المحدثون›سمعان الأسلمي

سمعان

الثالثةلا بأس به
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهثقة حافظ مكثر صدوق

وذكره أبو سعد السمعاني ، فقال : هو جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة ، حافظ ، مكثر ، صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره . خرج التخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين ، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته . وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية . وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى

يحيى بن عبد الوهاب ابن مندهثقة حافظ مكثر صدوق

قال السمعاني : شيخ جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة حافظ ، مكثر صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره ، أجاز لي . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية ، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت بني منده بدئ بيحيى ، وختم بيحيى . مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة .

قال الحافظ أبو سعد السمعاني في " الذيل " : كان الخطيب مهيبا وقورا ، ثقة متحريا ، حجة ، حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ ، رحل إلى الشام حاجا ، ولقي بصور أبا عبد الله القضاعي ، وقرأ " الصحيح " في خمسة أيام على كريمة المروزية ، ورجع إلى بغداد ، ثم خرج منها بعد فتنة البساسيري لتشويش الوقت إلى الشام ، سنة إحدى وخمسين ، فأقام بها ، وكان يزور بيت المقدس ، ويعود إلى صور ، إلى سنة اثنتين وستين ، فتوجه إلى طرابلس ، ثم منها إلى حلب ، ثم إلى الرحبة ، ثم إلى بغداد ، فدخلها في ذي الحجة . وحدث بحلب وغيرها . السمعاني : سمعت الخطيب مسعود بن محمد بمرو ، سمعت الفضل بن عمر النسوي يقول : كنت بجامع صور عند أبي بكر الخطيب ، فدخل علوي وفي كمه دنانير ، فقال : هذا الذهب تصرفه في مهماتك . فقطب في وجهه ، وقال : لا حاجة لي فيه ، فقال : كأنك تستقله ، وأرسله من كمه على سجادة الخطيب . وقال : هذه ثلاثمائة دينار . فقام الخطيب خجلا محمرا وجهه ، وأخذ سجادته ، ورمى الدنانير ، وراح . فما أنى عزه وذل العلوي وهو يلتقط الدنانير من شقوق الحصير .

وقال أبو سعد السمعاني : حاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة ، عقلا وعلما ودينا ، وحزما وورعا ورأيا ، وقف عليه علو الرواية ، ورحل الناس إليه من البلاد ، ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا ، مكثرا

وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلا ، وعلما ، ودينا ، وحزما ، ورأيا ، وورعا ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا مكثرا . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين .

الخطيب البغداديثقة حجة كثير الضبط ، ختم به الحفاظ

وقال أبو سعد ابن السمعاني في " الذيل " في ترجمته : كان مهيبا ، وقورا ، ثقة ، متحريا ، حجة ، حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ

ذكر السمعاني أنه ثقة صالح عابد ، دائم الأوراد ، مستغرق الأوقات ، يسرد الصوم .

قال السمعاني لم ألقه ، وأجاز لي ، وكان ثقة صالحا ، يعلم الصبيان ، سمع ابن مسرور ، وعبد الغافر وأبا عثمان الصابوني ، وأبا عثمان البحيري والبيهقي ، ومحمد بن عبد الله العمري ، وأبا بكر محمد بن الحسن بن علي الطبري ، ومن سماعاته : " معجم الحاكم " سمعه من البيهقي ، أخبرنا الحاكم ، والقدر الذي عند أبي سعد وذلك خمسة وثلاثون جزءا من " مسند " أبي يعلى ، وكتاب " المتفق " للجوزقي وكتاب " الترغيب " لحميد بن زنجويه أخبرنا العمري ، أخبرنا ابن أبي شريح ، أخبرنا الرذاني عنه ، سوى الجزء الخامس من تجزئة عشرة

قال السمعاني : كان حسن الإصغاء ، ثقة صالحا ، قيما بكتاب الله ، صحب الشيخ أبا إسحاق ، وخدمه ، وكان كثير البكاء ، أكثرت عنه

وقال السمعاني : حدثنا عنه زاهر ووجيه ابنا الشحامي ، وهبة الرحمن القشيري ، وغيرهم . وكان ثقة صالحا مكثرا

قال السمعاني : ثقة ، صالح

قال السمعاني : ثقة صالح

قال السمعاني : ثقة صالح عابد ، يقرئ الناس ويلقن

قال السمعاني : ثقة صالح ، ما له شغل سوى التلاوة والإقراء

ذكره ابن السمعاني فقال : ثقة ، صالح

قال ابن السمعاني : هو فقيه إمام متدين ثقة صالح ، حسن الكلام في المسائل ، كثير التلاوة للقرآن ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي

قال السمعاني : فقيه إمام متدين ، ثقة صالح ، حسن الكلام ، كثير التلاوة ، تفقه على الشيخ أبي إسحاق

قال السمعاني : كان ثقة صالحا دينا خيرا ، حسن السيرة ، كثير العبادة ، مشتغلا بنفسه . خرج التخاريج ، واستفاد وأفاد ، وسمع جماعة من الطلبة ببركته وقراءته ، وانتفعوا بصحبته . وورد بغداد سنة سبع وخمسين . روى لنا عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب ، وعمر بن أحمد الصفار ، وأحمد بن ياسر المقرئ ، وأبو نصر محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني ، وأبو القاسم إسماعيل الحافظ ، وأبو بكر اللفتواني ، وغيرهم . وسكن في آخر عمره مرو ، وتوفي بها .

وذكره السمعاني فقال : رحل الناس إليه من الآفاق ، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا ، وكان خيرا ، ثقة ، صالحا ، دينا

قال السمعاني : شيخ ثقة دين ، صحيح السماع ، واسع الرواية ، تفرد وازدحموا عليه ، وحدثني عنه معمر بن الفاخر ، وأبو القاسم بن عساكر ، وعدة ، وكانوا يصفونه بالسداد والأمانة والخيرية .

قال ابن السمعاني : شيخ ثقة ، دين ، صحيح السماع ، واسع الرواية ، عمر حتى صار أسند أهل عصره ، ورحل إليه الطلبة ، وازدحموا عنده ، حدث " بمسند أحمد " وأحاديث أبي بكر الشافعي ، واليشكريات ، وهو آخر من حدث بهذه الكتب

قال أبو سعد السمعاني : كان عالما ثقة ، صدوقا ، من أهل العلم والقرآن والدين ، قرأ القرآن بروايات ، وعمر الطويل ، حتى حدث بالكثير ، ورحل إليه الناس ورأى من العز ما لم ير أحد في عصره ، وكان خيرا دينا صالحا ، كان والده إذا خرج إلى حانوته ليعمل في الحديد يأخذ بيد الحسن ، ويدفعه في مسجد أبي نعيم ، فأكثر عنه ، حتى صار بحيث لا يفوته عنه إلا ما شاء الله .

قال السمعاني : كان عالما ثقة صدوقا من أهل العلم والقرآن والدين ، عمر دهرا ، وحدث بالكثير ،

قال ابن السمعاني : كان ثقة ، صدوقا ، حسن السيرة والمعاشرة ، لطيف الطبع ، مكثرا من الحديث ، ولما كبر كان يستملي للشيوخ والأئمة بنيسابور كوالده وجده ، ولما شاخ كان يملي في موضع أبيه وجده ، بجامع المنيعي ، وفقد في وقعة الغز ، فلا يدرى قتل أو هلك من البرد في شوال بنيسابور ، ثم سمعت بعد ذلك أنه أحرق .

قال السمعاني : كان ثقة صدوقا ، حسن السيرة والمعاشرة ، لطيف الطبع ، مكثرا من الحديث ، ولما كبر كان يستملي للشيوخ والأئمة كأبيه وجده ، ولما شاخ أملى بموضع أبيه وجده بالجامع المنيعي وفقد في كائنة الغز ، فلا يدرى قتل أو هلك من البرد ، ثم سمعت بعد أنه أحرق .

قال السمعاني : أبو القاسم ابن الزجاجي كان ينزل باب الطاق من بغداد ، وكان خيرا ثقة صدوقا

قال أبو سعد السمعاني : كان ثقة ، صدوقا ، نبيلا ، مهيبا ، كثير الصمت ، تعلوه سكينة ووقار ، وكان رئيس آل المأمون وزعيمهم . طعن في السن ، ورحل إليه الناس ، وانتشرت روايته في الآفاق .

قال السمعاني : هو إمام فاضل ثقة صدوق دين ، حسن الأخلاق ، له باع طويل في الشروط وكتب السجلات ، لا يجري أحد مجراه في هذا الفن ، وهو إمام مسجد المطرز

وقال السمعاني : مات بالموصل وولد بأذربيجان سنة خمس وسبعين ومائة ، وكان ثقة صدوقا .

وقال ابن السمعاني : كان ثقة صدوقا

وقال أبو سعد السمعاني : سمعت منه وكتب عني ، وهو ثقة صدوق

وقال أبو سعد السمعاني : سمعت من أبي موسى ، وكتب عني ، وهو ثقة صدوق

وقال أبو سعد ابن السمعاني : كان ثقة صدوقا حافظا ، رحل إلى الشام في الحديث

وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ثقة صدوقا حافظا رحل إلى الشام في الحديث

محدث مرو في عصره، وهو ثقة صدوق مكثر،

قال ابن السمعاني : ثقة عدل متقن واسع الرواية ، كتب الكثير

بقية بن الوليدثقة ، لكنه مكثر عن الضعفاء

وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم

وقال ابن السمعاني : كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم

السدي الكبيرثقة مأمون

وفي « كتاب السمعاني » : كان ثقة مأمونا ، مات سنة سبع وعشرين ومائة في ولاية ابن هبيرة على العراق

وقال أبو سعد بن السمعاني : ثقة مأمون

سمعان