأَيْتُهُ بَعْدَ أَنْ كَبِرَ وَأُضِرَّ ، وَكَانَ حَسَنَ الْمُعَاشَرَةِ وَالْمُحَاوَرَةِ ، بَسَّامًا كَثِيرَ الْمَحْفُوظِ ، قَرَأَ عَلَيْهِ ابْنُ نَاصِرٍ بِبَغْدَادَ " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " ، وَكَانَ عَزِيزَ النَّفْسِ قَانِعًا ، لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا مَعَ فَقْرِهِ ، خَرَّجَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِيُّ مُعْجَمًا فِي أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَجْزَاءٍ ، تُوُفِّيَ فِي حَادِيَ عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمس مائة ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالْأَثَرِيِّ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : لَمْ يُحَدِّثْنَا عَنْهُ مِنْ بَلَدِهِ إِلَّا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نِظَامِ الْمُلْكِ ، وَكَانَ مِنَ الْأُدَبَاءِ الْفُضَلَاءِ ، سَمِعَ الْكَثِيرَ .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال ابن السمعاني : رأيته بعد أن أضر وكبر ، وكان حسن المعاشرة والمحاورة ، بساما ، كثير المحفوظ ، قرأ عليه ابن ناصر " صحيح البخاري " . وكان عزيز النفس ، قانعا ، لا يقبل من أحد شيئا ، مع احتياجه ، خرج له محمد بن أبي نصر اللفتواني معجما في أكثر من عشرة أجزاء
الشيخ الإمام الصدوق ، مسند أصبهان ، شيخ العربية ، بقية السلف
وكان ثقة صدوقا ، إماما في العربية ، كثير المحاسن ، توفي في حادي عشر جمادى الأولى ، وكان يلقب بالأثري
يروي في(1 كتاب)
روى عن(6)
- إبراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد٦٥٠ رواية
- عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار١٠٢ رواية
- أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود٢ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده٢ رواية
- أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان١ رواية
