محمد
قال ابن سعد : كان قدريا
وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريا
وقال محمد بن بركة : حدثني محمد بن عوف الطائي قرة العين
وقال محمد بن بركة : حدثني محمد بن عوف الطائي قرة العين ، فذكر حديثا
قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : أنبا طلق بن غنام ، حدثني بكار بن عبد الله القرشي ، قال : مات علي بن مدرك النخعي مقدم يوسف بن عمر على العراق سنة عشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك . قال : وضرب خالد بن عبد الله ويوسف بن عمر جميعا الدراهم في هذه السنة ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث فيه ضعف
قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه
قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث وليس بذاك
وقال ابن سعد : وكان ورعا مسلما ، قليل الحديث يتكلمون فيه
وقال ابن سعد : اسمه كنيته ، وكان قليل الحديث ، يستضعف
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث يستضعف
وقواه النفيلي
قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
وقال أبو بكر الجاردوي : بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى ؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه ؛ فقال : يا بني ألا أنصحك ؟ ! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة ، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة ، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء ، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان ؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع . فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه ، حتى صار إمام عصره في الحديث
قال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : كان رجل صدق
قال ابن نمير : كان رجل صدق
وقال الإدريسي : سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق الدبوسي ، حدثنا أبي قال : رأيت محمد بن نصر بسمرقند ، وكان بحرا في الحديث .
ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة " من أهل الكوفة [ق14\أ] ، قال : توفي بالكوفة سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان به ضعف في الحديث وكان عسرا
وقال ابن سعد : كان به ضعف في الحديث ، وكان عسرا
وقال ابن سعد : قد رأى عدة من الصحابة ، وكانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان ثبتا فيها ، ولا يحتج بحديثه ، وبعضهم يستضعفه
وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف
وقال ابن سعد : شباك صاحب إبراهيم كان ثقة إن شاء الله تعالى قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى ، قليل الحديث ، ويتكلمون في روايته عن أبيه ، ويقولون : لم يلقه
وقال ابن سعد : كان صاحب قرآن ، وكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث
وقال هشام بن محمد : أم علي وحسن أم الأيسر ، ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي ، وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الكبير في الطبقة الثالثة . وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله تعالى ، قليل الحديث
وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الكبير في الطبقة الثالثة ، وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث ، وفيه نظر من حيث إني نظرت ثلاث نسخ من كتاب ابن سعد الكبير ، إحداهم نسخة الحافظ الدمياطي ، وأصله ليس فيها إلا معبد بن خالد الجدلي ، أبنا طلب بن غنام ، حدثني محمد بن عمر الأسدي قال : مات معبد بن خالد الجدلي في سلطان خالد بن عبد الله القسري سنة ثمان عشرة . لم يزد شيئا ، والله تعالى أعلم
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا ، كثير الحديث
وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا
ذكره ابن سعد في أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة صالح الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا
وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الحديث صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، قدم بغداد فصيره هارون مع ابنه محمد فلم يزل معه حتى مات
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الحديث ، صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، وكان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد أيام هارون أمير المؤمنين فصيره مع ابنه محمد بن هارون فلم يزل معه حتى مات
وقال ابن سعد : كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث
وقال البزار في مسنده : حدثنا سهل بن بحر ، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ، حدثنا أبو بشر المزلق ، وكان ثقة عن ثابت ، فذكر حديثا