حي
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله ، وشعبة ، وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .
وقال ابن حبان : مات سنة ثمان [ق 87 \أ] وستين ومائة، وهو منكر الحديث، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه، ونسخته أكثرها مقلوب لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح في ناقلها
وقال ابن عدي : وهو كما قال ابن معين ليس حديثه بشيء ، وهو ضعيف عن كل من روى عنه . قلت : وقال ابن عدي أيضا : إنه منكر الحديث .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى ، وأبو داود : ليس بشيء
قال ابن معين : هذا الحديث منكر ليس بشيء ، وقد كتبت عن الهذيل ولم يكن به بأس
قال أبو داود ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء .
ثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري منكر الحديث متروك الحديث كان الثوري وهشيم يحدثان عنه ويكنيانه بأبي عباد ويقولان ، ثنا أبو عباد بن سعيد .
محمد بن طلحة ، يعني ابن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي الموثق عند ابن معين وغيره
وهو حنظلة القاص ، ولم أر لحنظلة هذا من الحديث إلا القليل ، إلا أن الثوري قد حدث عنه بشيء يسير ، ولم يتبين لي ضعفه لقلة حديثه ، إلا أن ابن معين قد نسبه إلى الضعف
وقال الساجي : كان يحيى ينسبه إلى الكذب
صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين
قال الخطيب : أفرط الأزدي في الحمل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين عنه ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين ، فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فوصفه ابن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيى
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : كان معنا كتاب حبيب بن أبي حبيب ، عن داود بن شبيب فنهانا يحيى بن معين أن نسمعه منه - يعنى من داود
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة قال يحيى بن معين : قال عيسى بن يونس : نهاني عن الجريري فتى بالبصرة ، قال يحيى : يريد يحيى القطان .
وقال يحيى : هالك من الهالكين
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثني المديني قال : سألت يحيى عن حديث شعبة ، عن سيف بن وهب ؟ قال أبي : إذا التقى ملتقاهما ، فحمص يحيى القطان وجهه وقال : كان سيف هالكا من الهالكين
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فحمص وجهه ، وقال : كان هالكا من الهالكين
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد عن سيف بن وهب فحمض يحيى وجهه وقال : كان سيف هالكا من الهالكين
قال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فحمض وجهه ، وقال : كان هالكا من الهالكين
قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : معاوية بن يحيى الصدفي هالك ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن يحيى قال معاوية بن يحيى الصدفي مصري هالك ليس بشيء .
وقال الساجي : قال ابن معين : هو إلى الضعف أقرب ، وقال أحمد بن حنبل : أحاديثه حسان
وقال الساجي : قال ابن معين : هو إلى الضعف أقرب
وقال محمد بن سلام : هو الذي ليس مثله
قال : وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : قال لي محمد بن سلام : انظر في كتبي فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كي لا أرويه ، ففعلت ذلك ، وكان محمد بن سلام كتب عند الأحاديث التي أحكمها محمد بن إسماعيل : رضي الفتى ، وفي الأحاديث الضعيفة . لم يرض الفتى . فقال له : بعض أصحابه : من هذا الفتى ؟ فقال : هو الذي ليس مثله محمد بن إسماعيل
قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان صاحب أصول ، كتب الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : سألت يحيى بن معين عنه ؟ فقال : والله الذي لا إله إلا هو ، إنه لمنكر الحديث .
قال معاوية بن صالح : قال لي يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر البلاد بالسيف"
قال معاوية بن صالح : قال لي ابن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : " فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت البلاد بالسيف "
وابن معين ووهاه ، وقال : غيره متهم
نا صالح بن أحمد ، نا علي بن المديني ) قال : سمعت يحيى يعني ابن سعيد القطان يقول : عمرو بن شعيب عندنا واه
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح يعني الجرجرائي ، فقال يحيى : حدث بحديث منكر ، عن علي بن ثابت ، عن إسرائيل ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة ، والقدرية" . قال يعقوب : وهذا حديث منكر من هذا الوجه جدا كالموضوع ، وإنما يرويه علي بن نزار - شيخ ضعيف واهي الحديث - عن ابن عباس ، ولم يذكر يحيى محمد بن الصباح هذا بسوء ، هكذا قال ، وإنما يرويه علي بن نزار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وجابر
وروى عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه
وثقه ابن معين
وثقه ابن معين . وقال البخاري : في حديثه نظر
ووثقه يحيى بن معين
وثقه ابن معين