كثير
قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، نا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعي ، قال : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما أنه ليس بين لابتيها أفقه منه ، قال الأوزاعي : وعطاء ، وأصحابه يومئذ أحياء ، وذلك بمنى
وقال معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث : أن القاسم لقي أربعين بدريا
ثنا عبد الملك ، ثنا يوسف بن سعيد ، سمعت ابن كثير يقول : رأيت بحر السقاء سكران والصبيان يعبثون به .
ويحيى الذي نقل المؤلف عنه تكذيبه هو ابن كثير لا ابن معين ، لا كما وقع في كتاب الدولابي عن البخاري ، قال : قال ابن معين : كذاب . فإن الذي في التاريخ الكبير للبخاري قال يحيى بن كثير : كذاب والله أعلم.
وروي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، عن عوانة بن الحكم ، قال : دخل كثير عزة على طلحة الطلحات عائدا ، فقعد عند رأسه ، فلم يكلمه لجدة ما به ، فأطرق مليا ، ثم التفت إلى جلسائه ، فقال : لقد كان بحرا زاخرا ، وغيما ماطرا ، ولقد كان هطل السحاب ، حلو الخطاب ، قريب الميعاد ، صعب القياد ، إن سئل جاد ، وإن جاد عاد ، وإن حبا غمر ، وإن ابتلي صبر ، وإن فوخر فخر ، وإن صارع بدر ، وإن جني عليه غفر ، سليط البيان ، جريء الجنان ، بالشرف القديم ، والفرع الكريم ، والحسب الصميم ، يبذل عطاءه ، ويرفد جلساءه ، ويرهب أعداءه ، قال : ففتح طلحة عينيه فقال : ويلك يا كثير ما تقول ؟ فقال : يا ابن الذوائب من خزاعة والذي لبس المكارم وارتدى بنجاد حلت بساحتك الوفود من الورى فكأنما كانوا على ميعاد لنعود سيدنا وسيد غيرنا ليت التشكي كان بالعواد قال : فاستوى جالسا ، وأمر له بعطية سنية وقال : هي لك ما عشت في كل سنة .
وقال سعيد بن عفير : جمع له القضاء وخلافة السلطان .
وقال كثير بن الوليد : كنت إذا نظرت إلى ابن شوذب ذكرت الملائكة
وقال أبو عمير بن النحاس ، عن كثير بن الوليد : كنت إذا رأيت ابن شوذب ذكرت الملائكة .
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
قال أحمد الدورقي : لم أر بالبصرة أفضل منه
وفي كتاب " أخبار النحويين " للسيرافي : قال محمد بن يزيد : كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني ، وكان أبو عبيدة كذلك ، ويفضل على الأصمعي بعلم النسب ، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو ، واسم أبيه عاصم ، ويكنى أبا بكر ، وقيل أن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر ، وكان صدوقا في الحديث ، وعنده القراءات عن أبي [ق32\ب] عمرو ونافع وغيرهما
وقال يعقوب بن شيبة : حدثت عن الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران من أهل السنة ، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس . وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج . وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة ، ذكرها المبرد وغيره
وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس وأرواهم للشعر
وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس ، وأبلغه وأرواه للشعر
وقال ابن أبي داود : كان يقال : إنه أم بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاته قط . قال عبد الغني بن سعيد : فذاكرت بذلك أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر بن عامر الفرضي الحمصي فقال : قيل : لكثير بن عبيد في ذلك فقال : ما دخلت من باب المسجد قط وفي نفسي غير الله .
وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة
وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد قال : سمعت محمد بن يوسف بن مطر يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم ، يقول : حدثني حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد ، قال : سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة
وقال محمد بن يزيد : كان فقيه البدن ، وكان ينظر في فقه زفر
، قال ابن كثير : تفرد في صناعته وجمع تاريخا ، وكان يذاكر ويفيد
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا نصر بن المغيرة قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال ابن شبرمة : لو شئت كنت ككرز في تعبده أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفهما وسارعا في طلاب الفوز والكرم قال الدورقي : وكان محمد بن طارق هذا جاور البيت ، فكان يطوف في اليوم والليلة سبعين أسبوعا ، فكان يعدل ذلك بعشرة فراسخ ، وكان عليه نعلان يسحبهما
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد : كان محمد بن عبد الله الأسدي يصوم الدهر ، فكان إذا تسحر برغيف لم يصدع ، فإذا تسحر بنصف رغيف صدع من نصف النهار إلى آخره ، فإن لم يتسحر صدع يومه أجمع
وقال ابن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد : كان يصوم الدهر
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : قال أحمد بن علي بن مسلم ، ثنا أبو هشام قال : سمعت ابن فضيل يقول : رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا رحم الله من لا يترحم عليه ، قال : وسمعته يحلف بالله تعالى : إنه لصاحب سنة وجماعة ، قال أبو هشام : ورأيت على خفه أثر المسح ، وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر .
وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل : قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، فقال : لا تكرهه ، فما بقي أحد أعلم بكتاب الله تعالى منه
وقال مكي بن إبراهيم ، عن يحيى بن شبل ، قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قال : قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، قال : فلا تكرهنه فما بقي أحد أعلم بكتاب الله منه
وقال عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن حرب بن شداد : قال لي يحيى بن أبي كثير : كل شيء عن أبي سلام ، فإنما هو كتاب
وقال سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام ، سمعت أبا الصباح يقول: الكلام في القدر أبو جاد الزندقة
وقال سعيد بن عفير : كان اسمه ذكوان ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - ناجية حين نجا من قريش
أخبرني أحمد بن علي بن بحر ، عن عبد الله الدورقي ، عن أبيه ، قال : إذا خرجت حديث شعبة لم أقدم على وهب بن جرير أحدا
وقال حسين المعلم : قال لي يحيى بن أبي كثير : كل شيء عن أبي سلام إنما هو كتاب ، قال : وقلنا ليحيى بن أبي كثير : هذه المرسلات عمن هي ؟ قال : أترى رجلا أخذ مدادا وصحيفة يكتب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكذب ؟ قال : فقلت له : فإذا جاء مثل هذا فأخبرنا ، قال : إذا قلت : بلغني ، فإنه من كتاب
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن عبد الوهاب بن نجدة : حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، قال : حدثنا يزيد بن السمط ، وكان من كبار أصحاب الأوزاعي .
قال ابن أبي خيثمة عن عبد الوهاب بن نجدة :حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار حدثنا يزيد بن السمط ، وكان من كبار أصحاب الأوزاعي