محمد بن عمران
وقال أبو عبيد الله المرزباني في " طبقات الشعراء " : كان أبرص ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان
وقال المرزباني : كان ممن هجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم مدحه فقبل مديحه .
وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : عمر بن شبة أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة .
وقال المرزباني في " معجمه " : نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة
قال المرزباني : كان الفرزدق سيدا جوادا فاضلا ، وجيها عند الخلفاء والأمراء ، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير
وقال أبو عبيد الله المرزباني : توفي في صدر الدولة الهاشمية ، وكان يرمى في دينه . زاد في الكتاب " المستنير " : كان يرمى بمذهب السمنية وهو من شعب الإلحاد .
وقال المرزباني : قيل : له صحبة
وقال المرزباني : كان شريفا جوادا كريما لبيبا ، وله أخبار كثيرة
وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : سميفع بن الأكور ذو الكلاع الأصغر ، مخضرم له مع عمر أخبار ، ثم بقي إلى أيام معاوية
وذكره المرزباني في "معجم الشعراء" وقال : شاعر جاهلي .
قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيها عالما بمذهب داود ، رأسا فيه ، وكان مسندا في الحديث ، ثقة صدوقا ، لا يتعلق عليه بشيء مما رواه ، وكان جالس الملوك والوزراء ، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ، ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف ، ويقول من الشعر المقطعات في الغزل ، وكان بينه وبين محمد بن داود مودة أكيدة
وقال المرزباني في كتاب «المعجم» : أمه عنكشة ، وكان من عقلاء الرجال وزهاد أهل البصرة ، وذوي الفضل والورع منهم ، وتنبه بحسن فطنته من أمر العروض وأوزان الشعر والعلم بالعربية والأبنية وتركيب الحروف بعضها من بعض على ما لم ينبه عليه أحد قبله ولم يبلغه فيه من بعده ، وهو حكيم الإسلام غير مدافع ، لا يعلم أنه اجتمع لأحد من أهل الإسلام من حسن الفهم وصحة الفطنة وذكاء القلب وحدة القريحة ونفاذ البصيرة ونزاهة النفس ما اجتمع له
قال المرزباني في «المعجم» : السائب بن فروخ، مولى لبني خذيمة بن عدي بن الديل، كان هجاء خبيثا فاسقا مبغضا لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، مائلا إلى بني أمية مداحا لهم، وهو القائل لأبي الطفيل - وكان شيعيا: لعمرك إنني وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد واستفرغ شعره في هجاء آل الزبير غير مصعب؛ لأنه كان إليه محسنا، وهو القائل يهجو مواليه: وما قرب مولى السوء إلا كبعده بل البعد خير من عدو يقاربه وإني وتأميلي جذيمة كالذي يؤمل ما لا يدرك الدهر طالبه فأما إذا استغنيتم فعدوكم وادعي إذا ما غص بالماء شاربه
وقال المرزباني : اسم الشماخ معقل ، وكان شديد متون الشعر صحيح الكلام ، وأدرك الإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه
وقال المرزباني : كان شاعرا فصيحا ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ، وكتب له النبي - صلى الله عليه وسلم - كتابا ونزل البصرة بعد ذلك ، وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس ؛ لجودة شعره وكثرة أمثاله .
وقال المرزباني : كان يظهر العداوة لعلي بن أبي طالب
وذكر المرزباني في كتاب « المنحرفين » : أنه أرسل إلى الهيثم بن الأسود النخعي وهو في الموت: اعلم أني لم أندم على قتال معاوية يوم صفين ، ولقد قاتلته بالفلاح فله غير الهرواة والجهد فلما مات قال: الهيثم . إنني اليوم وإن أمكنتني لقليل المكث ( من ) بعد شبث عاش تسعين خريفا همه جمع ما يكسب ( من ) غير خبث غير جان في تميم سنه منكس الرأس ولا عهدا نكث ولقد ذل هواه ذلة يوم صفين فأخطأ وخنث ( ولعل ) الله أن يرحمه بقيام الليل والصوم ( اللهث ) كان عليه [ ] مكث المرء عليه فانتكث قال: وكان الهيثم عثمانيا وشبث علويا قال: وكان شبث فارسا ناسكا من العباد مع علي بن أبي طالب ثم صار مع الخوارج أميرا عليهم ثم تاب ورجع وشهد قتل الحسين وكان عليه [ ] وذكر وثيمة بن موسى في كتاب ( الردة ) الذي كان يؤذن لسجاح من غير أن يسميه يقال كان ينادي: يا ضفدع بن صفدعين لحسن ما تنقيعين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين لها نصف الأرض ولقريش نصفها . . . الكلام إلى آخره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم،
ولما ذكره المرزباني قال : هو شاعر محدث رشيدي من أهل مكة له شعر جيد منه : جدي ابن عم أحمد ووزيره عند البلاء وفارس [ الشعراء ] [ ق 224 أ ] وغداة بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء
وقال المرزباني : كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها ، وكان فقيها شاعرا وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها : حلى طفيل علي الهم وانشعبا فهد ذلك ركني هدة عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل فقد تركت رقيقا عظمه وصبا
وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر
وقال المرزباني : هو شيخ بني هاشم وأقعدهم نسبا وأعظمهم خطرا وأعلاهم سنا وقدرا وهو القائل : أنس غرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام تحسبن من لين الحديث ذوائبا ويصدهن عن الخنا الإسلام
ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : ولد في الجاهلية ، وقال أبو عبيدة : كان في الجاهلية يرجز ، وعاش إلى خلافة الوليد بن عبد الملك ، وأنكر ذلك عمر بن شبة .
وقال المرزباني في " معجمه الكبير " : عبد الله بن عامر بن ربيعة حليف آل الخطاب من قدماء التابعين
ولما ذكره المرزباني في " معجمه " قال : وصله البرامكة بالرشيد ، وخص بهم ، وأعطوه مالا جزيلا ، فلما نكبوا هجاهم لسوء عهده وغدره وقلة وفائه ، ومات في سنة أربع عشرة ومائتين ، وأكثر شعره ضعيف سخيف مضطرب .
وقال المرزباني : يكنى أبا العباس ، وقيل : أبو عبد الله . وكان فقيها عالما ، وهو أحد الفقهاء [ الستة ] الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة ، وهو أستاذ محمد بن شهاب في الفقه والعلم
قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"
وقال المرزباني في معجم الشعراء : كان رئيس الشراة
وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال: له خبر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكأنه أشار إلى هذا الحديث قال: وهو القائل : القائل: ومن ينتزع ما ليس من سوس نفسه يدعه ويغلبه على النفس خيمها
قال أبو بكر الخطيب كان ورده في كل ليلة عشرين ترويحة في الحضر والسفر ، فإذا فرغ منها ، كتب خمسا وثلاثين ورقة من تصنيفه . سمعت أبا الفرج محمد بن عمران يقول ذلك . وسمعت علي بن محمد الحربي يقول : جميع ما كان يذكر أبو بكر بن الباقلاني من الخلاف بين الناس صنفه من حفظه ، وما صنف أحد خلافا إلا احتاج أن يطالع كتب المخالفين ، سوى ابن الباقلاني .
وقال المرزباني : كان من شعراء الكوفيين وعلمائهم وعمر عمرا طويلا قارب التسعين
وقال المرزباني : منظور مخضرم ، تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة ففرق بينهما عمر - فذكر البيتين
وقال المرزباني في "معجم الشعراء" : كان على رأي الخوارج ثم تركهم ، وأنشد له : فارقت نجدة والذين تزرقوا وابن الزبير وشيعة الكذاب في أبيات