سعيد
وقال سعيد بن عبد العزيز : إن عربية القرآن أقيمت على لسانه ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب : ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكل قضاء قضاه أبو بكر ، وكل قضاء قضاه عمر - قال إبراهيم : قال أبي : وأحسبه قال : وكل قضاء قضاه عثمان - مني
وروى ابن منده في « الوصية » من طريق يزيد بن أبي مالك قال : كنت عند سعيد بن المسيب فحدثني بحديث ، فقلت له : من حدثك يا أبا محمد بهذا ؟ فقال : يا أخا أهل الشام ، خذ ولا تسأل فإنا لا نأخذ إلا عن الثقات
وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي
وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد : ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكل قضاء قضاه أبو بكر ، وكل قضاء قضاه عمر - قال إبراهيم ، عن أبيه : وأحسبه قال : وكل قضاء قضاه عثمان - مني
وقال مالك ، عن يحيي بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد
وقال ابن أبي الحويرث : شهدت محمد بن جبير يستفتيه، وقال علي بن الحسين: سعيد أعلم الناس بما تقدمهم من الآثار، وأفقههم في رأيه، وكان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيدا فأرسل إليه يوما إنسانا يسأله فدعاه فلما دخل عليه، قال له عمر: أخطأ الرسول: إنما أرسلناه يسألك في مجلسك
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
ثنا الحسن بن يوسف قال : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : ثنا وكيع قال : ثنا سفيان عن حماد بن أبي سليمان قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : قرأت القرآن في الكعبة في ليلة
وقال حشرج بن نباتة : قلت لسعيد بن جمهان : أين لقيت سفينة ؟ قال : لقيته ببطن نخلة زمان الحجاج ، فأقمت عنده ثمانية أيام ، أسأله عن أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
قال العسكري : لا تصح له صحبة، وروايته مرسلة
وذكره العسكري في " الصحابة " ، وقال : إنه روى مرسلا ، ولا تصح صحبته
وقال صالح بن محمد ، عنه : ما دلست قط ، ليتني أحدث بما قد سمعت . قال : وسمعته يقول : حججت ستين حجة .
وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما لي كتاب
ثنا أبي. ثنا دحيم، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك، وبعد الظهر أجالس إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحولا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك ، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله ، وبعد العصر مكحولا
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : أبنا سليمان بن أبي شيخ ، ثنا أبو سفيان الحميري قال: كان سفيان بن حسين يؤدب ولد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم كان يؤدب ولد يزيد بن عمر بن هبيرة ثم ضمه أبو جعفر إلى المهدي، قال ابن أبي خيثمة: ولما سئل يحيى عن حديث سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ، من أدخل فرسا بين فرسين ، فكتب يحيى بخطه عن أبي هريرة باطل .
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : قال المدائني : هو من ثور الرباب، وقال أبو سفيان : كان من أذكى الناس وقال سفيان: أنا فيه يعني الحديث منذ ستين سنة ووددت أني خرجت منه كفافا،
وقال قتيبة : لما مات الثوري مات الورع ومرض مرة ثم نقه فاختبر حفظه فبلغ خمسة وعشرين ألفا وقيل له: ما لك لم تدخل إلى الزهري [ق 105 \ب] فقال لم يكن لي دراهم .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد ( 188 م 3 ) الجوهري ، قال : سمعت يحيى بن سعيد الأموي يقول : رأيت مسعرا يشفع لإنسان إلى سفيان بن عيينة يحدثه
قال الشيخ : ولأبي مجاهد هذا غير ما ذكرت قليل ، ومقدار ما يرويه فلا بأس به وبرواياته ، وهو هشام بن سفيان العتكي ، لا سفيان بن هشام ، والدارمي أخطأ حيث سماه سفيان بن هشام . ويحكى أن الهيثم بن خارجة حدثه عنه بأحاديث وأخطأ على الهيثم ؛ لأني قد ذكرت عن الهيثم ما رواه عنه على الصواب ، وسماه سفيان بن هشام العتكي ، وهكذا محمد بن منصور والرمادي سمياه هشام بن سفيان أبو مجاهد ، وهو أشهر من ذاك .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : سلام بن أبي خبزة البصري ضعفه قتيبة ، ولم يحدث عنه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مثله
وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة
أخبرنا عمر بن سنان قال : سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين - يعني عن أصحاب شعبة - قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو داود أحب إليك في شعبة ، أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال أبو داود : أعلم به . قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .
محمد بن علي ، سمعت عثمان بن سعيد يقول : سليمان بن داود الخولاني دمشقي يروي عنه يحيى بن حمزة أحاديث كثيرة ، أرجو أنه ليس كما قال يحيى بن معين ، فإن يحيى بن حمزة يروي عنه أحاديث حسان كأنها مستقيمة .
وقال العسكري وأبو حاتم : له رؤية
وقال يحيى بن سعيد الأموي : أوصى علي بن عبد الله إلى ابنه سليمان وإن في ولد محمد بن علي من هو أسن من سليمان ، وكان سليمان من خيارهم
وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن يحيى بن سعيد الأموي : أوصى علي بن عبد الله إلى ابنه سليمان ، وإن في ولد محمد من هو أسن من سليمان . قال يحيى : وكان سليمان من خيارهم . قال : وقال بعض البصريين : قال علي بن عبد الله : لا أدنس محمدا بالوصايا
قال سعيد بن عبد العزيز : سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول
قال سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى أعلم أهل الشام بعد مكحول . وقال سعيد أيضا : لو قيل لي : من أفضل الناس ؟ لأخذت بيد سليمان بن موسى . وقال أيضا : كان عطاء بن أبي رباح إذا جاء سليمان بن موسى يقول : كفوا عن المسألة ، فقد جاءكم من يكفيكم المسألة .
وقال أبو مسهر : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى
وقال الواقدي ، عن عبد الله بن يزيد الهذلي : سمعت سليمان بن يسار يقول : سعيد بن المسيب بقية الناس ، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول : اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم
زاد العسكري : ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
قال العسكري : ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في أربعمائة حديث
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث