أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن ماخرة
الاسم المختصر: أحمد بن محمد ابن ماخرة الزوزني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن ماخرة ، أبو سعد بن أبي بكر ابن الشيخ أبي الحسن الزوزني ، ثم البغدادي
الجزء 11 · الصفحة 647
271- أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن ماخرة ، أبو سعد بن أبي بكر ابن الشيخ أبي الحسن الزوزني ، ثم البغدادي . من قدماء الصوفية برباط شيخ الشيوخ إسماعيل ، وهو مطبوع خفيف ، يحفظ حكايات وأشعارًا . قال السمعاني : غير أنه كان منهمكًا في الشرب ، سامحه الله . وقال أبو الفرج ابن الجوزي : كانوا ينسبونه إلى التسمح في دينه ، ولد في ذي الحجة سنة تسعٍ وأربعين وأربعمائة ، وسمع القاضي : أبا يعلى وهو آخر أصحابه ، وأبا جعفر ابن المسلمة ، وأبا الحسين ابن المهتدي بالله ، وأبا محمد الصريفيني ، وأبا علي بن وشاح ، وأبا بكر الخطيب ، وجماعة . قال ابن السمعاني : قرأت عليه الكثير ، وحدثني محمد بن ناصر الحافظ ، قال : كان أبو سعد متسمحًا ، فرأيته في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، قلت : فأين أنت ؟ قال : في الجنة ، قال ابن ناصر : لو حدثنيه غيري ما صدقته . قال ابن الجوزي : مرض أبو سعد الزوزني ، وبقي خمسةً وثلاثين يومًا بعلة النصب لم يضطجع ، ومات في تاسع عشر شعبان . قلت : روى عنه : أبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة ، وأبو حامد ابن النخاس ، ويوسف بن كامل ، والمحدث عبد الخالق بن أسد ، وعمر بن طبرزد ، وأبو الفرج ابن الجوزي .
سير أعلام النبلاء▼
الزَّوْزَنِيُّ الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الْكَبِيرُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مَاخِرَةَ الزَّوْزَنِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ
الجزء 20 · الصفحة 57
34 - الزَّوْزَنِيُّ الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الْكَبِيرُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مَاخِرَةَ الزَّوْزَنِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، مِنْ مَشَاهِيرِ الصَّوَفَةِ . وًلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَة . سَمِعَ الْقَاضِيَ أَبَا يَعْلَى ، وَأَبَا جَعْفَرِ بْنَ الْمُسْلِمَةِ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ الْغَرِيقِ ، وَابْنَ هَزَارْمَرْدَ ، وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ وِشَاحٍ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ عَسَاكِرَ وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَسَدٍ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ سُكَيْنَةَ ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ النَّخَّاسِ وَيُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ ، لَعَّابًا ، حُفَظَةً لِلنَّظْمِ وَالنَّادِرَةِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ مُنْهَمِكًا فِي الشُّرْبِ - سَامَحَهُ اللَّهُ . وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ يَنْسِبُونَهُ إِلَى التَّسَمُّحِ فِي دِينِهِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ ، وَحَدَّثَنِي ابْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ قَالَ : كَانَ أَبُو سَعْدٍ الزَّوْزَنِيُّ مُتَسَمِّحًا ، فَرَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : غَفَرَ لِي . قُلْتُ : فَأَيْنَ أَنْتَ ؟ قَالَ : فِي الْجَنَّةِ . قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ : لَوْ حَدَّثَنِيهِ غَيْرِي مَا صَدَّقْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ شَيْخُ الْحَنَفِيَّةِ الْعَلَّامَةُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَازَةَ الْبُخَارِيُّ الْحَنَفِيُّ وَمُحَدِّثُ بَغْدَادَ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ وَزَاهِدُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ابْنِ الْعَرِيفِ الصَّنْهَاجِيُّ الصُّوفِيُّ الْمُقْرِئُ وَفَقِيهُ مَرْوَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَرُّوذِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فُطَيْمَةَ الْبَيْهَقِيُّ وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُوَارِيُّ وَالزَّاهِدُ أَبُو الْحَكَمِ بْنُ بَرَّجَانَ الْإِشْبِيلِيُّ ، وَشَرَفُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَهَّابِ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَنْبَلِيُّ ، وَالْعَلَّامَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَازِرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، وَالْعَلَّامَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبُونِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ وَأَبُو الْكَرَمِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَلَخْتِ الْوَاسِطِيُّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ إِمَامُ جَامِعِ دِمَشْقَ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّرَّاحِ .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال السمعاني : كان منهمكا في الشرب - سامحه الله
وقال ابن الجوزي ينسبونه إلى التسمح في دينه
وكان مسرفا على نفسه ، لعابا ، حفظة للنظم والنادرة
الشيخ المسند الكبير
