صويلح،
وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم
تابعي مشهور مضعف عندهم
ثقة ، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها
وقال أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، عن ابن فضيل ، عن الأعمش قال : رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا ، ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته . قلت : والعطاردي مضعف
ضعف مع إمامته ومعرفته ؛ لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه
شيخ الشافعي، ضعفه الجمهور،
قلت : وضعفه الأزدي ، فأظنه اشتبه عليه بالذي قبله
الفقيه المشهور، ضعفه الجمهور،
مجهول ، وضعفه الأزدي
ضعفه الجمهور،
ضعفه الجمهور،
لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا
ضعفه الجمهور،
ضعفوه أيضا ، وهو متأخر الطبقة عن البجلي
ضعفوه،
قلت : وله نسخة سمعناها بعلو ، وفيها مناكير ضعفوه بسببها منها : عن شعبة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعا : " سيد الريحان الحناء " .
ونشأ من تصحيف اسمه أن الحاكم صححه لظنه أنه غير عمر بن عيسى وعمر كما ترى قد ضعفوه
وجاءت عنه عدة أحاديث من رواية كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ، وكثير ضعفوه
ضعفوه،
ضعفوه لكثرة تدليسه
قلت : وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ، وأخرج في صحيحه حديثه عن مجاهد عن جابر في النهي عن استقبال القبلة . وقال ابن عبد البر في التمهيد : حديث جابر ليس صحيحا ، لأن أبان بن صالح ضعيف . وقال ابن حزم في المحلى عقب هذا الحديث : أبان ليس بالمشهور انتهى ، وهذه غفلة منهما ، وخطأ تواردا عليه ، فلم يضعف أبان هذا أحد قبلهما ، ويكفي فيه قول ابن معين ومن تقدم معه ، والله أعلم
ضعيف
فضعيف
ضعيف
ضعيف
ضعيف
وله رواية - أيضا - عن أبي الدرداء ، وسلمان ، وغيرهم ، وما عرفت له راويا غير ابن أخيه ، والراوي عنه سليمان ضعيف .
وزياد - بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة وكذا - جده ، وفائد - بالفاء - هو وولده ضعيفان ، وقد جاء عنهما عدة أحاديث مناكير
ضعيف،
ضعيف،
ضعيف،
ضعيف
هكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن أحمد بن يونس بلفظ : " لا يصلين الفرائض " ، والسند ضعيف من أجل ابن أبي ليلى ، وهو محمد ، وشيخه عبد الكريم ، وهو ابن أبي المخارق
ضعيف
ضعيف
ضعيف
ذكرته للتمييز . قلت : ولا حاجة لذكره ، لأنه لا يشتبهان بوجه لا من طبقة واحدة ولا من بلدة ، وهذا ضعيف ، وذاك ثقة ، والله أعلم ، ولو كان المزي يلتزم أن يذكر كل مشتبه في الاسم والأب خاصة ، للزمه أن يذكر في من اسمه أيوب بن سليمان جماعة نحو العشرة ، ولم يذكر أحدا منهم ، والله الموفق