المحدثون›سعد السنجاري

سعد

ت 101هـ : 110هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " وقال : فزاري مولى لهم ، اجتمعوا على أنه توفي في عشر ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة مأمونا ثبتا

ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا ثبتا

شعبة بن الحجاجثقة مأمون ثبت حجة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث ، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين

شعبة بن الحجاجثقة مأمون ثبت حجة ، صاحب حديث

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث

مالك بن أنسثقة مأمون ثبت ، ورع فقيه عالم حجة

قال محمد بن سعد : وكان مالك ثقة مأمونا ثبتا ، ورعا فقيها عالما حجة .

عبد الله بن المباركثقة مأمون حجة ، كثير الحديث

وقال ابن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، طلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم ، وكان ثقة مأمونا ، حجة كثير الحديث

يحيى القطانثقة مأمون رفيع حجة

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة .

يحيى القطانثقة مأمون رفيع حجة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة

أبو عمرو الأوزاعيثقة مأمون صدوق فاضل خير كثير الحديث

وقال ابن سعد : ولد سنة (88) ، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا ، كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة ، ومات ببيروت سنة (157)

أبو عمرو الأوزاعيثقة مأمون صدوق فاضل خير كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : أبو عمرو الأوزاعي ، والأوزاع بطن من همدان ، وهو من أنفسهم ، ولد سنة ثمان وثمانين وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة ، وكان يسكن بيروت ، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر .

وكيع بن الجراحثقة مأمون عالي رفيع القدر ، كثير الحديث ، حجة

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا عاليا رفيع القدر كثير الحديث حجة

وكيع بن الجراحثقة مأمون عالي رفيع القدر ، كثير الحديث ، حجة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، عاليا ، رفيعا ، كثير الحديث ، حجة

الأحنف بن قيس السعديثقة مأمون قليل الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : كان ثقة مأمونا قليل الحديث

الأحنف بن قيس السعديثقة مأمون قليل الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث

الأحنف بن قيس السعديثقة مأمون قليل الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، قال : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث

حاتم بن إسماعيل الحارثيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل إلى المدينة ، فنزلها ومات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان : ثقة مأمونا كثير الحديث

حاتم بن إسماعيل الحارثيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان أصله من الكوفة ، ولكنه انتقل من المدينة فنزلها ، ومات بها سنة (186) ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

حماد بن أسامة القرشيثقة مأمون ، كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة .

حماد بن أسامة القرشيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق

علي بن الحسين زين العابدينثقة مأمون ، كثير الحديث

قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : علي بن الحسين أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد حسين زييد مولى الحسين بن علي ، فولدت له عبد الله بن زييد . ولعلي بن حسين هذا العقب من ولد الحسين ، وهو علي الأصغر بن الحسين ، وأما علي الأكبر ، فقتل مع أبيه بكربلاء . قال وكان علي بن حسين ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث عاليا ، رفيعا ، ورعا

علي بن الحسين زين العابدينثقة مأمون ، كثير الحديث

قال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : أمه أم ولد ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ، ورعا

قبيصة بن ذؤيب الخزاعيثقة مأمون ، كثير الحديث

قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك ، وكان آثر الناس عنده ، وكان البريد إليه ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

قبيصة بن ذؤيب الخزاعيثقة مأمون ، كثير الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة قال : وكان تحول إلى الشام ، وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان ، وكان على خاتم عبد الملك ، وكان البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

مالك بن مغول الصهيبيثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث ، فاضلا ، خيرا

مالك بن مغول الصهيبيثقة مأمون ، كثير الحديث

ابن سعد لم يقله إلا نقلا عن غيره ، قال في الطبقة الخامسة : توفي بالكوفة في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة ، في الشهر الذي مات فيه أبو جعفر أمير المؤمنين ، أخبرني بذلك كله الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، فاضلا خيرا

الفضل بن دكينثقة مأمون كثير الحديث حجة

قال ابن سعد : وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة

عبد الله بن إدريس الأوديثقة مأمون ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

قال محمد بن سعد : مات في عشر ذي الحجة ، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليدا وذلك أنه لو رآه لوجد فيه : أنبا طلق بن غنام قال : ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة .

عبد الله بن إدريس الأوديثقة مأمون ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

وقال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . زاد ابن سعد : في عشر ذي الحجة . قلت : وزاد أيضا : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

شريك بن عبد الله النخعيثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط

منهم ابن سعد ، وقال : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط

شريك بن عبد الله النخعيثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط

ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط ( كثيرا ) .

وقال السمعاني : كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين

وقال محمد بن سعد : كان ثقة معروفا

وقال ابن سعد : كان ثقة معروفا

وقال ابن سعد : كان ثقة معروفا

وذكره – أعني : الوالبي – محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن زيد بن أرقم ، أنبا الفضل بن دكين ، ثنا فطر قال : رأيت علي بن ربيعة أبيض الرأس واللحية ، يمر علينا ونحن غلمان في الحناطين ، فيسلم علينا ، وكان ثقة معروفا

أوس بن ضمعج الحضرميثقة معروفا ، قليل الحديث

وقال ابن سعد : أدرك الجاهلية ، وكان ثقة معروفا قليل الحديث

حبيب بن صهبان الكاهليثقة معروفا ، قليل الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة معروفا ، قليل الحديث

حبيب بن صهبان الكاهليثقة معروفا ، قليل الحديث

قال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان ثقة معروفا ، قليل الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل .

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل