صحابي

سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة , وهو : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد

له رواية

الاسم المختصر: سليمان بن صرد الخزاعي

الكنيةأبو مطرف
النسبالخزاعي ، الكوفي
تاريخ الوفاة65 هـ ، أو 67 هـ
بلد الوفاةعين الوردة
بلد الإقامةسكن الكوفة
علاقات الراويوكان الذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث١٠٩
عدد الأسانيد١٢٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (11%)سداسي (29%)سباعي (39%)8 رواة (10%)9 رواة (6%)10 رواة (1%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (50%)ثاني الإسناد (50%)
أشكال الاسم
سليمانسليمان بن صردسليمان بن صرد الخزاعيلسليمان بن صردوسليمان بن صرد

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

يقال: كان اسمه يسار، فغيره النبي -صلى الله عليه وسلم

الجزء 4 · الصفحة 453

3474 سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب ، أبو المطرف ، الخزاعي ... يقال: كان اسمه يسار، فغيره النبي -صلى الله عليه وسلم -. وقد روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم -، وعن علي، وأبي ، والحسن، وجبير بن مطعم . روى عنه أبو إسحاق السبيعي، ويحيى بن يعمر، وعبد الله بن يسار، وأبو الضحى . وكان خيرا فاضلا، شهد صفين مع علي، وقتل حوشبا مبارزة، ثم كان ممن كاتب الحسين، ثم تخلف عنه، ثم قدم هو والمسيب بن نجبة في آخرين، فخرجوا في الطلب بدمه ، وهم أربعة آلاف، فالتقاهم عبيد الله بن زياد بعين الوردة بعسكر مروان، فقتل سليمان ومن معه، وذلك في سنة خمس وستين في شهر ربيع الآخر . وكان لسليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة، وكان الذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير ، رماه بسهم فمات، وحمل رأسه ورأس المسيب إلى مروان.

تهذيب الكمال▼

سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الخزاعي ، أبو مطرف الكوفي . له صحبة . وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر ماء السماء

الجزء 11 · الصفحة 454

2531 - ع : سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد الخزاعي ، أبو مطرف الكوفي . له صحبة . وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر ماء السماء . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن أبي بن كعب ( د سي ) ، وجبير بن مطعم ( خ م د س ق ) ، والحسن بن علي بن أبي طالب ، وأبيه علي بن أبي طالب . روى عنه : تميم بن سلمة ، وشقير العبدي ، وشمر ، وضبثم الضبي ، وعبد الله بن يسار الجهني ( س ) ، وعدي بن ثابت ( خ م د سي ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ع ) ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ، ويحيى بن يعمر ( د ) ، وأبو حنيفة والد عبد الأكرم بن أبي حنيفة ( ق ) ، وأبو عبد الله الجدلي . قال أبو عمر بن عبد البر : كان خيرا فاضلا ، له دين وعبادة . كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سليمان . سكن الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة ، وكان نزوله بها في أول ما نزلها المسلمون . وكانت له سن عالية وشرف في قومه . وشهد مع علي صفين ، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة ثم اختلط الناس يومئذ . وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه ، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله ولم يقاتل معه ، ثم قالوا : ما لنا توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه ، فخرجوا وعسكروا بالنخيلة وذلك مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد وسموه أمير التوابين ، ثم ساروا إلى عبيد الله بن زياد ، فلقوا مقدمته في أربعة آلاف عليها شرحبيل ابن ذي الكلاع ، فاقتتلوا ، فقتل سليمان بن صرد ، والمسيب بن نجبة بموضع يقال له : عين الوردة . وقيل : إنهم خرجوا إلى الشام في الطلب بدم الحسين فسموا التوابين ، وكانوا أربعة آلاف ، فقتل سليمان بن صرد رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله ، وحمل رأسه ورأس المسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم أدهم بن محرز الباهلي ، وكان سليمان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة . وقال غيره : إن ذلك كان سنة سبع وستين ، فالله أعلم . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام الخزاعي ، أبو مطرف الكوفي . له صحبة

الجزء 2 · الصفحة 98

ع - سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام الخزاعي ، أبو مطرف الكوفي . له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بن كعب ، وعلي بن أبي طالب ، والحسن بن علي ، وجبير بن مطعم . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، ويحيى بن يعمر ، وعدي بن ثابت ، وعبد الله بن يسار الجهني ، وأبو الضحى ، وغيرهم . قال ابن عبد البر : كان خيرا فاضلا ، وكان اسمه في الجاهلية يسار فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم سليمان ، سكن الكوفة ، وكان له سن عالية وشرف في قومه ، وشهد مع علي صفين وكان فيمن كتب إلى الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة ، فلما قدمها ترك القتال معه ، فلما قتل قدم سليمان هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله ، وقالوا : ما لنا توبة إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه ، فعسكروا بالنخيلة وولوا سليمان أمرهم ، ثم ساروا فالتقوا بعبيد الله بن زياد بموضع يقال له : عين الوردة ، فقتل سليمان والمسيب ومن معهم في ربيع الآخر سنة خمس وستين . وقيل : رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله ، وحمل رأسه إلى مروان ، وكان سليمان يوم قتل ابن ( 93 ) سنة . قلت : وذكر ابن حبان أن قتله كان سنة ( 67 ) ، والأول أصح وأكثر .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سليمان بن صرد ، أبو مطرف الخزاعي الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 528

2101 - سليمان بن صرد ، أبو مطرف الخزاعي الكوفي ، صحابي . عنه : عدي بن ثابت ، وأبو إسحاق ، قتل 65 ع .

تقريب التهذيب▼

سليمان بن صرد , بضم المهملة وفتح الراء , ابن الجون ، الخزاعي , أبو مطرف , الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 409

2589 - [ ع ] سليمان بن صرد , بضم المهملة وفتح الراء , ابن الجون ، الخزاعي , أبو مطرف , الكوفي , صحابي , قتل بعين الوردة سنة خمس وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول أبو مطرف الكوفي

الجزء 6 · الصفحة 69

2195 - ( ع ) سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول أبو مطرف الكوفي . كذا ساق نسبه المزي، وقد سقط له خبيس بن أحرم وحرام، وقال الوزير أبو القاسم في كتابه « الأساس » : حبشية - بفتح الحاء - مسكن ( الحاء ) مكسور السين مخفف الياء . وقد قال قوم: إنه حبشية مشدد، والأول هو الصحيح . وقال ابن حبان: أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فأقام عندهم ثلاثا وقتل مع المختار ابن أبي عبيد بعين الوردة في رمضان سنة سبع وستين، وكان عسكره تسعة آلاف قتلهم كلهم ابن زياد . وقال العسكري وأبو حاتم : له رؤية . وقال البغوي: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث .

الثقات▼

سليمان بن صرد الخزاعي ، أبو مطرف

الجزء 3 · الصفحة 160

سليمان بن صرد الخزاعي ، أبو مطرف ، أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فأقام عندهم ثلاثا ، وقتل مع المختار بن أبي عبيد بعين الوردة في رمضان سنة سبع وستين ، وكان مع الحسين بن علي رضي الله عنهما ، فلما قتل الحسين انفرد من عسكره تسعة آلاف نفس فيهم سليمان بن صرد ، وقالوا : نحن التوابون ، قتلهم كلهم عبيد الله بن زياد ، وكان فيهم المختار بن أبي عبيد .

تاريخ الإسلام▼

سليمان بن صرد بن الجون الخزاعي ، أبو مطرف الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 643

37- ع : سليمان بن صرد بن الجون الخزاعي ، أبو مطرف الكوفي . له صحبة ورواية ، من صغار الصحابة . وروى أيضا عن أبي بن كعب ، وجبير بن مطعم . روى عنه يحيى بن يعمر ، وعدي بن ثابت ، وأبو إسحاق السبيعي ، وجماعة . وكان صالحا دينا ، من أشراف قومه ، خرج في جماعة تابوا إلى الله من خذلانهم الحسين وطلبوا بدمه ، كما تقدم في سنة خمس وستين ، فقتل إلى رحمة الله هو وعامة جموعه ، وسموا جيش التوابين ، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم يوم صفين مبارزة ، قاله ابن عبد البر . وقال : كان ممن كاتب الحسين يسأله القدوم إلى الكوفة ليبايعوه ، فلما عجز عن نصره ندم . قيل : عاش ثلاثا وتسعين سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سليمان بن صرد ، أبو مطرف الخزاعي كوفي

الجزء 4 · الصفحة 123

باب الصاد 536 - سليمان بن صرد ، أبو مطرف الخزاعي كوفي له رؤية للنبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عن : علي ، وأبي بن كعب ، وغيرهما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعدي بن ثابت ، وأبو عبد الأكرم ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عن جبير بن مطعم .

سير أعلام النبلاء▼

سُلَيْمَانُ بْنُ صُرْدٍ ( ع ) الْأَمِيرُ أَبُو مُطَرِّفِ الْخُزَاعِيُّ الْكُوفِيُّ الصَّحَابِيُّ

الجزء 3 · الصفحة 394

61 سُلَيْمَانُ بْنُ صُرْدٍ ( ع ) الْأَمِيرُ أَبُو مُطَرِّفِ الْخُزَاعِيُّ الْكُوفِيُّ الصَّحَابِيُّ . لَهُ رِوَايَةٌ يَسِيرَةٌ . وَعَنْ أُبَيٍّ ، وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ . وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ ، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : كَانَ مِمَّنْ كَاتَبَ الْحُسَيْنَ لِيُبَايِعَهُ ، فَلَمَّا عَجَزَ عَنْ نَصْرِهِ نَدِمَ ، وَحَارَبَ . قُلْتُ : كَانَ دَيِّنًا عَابِدًا ، خَرَجَ فِي جَيْشٍ تَابُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ خِذْلَانِهِمُ الْحُسَيْنَ الشَّهِيدَ ، وَسَارُوا لِلطَّلَبِ بِدَمِهِ ، وَسُمُّوا جَيْشَ التَّوَّابِينَ . وَكَانَ هُوَ الَّذِي بَارَزَ يَوْمَ صِفِّينَ حَوْشَبًا ذَا ظُلَيْمٍ ، فَقَتَلَهُ . حَضَّ سَلِيمَانُ عَلَى الْجِهَادِ ؛ وَسَارَ فِي أُلُوفٍ لِحَرْبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، وَقَالَ : إِنْ قُتِلْتُ فَأَمِيرُكُمُ الْمُسَيَّبُ بْنُ نَجَبَةَ . وَالْتَقَى الْجَمْعَانِ ، وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ فِي جَيْشٍ عَظِيمٍ ، فَالْتَحَمَ الْقِتَالُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَقُتِلَ خَلْقٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ . وَاسْتَحَرَّ الْقَتْلُ بِالتَّوَّابِينَ شِيعَةِ الْحُسَيْنِ ، وَقُتِلَ أُمَرَاؤُهُمُ الْأَرْبَعَةُ ؛ سُلَيْمَانُ ، وَالْمُسَيَّبُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَالِي ، وَذَلِكَ بِعَيْنِ الْوَرْدَةِ الَّتِي تُدْعَى رَأْسَ الْعَيْنِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَتَحَيَّزَ بِمَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ رِفَاعَةُ بْنُ شَدَّادٍ إِلَى الْكُوفَةِ .

تاريخ بغداد▼

سليمان بن صرد الخزاعي) وسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون الخزاعي ، يكنى أبا المطرف

الجزء 1 · الصفحة 563

(سليمان بن صرد الخزاعي) وسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون الخزاعي ، يكنى أبا المطرف . نزل الكوفة وابتنى بها دارا في خزاعة ، وورد المدائن وبغداد ، وحضر صفين مع علي ، وقتل يوم عين الوردة بالجزيرة ، وكان يومئذ أمير التوابين الذين طلبوا بدم الحسين بن علي فقتلهم أهل الشام . أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ ، قال : حدثني أحمد بن زياد بن عجلان ، قال : حدثنا الحسن بن جعفر بن مدرار ، قال : حدثنا عمي طاهر ، قال : حدثنا سيف بن عميرة ، عن سلم بن عبد الرحمن ، عن زاذان قال : وقفت مع سليمان بن صرد ونحن نسير على موضع ، فقال لي : يا زاذان أما تراه ؟ قلت : بلى ، قال : الحمد لله الذي مكن خيل المسلمين منه . قال سلم : قلت لزاذان : وأين الموضع ؟ قال : صراتكم هذه التي بين قطربل والمدائن . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن جرير ، عن رجاله قال : وسليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون ، وهو عبد العزى ، ابن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ، ويكنى أبا مطرف . أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان اسمه يسارا ، فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان . وكانت له سن عالية وشرف في قومه ، ونزل الكوفة حين نزلها المسلمون ، وشهد مع علي صفين . وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي يسأله قدوم الكوفة ، فلما قدمها ترك القتال معه ، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله فلم يقاتل معه ، ثم قالوا : ما لنا توبة مما فعلنا إلا أنا نقتل أنفسنا في الطلب بدمه ، فعسكروا بالنخيلة مستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين ، وولوا أمرهم سليمان بن صرد ، وخرجوا إلى الشام في الطلب بدم الحسين فسموا التوابين ، وكانوا أربعة آلاف ، فقتل سليمان بن صرد في هذه الوقعة ، رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله ، وحمل رأسه ورأس المسيب بن نجبة إلى مروان بن الحكم ، وكان سليمان يوم قتل ابن ثلاث وتسعين سنة .

صحابي(2)له صحبة(2)

له رؤية للنبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عن : علي ، وأبي بن كعب ، وغيرهما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعدي بن ثابت ، وأبو عبد الأكرم ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال العسكري وأبو حاتم : له رؤية

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

وقال العسكري وأبو حاتم : له رؤية

روى عنه(16)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ سليمان بن صرد الخزاعي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث