إسماعيل بن أبي صالح : أحمد بن عبد الملك بن علي
الاسم المختصر: إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك النيسابوري
اشتهر بـ: الكرماني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
إسماعيل ابن الحافظ أبي صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن علي ، النيسابوري ، أبو سعد الفقيه ، أحد الأئمة
الجزء 11 · الصفحة 564
70- إسماعيل ابن الحافظ أبي صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن علي ، النيسابوري ، أبو سعد الفقيه ، أحد الأئمة . قال ابن السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل ، وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك ، تفقه على : أبي المعالي الجويني ، وأبي المظفر السمعاني ، وسمعه أبوه أبو صالح المؤذن من طائفة كبيرة ، وكان مولده في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة أو سنة اثنتين . سمع أبو سعد : أباه ، وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري ، وأبا بكر أحمد بن منصور المغربي ، والحاكم أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي ، وبكر بن محمد بن حيد التاجر ، وشجاع بن طاهر المؤدب ، وشبيب بن أحمد البستيغي ، وأبا العلاء صاعد بن منصور بن محمد بن محمد الأزدي الهروي ، وأبا القاسم عبد الكريم القشيري ، وعمر بن سعيد بن محمد البحيري ، والفقيه أبا الحسن علي بن يوسف الجويني ، وأبا سهل محمد بن أحمد الحفصي ، وأبا بكر محمد بن الحسن الخبازي المقرئ ، والمسيب بن محمد الأرغياني ، ويعقوب بن أحمد الصيرفي ، وغيرهم ، وأجاز له أبو سعد الكنجروذي . روى عنه : الحافظ محمد بن طاهر مع تقدمه في " معجم البلدان " ، فأنبأنا أحمد بن سلامة ، عن محمد بن إسماعيل ، أن محمد بن طاهر أجاز لهم ، قال : سمعت أبا سعد إسماعيل بن أحمد النيسابوري ببردشير دار مملكة كرمان يقول : سمعت يعقوب بن أحمد الصيرفي يقول : سمعت أبا عمرو البحيري الحافظ ، يقول : سمعت محمد بن موسى الفقيه ، يقول : سمعت إبراهيم بن محمد المروزي ، يقول : سمعت محمد بن سعيد الرباطي ، يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : طلبنا هذا العلم بالذل ، فلا نعطي إلا بالذل . وروى عنه : أبو القاسم ابن عساكر وأبو موسى المديني ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، والقاضي أبو سعد عبد الله بن أبي عصرون ، وعبد الخالق بن عبد الوهاب الصابوني الخفاف ، وأبو القاسم هبة الله بن الحسن السبط ، وأبو طاهر علي بن فاذشاه ، وعبد الواحد بن أبي المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني . وقال أبو موسى المديني : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد النيسابوري الواعظ ، الكرماني المنزل ، قدم علينا مرارًا رسولًا إلى السلطان من كرمان ، وتوفي في أواخر شوال . وقال ابن الجوزي : توفي ليلة الفطر . زاد غيره : بكرمان . وقال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأيٍ ، وعقل ، وتدبير ، وفضل وافر ، وعلم غزير ، ظهر له العز ، والجاه ، والثروة ، وبقي مكرما بكرمان . وقال ابن عساكر في " تبيين كذب المفتري " : كان إمامًا في الأصول والفقه ، حسن النظر ، مقدمًا في التذكير ، وكان وجيهًا عند سلطان كرمان ، معظمًا في أهلها ، محترمًا بين العلماء في سائر البلاد ، قرأ " الإرشاد " على الإمام أبي المعالي .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْمُؤَذِّنِ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْأَوْحَدُ أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بنُ الْحَافِظِ الْمُؤَذِّنِ أَبِي صَالِحٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ الْوَاعِظُ ، الْمَشْهُورُ بِالْكِرْمَانِيِّ ، لِسُكْنَاهُ بِهَا
الجزء 19 · الصفحة 626
369 - ابْنُ الْمُؤَذِّنِ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْأَوْحَدُ أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بنُ الْحَافِظِ الْمُؤَذِّنِ أَبِي صَالِحٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ الْوَاعِظُ ، الْمَشْهُورُ بِالْكِرْمَانِيِّ ، لِسُكْنَاهُ بِهَا . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ ذَا رَأْيٍ وَعَقْلٍ وَعِلْمٍ ، بَرَعَ فِي الْفِقْهِ ، وَكَانَ لَهُ عِزٌّ وَوَجَاهَةٌ عِنْدَ الْمُلُوكِ . تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيِّ ، وَأَبِي الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيِّ ، وَأَسْمَعَهُ أَبُوهُ مِنْ طَائِفَةٍ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وأربع مائة . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَأَبَا حَامِدٍ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ الْأَزْهَرِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيَّ ، وَالْحَاكِمَ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْإِسْمَاعِيلِيَّ ، وَبَكْرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حِيدٍ ، وَشُجَاعَ بْنَ طَاهِرٍ ، وَشَبِيْبَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَسْتِيغِيَّ وَصَاعِدَ بْنَ مَنْصُورٍ الْأَزْدِيَّ ، وَالْأُسْتَاذَ أَبَا الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيَّ ، وَأَبَا سَهْلٍ الْحَفْصِيَّ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيَّ ، وَعِدَّةً . وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ أَبِي سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي " مُعْجَمِهِ " ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو سَعْدٍ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الصَّابُونِيِّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ السِّبْطُ ، وَعَلِيُّ بْنُ فَاذَشَاهْ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي الْمُطَهَّرِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَأَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَآخَرُونَ ، وَعَمِلَ الرَّسْلِيَّةَ مِنْ مَلِكِ كِرْمَانَ وَقَرَأَ " الْإِرْشَادَ " عَلَى إِمَامِ الْحَرَمَيْنِ ، وَكَانَ وَافِرَ الْجَلَالَةِ ، كَامِلَ الْحِشْمَةِ ، مَاتَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمس مائة بِكِرْمَانَ ، وَقَعَ لَنَا ثَمَانِيَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ حَدِيثِهِ .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال ابن السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل ، وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك ، تفقه على : أبي المعالي الجويني ، وأبي المظفر السمعاني ، وسمعه أبوه أبو صالح المؤذن من طائفة كبيرة
قال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأي وعقل وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك
وقال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل ، وتدبير ، وفضل وافر ، وعلم غزير ، ظهر له العز ، والجاه ، والثروة ، وبقي مكرما بكرمان .
وقال ابن عساكر في " تبيين كذب المفتري " : كان إماما في الأصول والفقه ، حسن النظر ، مقدما في التذكير ، وكان وجيها عند سلطان كرمان ، معظما في أهلها ، محترما بين العلماء في سائر البلاد ، قرأ " الإرشاد " على الإمام أبي المعالي .
وكان وافر الجلالة ، كامل الحشمة
الإمام الفقيه
الفقيه ، أحد الأئمة
