المحدثون›داود الوراق

داود

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أسند الزهري أكثر من ألف حديث عن الثقات ، وحديث الزهري كله ألفا حديث ومئتا حديث ، والنصف منها مسند وقدر مائتين عن الثقات ، وأما ما اختلفوا عليه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد قوم على شيء ، وقوم على شيء

وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار .

وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الربعي : حدثني أبو الحسن علي بن مهدي الفارسي سمعت ابن الأنباري يقول : سئل المبرد عن معنى حديث : " نهى عن المجثمة " ما المجثمة ؟ قال : المهزولة فسئل عن الشاهد على ذلك فقال : قول الشاعر : لم يبق من آل الوحيد نسمه إلا عنيز بالفلا مجثمه قال : فبلغ هذا الكلام أبا حنيفة الدينوري فقال : كذب ، فعل الله به وصنع ، أخطأ التفسير وكذب في الشاهد ، وإنما اختلقه في وقته والدليل على ذلك أنه لحن فيه قوله : " إلا عنيز بالفلا " . وتصغير عنز : عنيزة ؛ لأنها أنثى ، وإنما المجثمة الشاة تجعل غرضا وترمى وهي المصبورة .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يعني القزاز ، وفي محمد بن يونس يطلق فيهما الكذب

وقال أبو بكر محمد بن وهب البصري المعروف بابن التمار الوراق : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا رجلين : الكديمي ، وغلام خليل فذكر أحاديث ذكرها في الكديمي أنها كذب

وقال أبو بكر بن وهب التمار : ما أظهر أبو داود تكذيب أحد إلا الكديمي ، وغلام خليل

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديثا واحدا ، وهو حديث الوتر

قال ابن المديني : سمع من أبيه قليلا . وقيل: لم يسمع منه شيئا، وحدث عنه بالكثير، وقال أبو داود : ولم يسمع منه إلا حديث الوتر،

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديثا واحدا وهو حديث الوتر

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر ، وأخرج له مسلم عن أبيه عدة أحاديث ، وكأنه رأى الوجادة سبب الاتصال ، وقد انتقد ذلك عليه

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر

قال أبو داود : مخلد شيخ ، إنما رواه الناس مرسلا

وفي « سؤالات الآجري » : مخول ، سمعت أبا داود يقول : كان حربيا يستحل ثياب الناس ، وكان لا يحدث حديث السقيفة بغضا منه لأبي بكر الصديق رضي الله عنه

وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز

وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز

وقال ابن أبي داود : وقد كان في الفتح مميزا وفي حجة الوداع ، ولكن لا يدرى أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أم لا .

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مروان بن معاوية يقلب الأسماء ، يقول : حدثني إبراهيم بن حصن ، يعني أبا إسحاق الفزاري ، وحدثني أبو بكر بن فلان عن أبي صالح ، يعني أبا بكر بن عياش .

وقال الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ ، روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان

قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء

وقال الآجري عن أبي داود : كتب مسلم بن إبراهيم عن قريب من ألف شيخ . وقال أيضا : ما رحل مسلم إلى أحد وكان يحفظ حديث قرة وهشام وأبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كثير ، وكان ابن كثير لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كتب مسلم عن قريب من ألف شيخ هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم ، وعبد الصمد ، وإسحاق بن إدريس . وقال أبو عبيد أيضا : سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كتبت عن ثمان مائة شيخ ما جزت الجسر . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : ما رحل مسلم إلى أحد . وقال في موضع آخر : كان مسلم يحفظ حديث قرة ، وحديث هشام ، وحديث أبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كنيز كان ابن كنيز لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة .

وقال الآجري : سألت أبا داود عن اسم أبي صادق ، فقال : مسلم بن يزيد

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن اسم أبي صادق فقال : مسلم بن يزيد

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : روى عمرو بن دينار ، عن مسلم المصبح ، يقال له : مسلم سكره ، وهو ابن يسار المكي كان يسرج المسجد .

وحكى العقيلي عن موسى بن داود : بلغني أنه كان في جيش الحجاج الذين حاصروا ابن الزبير ورموا الكعبة بالمنجنيق . انتهى . وقد جزم بذلك ابن يونس في تاريخه

[ نا عبد الرحمن ، نا أبي ] نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لنا داود بن الجراح ، وذكر مصعب [ يعني ] ابن ماهان - فقال : كان يحضر معنا فيكتب له ما سمع ، وما لم يسمع . قال أحمد بن أبي الحواري : كان أميا لا يكتب

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مطر الإسكاف ؟ فقال : مطر ! وجعل يضحك

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فجعل يضحك ويقول : مطر !

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مطرح بن يزيد ، فقال : هو أبو المهلب ، روى عنه سفيان زعموا أن البلية من قبل علي بن يزيد

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قلت : لأحمد أصحاب الشعبي من أحبهم إليك ؟ قال: ليس عندي فيهم مثل إسماعيل ، -يعني بن أبي خالد- ، قلت : ثم من ؟ قال : مطرف ، قلت : بيان ؟ قال : بيان من الثقات ، ولكن هؤلاء أروى عنه . وقال في موضع آخر ، قلت لأحمد : الشيباني ؟ قال بخ . وقال : الشيباني، ومطرف ، وحصين هؤلاء ثقات . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : بيان فوق مطرف ، ومطرف ثقة . سئل أبو داود ، عن مطرف ، وابن أبي السفر ، قال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه

وقال أبو داود : دخل معتمر على سفيان ، فجعل يسأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان ، قال : وقال قرة بن خالد : معتمر أفضل من أبيه

قال أبو داود فيما ذكره الآجري : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؛ كلها مختلقة .

وقال الآجري عن أبي داود : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ، كلها مختلقة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس .

وقال أبو داود : لم ير عبادة بن الصامت

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : طلب منصور الحديث قبل الجماجم ، والأعمش طلب بعد الجماجم . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود ، عن جهم ، فقال : روى منصور ، عن جهم ، وروى عنه أشعث بن سوار ، فقلت : هو من أصحاب إبراهيم ؟ فقال : لا أدري ، منصور لا يروي إلا عن كل ثقة .

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كوفي ، وكأنه حمده

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : كوفي وكأنه حمده

وقال أبو داود : لم يسمع من الشعبي