محمد بن محمد بن مواهب بن محمد ، ابن الخراساني

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن محمد بن مواهب ابن الخراساني

الكنيةأَبُو الْعِزِّ
النسبالنَّحْوِيُّ , الشَّاعِرُ , البغدادي
تاريخ الميلاد494 هـ
تاريخ الوفاة576 هـ
علاقات الراويأَخُوهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 9 (100%)
أشكال الاسم
أبا العز محمد بن محمد بن مواهب بن الخراساني

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن محمد بن مواهب ، أبو العز ابن الخراساني ، البغدادي ، الشاعر

الجزء 12 · الصفحة 590

225- محمد بن محمد بن مواهب ، أبو العز ابن الخراساني ، البغدادي ، الشاعر ، صاحب العروض ومصنّف النوادر المنسوبة إلى حدّة الخاطر . قرأ الأديب على : أبي منصور ابن الجواليقي . وله ديوان شعر في خمسة عشر مجلدًا ، قاله العماد الكاتب ، ومصنفات أدبية . ومدح الخلفاء والوزراء ، وتغيّر ذهنه في آخر أيامه قليلًا . وكان بارع الأدب ، بصيرًا بالعروض ، مقدّمًا في اللغة والنحو ، صاحب مجون وخلاعة ونوادر . سمع أبا الحسين المبارك بن عبد الجبار ، وأبا سعد بن خشيش ، وأحمد بن المظفر بن سوسن ، وأبا علي بن نبهان . قال ابن الدّبيثي : سمعت منه وتركته لتغيّره . وأجاز لي قبل أن يتغير ذهنه . قلت : روى عنه الشيخ الموفق ، والبهاء عبد الرحمن ، وجماعة . وتوفي في رمضان ، وله اثنتان وثمانون سنة . قال ابن الدّبيثي : أنشدنا في المسترشد بالله : قل للإمام الذي إنعامه نعم وسحّ كفّيه منه تخجل الدّيم وعرضه وافر في كل نازلة وماله في جميع الناس مقتسم وبحره الجمّ عذب ماؤه غدق سهل الشرائع غمر طيّب شبم مسترشد إن بدا فالبدر غرّته وإن يقل كلمًا فالدرّ منتظم

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ مَوَاهِبَ الْعَلَّامَةُ الْأَدِيبُ ، أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوَاهِبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ابْنُ الْخُرَاسَانِيِّ ، النَّحْوِيُّ الشَّاعِرُ

الجزء 21 · الصفحة 82

30 - ابْنُ مَوَاهِبَ الْعَلَّامَةُ الْأَدِيبُ ، أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوَاهِبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ابْنُ الْخُرَاسَانِيِّ ، النَّحْوِيُّ الشَّاعِرُ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنَ الْحُسَيْنِ ابْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَأَبِي سَعْدِ بْنِ خُشَيْشٍ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطُّيُورِيِّ ، وَابْنِ سَوْسَنَ التَّمَّارِ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ الْأَخْضَرِ ، وَأَبُو الْفُتُوحِ بْنُ الْحُصْرِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَجَبٍ الْخَازِنُ ، وَالْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْعِمَادُ الْكَاتِبُ : هُوَ عَلَّامَةُ الزَّمَانِ فِي الْأَدَبِ وَالنَّحْوِ ، مُتَبَحِّرٌ فِي عِلْمِ الشِّعْرِ ، قَادِرٌ عَلَى النَّظْمِ ، لَهُ خَاطِرٌ كَالْمَاءِ الْجَارِي ، وَدِيوَانُهُ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا ، وَكَانَ وَاسِعَ الْعِبَارَةِ ، غَزِيرَ الْعِلْمِ ، ذَكِيًّا . وَقَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ : هُوَ صَاحِبُ الْعَرُوضِ وَالنَّوَادِرِ الْمَنْسُوبَةِ إِلَى حِدَّةِ الْخَاطِرِ . أَخَذَ الْأَدَبَ عَنِ ابْنِ الْجَوَالِيقِيِّ ، وَمَدَحَ الْخُلَفَاءَ وَالْوُزَرَاءَ . سَمِعْنَا مِنْهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، إِلَّا أَنَّهُ تَغَيَّرَ تَغَيُّرَ سَهْوٍ وَغَفْلَةٍ . تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَمَاتَ أَخُوهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، فَكَانَ الْأَسَنَّ ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ الطُّيُورِيِّ .

تركته لتغيره

وتغير ذهنه في آخر أيامه قليلا . وكان بارع الأدب ، بصيرا بالعروض ، مقدما في اللغة والنحو ، صاحب مجون وخلاعة ونوادر

وقال ابن الدبيثي : هو صاحب العروض والنوادر المنسوبة إلى حدة الخاطر . أخذ الأدب عن ابن الجواليقي ، ومدح الخلفاء والوزراء . سمعنا منه في آخر عمره ، إلا أنه تغير تغير سهو وغفلة .

تركته لتغيره

قال ابن الدبيثي : سمعت منه وتركته لتغيره . وأجاز لي قبل أن يتغير ذهنه

قال العماد الكاتب : هو علامة الزمان في الأدب والنحو ، متبحر في علم الشعر ، قادر على النظم ، له خاطر كالماء الجاري ، وديوانه في خمسة عشر مجلدا ، وكان واسع العبارة ، غزير العلم ، ذكيا .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث