المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : إن كان عمده من كذبه كونه ادعى سماع هذا الحديث من ابن عبادة ، فهو جرح لين لعله استجاز روايته عنه بالوجادة .

اتفق النقاد على تكذيبه

تركوه ، وكذبه ابن معين

وعبد الله بن المسور هذا هو ابن عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، هاشمي ، ، يكنى أبا جعفر ، سكن المداين ، كذبوه

ويعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث

مقاتل بن سليمانكذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم

كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم

وعمه لم أقف على اسمه ، ولا عرفت حاله ، ولا رأيت لموسى هذا ذكرا في " تاريخ " البخاري ، ولا " ثقات ابن حبان " ، وهو أخو محمد وإسماعيل ابني جعفر بن أبي كثير المتقنين المشهورين ، والله أعلم

لا أعرف حاله ، أتى بخبر باطل ، بإسناد لا بأس به .

أبو عبيدلا أعرفه

ما عرفت من هو أبو عبيد هذا ، ولا أفرده الحسيني ، ولا من تبعه بترجمة

لا أعرفه

ورواته من عيسى فصاعدا من رواة الصحيح ، وإبراهيم بن الهيثم فيه مقال ، وقد تقدم ، ولكنه لا يحتمل هذا المنكر ، وشيخه ما عرفته ، ولا ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، ولا ابن النجار في ذيله . والآفة فيه فيما أرى من شيخ ابن السني ، وهو الرقي المترجم في الميزان ، والله أعلم

بشيرلا أعرفه

قال بعض الحفاظ : لا أعرفه

قلت : لم يذكره البخاري ، ولا ابن أبي حاتم ، ولا ابن حبان ، ولا أعرفه

لا أعرف من هو، وإنما ذكره ابن حزم فيمن له في " مسند بقي بن مخلد " حديثان، واستدركه الذهبي في "التجريد"، وأظنه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، فإن يكن هو فحديثه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسل أو معضل. والله أعلم

قلت : هذا الذي ذكر ابن عدي قاله في ترجمة عبد الرحمن بن آدم عقب قول ابن معين في كل منهما : لا أعرفه ، وأقره المؤلف عليه ، وهو لا يتمشى في كل الأحوال ؛ فرب رجل لم يعرفه ابن معين بالثقة والعدالة ، وعرفه غيره ، فضلا عن معرفة العين ، فلا مانع من هذا ، وهذا الرجل قد عرفه ابن يونس ، وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب

لا أعرفه

قال الحافظ أبو سعيد العلائي في " الوشي " : لا أعرفه ولا أباه ، وجده صحابي معروف ، وهو غير الذي أخرج له الترمذي لاختلاف النسبين

لا أعرفه

وجدت من روايته حديثا منكرا تقدم في ترجمة أحمد بن داود [501] ووقفت له على عدة أحاديث مناكير، وما عرفته إلى الآن.

شبيب بن سعيد الحبطيلا بأس بحديثه

لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه ، لا من رواية ابن وهب

لا بأس به

لا بأس به

لا بأس به ، ونسبه أبو داود إلى تلقين المشايخ