حميد
وقال قتيبة : قلت لجرير : إن عمر بن هارون حدثنا عن القاسم بن مبرور قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني : معاوية فقال جرير : اذهب إليه فقل له : كذبت . رواها العقيلي .
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا البلخي ، قال : حدثنا قتيبة ، قال : قلت لجرير : حدثنا عمر بن هارون ، عن القاسم بن مبرور ، قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني معاوية ، فقال لي جرير : اذهب فقل له : كذبت
حدثنا ابن مثنى ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حميد قال : الناس يتهمون عمرا في حديث رواه عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في موالي امرأة لعصبتها " .
وقال جرير : كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
حدثنا إسحاق ، ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان قال : ثنا حماد بن سلمة قال : كان حميد من أكفهم عنه يعني عن عمرو بن عبيد قال فجاء ذات يوم إلى حميد قال فحدثنا حميد بحديث فقال عمرو كان الحسن يقوله قال : فقال لي حميد لا تأخذن عن هذا شيئا فإنه يكذب عن الحسن كان يأتي بعد ما أسن فيقول يا أبا سعيد أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس هو من قوله ؟ قال فيقول الشيخ برأسه هكذا .
وقال الميموني : سمعت أبي يصف عمرو بن ميمون بالقرآن والنحو . قال : وحدثنا أبي قال : ما سمعت عمرا يغتاب أحدا قط . قال : وسمعته يقول : لو علمت أنه بقي علي حرف من السنة باليمن لأتيتها
وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير : رأيت غيلان بن جامع على قضاء الكوفة ، وكان أحمد من ابن أبي ليلى
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع عن جرير بن عبد الحميد : لم يكن قابوس من النقد الجيد
وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال
نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا ، عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء وكان ليث أكثرهم تخليطا
قال سليمان بن عبد الحميد شيخ أبي داود: لمالك بن يسار عندنا صحبة ، وفي نسخة من السنن : ما لمالك عندنا صحبة بزيادة ما النافية
وقال أحمد بن علي الجرجاني : كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي قال : حدثنا سيد الفقهاء الإمام الشافعي
نا عبد الرحمن حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي ، نا أبو بكر بن إدريس قال : سمعت الحميدي يقول : كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة فقال لي ذات يوم : ههنا رجل من قريش له بيان ومعرفة ، قلت : ومن هو ؟ قال محمد بن إدريس الشافعي : وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق فلم يزل بي حتى اجترني إليه ، فجلسنا إليه ودارت مسائل ، فلما قمنا قال لي أحمد بن حنبل : كيف رأيت ؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان ، فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه فلم يزل يقدم مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة ، وخرجت مع الشافعي إلى مصر
وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطيني ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد ابن عدي ، قال : حدثنا محمد بن يزداد ، قال : سمعت أحمد بن علي الجرجاني ، يقول : كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي يقول : حدثنا سيد الفقهاء الشافعي
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عون بن جرير بن عبد الحميد قال : سمعت أبي يقول : كان المغيرة - يعني ابن مقسم الضبي - ربما سأل محمد بن جابر عن حديث حماد
وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير : رأيته وكان زاهدا يلبس الخلقان يغسلها . وقال في موضع : نظيف الثياب
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير : رأيت محمد بن جحادة وكان زاهدا يلبس الخلقان يغسلها
قال إبراهيم بن مالك القطان : سمعت محمد بن حميد يقول : دخلت بغداد فاستقبلني أحمد بن حنبل ، ويحيى فسألوني أحاديث يعقوب القمي ، فوزعوا الأوراق فيما بينهم فكتبوه وقرأته عليهم
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يخضب بالسواد
حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، حدثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، قال : سألت جريرا قلت : من رأيت من المشايخ يستثني في إيمانه ؟ قال : كان ابن أبي ليلى من أشدهم في ذلك .
كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا ربيح ، سمعت جريرا يقول : كنت أختلف إلى ليث بن أبي سليم ، وكان أبو الأحوص يختلف إلى محمد بن عبيد الله العرزمي ، وكنت أقول : تعال إلى صاحبي ، ويقول لي : تعال إلى صاحبي ، فذهب صاحبه ورجح صاحبي .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال زعم جرير قال : ما رأيت من المدنيين من يشبه ابن عجلان وكان مثل الياقوت الأحمر
وسمعت محمد بن عيسى يقول : خرج أخي إلى الري إلى جرير فكتب كتب جرير فنظرت فيما قد كتب فحفظت فقدم جرير العراق فجعلت أطالبه بتلك الأحاديث فقال : لم لم تقدم علينا ؟ فقلت : خفة اليد ، قال أرى حمارك فاره ، وثيابك أبيض قلت : عواري ، وقال لأخي هذا الفتى أراه حافظا كيسا ، قلت هو يتيم أنا ربيته ، قال : كيف شكره لك . فإنه يقال : إن اليتيم لا يكاد يشكر
وقال ابن عدي : سمعت عبد الحميد الوراق يقول : قاطعنا محمد بن مسلمة على أجزاء ، فقرأنا عليه ، وفيها حديث طويل فقال : ما أحسن هذا ، والله إن سمعت به قط إلا الساعة ، وقال له رجل : قل : عن هشام بن عروة ، فقال : بدرهمين صحاح . وساق له ابن عدي أحاديث تستنكر
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : اختلط فيما ذكره جرير بن عبد الحميد .
وعن حميد ابن هلال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى ،
وعن حميد بن هلال قال : كان مسلم إذا قام يصلي كأنه نور ملقى
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثت عن حميد بن زنجويه ، قال : قلت لعلي بن المديني : إنك تطلب الغرائب فائت عبد الله بن صالح واكتب كتاب معاوية بن صالح تستفيد مائتي حديث .
وقال حميد بن زنجويه : قلت لعلي ابن المديني : إنك تطلب الغرائب ، فأت عبد الله بن صالح فاكتب عنه كتاب معاوية بن صالح ، تستفيد منه مائتي حديث
قال الشيخ : حدثنا عن حميد بن زنجويه قال : قلت لعلي بن المديني : إنك تطلب الغرائب ، فأت عبد الله بن صالح واكتب كتاب معاوية بن صالح تستفد مائتي حديث .
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير : رأيت معن بن عبد الرحمن يخضب بالحمرة .
قال ابن أبي حميد : وكان منصور من خير البصريين
وقال محمد بن حميد عن جرير : كنت إذا رأيت موسى ذكرت الله تعالى لرؤيته
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت موسى بن أبي عائشة لا يخضب، وكان إذا رأيته ذكرت الله لرؤيته،
وقال أبو طالب : ربيع الأول ، وكان مقدما في الحديث فاضلا
وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في «تاريخ هراة» : يقال : إن كنيته أبو بسطام ، ويقال : أبو خالد ، ويقال : أبو يحيى ، سمعت أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القرشي يقول : سمعت محمد بن سعيد بن هناد يقول : سمعت أبي يقول : ما رأيت محدثا أصح لسانا من الهياج بن بسطام ، ولقد حدث بالعراق فاجتمع نحو من مائة ألف يتعجبون من فصاحته ويكتبون عنه ، قال أبي : فكنت عند جرير بن عبد الحميد - وكنت مقدما عنده - وذكرت الهياج ، فقلت : أكنت تراه عند المحدثين ؟ قال : كنت أراه عند ليث بن أبي سليم ، وكان نبيل الطيلسان ما علمته .
نا عبد الرحمن قال : نا أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : سمعت جريرا يقول : لم أر من المحدثين إنسانا كان أنبل عندي من يحيى بن سعيد [ يعني ] الأنصاري
وقال جرير بن عبد الحميد : لم أر أنبل منه .
وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : لم أر من المحدثين إنسانا كان أنبل عندي من يحيى بن سعيد الأنصاري