إبراهيم
وروى أبو إبراهيم الترجماني عنه ، ثم سئل فقال : شاب صالح ، قدم علينا
قال أبو زرعة : وحدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم ، قال : كنت أرى سعيد بن عبد العزيز مستقبل القبلة يصلي ، فكنت أسمع لدموعه وقعا على الحصير
وقال أبو جعفر العامري : رأى أنسا ، وكان فاضلا دينا ورعا ، وكان مفتي أهل دمشق .
وفي «تاريخ البخاري الكبير» قال إبراهيم : وكان - يعني - سعيد بن وهب من أصحاب عبد الله .
قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي حتى سمع النسائي ما انتقاه عليه حسبة في ذلك ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع ، فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، وأنا كل من كتب عنه فإني أحدث عنه .
وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : قال لنا إبراهيم : إياكم وأبا عبد الرحيم ، والمغيرة بن سعيد ؛ فإنهما كذابان . قال أبو حاتم : قال مسدد : زعم علي أن أبا عبد الرحيم سلم بن عبد الرحمن النخعي . له عندهم حديث واحد في كراهية الشكال من الخيل . قلت : ما زلت أستبعد قول علي هذا ؛ لأن سلما يصغر عن أن يقول فيه إبراهيم هذا القول ويقرنه بالمغيرة بن سعيد إلى أن وجدت أبا بشر الدولابي جزم في « الكنى » بأن مراد إبراهيم النخعي بأبي عبد الرحيم شقيق الضبي ، وهو من كبار الخوارج ، وكان يقص على الناس ، وقد ذمه أيضا أبو عبد الرحمن السلمي وغيره من الكبار
وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله
وقال محمد بن إسحاق الصغاني ، وإبراهيم الحربي : ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد
وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره
وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي : لما صنف أبو داود كتاب " السنن " ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .
أخبرنا عمر بن سنان قال : سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث .
قال أبو معمر : أخذ بشر المريسي رأي جهم من أبي داود النخعي
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب [ بن الحارث ] نا شريك ، عن الأعمش قال : ما كان إبراهيم يسند لأحد الحديث الألى لأنه كان يعجبني
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب [ بن الحارث ] نا شريك ، عن الأعمش قال : ما كان إبراهيم يسند لأحد الحديث الألى لأنه كان يعجبني
وقال إبراهيم الحربي : حدثني شجاع بن مخلد ولم نكتب هاهنا عن أحد خير منه
وقال إبراهيم الحربي : حدثني شجاع بن مخلد ، ولم نكتب ها هنا عن أحد خير منه
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في أربعمائة حديث
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث
وقال مسلم بن إبراهيم : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأته قائما يصلي
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا محمد بن عبيد [ ، نا ] الأعمش قال : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني [ قد ] أدركت أصحاب عبد الله متوافرين ، وهم يعدونه من خيارهم
وقال مغيرة ، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل - ، فقال : إني لأحسبه ممن يدفع عنا به . وقال في موضع آخر : أما إنه خير مني .
وقال الأعمش ، عن إبراهيم : عليك بشقيق ؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم
وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : قال إبراهيم النخعي : ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به . وذكره المرادي في « جملة الأضراء » .
وقال الأعمش : قال لي إبراهيم : عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم .
وقال أبو إسحاق الحربي : إذا أرسل فبالحري أن يصيب ، وإذا أسند فاحذروه
وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : إذا أرسل فبالحري أن يصيب وإن أسند فاحذروه .
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : صالح بن حسان هذا من حلفاء الأوس وكان له نبل وشرف ، وكان له قيان فهي التي وضعت منه
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب « العلل » : وهم زهير في اسمه وله أحاديث منكرة ، روى عن ابن بريدة عن أبيه « أن الناس يعرضون يوم القيامة على العقيقة كما يعرضون على الصلاة » قال الحربي: الصلاة فرض والعقيقة تطوع .
فاضل ، حظه من المعرفة وافر، وكامل وجه أمانيه طلق سافر، [ص: 739] ما زال من الرفعة في أعذبها شرعة، ومن الحظوة في أسوغها جرعة، له في الخلق والخلق من الرضوان روضان، وفي النثر والنظم من المرجان مرجان، فهو عقد نبلاء الأفاضل، وبيت قصيد ذوي الفضائل، من طار صيت علاه وحلاه في الأقطار، وتطاولت إليه الأبصار من الأمصار، فلا ريب أنه فرد العصر في كل فضيلة، وفهد ذوي القدر للوقوف على حقيقة كل مقصد ووسيلة،
وعليه من السيادة العليا والسعادة العظمى مخايل، ومن السؤدد والشرف براهين ودلائل. فربي في مهد الآداب والشمائل الجميلة، وتعلق من حال صباه بالخصال المرضية والخلال الجليلة، وكان من أجل ما أنعم الله به عليه أن صرفه برحمته الخاصة عن الاشتغال بمحدثات العلوم التي جدواها قليل، والخوض في مبتدعات الرسوم التي عدواها جليل، وقد أجزل له المنة، وكشف الله به عن الحقيقة الشرعية كل دجنة، ووفقه لتفسير كتابه العزيز وحبله المتين، ودراسة سنة نبيه المأمون الأمين، فاشتدت رغبته فيها وتطلعه إليها، واستئناسه بها وإدامة النظر في كتبها، واطلاعه على ثناياها، [ص: 740] وتفحصه عن خباياها، حتى رزقه الله حظا صالحا ومقاما في الأنام راجحا ناجحا، وهو في ذلك أخذ بحجزة الاتباع، شديد التوقي من نواشط الرأي والابتداع ( النواشط: جمع ناشط ، وهو الثور الوحشي يخرج من أرض إلى أرض ) ، فنمي بذلك علمه، وتوفر من القبول سهمه، وجرى بالخير التام والثناء الحسن على ألسنه المتبعين اسمه: نوابنا الصديق نابغة الزمن يطوى به الذكر الجميل وينشر
قال سعد : كان قليل الحديث
وحلف إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت الشريف والوضيع بمنزلة واحدة إلا عند طاوس ، وقال قيس بن سعد : كان طاوس منا ، مثل ابن سيرين منكم
حدثنا أحمد بن موسى [ بن ] معدان الحراني ، ثنا الحسين بن مرزوق ، ثنا الحسن بن قتيبة ، ثنا عيسى بن المسيب قال : قيل لإبراهيم ، أو قيل : يا أبا عمران ، أدركت أصحاب علي وأصحاب عبد الله ، فأخذت بقول أصحاب عبد الله ، وتركت قول أصحاب علي ! قال : أتهم أصحاب علي .
وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان على القضاء زمن عمر . قلت : لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل
وقال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : ممن أدرك عمر ، وأبا عبيدة ، ومعاذا ، وبلالا ، وأدرك الجاهلية عامر بن أبي عامر الأشعري .
وقال ابن سميع : إنه تابعي
وقال أبو إسحاق الحبال في " أسماء رجال الشيخين " : كان واحد زمانه في فنون العلم
وفي " جامع بيان العلم " : قال النخعي : الشعبي يحدث عن مسروق !! ووالله ما سمع منه شيئا قط
وسأل إبراهيم رجل عن شيء فقال : لا أدري ، والشعبي مار فقال : اذهب فاسأل ذلك الشيخ وارجع فأخبرني فرجع إليه فقال : قال : لا أدري . فقال إبراهيم : هذا والله الفقه