محمد
قال ابن سعد : كان حوشب عندي أثبت من جهير بن يزيد
ذكرها ابن منده
قال ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث
وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وسعيد بن السكن، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو العرب الصقلي وغيرهم في " الضعفاء "
وتعقب ابن مفوز كلام ابن حزم فقال : هو مشهور بالرواية، معروف بحمل العلم، ولكن حديثه معلول
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن عبيد الله بن عمر مناكير . وقاله الحاكم والنقاش
وقال الحاكم : روى عن ابن المنكدر وهشام بن عروة والمقبري أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو سعيد النقاش
وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة
سمعت عبدان يقول : سمعت ابن نمير يقول : ابن يمان سريع الحفظ سريع النسيان
وقال النديم في الفهرست : كان أخباريا راوية من النسابين ، وكان معجبا تياها ، ولاه المهدي قضاء البصرة ، وبلغ من تيهه أنه كان إذا أقيمت الصلاة صلى في موضعه ، فربما قام وحده ، فقال له مرة إنسان : استو في الصف ، فقال : بل ليستوي الصف بي . قلت : أف على هذا التيه
وجمع ابن عدي بين الخراساني والعبدي ، فنقل عن يحيى بن معين من طريق يزيد بن عبد الصمد عنه : أنه ثقة . وقال أيضا : حدثنا ابن صاعد ، حدثنا بحر بن نصر ، وابن عبد الحكم قالا : حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني : وكان ثقة . ثم أورد له عن مالك ، والمسعودي ، والثوري ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وكامل أبي العلاء ، وأبي شيبة الواسطي ، عدة أحاديث مناكير . ثم أورد من طريق عيسى بن أحمد العسقلاني عن إسحاق بن الفرات : حدثنا خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم ، عن سماك الحديث الذي ذكره الدارقطني ، وقال : لا أدري سمع خالد من سماك أم لا . ثم قال : ولا أشك أنه الخراساني ، وروايته عن سماك مرسلة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي - عن جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي أيهما أثبت ؟ قال : خالد ، قال الحسين بن إدريس : وكان عثمان بن أبي شيبة يقدم جريرا على خالد الواسطي .
ونقل ابن الجوزي عن جعفر الفريابي أنه قال : كان يكذب . ولم يصب ابن الجوزي ، فإنه إنما قال ذلك في الذي بعده
وقال الأعين : قلت له : عندك أحاديث في مناقب الصحابة؟ قال : قل : في المثالب أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون
وقال محمد بن سعد : خالد الحذاء مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كريز ، ولم يكن بحذاء ، ولكن كان يجلس إليهم . قال : وقال فهد بن حيان : لم يحذ خالد قط ، وإنما كان يقول : أحذ على هذا النحو ، فلقب : الحذاء . قال : وكان خالد ثقة رجلا مهيبا لا يجترئ عليه أحد ، وكان كثير الحديث ، وقال : ما كتبت شيئا قط إلا حديثا طويلا ، فلما حفظته محوته . وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة ، وتوفي في سنة إحدى وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور
وقال محمد بن الحجاج الضبي : كان من القراء ، من أصحاب حمزة
وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر .
وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قديما كثير الحديث له صحيفة يحدث عنها
وقال محمد بن سعد : روى عن : علي ، وعمار ، وكان قديما كثير الحديث ، له صحيفة يحدث عنها .
وقال محمد بن سعد : قد روي عنه
وقال محمد بن سعد : كان عالما ، توفي بالمصيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون
وقال ابن سعد : كان قد صنف المسند ، وكان كثير الحديث .
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، عنه ، أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول : سمعت حسين بن فهم يقول : ما رأيت أنبل من خلف بن هشام ، كان يبدأ بأهل القرآن ، ثم يأذن لأصحاب الحديث ، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا ، هذا أو نحوه . قال أحمد بن كامل : وقد رأى أحمد والناس ، يعني ابن فهم
وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار ، فقال : كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه ، شرب النبيذ
وقال ابن سعد : صاحب قرآن وحروف
قال ابن نقطة : والحوز : قرية بشرقي واسط وكان له معرفة بالحديث والأدب
وقال الأنصاري : رأيت داود وعوف بن أبي جميلة تكلما في القدر ، حتى أخذ كل واحد منهما برأس صاحبه ، وكان داود مثبتا
وقال سعيد النقاش : حدث بكتاب «العقل» وأكثره موضوع
وقال النقاش : حدث بكتاب " العقل " وأكثره موضوع
وقال سعيد بن محمد الجرمي : كان مؤذن الجسر، سمعت منه.
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة
وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة
قال ابن سعد : كان أبوه نصرانيا طبيبا ، وتوفي داود سنة أربع وسبعين ، وكان كثير الحديث
وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته ، وقال : كان كثير الحديث
وقال المروذي : كان داود قد خرج إلى ابن راهويه فتكلم بكلام شهد عليه اثنان أنه قال : القرآن محدث.
وقال ابن سعد : هو قديم الموت وله أحاديث
وقال ابن سعد : أحسبه مولى بني مخزوم وله أحاديث،
نقل أبو إسماعيل الهروي في كتاب " ذم الكلام " له بسنده إلى محمد بن هارون المصيصي قال : حدثنا داود بن معاذ أبو سليمان ابن أخت مخلد بن الحسين - وكان من أفضل خلق الله ، صام ولم يتوسد الفراش ، ولم يأكل الأدم ولم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة ، وصبر أيام المحنة ، وقام لها قياما لم يقمه أحد ، وكان أتى عليه مائة ونيف - عن خالد بن عمران عن الحسن ، فذكر أثرا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي هلال ، عن محمد بن سيرين : كان دغفل رجلا عالما ، ولكن اغتلبه النسب ، قال أبو بكر : بلغني أن دغفلا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا