حي
وقال يحيى بن حسان : رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة ، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه ، فجئت إليه ، فقال : ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم سمعت ابن أبي مريم يقول : رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين : منصور ، والأعمش ، وابن إسحاق وغيرهم ، فأجازه لهم فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، ليست هذه الأحاديث من أحاديثك ! فقال : هي أحاديث قد مرت على مسامعي .
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال محمد بن يحيى الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني وسمعت فهو يحتج بحديثه داخل في " الطبقة الأولى " من أصحاب الزهري
وقال الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني ، وسمعت ، فهو محتج بحديثه ، داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري .
وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه
وقال أبو أحمد بن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات ، وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره
وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم ، والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ، ومعن ، وشيوخه الكبار
وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الله بن شعيب ، قال : قرأ علي يحيى بن معين : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم وسلمة والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار
وقال ابن حبان : كان ممن يخطئ ويهم كثيرا . مرض القول فيه أحمد ويحيى ، وقالا : صالح
وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يشتغل بروايته إلا عند التعجب وقد مرض ابن معين القول في صدقة حيث لم يسبر مناكير حديثه وهو يروي عن ابن المنكدر عن جابر نسخة موضوعة يشهد لها بالوضع من كان مبتدأ في هذه الصناعة فكيف المتبحر فيها ؟!
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول: ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر، فقال له يحيى بن معين : وفقك الله ، قال أبو داود: كان داعية في القدر، وضع كتابا يدعو فيه إلى قول القدر
وقال العقيلي من طريق ابن معين : كان يرى رأي الخوارج ولم يكن داعية
وقال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله .
وقال عبد الوهاب بن [أبي] عصمة عن أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث
وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » عن ابن معين : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث
وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة عن يحيى : هو وأبوه كانا يسرقان الحديث . وفي كتاب الساجي عنه : لا يسوى نواه
قال ابن معين : كان يسرق الحديث
قال ابن معين : كان يسرق الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث .
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : عبد الله الصنابحي روى عنه المدنيون ، يشبه أن تكون له صحبة ، ويقال : أبو عبد الله
قال الدوري ، عن ابن معين : عبد الله الصنابحي روى عنه المدنيون ، يشبه أن يكون له صحبة
قال العلائي : قال ابن معين : عبد الله الصنابحي ويقال : أبو عبد الله ، روى عنه المدنيون يشبه أن يكون له صحبة
وقد ذكره قبله البغوي فقال : يشك في صحبته ، وأورد له الحديث المذكور من وجهين : أحدهما من روايته عن عامر بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والآخر بإسقاط عامر ، ثم قال : حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت يحيى بن معين عن نمير بن عريب فقال : لا صحبة له ، وسألت أحمد فقال : لا أدري .
وقال يحيى بن معين : كذاب يضع الحديث
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : كان ببغداد قوم يضعون الحديث ، منهم إسحاق بن نجيح الملطي
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب « الموضوعات » : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث شهد عليه بالوضع : يحيى ، وعمر بن علي ، وابن حبان .
قال أبو حيان : كان ابن عباد يضع أحاديث من الفحش على بني ثوابة ، ويرويها عنهم
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث
وقال أبو سعد الإدريسي في كتابه "تاريخ سمرقند" : يروي عن يزيد بن أبي زياد ، كذبه يحيى بن معين ، وقال : كان وضاعا للحديث .
قلت : قال يحيى بن يحيى النيسابوري : يضع الحديث ، حكاه الحاكم في " التاريخ " .
وقال يحيى بن يحيى - فيما ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يضع الحديث .
وقال ابن أبي حاتم ، عن علي بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان الشاذكوني يضع الحديث
وقال أحمد بن أبي مريم ، عن يحيى : معروف بوضع الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : أبو داود النخعي ، واسمه سليمان بن عمرو ، كان رجل سوء كذابا خبيثا قدريا ، ولم يكن بـ" بغداد " رجل إلا وهو خير من أبي داود النخعي ، كان يضع الحديث .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين سئل عن عبد العزيز بن أبان فقال : كذاب خبيث يضع الحديث
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه
وقال يحيى : كذاب يضع الحديث
وقال صالح بن محمد : سمعت يحيى بن معين ، سئل عن علي بن مجاهد فقال : كان يضع الحديث ، وكان صنف كتاب " المغازي " ، فكان يضع للكل إسنادا
وقال صالح بن محمد الحافظ : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن علي بن مجاهد فقال : كان يضع الحديث ، وكان صنف كتاب " المغازي " ، وكان يضع للكلام إسنادا .