موسى بن أبي كثير : الصباح .

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: موسى بن أبي كثير الأنصاري

اشتهر بـ: موسى الكبير .

الكنيةأبو الصباح .
النسبالأنصاري مولاهم ، الكوفي ، ويقال : الهمداني ، ويقال: الواسطي
تاريخ الوفاة130 هـ
المذهبقدري ، وقيل : مرجئ .
الطبقةالسادسة .
الرتبة عند ابن حجرصدوق رمي بالإرجاء ، لم يصب من ضعفه.
الرتبة عند الذهبيثقة قدري ، وقيل : مرجئ .
عدد الأحاديث٢٥
عدد الأسانيد٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (9%)خماسي (32%)سداسي (23%)سباعي (14%)8 رواة (18%)9 رواة (5%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (73%)ثالث الإسناد (14%)رابع الإسناد (14%)
أشكال الاسم
أبي الصباحأبي الصباح موسى بن أبي كثيرموسى بن أبي كثيرموسى بن أبي كثير أبي الصباحموسى بن أبي كثير الأنصاريموسى بن الصباح

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

موسى بن أبي كثير الأنصاري، مولاهم، ويقال : الهمداني أبو الصباح الكوفي، ويقال: الواسطي ، المعروف بموسى الكبير ، واسم أبي كثير الصباح

الجزء 29 · الصفحة 135

6294 - بخ س : موسى بن أبي كثير الأنصاري، مولاهم، ويقال : الهمداني أبو الصباح الكوفي، ويقال: الواسطي ، المعروف بموسى الكبير ، واسم أبي كثير الصباح . روى عن : خشرم بن جميل ، وزيد بن وهب الجهني ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن المسيب ، ومجاهد بن جبر( بخ س ) . روى عنه : حفص بن سليمان الأسدي ، وسفيان الثوري ، وسويد بن عبد العزيز ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الحميد بن عمران ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعتبة بن يقظان ، ومسعر بن كدام ( بخ س ) ، ومنصور بن دينار ، وهشيم بن بشير ، وأبو سنان الشيباني . ذكره محمد بن سعد في "الكبير" في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وذكره في "الصغير" في الطبقة الخامسة، قال: وكان من المتكلمين في الإرجاء وغيره، وكان ممن وفد إلى عمر بن عبد العزيز، فكلمه في الإرجاء، وكان ثقة في الحديث . وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذلك قال محمد بن حميد ، عن جرير، وغير واحد . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وهو مرجئ . وقال أبو زرعة، والبخاري : كان يرى القدر . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال في موضع آخر: يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من رؤساء المرجئة . وقال سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام ، سمعت أبا الصباح يقول: الكلام في القدر أبو جاد الزندقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ ، حدثنا أبو سفيان الحميري، قال: خرج عمر بن ذر وموسى بن أبي كثير إلى عمر بن عبد العزيز، وكان معهم مزاحم بن زفر، فقيل لعمر - يعني ابن ذر: أين كان موسى منك؟ قال: وأين أنا من موسى، يرفع موسى، ويقدمه على نفسه . روى له البخاري في "الأدب" ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به محمد بن عبد المؤمن ، وزينب بنت مكي ، قالا : أنبأنا أسعد بن سعيد بن روح، وعائشة بنت معمر بن الفاخر، قالا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن بندار الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمر العدني ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر، عن موسى بن أبي كثير ، عن مجاهد، عن عائشة قالت:" كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم حيسا في قعب فمر عمر فدعاه ، فأكل ، فأصابت إصبعه إصبعي، فقال: حس أو أوه ، لو أطاع فيكن ما رأتكن عين، فنزلت آية الحجاب " . . قال الطبراني: لم يروه عن مسعر إلا سفيان بن عيينة . رواه البخاري ، عن الحميدي، عن سفيان، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه النسائي، عن زكريا بن يحيى السجزي ، عن ابن أبي عمر، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

تهذيب التهذيب▼

موسى بن أبي كثير الأنصاري مولاهم ، ويقال : الهمداني ، أبو الصباح الكوفي ، ويقال : الواسطي ، المعروف بموسى الكبير ، واسم أبي كثير الصباح

الجزء 4 · الصفحة 186

بخ س - موسى بن أبي كثير الأنصاري مولاهم ، ويقال : الهمداني ، أبو الصباح الكوفي ، ويقال : الواسطي ، المعروف بموسى الكبير ، واسم أبي كثير الصباح . روى عن : سعيد بن المسيب ، وزيد بن وهب ، ومجاهد ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وخشرم بن جميل . وعنه : الثوري ، ومسعر ، وشعبة ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وشريك بن عبد الله ، وهشيم وجماعة . قال ابن سعد : كان من المتكلمين في الإرجاء ، وكان ممن وفد على عمر بن عبد العزيز فكلمه في ذلك ، وكان ثقة في الحديث . وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذا قال جرير وغير واحد . وقال الدوري عن ابن معين : ثقة مرجئ ، وكذا قال يعقوب بن سفيان . وقال أبو زرعة والبخاري : كان يرى القدر . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال في موضع آخر : يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال ابن عمار : كان من رؤوس المرجئة . وقال ابن عيينة عن مسعر : سمعت أبا الصباح يقول : الكلام في القدر أبو جاد الزندقة . وقال أبو سفيان الحميري : كان عمر بن ذر يقدمه على نفسه . قلت : وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان قدريا يروي المناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك بطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات . وقال الساجي : قذف بالقدر والإرجاء . وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

موسى بن أبي كثير أبو الصباح

الجزء 4 · الصفحة 370

5727 - موسى بن أبي كثير أبو الصباح ، عن : ابن المسيب ، ومجاهد ، وعنه : شعبة ، وهشيم ، ثقة قدري ، وقيل : مرجئ س .

تقريب التهذيب▼

موسى بن أبي كثير الأنصاري مولاهم ، أبو الصباح ، ويقال له : موسى الكبير ، وهو مشهور بكنيته أيضا

الجزء 1 · الصفحة 984

7053 - [ بخ س ] موسى بن أبي كثير الأنصاري مولاهم ، أبو الصباح ، ويقال له : موسى الكبير ، وهو مشهور بكنيته أيضا ، صدوق رمي بالإرجاء ، لم يصب من ضعفه ، من السادسة .

إكمال تهذيب الكمال▼

موسى بن أبي كثير الصباح الأنصاري مولاهم ، ويقال : الهمداني ، أبو الصباح الكوفي ، ويقال : الواسطي ، عرف بالكبير

الجزء 12 · الصفحة 34

4818 - (بخ س) موسى بن أبي كثير الصباح الأنصاري مولاهم ، ويقال : الهمداني ، أبو الصباح الكوفي ، ويقال : الواسطي ، عرف بالكبير . قال أبو حاتم ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير ، فبطل الاحتجاج به . وقال الساجي : قذف بالقدر والإرجاء . وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» . وأبو محمد ابن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي : في «جملة الضعفاء» . وقال يحيى بن سعيد : لم يكن به بأس . وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ ، وكان أحد من آل [وفد] عمر بن عبد العزيز مع ذر وغيره .

لسان الميزان▼

موسى بن أبي كثير

الجزء 9 · الصفحة 433

2800 - بخ س ، موسى بن أبي كثير (4 : 218 / 8912) .

الكامل في الضعفاء▼

موسى بن أبي كثير الأنصاري . كوفي ، يكنى أبا الصباح

الجزء 8 · الصفحة 62

206/1827 - موسى بن أبي كثير الأنصاري . كوفي ، يكنى أبا الصباح سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : موسى بن أبي كثير أبو الصباح كان يرى القدر . سمع مجاهدا وابن المسيب . روى عنه الثوري ومسعر . ذكر يحيى بن محمد ، أخبرنا النضر ، أخبرنا شعبة ، أخبرنا أبو الصباح شيخ من أهل واسط ، سمع ابن المسيب في المرتد : نرثهم ولا يرثوننا . وقال زيد بن الحباب ، أخبرنا أبو سنان الشيباني : سمع موسى بن أبي كثير الأنصاري أن عمر قال . وثنا علي بن العباس بن الوليد ، ثنا عمر بن محمد بن الحسن ، ثنا أبي ، ثنا حفص بن سليمان ، عن موسى بن أبي كثير ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة - أن امرأة ارتدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعني فلم يقتلها . قال الشيخ : وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ، لا يرويه عن موسى بن أبي كثير غير حفص هذا ، وحفص لين .

الثقات▼

موسى بن أبي كثير الأنصاري

الجزء 7 · الصفحة 457

موسى بن أبي كثير الأنصاري ، من أهل الكوفة ، يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل الكوفة .

تاريخ الإسلام▼

موسى بن أبي كثير ، أبو الصباح الأنصاري ، الكوفي ، المعروف بموسى الكبير

الجزء 3 · الصفحة 538

332 - ن : موسى بن أبي كثير ، أبو الصباح الأنصاري ، الكوفي ، المعروف بموسى الكبير عن سعيد بن المسيب ، ومجاهد . وعنه مسعر ، وسفيان ، وشعبة ، وشريك ، وهشيم . وثقه ابن معين ، وابن سعد ، والفسوي ، وغيرهم . وكان من كبار المرجئة . قال ابن سعد : وفد على عمر بن عبد العزيز فكلمه في الإرجاء . قال أبو حاتم : محله الصدق لا يحتج به . وقال ابن عمار : كان من رؤساء المرجئة . وقال البخاري ، وأبو زرعة : كان يرى القدر . كذا قالا . وقد روى ابن عيينة عن مسعر سمع أبا الصباح يقول : الكلام في القدر أبو جاد الزندقة . قلت : قلما روى هذا الشيخ .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

موسى بن أبي كثير الأنصاري ، يقال له موسى الكبير ، واسم أبي كثير الصباح ، وكنية موسى أبو الصباح

الجزء 8 · الصفحة 147

666 - موسى بن أبي كثير الأنصاري ، يقال له موسى الكبير ، واسم أبي كثير الصباح ، وكنية موسى أبو الصباح ، روى عن سعيد بن المسيب ، ومجاهد ، روى عنه الثوري ، وشعبة [ ومسعر ] ، وشريك ، وأبو سنان سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : موسى بن أبي كثير ؟ فقال [ كان ] ثقة في الحديث . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الصباح موسى بن أبي كثير فقال : كوفي محله الصدق .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

مرجئ(4)ثقة(3)ذكره العقيلي في الضعفاء(2)ثقة مرجئ(2)قدري(2)صدوق رمي بالإرجاءلم يكن به بأسمحله الصدقمن رؤوس المرجئةيروي المناكير عن المشاهير فاستحق التركثقة وكان يرى القدرثقة يرى الإرجاءذكره ابن حبان في الضعفاءذكره ابن شاهين في الثقات
محله الصدق

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الصباح موسى بن أبي كثير فقال : كوفي محله الصدق

محله الصدق

وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال في موضع آخر: يكتب حديثه ، ولا يحتج به

محله الصدق

وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال في موضع آخر : يكتب حديثه ولا يحتج به .

قدري

وقال أبو زرعة، والبخاري : كان يرى القدر

قدري

وقال أبو زرعة والبخاري : كان يرى القدر .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وأبو محمد ابن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي : في «جملة الضعفاء»

يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك

قال أبو حاتم ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير ، فبطل الاحتجاج به

ذكره ابن حبان في الضعفاء

قلت : وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان قدريا يروي المناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك بطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات .

صدوق رمي بالإرجاء

صدوق رمي بالإرجاء ، لم يصب من ضعفه

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» .

قال الشيخ : وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ، لا يرويه عن موسى بن أبي كثير غير حفص هذا ، وحفص لين

قدري

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : موسى بن أبي كثير أبو الصباح كان يرى القدر .

قدري

وقال أبو زرعة، والبخاري : كان يرى القدر

قدري

وقال أبو زرعة والبخاري : كان يرى القدر .

ثقة وكان يرى القدر

ثقة قدري ، وقيل : مرجئ

وقال الساجي : قذف بالقدر والإرجاء

وقال الساجي : قذف بالقدر والإرجاء .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وأبو محمد ابن الجارود ، وأبو جعفر العقيلي : في «جملة الضعفاء»

مرجئ

وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ .

مرجئ

وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ ، وكان أحد من آل [وفد] عمر بن عبد العزيز مع ذر وغيره

ثقة

وقال الدوري عن ابن معين : ثقة مرجئ ، وكذا قال يعقوب بن سفيان .

ثقة مرجئ

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ

مرجئ

وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذا قال جرير وغير واحد .

مرجئ

وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذلك قال محمد بن حميد ، عن جرير، وغير واحد

وقال أبو سفيان الحميري : كان عمر بن ذر يقدمه على نفسه .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ ، حدثنا أبو سفيان الحميري، قال: خرج عمر بن ذر وموسى بن أبي كثير إلى عمر بن عبد العزيز، وكان معهم مزاحم بن زفر، فقيل لعمر - يعني ابن ذر: أين كان موسى منك؟ قال: وأين أنا من موسى، يرفع موسى، ويقدمه على نفسه

ثقة

ذكره محمد بن سعد في "الكبير" في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وذكره في "الصغير" في الطبقة الخامسة، قال: وكان من المتكلمين في الإرجاء وغيره، وكان ممن وفد إلى عمر بن عبد العزيز، فكلمه في الإرجاء، وكان ثقة في الحديث

ثقة يرى الإرجاء

قال ابن سعد : كان من المتكلمين في الإرجاء ، وكان ممن وفد على عمر بن عبد العزيز فكلمه في ذلك ، وكان ثقة في الحديث .

مرجئ

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من رؤساء المرجئة

من رؤوس المرجئة

وقال ابن عمار : كان من رؤوس المرجئة .

وقال سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام ، سمعت أبا الصباح يقول: الكلام في القدر أبو جاد الزندقة

مرجئ

وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذا قال جرير وغير واحد .

مرجئ

وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذلك قال محمد بن حميد ، عن جرير، وغير واحد

لم يكن به بأس

وقال يحيى بن سعيد : لم يكن به بأس

ثقة مرجئ

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وهو مرجئ

ثقة

عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : موسى بن أبي كثير ؟ فقال [ كان ] ثقة في الحديث

ثقة

وقال الدوري عن ابن معين : ثقة مرجئ ، وكذا قال يعقوب بن سفيان .

التوزيع الموضوعي للأحاديث