محمد
وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضى
العلامة المحدث الفهامة ، حامل لواء السنة بمدينة سيد الإنس والجنة
الفقيه
سمعت البرقاني يقول : قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه : كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له : أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت ، هل الماء طاهر أم نجس ؟ فقال يحيى : ويحك ، كيف سقطت الدجاجة في البئر ؟ قالت : لم تكن البئر مغطاة . فقال يحيى : ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء . قال الأبهري : فقلت لها : يا هذه ، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر ، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة . قلت : هذا القول تظنن من الأبهري ، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم ، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه ، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، فتورع أن يتقلد قول بعضهم ، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا ، وليس هو من المرتسمين بها ، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر ، والله أعلم
قال ابن الحاجب : وكان فقيها ، عدلا ، صالحا ، يقرأ كل يوم وليلة ختمة .
قال ابن الحاجب : كان فقيها عدلا صالحا ، يتلو كل يوم وليلة ختمة
وقال ابن عدي : كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح
وقال ابن النجار : كان فقيها فاضلا ، محدثا صدوقا ، موصوفا بالعبادة ، تفقه على أبي المظفر ، وحصل الأصول ، وسمع بقاين من الحسن بن إسحاق التوني . روى عنه ابن ناصر ، وابن عساكر .
قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم
قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .
فقال إبراهيم بن أبي يحيى : قد ترك الناس حديثه ، أخوه ثقة وعمه ثقة ، كان قدريا معتزليا ، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل
وقال ابن نمير : تركت حديثه لقول أهل بلده
قال ابن الدبيثي : سمعت منه وتركته لتغيره . وأجاز لي قبل أن يتغير ذهنه
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا أبا غسان عنه فقال : تركته ، ولم يرضه
وقال زنيج : تركته ، ولم يرضه
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا عنه ، فقال : تركته لم أكتب عنه شيئا ، ولم يرضه
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت زنيجا عنه ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه شيئا ، ولم يرضه .
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت أبا غسان محمد بن عمرو - يعني : زنيجا عنه ، فقال : تركته ، ولم يرضه .
وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه فترك حديثه
وقال أبو عمر بن حيويه : كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال: مثالب الشيخين فتركت حديثه.
وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب
وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل : ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير
وقال العجلي : كان مشهورا بالسماع ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويدعو له ، فترك حديثه ، وبنحوه قال ابن سعد .
وقال أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق : رحلت إليه إلى سامرا لأسمع منه " الموطأ " ، فلم أر له أصلا صحيحا ، فتركته وخرجت
وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع
وقال أحمد بن علي الأبار : وسألته - يعني أبا غسان محمد بن عمرو - عن علي بن مجاهد ، فقال : تركته . ولم يرضه .
وتركه أبو عبد الله بن الأخرم الحافظ وغيره
وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . وقال في موضع آخر : كذبه أحمد
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك
وقال محمد بن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه
وقال ابن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه
قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه .
وقال محمد بن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه
وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه ، ورووا عنه ، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوا حديثه ، وتوفي ببغداد في عسكر المهدي
وقال النباتي في الحافل بعد أن حكى قول الأزدي" لا يقنع برأيه ولا بمذهبه تركوه": ما ضر داود ترك تارك مذهبه وراءه، فرأي كل أحد ومذهبه متروك إلا أن يعضده قرآن أو سنة، وداود بن علي ثقة فاضل إمام من الأئمة لم يذكره أحد بكذب ولا تدليس في الحديث .
وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : تركوه .
وقال حسين بن محمد القبابي : تركوه
وقال يعقوب بن شيبة : هو عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط . وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه . وقال : هو كذاب