إبراهيم
وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .
قال القاضي عياض : لقد حدثني الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر أن أبا علي الحافظ قال له : خذ الصحيح ، فاذكر أي متن شئت منه أذكر لك سنده ، أو أي سند ، أذكر لك متنه .
وقال الكتاني : لم أسمع فيه شيئا .
وقد ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل الشام من الصحابة .
وقد ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل الشام من الصحابة .
وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني ، عن إبراهيم بن الحسين بن ديزل : سمعت أبا اليمان الحكم بن نافع يقول : قال لي أحمد بن حنبل : كيف سمعت الكتب من شعيب ؟ قلت : قرأت عليه بعضه ، وبعضه قرأ علي ، وبعضه أجاز لي ، وبعضه مناولة فقال : قل في كله : أخبرنا شعيب
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أهل البصرة - يعني أهل العربية منهم - أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم بن إسماعيل الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
وقال مسلم بن إبرهيم : حدثنا السري وكان عاقلا
وقال أبو خليفة ، عن مسلم بن إبراهيم : حدثنا السري بن يحيى ، وكان عاقلا
ذكره أبو الحسن بن سميع في تابعي أهل الشام
وقال إبراهيم بن أبي عبلة : ما رأيت عراقيا أفضله على العلاء بن زياد ، رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه
أجاز لي علي بن العباس مشافهة ، ثنا يعقوب الدورقي ، ثنا محمد بن حميد أبو سفيان المعمري، عن إبراهيم بن يزيد قال: قلت لعمرو بن دينار: إن الفضل الرقاشي يزعم أن بسم الله الرحمن الرحيم ليس من القرآن فقال : سبحان الله ما أجرأ هذا الرجل، سمعت سعيد بن جبير يقول : سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت عليه بسم الله الرحمن الرحيم علم أن تلك السورة قد ختمت وفتحت غيرها
وقال إبراهيم الحربي : أدركت ثلاثة لن ترى مثلهم أبدا ، تعجز النساء أن يلدن مثلهم ؛ رأيت أبا عبيد ما مثلته إلا بجبل نفخ فيه الروح . وقال أيضا : كان يحسن كل شيء إلا الحديث ، فإنها صناعة أحمد ، ويحيى ، كان أبو عبيد يؤدب ثم اتصل بثابت بن مالك الخزاعي فولاه قضاء طرسوس ثماني عشرة سنة ، فاشتغل عن كتابة الحديث ، كتب في حداثته عن هشيم وغيره ، فلما احتاج إلى التصنيف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح ، وهشام بن عمار وليس له كتاب مثل " غريب المصنف " ، وأضعفها كتاب " الأموال " يعني لقلة ما فيها . وعن بعض كتابه في الأموال من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده ، والأحاديث التي فيها خطأ أتي فيها من أبي عبيدة معمر بن المثنى .
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أدركت ثلاثة لن يرى مثلهم أبدا تعجز النساء أن يلدن مثلهم رأيت أبا عبيد القاسم بن سلام ما مثلته إلا بجبل نفخ فيه روح ، ورأيت بشر بن الحارث فما شبهته إلا برجل عجن من قرنه إلى قدمه عقلا ، ورأيت أحمد بن حنبل فرأيت كأن الله جمع له علم الأولين من كل صنف يقول ما شاء ، ويمسك ما شاء
قال أبو بكر بن ثابت الحافظ : قرأت على ابن التوزي - يعني أحمد بن علي بن الحسين - عن محمد بن المرزبان قال : حدثني مكرم بن أحمد قال : قال إبراهيم الحربي : كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء إلا الحديث صناعة أحمد ، ويحيى ، وكان أبو عبيد يؤدب غلاما في شارع بشر ، وبشير ثم اتصل بثابت بن نصر بن مالك الخزاعي يؤدب ولده ثم ولى ثابت طرسوس ثماني عشرة سنة فولي أبو عبيد القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم ، وغيره . فلما صنف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح ، وهشام بن عمار ، وأضعف كتبه " كتاب الأموال " يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثا ، وخمسون أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجيء بحديث حديثين يجمعهما من حديث الشام ، ويتكلم في ألفاظهما ، وليس له كتاب مثل " غريب المصنف " ، وانصرف أبو عبيد يوما من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له : يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول : إن في كتابك " غريب المصنف " ألف حرف خطأ . فقال أبو عبيد : كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير ، ولعل إسحاق عنده رواية ، وعندنا رواية فلم يعلم فخطأنا ، والروايتان صواب ، ولعله أخطأ في حروف ، وأخطأنا في حروف فيبقى الخطأ شيء يسير . قال : وكتاب " غريب الحديث " فيه أقل من مئتي حرف سمعت ، والباقي قال الأصمعي ، وقال أبو عمرو : فيه خمسة وأربعون حديثا لا أصل لها أتي فيها أبو عبيد من أبي عبيدة معمر بن المثنى كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه روح يتكلم في كل صنف من العلم .
وقال محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين : كان القاسم من فقهاء أهل دمشق .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين قال : كان القاسم بن عبد الرحمن من فقهاء أهل دمشق
وصحح حديثه عن أبي هريرة في البحر ابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن المنذر والخطابي والطحاوي ، وابن منده ، والحاكم ، وابن حزم ، والبيهقي ، وعبد الحق وآخرون
قال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثالثة : أبو الأزهر المغيرة بن فروة ، من قريش من دمشق . وكذا سماه غير واحد
وقال العجلي : كان عثمانيا ، ومن فقهاء أصحاب إبراهيم ، وقيل لإبراهيم النخعي : إن الأعمى لا يكون له حياء . فقال إبراهيم : لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك ، يعني مغيرة وشباك والقعقاع ، وكانوا أضراء .
وقال المزي : في مسند ابن مسعود : النزال بن سبرة له صحبة ، وتبع في ذلك أبا مسعود الدمشقي ، وابن عساكر . وقال في التهذيب : مختلف في صحبته ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن أبي بكر ، يقال : مرسل . وعن عثمان وعلي وابن مسعود وسراقة بن مالك وغيرهم ، روى عنه الشعبي ، وعبد الملك بن ميسرة ، والضحاك بن مزاحم ، وآخرون
وقال النخعي أيضا : حدثنا سليمان بن الربيع ، قال : حدثنا حبان بن موسى ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: قدمت الكوفة، فسألت عن أورع أهلها فقالوا: أبو حنيفة قال: وقال سليمان بن الربيع : سمعت مكي بن إبراهيم يقول: جالست الكوفيين فما رأيت منهم أورع من أبي حنيفة .
وقال أبو يعقوب : كان ذا ورع وفقه وحسن نظر .
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب : سئل إبراهيم الحربي : من من كان الهيثم بن جميل ؟ فقال : كان من أبناء خراسان ، وكان ببغداد ، ثم انتقل إلى الشام ، وهو ثقة . فقيل لإبراهيم : كان صدوقا في الحديث ؟ قال : أما الصدق فلا يدفع
وقال الدوري : سمعت يحيى ، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : معنى حديث بريدة هذا أن أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، والذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا ، فقال : رأيته يشرب خمرا
وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا
وقال الدوري : سمعت يحيى يقول : يعقوب بن إبراهيم ابن سعد يقول عن أبيه : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا .
وقال إبراهيم الحربي : ما أخرجت بغداد أتم عقلا ولا أحفظ للسانه من بشر بن الحارث
وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب
وقال الحربي في كتاب "العلل" : ليس لجد عدي بن ثابت صحبة .
وأغرب الأصيلي فقال : هو رجل من أهل البصرة ، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث : " من لم يجد إزارا فليلبس السراويل " ، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة
وقال أيضا : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : ما قال لنا جرير قط ببغداد "حدثنا " ولا في كلمة واحدة ، قال إبراهيم : فقلت : تراه لا يغلط مرة فكان ربما نعس فنام ، ثم ينتبه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه
وقال الحربي : هو كوفي ، والرواية عنه قليلة ، ولا أدري كيف نسبته إلى جابر بن سمرة .
وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه "التعريف بصحيح التاريخ " : كان إمام هدى وعلما من أعلام الدين ، وكان أكثر كلامه حكم
وقال علي بن جعفر الأحمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن خلف بن حوشب . كان جواب التيمي إذا سمع الذكر ارتعد ، فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : لئن كان يقدر على حبسه ما أبالي أن لا أعتد به ، ولئن كان لا يقدر على حبسه لقد سبق من قبله
ثنا أبو العلاء الكوفي ، ثنا علي بن جعفر الأحمر ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن خلف بن حوشب : كان جواب التيمي إذا سمع الذكر ارتعد . قال : فذكر ذلك لإبراهيم ، فقال : لئن كان يقدر على حبسه ما أبالي ألا أعتد به ، ولئن كان لا يقدر على حبسه لقد سبق من قبله .
وذكره ابن خلفون في "جملة الثقات" وزعم أن مسلما تفرد بحديثه ، وكذا قاله أبو عبد الله في "المدخل الكبير" ، وفي "المستدرك" لما خرج حديثه ، وأبو إسحاق الحبال ، واللالكائي ، ولم يذكره الكلاباذي ولا الباجي ، والله أعلم . وقول المزي : روى له الجماعة ، على هذا فيه نظر
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
أخرجه اسحاق بن سويد الرملي في "الصحابة"