وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم ، وأبو موسى زاد : أورده ابن أبي عاصم في الصحابة
وذكره في الصحابة ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وآخرون
فسئل أبو عاصم عن عنبسة فقال : شيخ [ لقيناه ] هاهنا ، بصري
وروى ابن منده من طريق وكيع : سمعت سلمة بن نبيط يقول : أبي وجدي من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن أبي عاصم : صدوق اللسان
وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب " الجهاد " تأليفه : وعثمان بن عبد الرحمن الحراني عندهم صدوق اللسان ،
وقال ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب
وقال البخاري : ضعفه أبو عاصم
قال أحمد ، وأبو زرعة ، وأبو عاصم ، والنسائي : ضعيف
وقال ابن سعد ، الذي زعم المزي أنه نقل كلامه ، وهو : مات بالمدينة ، وعن القعنبي : ما رأيت رجلين أفضل من داود والحجاج . وأغفل منه : مات في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه : حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
قال أبو بكر بن أبي عاصم : كان خيارا
حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
وقال الساجي ، عن عبد الله بن إسحاق الجوهري : سمعت أبا عاصم يقول : يحيى بن أكثم كذاب
قال ابن أبي عاصم في " كتاب الجهاد " تأليفه : لا أعرف حاله
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت عبد الله بن مسلمة بن قعنب [ يقول ] : ما رأيت بصريا أفضل منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم بن وارة ، قال : ذكر أبو عاصم النبيل روح بن عبادة فذكره بخير ، وقال : كتب ، عن ابن جريج الكتب
وقال أبو عاصم : لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه
رواه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن عبد الملك بن محمد ، قال : حدثنا أبو سلمة العاملي ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : وحدثني أبو بشر ، عن الزهري عن أنس مثله . ثم قال : ، وأبو سلمة العاملي ليس بذاك في الحديث ، واسمه عبد الله بن سعد
قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام
قال ابن أبي عاصم : وخالد متروك الحديث
وقال علي بن الجنيد ، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب « الدعاء » : متروك
وقال ابن أبي عاصم : مجهول
قال ابن أبي عاصم : هو شيخ مسن ، ولكنه ممن يغلو في القدر ، ومنعني الحياء أن أكتب عنه
وقال يحيى بن حكيم ، عن أبي عاصم : كان من أفضل أهل زمانه ، كان أكثر مقامه بالشام ، قدم إلى بغداد ، فانجفل الناس إليه ، وقالوا : ابن عمر بن الخطاب ، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة .
وقال ابن أبي عاصم : لا أعرف حاله . وقال في موضع آخر : منكر الحديث .
وقال أبو قلابة : حدثت أبا عاصم النبيل بحديث ، فقال : عمن هذا ؟ قلت : ليس له إسناد ، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني ، قال لي : سبحان الله أبو الحسن إسناد
وأشهل بن حاتم ، وأبو عاصم النبيل - ووثقاه
قال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله : يحسب كثير من الناس أن أبا عثمان بن سنة له صحبة ، وليس كذلك ، وهو جليل من التابعين . انتهى .
قال ابن أبي عاصم : مات سنة (246) قال : وكان من نساك أهل البصرة
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ست وأربعين ومائتين ، وكان من نساك أهل البصرة
وقال أبو عاصم : ما جاءنا من ثمت أحد غيره يحسن الفقه
وقال محمد بن إسحاق الثقفي عن محمد بن يونس : سمعت أبا عاصم - وذكر الفقه - فقال : ليس ثم - يعني ببغداد - إلا ذلك الرجل ، - يعني أحمد بن حنبل - ما جاءنا من ثم أحد غيره يحسن الفقه ، فذكر له علي ابن المديني فقال : بيده ونفضها .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل حضر قوم من أصحاب الحديث في مجلس أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، فقال لهم : ألا تتفقهون وليس فيكم فقيه ؟ ! فجعل يذمهم ، فقالوا : فينا رجل ، فقال : من هو ؟ فقالوا : الساعة يجيء ، فلما جاء أبي قالوا : قد جاء ، فنظر إليه ، فقال له : تقدم ، فقال : أكره أن أتخطى الناس ، فقال أبو عاصم : هذا من فقهه واحد ، فقال : وسعوا له فوسعوا فدخل فأجلسه بين يديه ، وألقى عليه مسألة فأجاب ، وألقى ثانية فأجاب ، وثالثة فأجاب ، ومسائل فأجاب فقال أبو عاصم : هذا من دواب البحر ، ليس من دواب البر ، أو من دواب البر ليس من دواب البحر .
ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان
وقال أبو عاصم : حدثنا شيخ من بني تميم
وقال أبو عاصم النبيل : ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله
وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ، ما اغتبت أحدا قط