عبد الرحمن بن علي بن المسلم بن الحسين
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن علي اللخمي ابن الخرقي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن علي بن المسلم بن الحسين ، الفقيه أبو محمد اللخمي ، الدمشقي ، الخرقي ، الفقيه الشافعي
الجزء 12 · الصفحة 834
262 - عبد الرحمن بن علي بن المسلم بن الحسين ، الفقيه أبو محمد اللخمي ، الدمشقي ، الخرقي ، الفقيه الشافعي . ولد في نصف شعبان سنة تسعٍ وتسعين وأربعمائة ، وسمع أبا الحسن علي ابن الموازيني ، وعبد الكريم بن حمزة ، وعلي بن أحمد بن قبيس ، وأبا الحسن بن المسلم الفقيه ، وطاهر بن سهل الإسفراييني ، والحسين بن حمزة الشعيري ، ونصر الله المصيصي الفقيه ، وجماعة . روى عنه الشيخ الموفق ، والبهاء عبد الرحمن ، والحافظ الضياء ، ويوسف بن خليل ، وخطيب مردا ، وإبراهيم بن خليل ، وعبد الرحمن بن سلطان الحنفي ، وأبو الثناء محمود بن نصر الله ابن البعلبكي ، ومحمد بن سعد الكاتب ، وأحمد بن عبد الدائم ، وطائفة سواهم . ونقلت من خط عمر بن الحاجب ، قال : حكى ابن نقطة عن ابن الأنماطي أن الخرقي روى نسخة أبي مسهر بقوله ، ولم يوجد له بها سماع ، إنما سمعت عليه بقوله ، عن ابن الموازيني . قال ابن الحاجب : وكان فقيهًا ، عدلًا ، صالحًا ، يقرأ كل يومٍ وليلةٍ ختمة . توفي في ذي القعدة . وأنبأني أبو حامد ابن الصابوني أن أبا محمد ابن الخرقي أعاد مدة بالأمينية لجمال الإسلام أبي الحسن السلمي ، وكان من جلة العدول بدمشق ، وأضر في الآخر وأقعد ، فاحتاج ليلةًً إلى الوضوء ، ولم يكن عنده في البيت أحد . فذكر عنه أنه قال : فبينا أنا أتفكر إذا بنورِ من السماء دخل البيت ، فبصرت بالماء فتوضأت ، حدث بذلك بعض إخوانه ، وأوصاه أن لا يخبر بها إلا بعد موته .
سير أعلام النبلاء▼
الْخِرَقِيُّ الْإِمَامُ الصَّالِحُ ، مُعِيدُ الْأَمِينِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُسَلَّمِ اللَّخْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، ابْنُ الْخِرَقِيِّ الشَّافِعِيُّ
الجزء 21 · الصفحة 196
97 - الْخِرَقِيُّ الْإِمَامُ الصَّالِحُ ، مُعِيدُ الْأَمِينِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُسَلَّمِ اللَّخْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، ابْنُ الْخِرَقِيِّ الشَّافِعِيُّ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ مَعَ الْحَافِظِ ابْنِ عَسَاكِرَ . وَسَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ ابْنَ الْمَوَازِينِيِّ ، وَعَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ حَمْزَةَ ، وَابْنَ قُبَيْسٍ ، وَطَاهِرَ بْنَ سَهْلٍ ، وَعِدَّةً . وَعَنْهُ : الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالْبَهَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَأَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ الْآدَمِيُّ ، وَخَطِيبُ مَرْدَا ، وَابْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَخَلْقٌ . ابْنُ الْحَاجِبِ ، عَنِ ابْنِ نُقْطَةَ ، عَنِ ابْنِ الْأَنْمَاطِيِّ : أَنَّ الْخِرَقِيَّ رَاوِي نُسْخَةِ أَبِي مُسْهِرٍ ، لَمْ يُوجَدْ بِهَا أَصْلُهُ ، إِنَّمَا سُمِعَتْ بِقَوْلِهِ عَنِ ابْنِ الْمَوَازِينِيِّ . قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ فَقِيهًا عَدْلًا صَالِحًا ، يَتْلُو كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَتْمَةً ، وَقَالَ أَبُو حَامِدٍ ابْنُ الصَّابُونِيِّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ : أَعَادَ بِالْأَمِينِيَّةِ لِجَمَالِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْحَسَنِ وَأُضِرَّ فِي الْآخِرِ ، وَأُقْعِدَ ، فَاحْتَاجَ إِلَى وُضُوءٍ فِي اللَّيْلِ وَمَا عِنْدَهُ أَحَدٌ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَتَفَكَّرُ إِذَا بِنُورٍ مِنَ السَّمَاءِ دَخَلَ الْبَيْتَ ، فَبَصُرْتُ بِالْمَاءِ ، فَتَوَضَّأْتُ ؛ حَدَّثَ بَعْضَ إِخْوَانِهِ بِهَذَا ، وَأَوْصَاهُ أَنْ لَا يُخْبِرَ بِهِ إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهِ . تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .
جرح وتعديل(3 عالم)
الفقيه
الإمام الصالح ، معيد الأمينية
قال ابن الحاجب : كان فقيها عدلا صالحا ، يتلو كل يوم وليلة ختمة
قال ابن الحاجب : وكان فقيها ، عدلا ، صالحا ، يقرأ كل يوم وليلة ختمة .
وأنبأني أبو حامد ابن الصابوني أن أبا محمد ابن الخرقي أعاد مدة بالأمينية لجمال الإسلام أبي الحسن السلمي ، وكان من جلة العدول بدمشق ، وأضر في الآخر وأقعد ، فاحتاج ليلة إلى الوضوء ، ولم يكن عنده في البيت أحد . فذكر عنه أنه قال : فبينا أنا أتفكر إذا بنور من السماء دخل البيت ، فبصرت بالماء فتوضأت ، حدث بذلك بعض إخوانه ، وأوصاه أن لا يخبر بها إلا بعد موته .
