محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن منصور الطوسي

اشتهر بـ: الطوسي

الكنيةأبو جعفر ، وكناه صاحب كتاب الزهرة : أبا عبد الله
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، العابد ، الطوسي ، ثم البغداي
تاريخ الوفاة254 هـ ، أو 256 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
الطبقةصغار العاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيثقة صاحب أحوال
عدد الأحاديث٩٣
عدد الأسانيد١٠١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (8%)سباعي (19%)8 رواة (24%)9 رواة (27%)10 رواة (7%)11 رواة (7%)12 رواة (6%)13 رواة (1%)14 رواة (2%)
موضعه في السند
موضع 5 (17%)موضع 6 (26%)موضع 7 (41%)موضع 8 (12%)موضع 9 (5%)
أشكال الاسم
محمد بن أبي منصور الطوسيمحمد بن منصورمحمد بن منصور أبو جعفرمحمد بن منصور الطوسيمحمد بن منصور هو الطوسيومحمد بن منصور الطوسي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي ، أبو جعفر العابد نزيل بغداد

الجزء 26 · الصفحة 499

5631 - د س : محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي ، أبو جعفر العابد نزيل بغداد . روى عن: أحمد بن حنبل ، وإسماعيل بن علية ، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي ( س ) ، والأسود بن سالم ، وحجاج بن محمد ، والحسن بن موسى الأشيب ( س ) ، وروح بن عبادة ، وسفيان بن عيينة ( د ) ، وصالح بن إسحاق الجهبذ ، وصدقة بن سابق ، وعفان بن مسلم ، وعلي بن ثابت الدهان ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومعروف الكرخي ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، ونوح بن ميمون المضروب ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن غيلان ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ( د س ) ، وأبي أحمد الزبيري . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وأحمد بن علي الأبار ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، وأحمد بن عيسى أبو سعيد الخراز الصوفي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحرابي ، وإسحاق بن أحمد الفارسي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وسعيد بن عثمان ، وعباس بن محمد الدوري ، وأبو بكر عبد الله ابن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ومحمد بن واصل المقرئ ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو بكر المروذي : سألت أبا عبد الله عن محمد بن منصور الطوسي قال : لا أعلم إلا خيرا ، صاحب صلاة قلت له : كان يختلف معك إلى عفان ؟ قال : وقبل ذلك . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وقال عبد الله بن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات . أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثنا العباس بن يوسف الشكلي ، قال : حدثني سعيد بن عثمان ، قال : كنا عند محمد بن منصور الطوسي يوما وعنده جماعة من أصحاب الحديث وجماعة من الزهاد ، وكان ذلك اليوم يوم الخميس ، فسمعته يقول : صمت يوما وقلت : لا آكل إلا حلالا ، فمضى يوم ولم أجد شيئا فواصلت اليوم الثاني واليوم الثالث والرابع حتى إذا كان عند الفطر قلت : لأجعلن فطري الليلة عند من يزكي الله طعامه فصرت إلى معروف الكرخي ، فسلمت عليه وقعدت حتى صلى المغرب ، وخرج من كان معه في المسجد ، فما بقي إلا أنا وهو ورجل آخر ، فالتفت إلي فقال : يا طوسي ، قلت : لبيك ، فقال لي : تحول إلى أخيك فتعش معه . فقلت في نفسي : صمت أربعة وأفطر على ما لا أعلم . فقلت : ما بي من عشاء ، فتركني ثم رد علي القول ، فقلت : ما بي من عشاء . ثم فعل ذلك الثالثة ، فقلت : ما بي من عشاء فسكت عني ساعة ، ثم قال لي : تقدم إلي . فتحاملت وما بي من تحامل من شدة الضعف ، فقعدت عن يساره ، فأخذ كفي اليمنى فأدخلها إلى كمه الأيسر ، فأخذت من كمه سفرجلة معضوضة ، فأكلتها ، فوجدت فيها طعم كل طعام طيب ، واستغنيت بها عن الماء . قال : فسأله رجل كان معنا حاضرا : أنت يا أبا جعفر ؟ قال : نعم ، وأزيدك أني ما أكلت منذ ذلك حلوا ولا غيره إلا أصبت فيه طعم تلك السفرجلة . ثم التفت محمد بن منصور إلى أصحابه ، فقال : أنشدكم الله إن حدثتم بهذا عني وأنا حي . قال محمد بن إسحاق الثقفي : مات ببغداد يوم الجمعة لست بقين من شوال سنة أربع وخمسين ومائتين ، وله ثمان وثمانون سنة ، وكان لا يخضب . وقال عبد الله بن محمد البغوي : مات سنة ست وخمسين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي ، أبو جعفر العابد ، نزيل بغداد

الجزء 3 · الصفحة 709

د س - محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي ، أبو جعفر العابد ، نزيل بغداد . روى عن : ابن عيينة ، وابن علية ، وأبي أحمد الزبيري ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، والقطان ، والحسن بن موسى الأشيب ، وروح بن عبادة ، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي ، ومعروف الكرخي ، وعدة . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وأبو حاتم ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو بكر البزار ، وعباس الدوري ، وأحمد بن علي الأبار ، وابن أبي الدنيا ، وابن ناجية ، وعبدان الأهوازي ، وابن جرير ، وابن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق السراج ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، والبغوي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وآخرون . وقال أبو بكر المروذي : سألت أبا عبد الله عن محمد بن منصور الطوسي ، قال : لا أعلم إلا خيرا ، صاحب صلاة . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار . وذكره ابن حبان في " الثقات " . قال السراج : مات سنة أربع وخمسين ومائتين . وقال البغوي : مات سنة ست وخمسين ومائتين . قال السراج : وله ثمانون سنة . قلت : وقال أبو بكر الخلال : كان يشبه في صلاحه بمعروف الكرخي . وقال مسلمة : ثقة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن منصور الطوسي العابد أبو جعفر ببغداد

الجزء 4 · الصفحة 210

5169 - محمد بن منصور الطوسي العابد أبو جعفر ببغداد ، عن : ابن عيينة وابن علية ، وعنه : أبو داود والنسائي وابن صاعد والمحاملي ، ثقة صاحب أحوال ، توفي 254 . د س .

تقريب التهذيب▼

محمد بن منصور بن داود الطوسي ، نزيل بغداد ، أبو جعفر العابد

الجزء 1 · الصفحة 899

6366 - [ د ت س ] محمد بن منصور بن داود الطوسي ، نزيل بغداد ، أبو جعفر العابد ، ثقة ، من صغار العاشرة ، مات سنة أربع أو ست وخمسين ، وله ثمان وثمانون سنة.

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي أبو جعفر العابد

الجزء 10 · الصفحة 366

4310- ( د س ) محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي أبو جعفر العابد نزيل بغداد . قال مسلمة في " الصلة " : ثقة ، وقال أبو علي الجياني : ثقة توفي سنة أربع وخمسين ومائتين ، وكناه صاحب كتاب " الزهرة " : أبا عبد الله وقال الخلال : كان [ يحاس ] بصلاحه معروفًا الكرخي .

الثقات▼

محمد بن منصور الطوسي

الجزء 9 · الصفحة 130

محمد بن منصور الطوسي ، من أهل بغداد ، يروي عن : أبي عاصم ، حدثنا عنه محمد بن عمرو بن يوسف وغيره ، مات سنة أربع وخمسين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم ، أبو جعفر الطوسي العابد . نزيل بغداد

الجزء 6 · الصفحة 196

505 - د ن : محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم ، أبو جعفر الطوسي العابد . نزيل بغداد . سمع : سفيان بن عيينة ، ومعاذ بن معاذ ، وإسماعيل ابن علية ، ويعقوب بن إبراهيم الزهري ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، ومطين ، وابن صاعد ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وأبو عبد الله المحاملي ، وآخرون . قال المروذي : سألت أبا عبد الله عن محمد بن منصور ، فقال : لا أعلم إلا خيرًا ، صاحب صلاة . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن شاهين : حدثنا أحمد بن محمد المؤذن ، قال : سمعت محمد بن منصور الطوسي وحواليه قوم فقالوا : يا أبا جعفر أيش اليوم عندك ، قد شك الناس فيه يوم عرفة هو أو غيره ؟ فقال : اصبروا . ودخل البيت ، ثم خرج فقال : هو يوم عرفة . فاستحيوا أن يقولوا له من أين ذاك . فعدوا الأيام فكان كما قال . قال : فسمعت أبا بكر بن سلام الوراق يقول له : من أين علمت ؟ قال : دخلت فسألت ربي ، فأراني الناس في الموقف . وقال أبو سعيد النقاش : محمد بن منصور الطوسي أستاذ أبي العباس بن مسروق ، وأبي سعيد الخراز ، كتب الحديث الكثير ورواه . ثم قال : أخبرنا أبو نصر عبد الله بن علي السراج ، قال : حدثني أحمد بن محمد البرذعي ، قال : سمعت أبا الفضل الورثاني ، يقول : سمعت أبا سعيد الخراز يقول : سألت محمد بن منصور الطوسي عن حقيقة الفقر ، فقال : السكون عند كل عدم ، والبذل عند كل وجود . ثم قال : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت عبد العزيز الطيفوري يقول : سئل محمد بن منصور : إذا أكلت وشبعت ما شكر تلك النعمة ؟ قال : أن تصلي حتى لا يبقى في جوفك منه شيء . وقال الحسين بن مصعب : حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، فقلت : مرني بشيء حتى ألتزمه . قال : عليك باليقين . وعنه قال : يعرف الجاهل بالغضب في غير شيء ، وإفشاء السر ، والثقة بكل أحد ، والعظة في غير موضعها . توفي في شوال سنة أربع وخمسين ، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن منصور الطوسي نزيل بغداد

الجزء 8 · الصفحة 94

407 - محمد بن منصور الطوسي نزيل بغداد ، روى عن يحيى بن سعيد القطان ، وأبي أحمد الزبيري ، وروح بن عبادة سمع منه أبي رحمه الله ، وروى عنه ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وأبو بكر بن أبي الدنيا .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ ( د ، س ) ابْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْعَابِدُ

الجزء 12 · الصفحة 212

73 - مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ ( د ، س ) ابْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْعَابِدُ . سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ عْيَيْنَةَ ، وَمُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عُلَيَّةَ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيَّ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانَ وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِمَا ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُطَيَّنٌ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَّرُّوذِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، صَاحِبُ صَلَاةٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . قَالَ أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الطُّوسِيَّ ، وَحَوَالَيْهِ قَوْمٌ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا جَعْفَرٍ ، أَيْشٍ الْيَوْمَ عِنْدَكَ ، قَدْ شَكَّ النَّاسُ فِيهِ ؟ أَيَوْمُ عَرَفَةَ هُوَ أَوْ غَيْرُهُ ؟ فَقَالَ : اصْبِرُوا ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ : هُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، فَاسْتَحْيَوْا أَنْ يَقُولُوا لَهُ : مِنْ أَيْنَ ذَلِكَ فَعَدُّوا الْأَيَّامَ فَكَانَ كَمَا قَالَ . فَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ سَلَّامٍ الْوَرَّاقَ يَقُولُ لَهُ : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ؟ قَالَ : دَخَلْتُ ، فَسَأَلْتُ رَبِّي ، فَأَرَانِي النَّاسَ فِي الْمَوْقِفِ ! . قُلْتُ : لَا أَعْرِفُ هَذَا الْمُؤَذِّنَ ، وَلَمْ يَبْعُدْ وُقُوعُ هَذَا لِمِثْلِ هَذَا الْوَلِيِّ ، وَلَكِنَّ الشَّأْنَ فِي ثُبُوتِ ذَلِكَ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ فِي كِتَابِ " طَبَقَاتِ الصُّوفِيَّةِ " : مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ أُسْتَاذُ أَبِي سَعِيدٍ الْخَرَّازِ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، كَتَبَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ ، وَرَوَاهُ . قُلْتُ : مَتَى رَأَيْتَ الصُّوفِيَّ مُكِبًّا عَلَى الْحَدِيثِ فَثِقْ بِهِ ، وَمَتَى رَأَيْتَهُ نَائِيًا عَنِ الْحَدِيثِ ، فَلَا تَفْرَحْ بِهِ ، لَا سِيَّمَا إِذَا انْضَافَ إِلَى جَهْلِهِ بِالْحَدِيثِ عَكُوفٌ عَلَى تُرَّهَاتِ الصُّوفِيَّةِ ، وَرُمُوزِ الْبَاطِنِيَّةِ ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ ، كَمَا قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّينَ إِلَّا الْمُلُوكُ وَأَحْبَارُ سَوْءٍ وَرُهْبَانُهَا وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخَرَّازِ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ عَنْ حَقِيقَةِ الْفَقْرِ ، فَقَالَ : السُّكُونُ عِنْدَ كُلِّ عَدَمٍ ، وَالْبَذْلُ عِنْدَ كُلِّ وُجُودٍ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، أَنَّهُ سُئِلَ : إِذَا أَكَلْتُ وَشَبِعْتُ فَمَا شُكْرُ تِلْكَ النِّعْمَةِ ؟ قَالَ : أَنْ تُصَلِّيَ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي جَوْفِكَ مِنْهُ شَيْءٌ . قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُصْعَبٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : مُرْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى أَلْزَمَهُ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْيَقِينِ . وَعَنْهُ قَالَ : يُعْرَفُ الْجَاهِلُ بِالْغَضَبِ فِي غَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِفْشَاءِ السِّرِّ ، وَالثِّقَةِ بِكُلِّ أَحَدٍ ، وَالْعِظَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا . مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَعَاشَ ثَمَانِيًا وَثَمَانِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِطِّيخٍ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا النَّاصِحُ ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ طَلْحَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ ; حَدَّثَنَا الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ هَذِهِ الْمَقَالَةَ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ : أَلَّا تَرْضَى يَا عَلِيُّ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ؟ إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي .

تاريخ بغداد▼

محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم ، أبو جعفر العابد المعروف بالطوسي

الجزء 4 · الصفحة 406

ذكر من اسمه محمد واسم أبيه منصور 1605 - محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم ، أبو جعفر العابد المعروف بالطوسي . سمع إسماعيل بن علية ، وسفيان بن عيينة ، وحجاج بن محمد الأعور ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ونوح بن ميمون المضروب ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وروح بن عبادة ، وعفان بن مسلم . روى عنه محمد بن عبد الله المطين ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وأحمد بن علي الأبار ، وعبد الله بن محمد بن ناجية وعبد الله بن محمد البغوي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، والحسين بن إسماعيل المحاملي . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، قال : حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء ، قال : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، قال : حدثنا شعبة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، وعن سليمان ابن خالة ابن أبي نجيح ، عن طاوس ، قال : سمعت ابن عمر سنين أو سنتين يقول : لا تنفر حتى يكون آخر عهدها بالبيت . ثم قال بعد ذلك : قد رخص للنساء . حدثت عن عبد العزيز بن جعفر ، قال : أخبرنا أبو بكر الخلال ، قال : أخبرنا أبو بكر المروذي ، قال : سألت أبا عبد الله ، وهو أحمد بن حنبل ، عن محمد بن منصور الطوسي ، قال : لا أعلم إلا خيرا ، صاحب صلاة . قلت له : كان يختلف معك إلى عفان ؟ قال : وقبل ذلك . قلت : سمعته يقول : كنت عند معروف فقال لي بعد عشاء الآخرة : قد كلمت هاهنا رجلا تتعشى عنده فأبيت عليه ، فلما كان في السحر جاءني بسفرجلة فجعل يقول : ترى من أين له سفرجلة في ذلك الوقت ؟ فقال أبو عبد الله : كفاك بأبي جعفر . أخبرنا بحكايته مع معروف أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثنا العباس بن يوسف الشكلي ، قال : حدثني سعيد بن عثمان ، قال : كنا عند محمد بن منصور الطوسي يوما وعنده جماعة من أصحاب الحديث ، وجماعة من الزهاد ، وكان ذلك اليوم يوم الخميس ، فسمعته يقول : صمت يوما وقلت : لا آكل إلا حلالا ، فمضى يومي ولم أجد شيئا ، فواصلت اليوم الثاني واليوم الثالث والرابع ، حتى إذا كان عند الفطر قلت : لأجعلن فطري الليلة عند من يزكي الله طعامه ، فصرت إلى معروف الكرخي ، فسلمت عليه وقعدت حتى صلى المغرب وخرج من كان معه في المسجد ، فما بقى إلا أنا وهو ورجل آخر ، فالتفت إلي فقال : يا طوسي . قلت : لبيك . فقال لي : تحول إلى أخيك فتعش معه . فقلت في نفسي : صمت أربعة وأفطر على ما لا أعلم . فقلت : ما بي من عشاء . فتركني ، ثم رد علي القول ، فقلت : ما بي من عشاء . ثم فعل ذلك الثالثة ، فقلت : ما بي من عشاء ، فسكت عني ساعة ثم قال لي : تقدم إلي . فتحاملت وما بي من تحامل من شدة الضعف ، فقعدت عن يساره ، فأخذ كفي اليمني فأدخلها إلى كمه الأيسر فأخذت من كمه سفرجلة معضوضة فأكلتها ، فوجدت فيها طعم كل طعام طيب ، واستغنيت بها عن الماء . قال : فسأله رجل كان معنا حاضرا : أنت يا أبا جعفر ؟ قال : نعم ، وأزيدك أني ما أكلت منذ ذلك حلوا ولا غيره إلا أصبت فيه طعم تلك السفرجلة . ثم التفت محمد بن منصور إلى أصحابه فقال : أنشدكم الله إن حدثتم بهذا عني وأنا حي . أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل المؤذن ، قال : سمعت محمد بن منصور الطوسي ، وحواليه قوم ، فقالوا له : يا أبا جعفر ، أيش اليوم عندك ، قد شك الناس فيه ، يوم عرفة هو أو غيره ؟ فقال : اصبروا . فدخل البيت ثم خرج فقال : هو عندي يوم عرفة . فاستحيوا أن يقولوا له من أين ذاك ؟ فعدوا الأيام والليالي فكان اليوم الذي قال محمد بن منصور يوم عرفة . قال أبو العباس : وكنت أصغر القوم ، فجاء إليه أبو بكر بن سلام الوراق مع جماعة فسمعت ابن سلام يقول له : من أين علمت أنه يوم عرفة ؟ قال : دخلت البيت فسألت ربي تعالى ، فأراني الناس في الموقف . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن القاسم العبدي ، قال : سمعت أبا العباس السراج ، يقول : سمعت محمد بن منصور الطوسي يقول : نازلت قوما من أصحاب الفضيل بن عياض فيما يذكرونه من كرامة المؤمن على الله ، فقلت : عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة ، فمطرنا في تلك الساعة . وأخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا زيد بن علي المقرئ ، قال : حدثنا الحسين بن مصعب ، قال : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت : مرني بشيء حتى ألزمه . فقال : عليك باليقين . أخبرني محمد بن أبي الحسن ، قال : أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، قال : محمد بن منصور طوسي لا بأس به . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه . ثم حدثني الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله ، قال : ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه ، قال : سمعت أبي يقول : محمد بن منصور الطوسي ثقة . أخبرني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار . قرأت على البرقاني ، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : أبو جعفر محمد بن منصور الطوسي ناقلة . مات ببغداد يوم الجمعة لست بقين من شوال سنة أربع وخمسين ومائتين ، وكان لا يخضب . قال الثقفي : مات محمد بن منصور وله ثمان وثمانون سنة . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : مات محمد بن منصور الطوسي سنة ست وخمسين .

ثقة(4)ذكره ابن حبان في الثقاتلا أعلم إلا خيرالا بأس بهما علمت من حاله إلا خيرا

وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار .

سمع منه أبي رحمه الله ، وروى عنه

ثقة

وقال أبو علي الجياني : ثقة

لا أعلم إلا خيرا

قال أبو بكر المروذي : سألت أبا عبد الله عن محمد بن منصور الطوسي قال : لا أعلم إلا خيرا ، صاحب صلاة قلت له : كان يختلف معك إلى عفان ؟ قال : وقبل ذلك

ما علمت من حاله إلا خيرا

وقال أبو بكر المروذي : سألت أبا عبد الله عن محمد بن منصور الطوسي ، قال : لا أعلم إلا خيرا ، صاحب صلاة .

وقال الخلال : كان [ يحاس ] بصلاحه معروفا الكرخي

وقال أبو بكر الخلال : كان يشبه في صلاحه بمعروف الكرخي

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات

ثقة

ثقة

ثقة

ثقة صاحب أحوال

لا بأس به

وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به .

لا بأس به

وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به

وقال عبد الله بن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار

ثقة

قال مسلمة في " الصلة " : ثقة

ثقة

وقال مسلمة : ثقة .

روى عن(29)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(23)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث