المحدثون›حميد المصرى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحميدي : ما دمت بالحجاز ، وأحمد بالعراق ، وإسحاق بخراسان ، ما يغلبنا أحد

قال أبو داود فيما ذكره الآجري : سمعت شيخا من أهل الري قال : كان جرير يقدمه على يعقوب - يعني القمي

قال أبو نعيم : قدم أصبهان ، فحدث على المنبر عن أنس ، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه ، وكان المأمون أيضا يصدقه . قلت : تصديقهما لا ينفعه ، فإنه مكشوف الحال

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت عبد الحميد بن بيان عن إسحاق الأزرق ، وكيف سمع من شريك . قال : سمع منه بواسط . قلت له : في أي شيء جاء إلى واسط ؟ قال : جاء في كري الأنهار ، فأخذ إسحاق كتابه . قلت : أيهما أكثر سماعا من شريك ، إسحاق أو يزيد بن هارون ؟ قال : إسحاق نحو من ثمانية آلاف ، ويزيد نحو من ثلاثة آلاف

قال جرير : شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم . رواها مسلم في مقدمة " صحيحه " عن جرير

كتب إلي ابن أيوب ، أخبرني زنيج ، وهو محمد بن عمرو الطلاس ، يكنى أبا غسان الرازي سألت جريرا : رأيت الحارث بن حصيرة ؟ قال : نعم ، رأيته شيخا كبيرا طويل السكوت يصر على أمر عظيم

قال محمد بن عمرو الرازي ( مق ) : سألت جرير بن عبد الحميد فقلت الحارث بن حصيرة لقيته؟ قال : نعم شيخ طويل السكوت ، يصر على أمر عظيم

وقال حماد بن سلمة ، عن يونس بن عبيد ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء ، فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن

وعن حماد بن سلمة ، قال : قال يونس ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن

ثنا أحمد بن حفص السعدي ، قال : سمعت محمد بن حميد الرازي يقول : ما رأيت أسوأ صلاة من الحسن بن زياد اللؤلؤي .

وقال محمد بن حميد الرازي : ما رأيت أسوأ صلاة منه

وقال أبو جعفر الطحاوي : حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المروزي ، قال : سمعت علي بن يونس المروزي يقول : سمعت جرير بن عبد الحميد ، يقول : ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة !

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت الحميدي يقول : دمر على الحسن بن عمارة

وقال حميد بن الربيع الخزاز : كان لا يحدث ، فرأى مناما فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف

وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير بن عبد الحميد : رأيت القاسم بن معن يخضب رأسه ، ويصفر لحيته

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال علي سألت جريرا عنه ، فقال : صبي كان على خراج الري .

وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه .

وفي « سؤالات عبد الله بن أحمد » ، قال أبي : تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل ، قال عبد الله : يعني تكلم في القرآن .

وقال حميد الطويل : كان بكر مجاب الدعوة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال جرير بن عبد الحميد : اختلط علي حديث عاصم الأحول وأحاديث أشعث بن سوار حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، فحدثت بها

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : قال جرير بن عبد الحميد : اختلط علي حديث عاصم الأحول وأحاديث أشعث بن سوار حتى قدم علينا بهز البصري ، فخلصها لي فحدثت بها

وقال عباس ، عنه ، قال جرير بن عبد الحميد : اختلط علي حديث عاصم الأحول ، وأحاديث أشعث بن سوار ، حتى قدم علينا بهز فخلصها

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال يحيى بن المغيرة : قدم جسر الري فنهاني جرير أن أكتب عنه

وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت الحجاج يخضب بالسواد

وحدثني محمد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن عمرو الجوهري ، قال : قال لي محمد بن أحمد بن عبد الحميد البصري : منعني حجاج الحديث لدخولي إلى هارون بن عبد الله الزهري القاضي ، فكيف لو رآني أدخل إلى ابن أبي الليث

وقال محمد بن عمرو العقيلي : حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، قال : حدثنا يحيى بن المغيرة قال ذكر جرير أن حريزا كان يشتم عليا على المنابر

وقال الأصمعي : ثنا حماد قال : ربما أتيت حميدا فقبل يدي .

حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا بن خلاد ، ثنا الأصمعي ، ثنا حماد بن سلمة قال : ربما أتيت حميدا فقبل يدي .

وقال إبراهيم ابن حميد الطويل : مات سنة (43) وقد أتت عليه (75) سنة ، ولم أسمع منه شيئا

وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ قال حميد للبتي : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ولكن خذ من هذا ومن هذا ، فأصلح بينهم ، قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ، قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة

وقال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : كنا عند حميد الطويل فأتاه شعبة ، فقال : يا أبا عبيدة حديث كذا وكذا ، تشك فيه ؟ فقال : إنه ليعرض لي أحيانا ، فانصرف شعبة ، فقال حميد : ما أشك في شيء منها ، ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال يحيى بن سعيد : سألت حميدا عن حديث الحسن ، فقال : لا أحفظه

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان لا يخضب . وكان حسن الفقه قد كتب الحديث ، وقد رحل إلى الشامات ، وكان رأسا في العلم ، حسن الموقع عند أهل بلده ، وكان بنسا كهل يقال له حميد بن أفلح حسن النحو صاحب سنة وجماعة ، قد جالس ابن أبي أويس ، وكتب عن أبي عبيد ، وذكر أن ابن أبي أويس ، سأله عن حميد بن زنجويه ، فقال : أخرجت مسائل لمالك كنت أحب أن ينظر فيها من أهل خراسان أحمد بن شبويه ، وحميد بن زنجويه

وقال عبد الحميد بن بيان : مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائة ، وكان لا يخضب

كتب إلي ابن أيوب ، أخبرنا ابن حميد ، أنا جرير قال : كان خصيف الجزري يتكلم في الإرجاء

قال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير : رأيت داود بن سليك ، وكان إمام مسجد المغيرة

وقال ابن القطان : غلط ابن حزم في داود هذا غلطا بيناه في أمثاله ، وسبق إلى ذلك ابن مفوز ، وذلك أن ابن حزم قال : إن كان عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإن لم يكن فهو مجهول . قال أبو الحسن : وهو ليس بعم لابن إدريس ؛ لأن ذاك داود بن يزيد ، وهذا ابن عبد الله ، وقد وثقه جماعة ، وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره هذا الحديث - يعني الوضوء بفضل المرأة - وبين له أمر هذا الرجل (بالثقة) ، فلا أدري رجع عن قوله أم لا .

ثنا ابن حماد حدثني صالح ، ثنا علي سألت جرير بن عبد الحميد ، عن الركين الضبي الذي روى عنه سفيان ؛ فقال : قد رأيته وهو ركين بن عبد الأعلى لم يكن ممن يؤخذ عنه الحديث ، وكان عريفا ولم يرتفع بحديثه .

حميد