الحسين بن محمد بن فيرة بن حيون بن سكرة

عالم حديث

الاسم المختصر: الحسين بن محمد السرقسطي

الكنيةأبو علي
اللقبالحافظ
النسبالصدفي ، السرقسطي ، الأندلسي ، الحافظ ، الْقَاضِي
تاريخ الميلاد454 هـ
تاريخ الوفاة514 هـ
بلد الوفاةثغر الأندلس
بلد الإقامةمُرْسِيَةَ
بلد الرحلةبلنسية ، والمرية ، ومصر ، والعراق ، والبصرة ، والأنبار ، وبغداد ، وواسط ، والشام ، ودمشق ، والمغرب
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسين بن محمد بن فيره بن حيون بن سكرة ، أبو علي الصدفي السرقسطي الأندلسي الحافظ

الجزء 11 · الصفحة 218

133- الحسين بن محمد بن فيره بن حيون بن سكرة ، أبو علي الصدفي السرقسطي الأندلسي الحافظ . أخذ ببلده عن : أبي الوليد الباجي ، وغيره ، ورحل فسمع ببلنسية من أبي العباس بن دلهاث ، وبالمرية من محمد بن سعدون القروي الفقيه ، وحج سنة إحدى وثمانين ، ودخل بمصر على أبي إسحاق الحبال ، وقد منعه المستنصر العبيدي الرافضي من التحديث ، قال : فأول ما فاتحته الكلام أجابني على غير سؤالي ، حذرًا أن أكون مدسوسًا عليه ، حتى بسطته وأعلمته أنني من أهل الأندلس أريد الحج ، فأجاز لي لفظًا وامتنع من غير ذلك . وأخبرني أن مولده سنة إحدى وتسعين ، وأنه سمع من عبد الغني بن سعيد سنة سبع وأربعمائة . وإنه توفي سنة ثمان . ورحل أبو علي إلى العراق ، فسمع بالبصرة من : جعفر بن محمد بن الفضل العباداني ، وعبد الملك بن شغبة ، وبالأنبار : الخطيب أبا الحسن علي بن محمد بن محمد الأقطع ، وببغداد : علي بن الحسين بن قريش أبا الحسن صاحب ابن الصلت الأهوازي ، وعاصم بن الحسن الأديب ، وأبا عبد الله الحميدي ، ومالك بن أحمد البانياسي ، وبواسط : أبا المعالي محمد بن عبد السلام بن أحمولة . وتفقه ببغداد على : أبي بكر الشاشي ، وأخذ عنه التعليقة الكبرى ، وأخذ بالشام عن الفقيه نصر المقدسي . ورجع إلى بلاده في سنة تسعين بعلم كثير ، وأسانيد شاهقة ، واستوطن مرسية ، وجلس للإسماع بجامعها ، ورحل الناس إليه ، وكان عالمًا بالحديث وطرقه ، عارفًا بعلله ورجاله ، بصيرًا بالجرح والتعديل ، مليح الخط ، جيد الضبط ، كثير الكتابة ، حافظًا لمصنفات الحديث ، ذاكرًا لمتونها وأسانيدها ، وكان قائمًا على الصحيحين مع جامع أبي عيسى ، ولي قضاء مرسية ثم استعفى منه فأعفي ، وأقبل على نشر العلم وتأليفه ، وكان صالحًا دينًا ، خيرًا ، عاملًا بعلمه ، حليمًا ، متواضعًا . قال ابن بشكوال : هو أجل من كتب إلي بالإجازة . وخرج له القاضي عياض مشيخة ، فذكر في أولها ترجمة لأبي علي في أوراق ، وأنه أخذ عن مائة وستين شيخًا ، وأنه جالس نحو أربعين شيخًا من الصالحين والفضلاء ، وأنه أكره على القضاء فوليه ، ثم اختفى حتى أعفي منه ، وأنه قرأ بروايات على أبي الفضل بن خيرون ، ولقالون على رزق الله التميمي ، وأن الفقيه نصر بن إبراهيم كتب عنه ثلاثة أحاديث . قلت : روى عنه بدمشق : ابنا صابر ، وأبو المعالي محمد بن يحيى القرشي القاضي ، وبالمغرب : القاضي عياض ، وخلق ، وقد سمع منه عياض صحيح مسلم ، حدثه به عن العذري ، عن أبي العباس أحمد بن الحسن الرازي . استشهد أبو علي الصدفي في وقعة قتندة بثغر الأندلس ، لست بقين من ربيع الأول ، وهو من أبناء الستين ، وكانت هذه الوقعة على المسلمين ، وكان عيش أبي علي من كسب بضاعة مع ثقات إخوانه .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ سُكَّرَةَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فِيرَهْ بْنِ حَيُّونَ بْنِ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ السَّرَقُسْطِيُّ

الجزء 19 · الصفحة 376

218 - ابْنُ سُكَّرَةَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فِيرَهْ بْنِ حَيُّونَ بْنِ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ السَّرَقُسْطِيُّ . رَوَى عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْبَاجِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُونَ الْقَرَوِيِّ ، وَحَجَّ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ ، وَدَخَلَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْحَبَّالِ وَهُوَ مَمْنُوعٌ مِنَ التَّحْدِيثِ كَمَا مَرَّ . وَسَمِعَ بِالْبَصْرَةِ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَغَبَةَ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبَّادَانِيِّ ، وَبِالْأَنْبَارِ مِنْ خَطِيبِهَا أَبِي الْحَسَنِ ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ قُرَيْشٍ ، وَعَاصِمٍ الْأَدِيبِ ، وَمَالِكٍ الْبَانِيَاسِيِّ ، وَبِوَاسِطَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ أُحْمُولَةَ ، وَحَمَلَ " التَّعْلِيقَةَ " عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّاشِيِّ وَأَخَذَ بِدِمَشْقَ عَنِ الْفَقِيهِ نَصْرٍ وَرَجَعَ بِعِلْمٍ جَمٍّ ، وَبَرَعَ فِي الْحَدِيثِ مَتْنًا وَإِسْنَادًا مَعَ حُسْنِ الْخَطِّ وَالضَّبْطِ ، وَحُسْنِ التَّأْلِيفِ ، وَالْفِقْهِ وَالْأَدَبِ مَعَ الدِّينِ وَالْخَيْرِ وَالتَّوَاضُعِ . قَالَ ابْنُ بَشْكُوَالَ : هُوَ أَجَلُّ مَنْ كَتَبَ إِلَيَّ بِالْإِجَازَةِ . وَخَرَّجَ لَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ مَشْيَخَةً ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ . وَأُكْرِهَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَوَلِيَهُ بِمُرْسِيَةَ ، ثُمَّ اخْتَفَى حَتَّى أُعْفِيَ . وَتَلَا بِالرِّوَايَاتِ عَلَى ابْنِ خَيْرُونَ ، وَرِزْقِ اللَّهِ ، كَتَبَ عَنْهُ شَيْخُهُ الْفَقِيهُ نَصْرٌ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ صَابِرٍ ، وَالْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزَّكَوِيُّ ، وَالْقَاضِي عِيَاضٌ ، فَرَوَى عَنْهُ " صَحِيحَ مُسْلِمٍ " ، أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ دِلْهَاثٍ الْعُذْرِيُّ . اسْتُشْهِدَ أَبُو عَلِيٍّ فِي مَلْحَمَةِ قُتَنْدَةَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعَةَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائة وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ السِّتِّينَ ، وَكَانَتْ مَعِيشَتُهُ مِنْ بِضَاعَةٍ لَهُ مَعَ ثِقَاتِ إِخْوَانِهِ ، وَخَلَّفَ كُتُبًا نَفِيسَةً ، وَأُصُولًا مُتْقَنَةً تَدُلُّ عَلَى حِفْظِهِ وَبَرَاعَتِهِ . وَتَلَا أَيْضًا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُبَشِّرٍ صَاحِبِ أَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ ، وَمَوْلِدُهُ فِي نَحْوِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مائة وَكَانَ ذَا دِينٍ وَوَرَعٍ وَصَوْنٍ ، وَإِكْبَابٍ عَلَى الْعِلْمِ ، وَيَدٍ طُولَى فِي الْفِقْهِ ، لَازَمَ أَبَا بَكْرٍ الشَّاشِيَّ خَمْسَ سِنِينَ حَتَّى عَلَّقَ عَنْهُ تَعْلِيقَتَهُ الْكُبْرَى فِي مَسَائِلِ الْخِلَافِ ، ثُمَّ اسْتَوْطَنَ مُرْسِيَةَ ، وَتَصَدَّرَ لِنَشْرِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَتَنَافَسَ الْأَئِمَّةُ فِي الْإِكْثَارِ عَنْهُ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ ، وَلَمَّا عَزَلَ نَفْسَهُ مِنَ الْقَضَاءِ ، وَرَدَتْ كُتُبُ السُّلْطَانِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ تَاشْفِينَ بِرُجُوعِهِ إِلَى الْقَضَاءِ ، وَهُوَ يَأْبَى ، وَبَقِيَ ذَلِكَ أَشْهُرًا حَتَّى كَتَبَ الطُّلَّابُ وَالرُّحَّالُونَ كِتَابًا يَشْكُونَ فِيهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ابْنِ تَاشْفِينَ حَالَهُمْ وَنَفَادَ نَفَقَاتِهِمْ ، وَانْقِطَاعَ أَمْوَالِهِمْ ، فَسَعَى لَهُ قَاضِي الْجَمَاعَةِ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبَيَّنَ لَهُ وَجْهَ عُذْرِهِ ، فَسَكَتَ عَنْهُ . قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : لَقَدْ حَدَّثَنِي الْفَقِيهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ قَالَ لَهُ : خُذِ الصَّحِيحَ ، فَاذْكُرْ أَيَّ مَتْنٍ شِئْتَ مِنْهُ أَذْكُرُ لَكَ سَنَدَهُ ، أَوْ أَيَّ سَنَدٍ ، أَذْكُرُ لَكَ مَتْنَهُ .

الإمام العلامة الحافظعالم بالحديث عارف بعلله ورجاله ، حافظا لمصنفات الحديث ، وكان صالحا دينا ، خيرا

قال القاضي عياض : لقد حدثني الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر أن أبا علي الحافظ قال له : خذ الصحيح ، فاذكر أي متن شئت منه أذكر لك سنده ، أو أي سند ، أذكر لك متنه .

عالم بالحديث عارف بعلله ورجاله ، حافظا لمصنفات الحديث ، وكان صالحا دينا ، خيرا

وكان عالما بالحديث وطرقه ، عارفا بعلله ورجاله ، بصيرا بالجرح والتعديل ، مليح الخط ، جيد الضبط ، كثير الكتابة ، حافظا لمصنفات الحديث ، ذاكرا لمتونها وأسانيدها ، وكان قائما على الصحيحين مع جامع أبي عيسى ، ولي قضاء مرسية ثم استعفى منه فأعفي ، وأقبل على نشر العلم وتأليفه ، وكان صالحا دينا ، خيرا ، عاملا بعلمه ، حليما ، متواضعا .

الإمام العلامة الحافظ

الإمام العلامة الحافظ القاضي

وبرع في الحديث متنا وإسنادا مع حسن الخط والضبط ، وحسن التأليف ، والفقه والأدب مع الدين والخير والتواضع .

التوزيع الموضوعي للأحاديث