سعد
وقال ابن سعد : توفي يوم الإثنين من شوال سنة تسعين ، وأدرك عليا ولم يسمع منه ، وسمع من عمر ، وأبي وغيرهما وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال : كان ثقة، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث،
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان يسكن الرها ، ومات بها ، وكان ثقة كثير الحديث فقيها ، راوية للعلم .
وقال ابن سعد : كان يسكن الرها ، ومات بها ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، فقيها ، راوية للعلم
قول ابن سعد في كتاب «الطبقات» : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعيد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : ثقة كثير الحديث
وفي كتاب ابن سعد : توفي سنة مائة أو إحدى ومائة، وقيل: قبل ذلك، وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، مات سنة مائة ، وقيل : إحدى ومائة . وقيل : قبل ذلك
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، عاليا من الرجال ورعا .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، عاليا من الرجال
من أصل « الطبقات » لوجد فيه من غير فصل بين الكلامين: وكان ثقة كثير الحديث .
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وكان ثقة، كثير الحديث،
وكذا ذكر وفاته ابن سعد، وقال: كان ثقة كثير الحديث .
وكذا قال ابن سعد ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان يقضي في مسجد المدينة ، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة ، وكان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان بربريا ، جميلا ، عاقلا حسن الهيئة ، وكان يفتي بالبلد ، وولي خراج المدينة ، وكان ثقة كثير الحديث ، مات بالمدينة سنة ( 172 )
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ، ثم عزل ، فرجع إلى البصرة ، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » - الذي أوهم المزي نقل كلامه مقلدا الخطيب وتركا منه ما لا ينبغي تركه وهو: توفي في شوال سنة تسع وثمانين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان مائلا إلى علي بن أبي طالب
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان في هذا المسجد مرة وفي هذا المسجد مرة حتى يصبحا ، وكان سليمان مائلا إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه
زاد محمد بن سعد : وكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث
وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان سهيل ثقة كثير الحديث